خرج الدكتور من غرفة العمليات وسيف قال بتنهيدة: رامى بخير صح؟ الدكتور نظر للأسفل وقال: للأسف المريض دخل في غيبوبة. وحالته خطيرة جداً. دينا صرخت بأعلى صوت ورنيم احتضنتها وقالت: دينا اهدّي، إن شاء الله هيكون بخير. سيف هز رأسه ومشى. رنيم: سيف استنى. رنيم ابتعدت عن دينا وراحت وراء سيف الذي كان حزيناً جداً على صديقه. رنيم أمسكت ذراعه وقالت وهي تأخذ نفساً: رايح فين؟ سيف: _رنيم
وضعت يدها على خده وقالت: إن شاء الله هيكون بخير. سيف نظر إليها وقال: لازم تمشي. رنيم هزت رأسها وقالت بالنفي: مقدرش أسيب دينا لوحدها ولا أقدر أسيبك. سيف أخرج هاتفه ورن على السائق الجديد الذي يدعى طاهر. رنيم حاولت تمسك هاتفه لكن لم تعرف، فقالت: سيف اسمعني. سيف: تيجي على مستشفى **** فوراً. _أوامرك يا بيه. سيف أغلق هاتفه ورنيم قالت: وأنا مش عايزة أسيبك. سيف أمسك يدها وقال: الوقت اتأخر يا روحي.
رنيم: طب عشان أكون مع دينا طيب، عشان خاطري يا سيف. سيف باستسلام: ماشي يا رنيم. رنيم احتضنته وقالت: كنت متأكدة إنك هتوافق. سيف ابتعد عنها وقال: روحي لدينا وأنا هرن على طاهر. رنيم بابتسامة بسيطة: حاضر! في أحد المطاعم. حمزة شد الكرسي للخلف وقال بحب: اتفضلي يا ست البنات. ميرال جلست ونظرت حولها وقالت: انت مش قلت هنكون لوحدنا؟ حمزة جلس على الكرسي المقابل لها وقال: مش لوحدنا يعني. ميرال
وضعت يدها على خدها وقالت: مش هناكل ولا إيه؟ حمزة طلب الجرسون وميرال نظرت حولها وقالت في سرها: هو ده العشا الرومانسي اللي قال عليه. حمزة طلب الأكل وقال: حاسس إن المكان مش عاجبك. ميرال وهي تضغط على أسنانها: لأ، اتأكد يا حبيبي. حمزة رفع أحد حاجبيه وقال: المطعم ده من أهم المطاعم في مصر حتى. ميرال نظرت للأسفل وحمزة رجع رأسه للخلف وقال بتمتمة: لو اتكلمت نص كلمة زيادة مش هتخلص النهاردة.
ميرال نظرت خلفها وجدت شابين ينظران إليها بنظرات مقززة. ميرال: حمزة حمزة. حمزة وهو يلعب في التليفون: امممم. ميرال: الشابين اللي هناك دول بيبصوا عليا وبيعملوا حركات غريبة. حمزة نظر حوله وقال: فين؟ ميرال أشارت بيدها وقالت: اللي هناك دول. حمزة حين رآهم أمسك يد ميرال وقال بخوف: أكيد مش بيبصوا عليكي يا حبيبتي. ميرال سحبت يدها وقالت: لأ، بيبصوا عليا. حمزة نظر إليهم وقال في سره: دول عاملين زي البودي جارد.
ميرال أمسكت يد حمزة وقالت: قوم اضربهم. حمزة بلع ريقه بصعوبة وقال: اضرب مين؟ ميرال: الشابين دول. حمزة سحب يده وقال: يا حبيبتي، أكيد مش بيبصوا عليكي. ميرال قامت وقالت بصوت عالٍ نسبياً: مفيش غيره خالص من ناحيتك. ميرال أمسكت الشنطة وأخذت بعضها وخرجت، وحمزة قام ومن غير ما يأخذ باله دخل في الكرسي ليقع على الأرض. _عااااااا٠٠٠٠٠٠ ميرال استني! في الخارج. ميرال وقفت برا وربعت يديها وقالت: حتى ما طلعش ورايا. _مالك بس يا جميل؟
مين مزعلك؟ ميرال استدارت وقالت بصوت متقطع: انتوا، انتوا. الشابين نظروا لبعض وقال أحدهم: سمعتك وإنتي بتقولي لجوزك مش بتغير عليا خالص. الآخر مشى يده على كتف ميرال وقال: هو مقصر معاكي ولا إيه؟ حمزة أمسك يده وقال: وانت مالك يا روح أمك. ميرال بفرحة: حمزة. حمزة أخذها خلف ظهره والشاب قال: مزعل الحلوة ليه؟ حمزة ضربه بالبوكس في وجهه وقال بحدة: وانت مال أمك. الشاب وضع يده على فمه وقال: كده بتلعب في عداد عمرك يا خفيف.
الشاب هاجم على حمزة الذي ضربه في بطنه بكل قوة. الشاب وقع على الأرض والآخر انقض على حمزة وقعد يضربه. ميرال وضعت يدها على فمها وقالت في سرها: إيه اللي عملتوه ده. حمزة أمسك الشاب من رقبته وقال: تحب تموت ولا تعيش؟ الشاب بصوت متقطع: أنا أنا آسف. حمزة دفعه ليقع على الأرض أيضاً. حمزة عدل الجاكيت بتاعه وميرال جرت عليه واحتضنته جامد جداً وقالت: أنا آسفة. حمزة وضع يده على شعرها وقال: كنتي عايزة كده يعني؟ ميرال ابتعدت
عنه ونظرت في عينيه وقالت: مش أوي كده. حمزة ابتسم وقال: طب يلا ندخل، أكيد الأكل برد. ميرال هزت رأسها ودخلت هي وحمزة بالفعل. الشابين قاموا بالعافية وقال أحدهم: بقا ده يعلم علينا. الآخر قال وهو ينظف ملابسه: هتعمل إيه يعني. الشاب بخبث: هقولك بس تعالى معايا. ميرال وضعت منديل على فم حمزه اللي نزف. "حمزه أنا آسفة." حمزه مسك إيدها وقال: "أهم حاجة عندي إنك بخير." ميرال ابتسمت وحمزه مسك الشوكة والسكينة وقال: "مش هناكل ولا إيه؟
ميرال مسكت الشوكة والسكينة أيضاً وبدأت تاكل، فكانت جعانة جداً. على الجهه الأخري. ياسين: "إيه رأيك في المصنع؟ ملك: "حلو قوي." ياسين ابتسم وملك قالت: "رن على بابا شوفه فين دلوقتي." ياسين هز رأسه وأخرج هاتفه ورن على معتز والد ملك. معتز: "ياسين أخبارك إيه وملك أخبارها إيه؟ ياسين: "كلنا بخير." ملك خدت التليفون من ياسين وقالت: "بابا أنت فين؟ معتز: "قاعد مع عمك كمال دلوقتي وسألت عليكِ قال لي إنك مع ياسين."
ملك: "طب إحنا حالياً في الطريق، ربع ساعة وهكون عندك." معتز ابتسم وقال: "ماشي يا حبيبتي." ملك أغلقت الهاتف وقالت: "بابا قاعد مع عمو كمال دلوقتي." ياسين ابتسم وقال: "أكيد بيتكلموا في جوازنا." ملك بصت لتحت وياسين وقف العربية وقال: "دقيقة واحدة." ملك بصتله وقالت: "رايح فين؟ ياسين نزل من العربية وقال: "مش هتأخر." ملك هزت رأسها وقالت: "تمام." بعد شوية. ياسين فتح الباب وركب وملك قالت: "كنت فين؟ ياسين: "كنت بعمل حاجة كده."
ملك بفضول: "حاجة إيه؟ ياسين شغل العربية وقال: "متشغليش بالك." ملك زعلت قوي من طريقة كلام ياسين اللي قال: "مكنش قصدي بس." ملك قاطعته وقالت وهي بتهز رأسها: "ولا يهمك، وبعدين أنا كنت مين عشان أسألك كده؟ ياسين داس فرامل وقال: "إيه الكلام اللي قلتيه ده؟ ملك بصت لتحت وسكتت. ياسين مسك إيدها وقال: "انتِ هتكوني مراتي يا ملك، يعني نصي التاني." ملك ابتسمت ابتسامة بسيطة
وياسين خد نفس عميق وقال: "كنت بشوف القاعة اللي هنعمل فيها فرحنا." ملك بصتله وقالت بفرحة: "بجد؟ ياسين هز رأسه وقال: "كنت بتفق مع صاحب القاعة على شوية حاجات." ملك فرحت قوي وياسين قال: "مش عايزك تزعلي مني." ملك هزت رأسها وياسين طلع حاجة من جيبه ووضعها في إيد ملك. ملك ضمت حواجبها وقالت: "سلسلة." ياسين شغل العربية وقال: "افتحيها." ملك فتحتها ووجدت صورتها وصورة ياسين لتترسم الابتسامة على وجهها.
ياسين: "عملتها واحنا في ألمانيا." ملك: "وجبت الصورة دي منين؟ ياسين بصلها وقال بابتسامة: "هقولك لما نتجوز." ملك: "وليه مش دلوقتي؟ ياسين: "بعدين يا ملك. صحيح إيه اللي بينك وبين ميرال؟ ملك بارتباك: "ميرال؟ ياسين هز رأسه وملك قالت: "تقصد ميرال مرات حمزه؟ ياسين بصلها وقال: "ملك إنتِ عارفة ميرال كويس." ملك هزت رأسها وقالت: "لا طبعاً، أنا أول مرة أشوفها." ياسين: "رغم إني شاكك في الموضوع بس مفيش مشكلة." ملك
بصت لتحت وقالت في سرها: "ياسين مينفعش يعرف حاجة، ولا حمزه." في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة كمال. ناهد مسكت التليفون ورنت على ماجد وقالت: "باقي الفلوس هتاخدها بكرة." ماجد قام وقال: "الأسبوع لسه فاضل فيه تلات أيام، أه نسيت، ما أنتي مرات كمال النصراوي." ناهد: "فاكر البيت القديم اللي كنا بنتقابل فيه؟ ماجد هز رأسه وناهد قالت: "تكون فيه بكرة عشان نخلص من الحوار ده." ماجد: "اتفقنا يا نونو." ناهد قفلت التليفون وقعدت
على طرف السرير وقالت: "موتك هيكون على إيدي يا ماجد." ناهد وهي تكرر كلامها: "بكرة إن شاء الله هتموت على إيدي." عند ميرال وحمزه. ميرال ركبت العربية وقالت: "الوقت الحلو بيمر بسرعة قوي." حمزه ركب أيضاً وقال: "فعلاً." ميرال وضعت رأسها على كتف حمزه وقالت: "إن شاء الله مش هتكون آخر مرة." حمزه بصلها بطرف عينه وقال: "ما كنتِ بتكرهي الخروجات معايا، إيه اللي حصل؟
ميرال ابتعدت عنه وقالت: "يا ميزو ما أنت بتعصبني وبصراحة كده إنت بارد قوي." حمزه شغل العربية وقال: "مش هرد عليكِ، لأن لو رديت عليكِ مش هنخلص." ميرال وهي بتنفخ في أظافرها: "يكون أحسن برضه." في الطريق. حمزه وقف العربية فجأة وميرال قالت: "في إيه؟ حمزه فتح الباب وقال: "الظاهر العربية خلصت بنزين." ميرال وضعت إيدها على رأسها وقالت: "مفيش مرة خرجنا مع بعض إلا وحصل حاجة." حمزه أتأكد فعلاً من البنزين
اللي في العربية ليقول: "للأسف مفيش بنزينة قريبة من هنا." ميرال فتحت الباب ونزلت وقالت: "طب رن على السواق الجديد." حمزه اخرج هاتفه ورن بالفعل على السواق الجديد اللي يدعى طاهر. ميرال بصت على الطريق وقالت: "في عربية جاية علينا يا حمزه." حمزه: "أوعك تتأخر." "أوامرك يا بيه." حمزه أغلق هاتفه وقال: "تفتكري هيساعدنا؟ ميرال هزت رأسها وقالت: "طالما أنا معاك اتأكد إنه هيساعدنا." حمزه: "إيه الغرور ده؟ ميرال رجعت
خصلة من شعرها لورا وقالت: "ده مش غرور يا حبيبي، ده ثقة." حمزه بتريقة: "ثقة." العربية وصلت عندهم بالفعل وميرال شاورت ليها وقالت: "استني لو سمحت." العربية وقفت وميرال حين رأت اللي في العربية خدت خطوة لورا وقالت بخوف: "حمزه." نزل من العربية الشابين اللي تشاجر معاهم حمزه وكان معاهم شابين آخرين. ميرال وقفت جنب حمزه ومسكت في هدومه وقالت: "مش دول نفس الشابين اللي كانوا في المطعم؟ حمزه بصلهم وهز رأسه وقال: "أيوه نفسهم."
الشابين اقتربوا من حمزه وقال أحدهم: "مالك يا بطل؟ ما كنت عامل فيها سوبر مان قدام المزة." حمزه وقد فقد كل ذرة عقل لديه ليمسك الشاب من ياقته وينزل عليه بكل قوته. الباقي هاجموا على حمزه وميرال صرخت بأعلى صوت وقالت: "حمزززززه." حمزه وقع على الأرض والثلاث شباب نزلوا عليه. الشاب اللي كان واقع على الأرض قام ومسك ميرال من إيدها وقال: "إيه رأيك بقى؟ الحلوة بقت معانا."
ميرال حاولت تفلت إيدها لكن معرفتش، فكان هذا الشاب ماسكها جامد قوي. حمزه حاول يقوم لكن مقدرش. الشباب ابتعدوا عن حمزه وركبوا العربية وقال أحدهم: "مش يلا يا معلم ولا إيه؟ ابتسم بخبث وقال: "يلا طبعاً." ميرال كانت بتصرخ بأعلى صوت وحمزه مكنش قادر يقوم. الشاب فتح باب العربية وحاول يدخل ميرال في العربية لكن معرفش. ميرال بعيون دامعة: "حمزه قوم عشان خاطري." الشاب
وهو بيدفعها جوه العربية: "اركبي بقاااا متخلنيش أستخدم معاكي العنف." وقتها السواق الجديد لعائلة النصراوي اللي يدعى طاهر وصل. نزل من العربية على طول وجري على حمزه وقال: "حمزه بيه." حمزه مسك إيد طاهر وقام بصعوبة. حمزه وعيونه اتحولت إلى اللون الأحمر القاتم. زق الشاب ليقع على الأرض وبدأ يقرب منه وعيونه بتطق شرارة. الشاب بدأ يرجع لورا وحمزه داس على إيده بقدم رجله ليصرخ الشاب بأعلى صوت.
الباقيين نزلوا من العربية وكان في مواجهتهم طاهر. حمزه لا يرحم الشاب اللي مسك إيد ميرال بكل جرأة. بعد شوية. حمزه وطاهر استطاعوا أن يهزموا هؤلاء الشباب. حمزه وقف مكانه وميرال جرت عليه وحضنته جامد قوي وقالت بعياط: "أنا السبب في ده كله، أنا السبب." حمزه وضع إيده على شعرها وقال بحب: "متقوليش كده يا روحي." ميرال ابتعدت عنه ووضعت إيدها على خده وقالت: "أنا آسفة." حمزه ابتسم ابتسامة بسيطة وقال: "خلاص بقى." ميرال بصت لتحت
وحمزه خد نفس عميق وقال: "حصل خير." ميرال ابتسمت وحمزه وضع إيده على كتفها وقال: "أيوه كده." طاهر فتح الباب وحمزه وميرال ركبوا ومشوا. في المستشفى. دينا كانت قاعدة على الأرض كما هي ورنيم كانت بجانبها. سيف: "رنيم." رنيم ابتعدت عن دينا وراحت عند سيف اللي قال: "خالتي سميرة قالت إن دينا حامل ولازم تخليها ترتاح." رنيم هزت رأسها وسيف قال: "هروح مشوار كده، خدوا بالكم من نفسكم." رنيم مسكت إيد سيف وقالت: "مشوار إيه؟ سيف وضع
إيده على خدها وقال بحنية: "مش هتأخر، خدي بالك من نفسك ومن دينا." رنيم ابتسمت ابتسامة بسيطة وسيف خد بعضه ومشي. رنيم خدت نفس عميق وراحت لدينا وقالت: "دينا لازم ترتاحي." دينا: "... رنيم نزلت لمستواها ومسكت إيدها وقالت: "عشان اللي في بطنك طيب." دينا مردتش برضه ورنيم قالت: "أكيد رامي زعلان منك ومش راضي باللي بتعمليه في نفسك." دموع دينا نزلت وقالت: "خايفة يا رنيم، خايفة رامي يبعد عني." رنيم مسحت دموعها
وباستها على رأسها وقالت: "خلي إيمانك بربنا كبير يا روحي، وإن شاء الله هيكون بخير." دينا هزت رأسها وقالت: "رامي لو جراله حاجة مش هقدر أعيش من غيره يا رنيم." رنيم مسكت إيدها وقالت: "اتأملي خير يا دينا، وبعدين ربك موجود، قومي اتوضي وصلي ركعتين وادعيله." دينا قامت بالفعل ورنيم وضعت إيدها على كتفها وقالت: "إن شاء الله هيكون بخير." دينا: "إن شاء الله." في قصر كمال النصراوي. معتز قام وقال: "بما إن ملك وصلت، استأذن أنا بقى."
ملك وقفت مكانها وكمال قال: "القصر كبير يا معتز، إيه رأيك تقعد اليومين دول هنا؟ معتز: "انت عارف إن ملك مبتعرفش تنام إلا في بيتها." ياسين اقترب من ملك وقال بهمس: "الكلام ده حقيقي؟ ملك هزت رأسها وياسين قال: "امال هنتجوز إزاي؟ ملك اتكسفت قوي وقالت بتهرب: "مش يلا يا بابا؟ معتز ابتسم وقال: "يلا يا بنتي." ياسين بهمس: "هتوحشيني أوي." ملك ابتسمت ابتسامة بسيطة ومعتز مسك إيدها وقال: "يلا يا حبيبتي."
بعد مهلة من الوقت وتحديداً في غرفة حمزه. حمزه قلع التيشيرت وقال: "ضهرى واجعني أوي يا ميرال." ميرال بصت على ضهره وقالت: "دي كدمات بسيطة، هحطلك مرهم وإن شاء الله هتكون بخير." حمزه نام على بطنه وميرال بدأت تدهن له المرهم وتغني. حمزه: "إيه البرود اللي فيكي ده؟ ميرال: "ليه بس يا حبيبي؟ حمزه انعدل وقال: "بقولك ضهرى واجعني أوي وإنتي بكل بساطة بتغني." ميرال وضعت المرهم على الكومدينو وقالت: "دي كدمات بسيطة، متقلقش."
حمزه قام وقال: "مغلطتش لما قولت متجوز جعفر." ميرال مسكت إيد حمزه وقالت: "استنى!! قول اللي قلته من شوية كده. حمزة مسك وشها بإيديها الاتنين وقال: وربنا شبه واحد صاحبي. ميرال زقته وقالت: على الأقل فيا الرجولة عنك. حمزة مسكها من ياقة البيجامة وقال: قلة أدب مش عايز، فاهمة ولا لأ؟ ميرال: حمزة رفعها لفوق وقال وهو بيكز على سنانه: فاهمة. ميرال هزت رأسها وقالت بخوف: فاهمة، فاهمة. حمزة تركها ودلف نحو الحمام. بعد شوية.
حمزة خرج من الحمام ووجد ميرال ماسكة الهاتف وتحدث شخصاً ما. حمزة وقف قدام المراية وقال وهو بيعدل ياقة التيشيرت: بتكلمي مين؟ ميرال: وانت مالك؟ حمزة بصلها ورفع أحد حاجبيه وقال: مالي إزاي يعني؟ ميرال قامت وقالت: أيوه انت مالك، وبعدين أنا بسألك بتكلم مين. حمزة: انتي بنت، إنما أنا راجل. ميرال: دلوقتي مفيش فرق بين الراجل والست يا حبيبي. حمزة بغيظ: قصدك إيه؟ ميرال: قصدي إن الست بقت زي الراجل بالظبط.
حمزة بغمزة: بالظبط بالظبط؟ ميرال بارتباك: أنا مش عارفة بتكلم مع واحد متخلف زيك ليه. حمزة قعد على طرف الأريكة وقال: وأنا مش هرد عليكي احتراماً لابني يزيد. ميرال وضعت إيدها على خصرها وقالت: يزيد؟ حمزة بصلها بطرف عينه وقال: أه يزيد، في مشكلة ولا إيه؟ ميرال: انت متأكد إنك ناوي تسمي ابنك يزيد؟ حمزة فتح الاب توب وقال: ليه عندك اسم تاني؟ ميرال: بصراحة أه. حمزة: اممممم.
ميرال قعدت جنبه وقالت: لو طلع ولد بفكر أسمي عاصم أو عاصي. حمزة: مفيش مشكلة. ميرال استغربت جداً رده، فهي كانت معتقدة إنه هيجادلها. ميرال حاولت تشوف ما في الأب توب ولكن معرفتش. حمزة: خير. ميرال وهي بتحاول تبص على الاب توب: انت انت بتتفرج على إيه؟ حمزة: خصوصيات، وبعدين إيه اللي اتغير من شوية؟ ميرال وضعت إيدها على خدها وقالت: مفيش. حمزة أغلق الاب توب وقال وهو متجه نحو الباب: هنزل تحت شوية، تحبي تنزلي معايا؟ ميرال
قامت ومسكت إيده وقالت: لا مش عايزة، بس عندي طلب. حمزة خد نفس عميق وقال: طلب إيه؟ ميرال شاورت على الاب توب وقالت: تفتح الاب توب. حمزة هز رأسه وقال: لا. ميرال: عشان خاطري يا ميزو. حمزة سحب إيده وقال: الاب توب للشغل بس، مش للمسلسلات بتاعت حضرتك. ميرال: ومين قالك إني عايزة أسمع مسلسلات، ما يمكن عايزة حاجة تانية. حمزة ضم حواجبه وقال: حاجة تانية زي إيه؟ ميرال: بصراحة عايزة أبحث عن أسماء جديدة.
حمزة: ما عندك التليفون أبو 28 ألف. ميرال: فاصل شحن. حمزة وضع إيده على خدها وقال: قول لي إنك عايزة الاب توب في حاجة تانية. ميرال بارتباك: حاجة حاجة زي إيه؟ حمزة وهو بيمشي صباعه على شفايفها: انتي ونيتك بقى. ميرال مسكت إيده وقالت: يعني هتفتحوا؟ حمزة سحب إيده وقال وهو طالع: لا. حمزة طلع وميرال قالت بتنهيدة: حمزة استنى. ميرال قعدت على طرف السرير وقالت: ماشي يا حمزة. في صباح يوم جديد.
تشرق الشمس لتعلن عن إنتهاء الشر الذي دام سنوات عديدة. ناهد وضعت مسدس في شنطتها وقالت: لحد هنا وكفاية يا ماجد. ناهد خرجت من الغرفة ووجدت حمزة في وجهها. حمزة ضم حواجبه وقال: رايحة فين؟ ناهد بارتباك: رايحة مؤتمر مهم ولازم أحضره. حمزة بشك: مؤتمر ودلوقتي؟ ناهد بصت في الساعة وقالت: أنا لازم أمشي وإلا هتأخر، عن إذنك يا ابني. ناهد مشت وحمزة وضع إيده في جيبه وقال: في حاجة غلط ولازم أعرف إيه هي؟ في المستشفى. دينا لازم تاكلي.
دينا قامت وقالت بزعيق: قولتلك مش عايزة أكل. رنيم قامت ووضعت إيدها على كتف دينا وقالت: أهدي عشان اللي في بطنك طيب. دينا مسكت إيد رنيم وقالت: رنيم أنا آسفة أوي بس بس أنا ماليش نفس لأي حاجة. رنيم ابتسمت وقالت: طب عشان ابنك طيب كلي لقمة صغيرة. دينا هزت رأسها وقعدت على الكرسي ورنيم قعدت جنبها وبدأت تأكلها. على الجهه الأخرى. الدكتور: للأسف مقدرش أحدد حالته دلوقتي لأن وارد يموت في أي وقت. سيف
خارج عن سيطرته وقال بغضب: أوعك تقول كده يعني. الدكتور قعد على الكرسي وقال: ده الحقيقة يا سيف، المريض حالته صعبة جداً. سيف زق الكرسي برجله وطلع برا. سيف خد نفس عميق وقال: رامي مش هيموت، أنا متأكد إنه هيعيش. الدكتور قالك إيه يا ابني؟ سيف استدار وقال: إن شاء الله هيكون بخير يا خالتي. سميرة ابتسمت وقالت: إن شاء الله. سيف: آمال دينا ورنيم فين؟ سميرة: دينا كانت رافضة تاكل ولولا مراتك أصرت عليها مكنتش كلت.
سيف أبتسم وسميرة قالت: حقيقي ونعمة الأخلاق يا ابني. سيف ابتسم وقال: هروح أشوفهم عن إذنك. سميرة هزت رأسها وسيف مشي. في منزل قديم جداً. ناهد نزلت من العربية ودفعت الأجرة للسائق وبدأت تمشي اتجاه المنزل. ناهد وقفت عند الباب وخدت نفس عميق وقالت: لازم ترتاحي يا ناهد، وعشان ترتاحي لازم تموتي. ناهد طرقت الباب وقالت: لازم يموت النهاردة، لازم يموت. ماجد فتح الباب وقال: أخيراً وصلتي، تعرفي إني منتظرك بقالي ساعة.
ناهد دخلت وقالت: تاخد الفلوس ومشوفش وشك هنا، فاهم ولا لأ؟ ماجد مسك إيد ناهد وقال: ليه بس يا نونو، وبعدين انتي وحشاني أوي. ناهد سحبت إيدها وقالت بغضب: الحركات دي مش عليا، فاهم ولا لأ؟ ماجد قعد على الكرسي ووضع رجل فوق رجل وقال: فاهم. ناهد فتحت الشنطة وإيدها كانت بترتعش من الخوف. ماجد: مالك يا نونو خايفة كده ليه؟ ناهد طلعت المسدس ورفعتها على ماجد وقالت: كفاية أوي كده. ماجد قام
وبدأ يقرب من ناهد ويقول: ناهد انتي بتعملي إيه؟ نزلي المسدس ده. ناهد بدأت ترجع لوراء وتقول: انت مفكر إيه؟ إني هخاف منك وهدفعلك الفلوس اللي طلبتها؟ ماجد: طب أهدي طيب. ناهد وإيدها بترتعش: أوعك تقرب. ماجد وقف مكانه وقال: حاضر... بس ارجوكي نزلي المسدس ده. ناهد هزت رأسها وماجد بدأ يقرب منها ويقول: ناهد أوعك، ناهد أوعك. ناهد صوبت المسدس على قلبه وقالت: لازم تموت يا ماجد، وجودك خطر عليا.
ماجد هز رأسه وناهد ضغطت على الزناد لتأتي الرصاصة في قلب ماجد اللي وقع على الأرض على طول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!