رنيم وضعت يدها على خدها وسيف نظر للأسفل ولم يكن يعرف كيف فعل ذلك. دموع رنيم نزلت وسيف حاول يتمالك أعصابه، كان الأمر صعب حقًا. رنيم نظرت إليه وسيف قال وهو يهز رأسه: "ليه؟ ليه بتكدبي عليا؟ رنيم نظرت للأسفل وقالت: "أنا بقولك الحقيقة." بهذه الإجابة أشعلت رنيم غضب سيف. سيف أمسك يدها جامد جدًا وقال: "انتي عارفة إني بكره الكذب أوي ومع ذلك بتكدبي برضه." رنيم بخوف: "سيف اهدأااا." سيف بحدة: "كنتي مع ياسين صح؟ رنيم:
_سيف ضغط على يدها وقال وهو يكز على أسنانه: "انطقي." رنيم دفعته وقالت بزعيق: "أيوه كنت مع ياسين... وعارف مردتش أقولك ليه." ثم أكملت بعياط: "عشان بخاف منك، أيوه بخاف منك أكيدًا عارف ليه." سيف هز رأسه وقال: "ده مش مبرر." رنيم بدأت تفقد تركيزها تدريجيًا. "لا مبرر يا سيف، واوعاك تنسى إنك قعدت فترة متكلمنيش عشان شفتني مع ياسين." سيف مسكها من يدها بكل قوة وقال: "عشان انتي ملكي يا رنيم، وانتي عارفة إني بغير عليكي من نفسي."
رنيم لم تستطع تحمل الضغط العصبي هذا وكانت ستقع، ولكن سيف سندها على طول. رنيم أغمي عليها وسيف انصدم حين رآها هكذا، فقد نسي أمر حملها تمامًا. سيف استفاق من الصدمة سريعًا ليضع رنيم على السرير ويخرج هاتفه من جيبه ويرن على دكتورة العائلة. (بعد مهلة من الوقت) الدكتورة فحصت رنيم تحت أنظار سيف اللي كان ندمان أوي، فقد كان قاسيًا جدًا معها. الدكتورة قامت وقالت: "ضغطها نزل شوية."
ثم أكملت: "أتمنى تبعدوا عنها أي حاجة بتوترها عشان الجنين اللي في بطنها." سيف هز رأسه وسوسن أخذت شنطة الدكتورة وقالت: "اتفضلي معايا يا دكتورة." الدكتورة بصت لسيف وقالت: "حاجة أخيرة، يا ريت تهتم بالنظام الغذائي بتاعها، عن إذنك." الدكتورة خرجت وسيف قعد بجانب رنيم ومسك يدها وقال بحزن: "أنا آسف يا روحي... حقك عليا." سيف قبلها من جبينها وخرج برا. (على الجهة الأخرى) ميرال خرجت من الحمام وكانت ملابسها مبتلة.
حمزة وقتها وقف مكانه ونظر إليها بكل انتصار وقال بتريقة: "عايزة تصيفي ولا إيه؟ "ههههه دمك خفيف." ميرال كانت على وشك المغادرة ولكن حمزة مسك يدها وقال: "بقولك." ميرال وهي تضغط على أسنانها: "لا." حمزة وضع يده على خدها وقال: "مش يمكن لما تعرفي تغيري رأيك؟ ميرال: "مش عايزة أعرف، عن إذنك." ميرال سحبت يدها ومشيت شوية ولكن وقفت حين قال حمزة: "إيه رأيك نروح السينما ونسمع فيلم لشاروخان؟
ميرال ضغطت على شفايفها بسنانها، كانت سعيدة جدًا ولكن أخفت تلك السعادة بقناع الغضب. "قولت لا." ميرال طلعت على فوق وحمزة بصوت عالٍ نسبيًا: "لا لا، انتي حرة." (بعد مهلة من الوقت) حمزة طرق الباب وقال بصوت منخفض نسبيًا: "ميرال... ميرال." فتح الباب بكل هدوء وقال: "يا ترى راحت فين؟ حمزة دخل وقال: "ميرال أنا... حمزة وقف مكانه حين رآها بالبشكير. ميرال بصت حواليها وجرت على الأريكة لتقف خلفها وتقول بعصبية: "إنت...
إنت بتعمل إيه هناااا؟ حمزة وضع يده على شعره وقال بوقاحة: "بداري إيه هو يعني؟ هشوف حاجة مشوفتهاش؟ ميرال ضغطت على شفايفها بسنانها وقالت بارتباك: "عايز... عايز إيه؟ حمزة بخبث: "طب اطلعى الأول عشان أعرف أقولك." ميرال بنفاذ صبر: "اخلص." حمزة: "احم... كنت جاي أسألك، عايزة تفطري إيه؟ ميرال وضعت يدها على بطنها، كانت جائعة أوي. حمزة: "اممم." ميرال بتفكير: "ممكن طبق كشري... ويا سلام بقى لو طلع حار."
حمزة ابتسم وكان على وشك المغادرة، ولكن ميرال قامت وقالت: "إنت رايح فين؟ أنا لسه مخلصتش كلامي." حمزة وقف مكانه وميرال قالت: "بصراحة أنا نفسي في البيتزا." حمزة: "تمام." حمزة كان ماشي ولكن ميرال مسكت يده وقالت: "وساندوتش برجر، وممكن ساندوتش كريب برضه." حمزة وهو يكز على أسنانه: "وهتاكلي ده كله؟ ميرال هزت رأسها وقالت: "أيوه هاكل كل ده، إنت مش شايف إني نحيفة إزاي؟ حمزة وهو
ينظر إلى جسدها بكل وقاحة: "بس أنا مش شايف كده خالص." ميرال قبضت يدها وقالت: "اوعاك تنسى الطحينة." حمزة وهو يقترب منها: "يعني بذمتك أشوف الجمال ده وأفتكر كل اللي قولتي عليا؟ ميرال وهي تبتعد: "إنت... إنت بتقرب ليه؟ حمزة لم يرد عليها وبدأ يقرب منها أكثر حتى دخلت في الحيطة. ميرال شهقت وحمزة قرب منها وقال بتغزل: "لا أرى مثل جمالك من قبل." ميرال وجهها احمر من الخجل وحمزة قرب منها وباسها من خدها بحنية.
ميرال غمضت عينيها وحمزة حدق في ملامحها البريئة. بعد شوية. ميرال فتحت عينيها ولم تجد حمزة الذي غادر منذ قليل. ميرال أخذت نفس عميق وقالت: "كويس إنه مشي." (في منزل سميرة) "ماما عشان خاطري." سميرة: "مش عايزة آكل يا دينا." دينا: "يا ماما لازم تاكلي عشان علاجك." وقتها الجرس رن. دينا وضعت الصينية على الكومدينو واتجهت نحو الباب. فتحت الباب وقالت: "نعم." الشخص وضع في يدها جواب وأخذ بعضه ومشى. دينا بانتظار: "استنى."
دينا قفلت الباب وقعدت على الأريكة ونبضات قلبها ازدادت أوي. فتحت الجواب وبدأت تقرأ والدموع امتلأت عينيها وهي تقرأ فيه. الورقة وقعت من يد دينا اللي يدها وجسمها كله كان يرتعش من الخوف. وفجأة الجرس رن مرة أخرى. دينا كانت في عالم آخر وسميرة قالت وهي تحاول تقوم من على السرير: "دينا شوفي مين اللي بيخبط." "ديناااااا." دينا وقد استفاقت لنفسها لتقوم وتفتح الباب فعلاً. رامي: "ماما أخبارها إيه دلوقتي؟
دموع دينا نزلت ورامي بقلق: "دينا في إيه؟ ماما بخير؟ دينا لم تستطع الكلام ورامي جري على غرفة سميرة وحين وجدها جالسة على السرير اطمئن قلبه. رامي أخذ نفس عميق وسميرة قالت بابتسامة: "تعالى يا ابني." رامي راح عندها ومسك يدها وقبلها بكل حب وقال: "أخبارك إيه دلوقتي يا ست الكل؟ سميرة وضعت يدها على خده وقالت: "بخير يا حبيبي." رامي ابتسم وقال بهمس: "هي بنتك ده طول الوقت كده؟ سميرة بهمس أيضًا: "إزاي؟
رامي: "كئيبة طول الوقت كده." سميرة ابتسمت وقالت: "ده زعلانة عشان مردتش آكل." رامي بغضب: "وأنا كمان هزعل إزاي يا ماما؟ وبعدين لازم تاكلي عشان تاخدي علاجك." سميرة: "بس أنا مش جعانة." رامي مسك الصينية ووضعها على رجله وقال: "أنا عنيد أوي على فكرة." سميرة ابتسمت ورامي قال: "افتحي بوقك يلا." سميرة: "صدقني يا ابني أنا مش جعانة." رامي بعناد: "يلاااااا." سميرة قعدت تضحك والدموع بدأت تنزل من عينيها.
رامي حط يده على خدها وقال: "ماما انتي بتعيطي." سميرة مسكت يده وقالت: "ده... ده دموع الفرح يا حبيبي." رامي رفع أحد حاجبيه وقال: "دموع الفرح؟ سميرة هزت رأسها ورامي قال: "انتوا عائلة مجنونة بقى." سميرة قعدت تضحك ورامي بدأ يأكلها. (بعد مهلة من الوقت) رامي أداها العلاج وسميرة نامت بعدها على طول. رامي قام وقبلها من جبينها بكل حب وطلع برا. رامي: "مكنتش أعرف إن وجودي مزعل ناس، لو كنت أعرف إن ده هيحصل مكنتش جيت." دينا:
_رامي قعد بجانبها وقال: "شكلك زعلانة مني، بس أنا متأكد إني معملتش حاجة غلط عشان تكوني زعلانة كده." دينا نظرت للأسفل ورامي تأكد أن في حاجة غلط ليقول: "دينا انتي بخير؟ دموع دينا كانت المتحدثة حينها. رامي مسك يدها وقال: "دينا ردي عليا، إيه اللي حصل؟ دينا بصت للجواب الواقع على الأرض ورامي بص على الجواب أيضًا. رامي مسك الجواب وقال: "في إيه ده؟ دينا: _رامي فتح الورقة وبدأ يقرأها وانصدم حين قرأها. محتوى تلك الرسالة:
"إخبارك إيه يا دودو، وحشتيني أوي. أكيدًا بتسألي مين، رغم إني متأكد إنك عرفتيني. المهم حبيت أقولك في الرسالة دي إني مش هسيبك أبدا، واللي اسمه رامي ده هيموت قريب أوي، وده وعد مني، وإنتي عارفة إني مبخلفش بوعدي. ومستحيل تكوني لحد غيري، عارفة ليه؟ عشان إنتي اتخلقتي عشان تكوني للزياد فقط. فااااهمة يا روحي؟ بحبك أوي." رامي مزق الورقة بكل عصبية وقال: "أوعك تقولي لي إنك خايفة من تهديده." دينا هزت رأسها وأخيرًا
نطقت: "أنا فعلًا خايفة من تهديده يا رامي." رامي وضع يده على خدها وقال: "ولا يقدر يعمل حاجة، ده بوء على الفاضي." دينا هزت رأسها وقالت: "إنت متعرفش زياد يا رامي، إنت متعرفش ممكن يعمل إيه عشان مكنش لغيره." رامي مسك يدها وقال: "دينا انتي بتوثقي فيا؟ دينا بصت للأسفل ورامي قال: "دينا ردي عليا، انتي بتوثقي فيا؟ دينا: "بوثق فيك أكتر من نفسي." رامي وضع يده على خدها وقال بحنية: "يبقى مش عايزك تقلقي من حاجة."
دينا بصت له وقالت بعياط: "أنا خايفة عليك يا رامي، خايفة زياد ينفذ اللي في دماغه، أنا مقدرش أعيش من غيرك يا رامي، إنت النفس اللي بتنفسه." رامي ضمها لصدره وقال: "متقلقيش يا روحي، واللي ربنا عايزه هيحصل." دينا حضنته جامد أوي وقالت: "الموت أهون ليا من إني أعيش بعيدة عنك." رامي باسها على رأسها وقال: "وأنا بوعدك إني مش هبعد عنك أبدا." دينا ازدادت في البكاء ورامي بعد عنها ووضع يده على خدها وقال: "خلاص بقى." دينا بصت للأسفل
ورامي مسح دموعها وقال: "متخافيش من أي حاجة طول ما أنا جنبك." "وبعدين عايزة تخوفي ماما عليكي؟ دينا هزت رأسها ورامي باسها من خدها وقال: "يبقى تنسي الكلام ده كله." دينا ابتسمت ورامي قال: "هو أنا لو قولت لماما إني هاخدك مشوار هتوافق؟ دينا قعدت تضحك وقالت: "هتضربك بس." رامي ابتسم ابتسامة بسيطة وقال: "أيوه كده خلي الشمس تطلع." دينا قامت وقالت: "أعملك فنجان قهوة ولا كوباية شاي؟ رامي بص لها وقال: "أي حاجة منك حلوة يا جميل."
دينا خجلت أوي ودلفت نحو المطبخ على طول. رامي بص على الورقة اللي مزقها بكل وحشية وقال: "وربنا ما هرحمك يا زياد، وربنا ما هرحمك." (في قصر كمال النصراوي وتحديدًا في غرفة سيف) رنيم بدأت تفوق وسيف قام على طول وراح عندها وقال: "رنيم." رنيم فتحت عينيها وسيف قال: "إنتي بخير يا روحي؟ رنيم حاولت تنعدل لكن معرفتش، ليساعدها سيف. رنيم انعدلت فعلاً وسيف قعد جنبها ومسك يدها وقال: "أخبارك إيه دلوقتي؟ رنيم بصت للأسفل وقالت: "بخير."
سيف حط يده على خدها وقال: "رنيم أنا آسف." دمعة فرت من عين رنيم على يد سيف اللي قلبه وجعه أوي. سيف هز رأسه وقال بندم: "حقك عليا." رنيم بصت له وقالت: "أنا ليه بحس إنك مش بتوثق فيا؟ سيف مسك يدها وقال: "مين قال كده؟ ده أنا بثق فيكي أكتر من نفسي." رنيم هزت رأسها وقالت: "بس مش واضح كده يا سيف." سيف: "آمال إيه اللي واضح؟
رنيم: "اللي واضح إن في واحد مبقاش يحبني زي الأول، واحد بيبعد عني زي ما هو عايز ويقرب مني زي ما هو عايز برضه." سيف: "ولو قولتلك إن الواحد ده بيغير عليكي أوي لدرجة إنه بيغير عليكي من نفسه؟ رنيم سكتت وسيف مسك يدها وقال: "اضربني يا رنيم." رنيم بصت له وسيف قال: "اضربني زي ما ضربتك، يمكن الذنب اللي أنا حاسس بيه دلوقتي يخف شوية." رنيم هزت رأسها وقالت: "مقدرش أعمل كده لأنك جوزي حبيبي." سيف: "حتى لو ضربتك تاني؟
رنيم ابتسمت وقالت: "واثقة إنك مش هتعمل كده تاني." سيف: "ولو عملت؟ رنيم: "ساعتها بقى همشي من هنا وللأبد." سيف قبض يده وحاول يتمالك أعصابه وقال: "شفتي بقى مين اللي بيعصب التاني؟ رنيم بصت للأسفل وقالت: "أنا آسفة." سيف رفع وجهها لفوق وقال بحب: "ده أنا اللي آسف يا رورو." رنيم بغضب: "متقولش رورو." سيف وضع رأسه على رجليها وقال وهو باصص لها: "آمال أقولك إيه؟ رنيم وهي تلعب في شعره: "متتقولش حاجة."
سيف: "اممم طب أنا عايز أدلع مراتي، إنتي مالك بقى؟ رنيم ابتسمت وسيف قال: "رنيم." رنيم بصت له وسيف قال: "ممكن أطلب منك طلب؟ رنيم هزت رأسها وسيف قال: "ممكن متكدبيش عليا تاني؟ رنيم: "بخاف منك يا سيف." سيف: "لو مفكرة الكذب بينجي صاحبه، يبقى الصدق أنجى يا روحي." رنيم: "حاضر يا سيف، مش هكدب عليك تاني، بس بلاش تتعصب عليا وتعمل زي اللي عملته." سيف انعدل ومسك يدها وقال: "كم مرة طلعتي من غير ما تقولي لي؟
رنيم بصت للأسفل وسيف قال: "كتير صح؟ رنيم: _سيف: "ده اسمه قلة تقدير للطرف الآخر يا رنيم." رنيم: "مكنتش عايزة ياسين يسافر يا سيف." سيف: "على فكرة أنا قعدت مع ياسين قبل ما يسافر وقالي إن ده قراره النهائي." رنيم هزت رأسها وسيف قام وقال: "هتأخر على الاجتماع كده." رنيم ابتسمت وسيف خد تليفونه وقال: "عايزة حاجة يا روحي؟ رنيم هزت رأسها وسيف راح عندها وقال: "أنا مش مصدق نفسي." رنيم ضمت حواجبها وقالت: "مش مصدق نفسك ليه؟
سيف: "كنتي كل مرة تقولي لي عايزة سلامتك، إيه اللي اتغير؟ رنيم: "ما أنا بصراحة نفسي في مانجة." سيف: "بس كده، من العين ده قبل العين ده." رنيم ابتسمت وسيف باسها من خدها وقال: "خدي بالك من نفسك." رنيم: "حاضر." (عند حمزة وميرال) ميرال كانت رايحة جاية وبتقول: "اتأخر كده ليه؟ أنا ج... لم تكمل كلامها والجرس رن. ميرال جرت على الباب وفتحته وقالت بغضب: "اتأخرت كده ليه؟ إنت عارف إن أنا...
ميرال سكتت حين رأت الواقف أمامها ومحدق بيها بشدة. ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت: "نعم؟ "حمزة بيه فين؟ ميرال: "حمزة مش هناااا." "طب لما يرجع قوليله ادهم سأل عليك." ميرال: "تمام، بس ممكن أعرف عايز منه إيه؟ "موضوع شخصي، عن إذنك." أدهم مشي وميرال قالت بتريقة: "موضوع شخصي." ميرال كانت على وشك أن تقفل الباب ولكن حمزة وضع يده على الباب وقال بابتسامة جعلته وسيم للغاية: "مكنتش أعرف إن في حد مستنيني."
ميرال دخلت جوه من غير ما ترد عليا. حمزة دخل أيضًا وقال: "مالك؟ ميرال قعدت على الأريكة ومسكت الريموت وقالت: "في واحد اسمه ادهم سأل عليك." الأكياس وقعت من يد حمزة اللي قال بفرحة: "إمتى؟ ميرال بصتله وقالت: "ومالك فرحان كده ليه؟ حمزة أخرج هاتفه ورن على أدهم على طول. "عملت إيه؟ أدهم: _حمزة بانتصار: "حلو أوى." ميرال خدت الأكياس اللي أوقعها حمزة على الأرض ودلفت نحو المطبخ. حمزة قفل تليفونه وقال: "ده معنى إني بريء...
الحمد لله يا رب." (في المطبخ) ميرال بدأت تحضر الأكل وكانت فرحانة أوي لأن حمزة لم ينسى أي شيء طلبته. حمزة وقف مكانه وقال: "احم." ميرال أخفت تلك الفرحة بقناع الغضب. حمزة وقف خلفها وقال: "الكشري حار زي ما طلبتي." ميرال: "كويس." حمزة ضربها بخفة على رأسها وقال: "اسمها شكراً، إيه كويس ده؟ ميرال دفعته وقالت: "ده طريقة كلامي، محدش ضربك على إيدك وقال لك اتجوزني." حمزة سحبها من خصرها وقال: "نفسي أقطع لسانك ده."
ميرال بارتباك: "إنت مجنون ولا إيه؟ حمزة: "الحقيقة مجنون بيكي." ميرال ارتبكت أوي وقالت: "طب ابعد عشان أحضر الأكل." حمزة: "تؤ." ميرال بصت حواليها وجدت سكين على الرخام لتمسكها وبكل قوة نزلت بيها على يد حمزة. حمزة: "عاااااااااااا." ميرال دفعته وقالت: "تستاهل." يد حمزة كانت تنزف وميرال أول ما شافت الدم مسكت يده على طول وقالت: "ينهاااري... مكنتش أقصد إني أفتح إيدك والله." حمزة بعصبية: "مين فين اللي مجنون؟
ميرال جابت علبة الإسعاف الأولية وبدأت تعقم الجرح. حمزة: "طب عملتي كده ليه طالما خفتي عليا أوي كده؟ ميرال لفت الشاش حوالين إيديه وقالت: "أنا غلطانة إني بساعدك." ميرال كانت طالعة ولكن حمزة مسكها من ذراعها وشدها. لتصطدم في صدره. حمزة: "مش بقولك نفسي أقطع لسانك ده." ميرال حاولت تبعد عنه فحمزة كان محاوطها بكل قوة. "حمززززززه." حمزة: "عيون حمزة وقلب حمزة." ميرال بارتباك: "عااايزة آكل."
حمزة خد خطوة لوراء وميرال بدأت تجهز الأكل وهي متوترة جدًا. حمزة وهو طالع: "هطلع آخد شاور، تكوني جهزتي الأكل." ميرال هزت رأسها وحمزة طلع. (بعد شوية) ميرال وضعت الأكل على الطاولة وانتظرت حمزة اللي اتأخر أوي. ميرال طلعت فوق وفتحت الباب وقالت بغضب: "كل ده بتاخد شاور؟ ميرال بصت حواليها وقالت: "حمزة... حمزة." ميرال وضعت يدها على بطنها وقالت: "جعانة أوي." حمزة وقتها طلع من الحمام، فكان لافف منشفة حوالين خصره. ميرال
استدارت على طول وقالت: "إنت مش عايش هنا لوحدك عشان تطلع بالمنظر ده." حمزة راح عندها ووقف قدامها وقال بتريقة: "الناس بتقول إني جوزك، مش عارف بيكذبوا ولا لأ." ميرال وهي طالعة: "الأكل جاهز." حمزة مسك يدها وشدها ليه قبل أن تغادر. وضعت يدها على صدره العاري ونبضات قلبها ازدادت أوي. حمزة وهو يمشي يده على شعرها: "في مشوار مهم أوي بكرة." ميرال: "مشوار إيه؟ حمزة: "هتعرفي بكرة إن شاء الله." ميرال
خدت خطوة لوراء وقالت: "طب البس هدومك يلاااا." حمزة وهو ينظر إليها بنظرات غير مفهومة: "وإنتي هتفضلي واقفة كده؟ ميرال بارتباك: "لا، أنا طالعة، خد خد راحتك." ميرال طلعت على طول وحمزة وقف قدام المراية وقال بابتسامة جانبية: "وربنا ما متجوز واحدة مجنونة." (بعد مهلة من الوقت وتحديدًا على مائدة الطعام) ميرال كانت بتبص على حمزة كل شوية وكانت تريد أن تقول شيئًا ما. حمزة وهو باصص في الطبق اللي قدامه: "قولي يا ميرال." ميرال
مسكت الشوكة وقالت بارتباك: "أقول... أقول إيه؟ حمزة بص لها وقال: "الموضوع اللي شاغل بالك." ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت: "إنت... إنت مش قولت إننا هنفضل هنا لحد ما نتم جوازنا؟ حمزة: "اممم." ميرال بارتباك: "وجوازنا تم فعلاً." حمزة: "والمطلوب؟ ميرال: "إننا نمشي من هنا." "لا." ميرال وضعت يدها على الطاولة وقالت بغضب: "هو إيه اللي لا؟ حمزة بنفس الغضب: "قولتلك مليون مرة صوتك ما يعلاش." ميرال قامت
وزقت الكرسي برجليها وقالت: "أنا مش هقعد هنا قد ما قعدت." حمزة بعصبية: "مش بمزاجك، ولعلمك الأدب على اللي عملتي ده." ميرال وهي طالعة فوق: "بكرهك." (في شركة سيف النصراوي) "ممكن أعرف سبب انخفاض الميزانية؟ تالين بلعت ريقها بصعوبة وقالت: "شركة L.O.M فسخت العقد يا بيه." سيف وهو يدق بالقلم على المكتب: "والسبب؟ تالين: "معرفش يا بيه." سيف: "رني على رامي فورًا." تالين فرحت أوي، فهي كانت مشتاقة أن تسمع صوت رامي.
تالين طلعت ورنت على رامي فورًا. (على الجهة الأخرى) دينا ورامي كانا يضحكان وقاطع تلك اللحظة رنت تليفون رامي. دينا وضعت يدها على خدها وقالت: "مين ده؟ رامي مسك التليفون وقال باستغراب: "تالين." دينا غارت أوي وقالت بغضب: "وعايزة إيه إن شاء الله؟ رامي بص لدينا وابتسم بخبث ليفتح التليفون ويقول: "الوووو." دينا بتريقة: "الوووو." تالين: "رامي بيه." رامي: "أيوه." نيران الغيرة كانت مشتعلة بداخل دينا. تالين: "سيف بيه طالب يشوفك."
رامي: "ماشي يا توتو." دينا سحبت التليفون من رامي وقفلت في وش تالين وقالت: "توتو؟ رامي بغمزة: "غيرانة ولا إيه؟ دينا وضعت التليفون على الطاولة وقالت: "وهغار عليك ليه إن شاء الله؟ رامي رفع أحد حاجبيه وقال: "يعني مش غيرانة؟ دينا وضعت يدها على خدها وقالت: "تؤ تؤ." رامي بص حواليه وقرب من دينا وقال بهمس: "بس أنا حاسس إن في حد بيولع هناااا." دينا: "البت ده تترفض." رامي رجع راسه لوراء وقال: "والسبب؟
دينا: "مش لازم يكون في سبب." رامي وهو يتأمل ملامحها: "لأ، لازم." دينا قامت وقالت: "أيوه غيرانة... غيرانة عشان عارفة إن البنت دي بتحبك." رامي قام وضمه من الخلف وقال: "بس أنا بحبك إنتي." دينا: "ماليش دعوة." رامي وقف قصادها وقال: "على العموم أنا ماشي." دينا: "رايح الشركة صح؟ رامي هز رأسه ودينا مسكت شنطتها وقالت: "وأنا جايه معاااك." رامي: "تؤ تؤ." دينا: "رااااااامى." رامي: "كلمة واحدة."
دينا قعدت على الأريكة ووضعت يدها على خدها والغضب كان عنوانها. رامي خد نفس عميق وقال: "دينا." دينا: _رامي قعد جنبها وقال: "يا بت أنا بحبك إنتي ومستحيل أبص لغيرك." دينا بصت له وقالت: "بجد؟ رامي مسك يدها وقبلها بكل حب وقال: "آه بجد." دينا ابتسمت ورامي قام وقال: "لازم أروح أشوف سيف عايز إيه وإلا هيطردني." دينا ابتسمت وقالت: "طب سلملي علياااا." رامي: "ازاااي؟ دينا قامت وقالت: "هو إيه اللي إزاي؟
رامي قرب من دينا اللي غمضت عينيها. رامي باسها من خدها وقال: "خدي بالك من ماما ومش عايزك تقلقي من حاجة." دينا ابتسمت وقالت: "حاضر." رامي نظر إلى شفايفها الوردي وقال: "دينا امشي من قدامي." دينا فتحت عينيها وقالت: "ليه؟ رامي زقها وقال وهو طالع: "كده وخلاص." دينا قامت وقالت: "رامي استنى... رامي." (بدأ يمر الوقت سريعًا لياتي الليل بظلامه) رنيم كانت قاعدة على السرير وحاسة بملل وفجأة تليفونها رن. رنيم مسكت التليفون
وقالت دون النظر إلى الاسم: "سيف." رنيم فتحت التليفون وقالت: "الوووو." ياسين: "إيه الأخبار؟ رنيم بصت في التليفون وقالت بفرحة: "ياسين." ياسين: "أخبارك إيه؟ رنيم: "أنا الحمد لله بخير، إنت أخبارك إيه ووصلت ولا لسه؟ ياسين: "لسه واصل حالا." رنيم خدت نفس عميق وقالت: "إنت عارف إني مكنتش عايزة أسافر." ياسين ابتسم وقال: "عاارف." رنيم بحزن: "رغم كده سافرت." ياسين: "شهرين كده وبوعدك هرجع... صحيح فين سيف؟ رنيم: "سيف في الشغل."
رنيم لم تكمل الكلمة وكان سيف دخل. سيف قلع الجاكيت وقال: "بتكلمي مين؟ رنيم بخوف: "ياسين." سيف ابتسم ومد يده وقال: "هاتي." رنيم حطت التليفون في يده وسيف قال: "ياسين." ياسين بفرحة: "سيف." سيف وهو بيفك أزرار القميص: "وصلت ولا لسه؟ ياسين: "لسه واصل حالا." سيف: "خد بالك من نفسك." ياسين: "أنا مش صغير عشان تقولي كده." سيف: "خلاص يا عم، حقك عليا." ياسين: "متزعلش بهزر معاااك." سيف: "أنا أقدر أزعل من أخويا بردو."
ياسين ابتسم وقال: "سلملي على بابا والواد حمزة." سيف هز رأسه وقفل التليفون بعدها وقال: "رن إمتى؟ رنيم بصت للأسفل وقالت بخوف: "من شوية كده." سيف دلَف إلى الحمام دون أن ينطق بكلمة واحدة. رنيم حسِت إنه زعل لتقوم وكانت متجهة نحو الحمام ولكن انصدمت حين رأت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!