رواية برلمان بقلم زينة عماد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
"يا بابا يا مامااا… الحقووو انا قبلت!! أنا قبلت!!!" كنت بصرّخ وأنا داخله البيت كإني حد سايبلي نار في قلبي وطلّع فجأة. بابا وقف قدّام التلفزيون وهو مزهول: "في إيه يا بنت المجانين؟ بتصوّتي ليه؟!" لفّيت عليه بعينين مليانين دموع فرحة: "قبلت يا بابا… قَبِلوني في المستشفى! أخيرًا… أخيرًااا!" دخل عليّا وهو مش فاهم يفرح ولا يقلق: "طب اهدي يا بنتي… انتي ناوية تروحي؟" “أكيد يا بابا، أومّال قدمت ليه؟! ده حلمي!” هز راسه بقلق أبوّي معرفهوش غير في اللحظات الجد: "بس يا … دي مستشفى خاصة، وبيطحنوكي شغل فيها." ابتسمت وأنا ماسكة إيدي ببعض كإني بخبي رعشة الحماس: "مش مهم… المهم إني هناك إن شاء الله هقرّب من حلمي. هتعلم… وهفهم… وهبدأ طريقي في الجراحة." بُصَّ لي بصة فيها خوف… وفخر: "ربنا يوفقِك يا بنتي." لفّيت بدوري أدور على ماما: "هي فين؟ خليني أفرّحها." "مامتِك راحت السوق تجيب شوية حاجات." وبعدين رجعت أحكيلكم… آه نسيت، أعرّفكم بنفسي: اسمي… ....