يحاصرني شعور غريب للغايه أخاف أن يكون هذا الشعور نهاية حبنا. رنيم استيقظت من النوم وبصت على الساعة وجدتها 12. لتزيح البطانية من عليها وتقول: "إزاي نمت ده كله؟ وبعدين كان لازم أصحى بدري عشان أشوف سيف هيعمل إيه." رنيم التقطت الهاتف من على الكومودينو ورنت على سيف. سيف وضع السماعة في ودنه وقال: "أخبارك إيه دلوقتي يا روحي." رنيم وضعت يدها على رأسها وقالت: "إنت إزاي تسبني نايمة لحد دلوقتي."
سيف بص في الساعة وقال: "الساعة 12 يا روحي ولا بدري ولا حاجة." رنيم بغضب: "كان لازم أقوم بدري يا سيف. واوعك تنسى إن النهارده عيد ميلاد بابا." كمال: "لا مش ناسيك." رنيم: "طب أنت فين دلوقتي؟ سيف: "في الشركة." رنيم بحزن: "يعني مش هتروح معايا نجيب هدية لعمو كمال؟ سيف: "رنيم أنا حاليًا مش فاضي. ممكن تاخدي ميرال معاكي." رنيم: "خلاص هاخد أسامة وهروح." سيف: "تمام." رنيم كانت على وشك أن تغلق الهاتف ولكن سمعت صوت مرام.
مرام خدت الملفات وقالت: "أي أوامر تانية يا بيه." سيف هز رأسه ومرام طلعت وأغلقت الباب خلفها. رنيم: "أبو تيا." سيف: "إيه يا قلبي." رنيم: "مين اللي كانت بتكلمك من شوية." سيف: "السكرتيرة بتاعتي." رنيم بارتباك: "اسمها إيه يعني." سيف رفع أحد حاجبيه وقال: "ليه." رنيم: "قول بس." سيف: "اسمها مرام شاكر القادري." رنيم حين سمعت الاسم انصدمت. سيف قال: "الووو. رحتِ فين يا قلبي." رنيم استفاقت من تلك
الصدمة وقالت بصوت مقطع: "س س سلام دلوقتي." رنيم أغلقت الهاتف. سيف قال باستغراب: "رنيم أول ما سمعت الاسم حاسس إنها ارتبكت أوي. معقول تعرفها؟ رنيم هزت رأسها وقالت: "مش وقته يا رنيم. مش وقته." رنيم دخلت الحمام وغيرت ملابسها ونزلت. ميرال: "كده كل حاجة جاهزة يا بابا." كمال هز رأسه. رنيم وصلت عندهم وقالت: "إيه كل الهدايا دي." ميرال بصت لرنيم وقالت: "الهدايا دي لليتامى." رنيم ابتسمت. كمال قال: "آمال سيف فين يا بنتي."
رنيم: "راح الشغل يا بابا." كمال: "حمزة فوق صح يا ميرال." ميرال هزت رأسها. كمال قال: "طب اطلعي قوليله أبوك مستنيك تحت عشان نروح دار الأيتام." ميرال هزت رأسها وقالت: "حاضر." ميرال طلعت فوق. رنيم قالت في نفسها: "يعني بابا طالع حلو أوي." رنيم خدت نفس عميق وقالت: "يا رب ميرال تقول لحمزة يتأخروا شوية في الطريق." في غرفة حمزة. ميرال فتحت الباب ووجدت حمزة كما تركته نائم. ميرال ابتسمت ابتسامة بسيطة وقد نسيت أمر كمال تماماً.
اقتربت من حمزة ووضعت يدها على خده وقالت: "حبيبي حبيبي." حمزة مسك يدها وقال وهو مغمض عينيه: "الساعة كام." ميرال بصت على الساعة وقالت: "الساعة 12 وربع." حمزة استدار وقال: "لما الساعة تيجي واحدة يبقى قولي." ميرال وقد تذكرت أمر كمال لتقول: "حمزة بابا عايزك." حمزة فتح عينيه وقال بكسل: "ليه؟ ميرال: "عشان تروح معا دار الأيتام." حمزة انعدل. ميرال فتحت الدولاب وطلعت قميص أسود وبنطلون أسود فهي تعشق اللون الأسود على حمزة. حمزة
قام وحضنها من ضهرها وقال: "شكله الجميل صاحي بدري." ميرال بابتسامة: "مش بدري أوي يعني." حمزة باسها من خدها وخد منها الهدوم وكان متجه نحو الحمام. ولكن ميرال مسكت يده وقالت: "اتأخروا شوية." حمزة ضم حاجبيه وقال بعدم فهم: "مش فاااهم." ميرال: "أقصد عطل العربية اعمل أي حاجة عشان تتأخروا." حمزة وقد فهم ما تقصده ليقول بابتسامة: "حاضر." ميرال تركت يده وقالت: "أوعك تتأخر. بابا منتظرك تحت."
ميرال كانت على وشك المغادرة ولكن صوت حمزة أوقفها. حمزة: "ميرال." ميرال وقفت مكانها واستدارت ناحية حمزة وقالت: "نعم." حمزة هز رأسه وقال: "خلاص." ميرال راحت عنده وقالت: "هو إيه اللي خلاص؟ قول لي كنت عايز إيه." حمزة: "لا خلاص." ميرال مسكت يده وقالت: "لا قول." حمزة بابتسامة جانبية: "أقول إيه." ميرال: "اللي كنت عايز تقوله." حمزة وضع يديه على خصرها وقال بهمس: "خليها مفاجأة أحسن."
ميرال ابتسمت وقالت: "على فكرة أنا بخاف من مفاجآتك أوي." حمزة رفع أحد حاجبيه وقال: "والسبب؟ ميرال: "مش عارفة بس بخاف أوي." حمزة بضحكة جذابة: "إن شاء الله هتعجبك." ميرال: "متأكدة." حمزة باسها من خدها بحنية وقال: "متأكدة." ميرال بابتسامة: "طب ادخل غير هدومك. أكيد بابا منتظرك." حمزة: "عيوني." حمزة دلف إلى الحمام. ميرال ابتسمت وقالت بعدها: "نهار أسود. أكيد رنيم منتظراني." بعد شوية.
ميرال طلعت عالطول ومن غير ما تاخد بالها دخلت في ناهد. ميرال: "أنا آسفة أوي." ناهد: "الظاهر ابني متجوز واحدة عمياء." ميرال قبضت يدها. ناهد بصت على ميرال من الأسفل للأعلى وقالت: "أنا مش عارفة ابني حب فيكي إيه." ميرال ربعت يديها وقالت بابتسامة: "أصلاً الجمال مش كل حاجة يا مدام ناهد. الروح أهم من الجمال نفسه." ناهد: "أنا مش عارفة بقول الكلام ده لواحدة زيك ليه. على العموم أخدتي من وقتي كتير. عن إذنك."
ناهد رأت حمزة جاي عليهم لتمسك يد ميرال وتقول: "ميرال سيبي إيدي." ميرال حاولت تفلت يدها لكن معرفتش. ناهد: "ميرال سيبي إيدي." ميرال اتعصبت أوي ودفعت ناهد بكل قوة. ناهد اترمت في حضن حمزة ودموعها نزلت. ميرال بصت لحمزة وقالت: "حمزة أنا." حمزة رفع يده في وجهها وقال بحده: "ولا كلمة." ميرال انصدمت وناهد ابتسمت ابتسامة خبيثة وقالت في سرها: "برافو يا ناهد." ناهد بعدت عن حمزة اللي وضع يده على خدها وقال: "إيه اللي حصل؟
ناهد بدموع: "ميرال مرة واحدة مسكت إيدي وقعدت تقول كلام وحش أوي يا ابني ودفعتني زي ما أنت شوفت." ميرال خرجت عن سيطرتها وقالت: "إنتي واحدة كدابة." حمزة بغضب: "ميراااااال." ناهد بصت لتحت وابتسمت. حمزة: "ده أمي ولازم تحترميها." هنا فرحت ناهد كثيراً لتقول بتمثيل: "خلاص يا ابني ده مهما كان عيلة." ميرال قبضت يدها. حمزة قال وهو ينظر لميرال: "ورايا." حمزة دلف إلى غرفته مرة أخرى. ميرال
بصت لناهد اللي قالت بهمس: "بلاش تلعبي معايا بعد كده." ميرال مردتش عليها وخدت بعضها ومشيت. ناهد ربعت يديها وقالت: "أكيد هيزعقلها مهما كان. ده أنا أمه." في غرفة حمزة. ميرال دخلت وقالت: "والله يا حمزة." حمزة رفع يده في وجهها وقال: "ولا كلمة." ميرال بصت لتحت. حمزة مسك يدها وقال: "من غير ما تقولي أنا عارف إيه اللي حصل." ميرال بصت في عيونه وقالت: "وطالما عارف عملت كده ليه." حمزة: "محبتش أطلعها كدابة."
ميرال: "وأنا تطلعني كدابة عادي." حمزة وضع يده على خدها وقال: "ده مهما كان أمي يا ميرال." ميرال بعيون دامعة: "ماشي يا حمزة." ميرال كانت على وشك المغادرة ولكن حمزة مسك يدها وقال: "ده واحدة كبيرة بردو." ميرال استدارت وقالت: "ومش عيب على واحدة زيها في العمر ده وتكدب." حمزة: "ممكن نقفل على الموضوع ده." ميرال سكتت. حمزة قال: "قولي إنك مش زعلانة. متخلنيش أحس بالذنب." ميرال بصتله وقالت: "هو أنا أقدر أزعل منك بردو."
حمزة خدها في حضنه وقال: "أنا بحبك أوي يا بنتي." ميرال حضنته جامد أوي وقالت: "وأنا بموت فيك." سوسن حين شافت تلك الوضع نظرت إلى تحت عالطول وقالت: "حمزة بيه." ميرال بعدت عن حمزة عالطول. سوسن قالت: "كمال بيه منتظر حضرتك تحت." حمزة هز رأسه وقال: "قوليلوا خمسة ونازل." سوسن هزت رأسها وخدت بعضها ومشت عالطول. حمزة وضع يده على خد ميرال وقال بحنية: "عايزة حاجة يا روحي." ميرال وضعت يدها على يده وقالت: "خد بالك من نفسك."
حمزة قبل يدها بكل حب وقال: "في حاجة في الدرج يبقى شوفيها." ميرال بفضول: "حاجة إيه." حمزة وهو طالع: "شوفيها عندك في الدرج." ميرال جرت على الكومودينو وفتحت الدرج ووجدت رسالة مكتوب عليها: "صباح الخير والشمعة.. صباح يمسح الدمعة.. أحبك من نهار السبت حتى ليلة الجمعة." الابتسامة اترسمت على وجه ميرال اللي وضعت الرسالة مكانها ومسكت الوردة اللي واضعها حمزة بجانب الرسالة. ميرال ضمت الوردة لصدرها. رنيم
فتحت الباب ودخلت وقالت: "ميرال." رنيم وضعت يدها على كتفها وقالت: "ميرال انتي كويسة." ميرال استفاقت من شرودها وقالت: "رنيم." رنيم: "سرحانة في إيه." ميرال وضعت الوردة في الدرج وقالت: "كله تمام؟ رنيم هزت رأسها وقالت: "حمزة وبابا ماشوا." ميرال خدت نفس عميق وقالت: "هنع"مل إيه بعدين." رنيم: "أنا هروح أجيب الهدية. إيه رأيك تيجي معايا." ميرال: "مش هينفع يا رنيم." رنيم: "ليه." ميرال: "أنا هعمل التورتة ومش هكون فاضية."
رنيم ابتسمت وقالت: "خلاص هروح مع أسامة." ميرال: "خدي بالك من نفسك." رنيم وهي طالعة: "حاضر." في الطريق. دينا كانت فرحانة أوي ورامي كل شوية يبص عليها. دينا وضعت رأسها على كتفه وقالت: "تعرف إني بحبك أوي." رامي باسها على رأسها وقال: "عاااارف." دينا ابتعدت عنه وقالت: "إيه رأيك نسافر الأسبوع الجاي." رامي وهو مركز في الطريق: "اللي تحبيه." دينا مسكت في دراعه وقالت: "ونسافر فرنسا." رامي ابتسم وقال: "نتجوز الأول."
دينا بصت لتحت ووجهها احمر أوي من الخجل. بعد شوية. رامي داس فرامل وقال: "انزلي يا روحي." دينا بصتله وقالت: "وأنت مش هتنزل." رامي: "هروح الشركة." دينا: "على فكرة النهارده الصباحية بتاعتنا." رامي ابتسم وقال: "هشوف حاجة كده وبوعدك مش هتأخر." دينا اقتربت منه وباسته من خده وقالت: "خد بالك من نفسك." رامي هز رأسه ودينا فتحت الباب ونزلت. رامي: "ديناااا." دينا وقفت وقالت: "نعم." رامي: "بحبك." دينا: "ماشي."
رامي رفع أحد حاجبيه وقال: "ماشي؟ دينا هزت رأسها ورامي قال وهو بيشغل العربية: "ماشي ماشي." دينا قعدت تضحك ورامي شغل العربية وقادها بأقصى سرعة. دينا دخلت جوه ووجدت كيان قاعدة وبتسمع شيئًا ما. دينا راحت عندها وقالت: "أخبارك إيه يا كيان." كيان مردتش عليها. دينا قعدت جنبها وقالت: "إيه ده انتي بتحبي الكوريين زيي." كيان نفخت ودينا حسّت إنها مش طايقة وجودها لتقوم وتطلع على فوق.
دينا دخلت الأوضة وقفلت الباب وراها وخدت نفس عميق. اتجهت نحو الدولاب لتفتحه وتخرج قميص رصاصي. دينا ابتسمت وقالت: "هعوضك عن ليلة امبارح يا حبيبي." دينا دلفت إلى الحمام ولبست القميص وطلعت. وقفت قدام المراية ووضعت بعض العطور الجذابة على ملابسها وفضلت منتظرة رامي يرجع. دينا مسكت التليفون وقالت: "قال هيرجع بعد ربع ساعة ولحد دلوقتي مرجعش." دينا قعدت على طرف السرير وانتظرت رامي كثيراً. دينا شعرت بكسل لتقرر أن تنام.
دينا اتسطحت على السرير وشدت البطانية عليها ونامت. في ألمانيا. ياسين قام وفتح الباب وقال: "معتز بيه." معتز دخل وقال: "ملك ملك." ياسين مسك يده وقال: "ملك مش هنا يا معتز بيه." وقد توقف الزمن لمعتز ليقول بصدمة وعدم استيعاب: "مش هنا إزاي." ياسين: "هو في حاجة ولا إيه." معتز: "أنا وملك اتخانقنا من ربع ساعة وطلعت وأنا فكرتها راحت عندك." ياسين هز رأسه وقال: "ملك مجاتش هنا يا معتز بيه." معتز
وضع يده على قلبه وقال: "يعني راحت فين." ياسين وضع يده على كتفه وقال: "متقلقش هروح أشوفها." معتز: "هاجي معاك." ياسين هز رأسه ومعتز مشي شوية وكاد أن يقع ولكن ياسين مسك يده عالطول وقال: "معتز بيه انت بخير؟ معتز قعد على الأرض ومكنش قادر يمشي على رجله من الصدمة اللي سيطرت عليه كلياً. ياسين: "ارتاح انت أنا هروح أدور عليها." معتز: "ياسين استنى أنا جاي معاااك."
ياسين أغلق الباب وراءه وطلع يجري على الأسانسير وحاول يفتحه لكن مفتحش. ياسين نزل من على السلم بأقصى سرعة ممكنة. بعد مهلة من الوقت وتحديداً في شوارع برلين. ياسين كان بيدور على ملك زي المجنون. ياسين وقف مكانه ووضع يده على رأسه وقال: "يا ترى راحت فين." ياسين سمع صوت من خلفه فكان هذا الصوت يشبه صوت ملك. ياسين استدار ووجدها ملك فعلاً. ياسين جري عليها وخدها في حضنه عالطول وقال: "ملك انتي كويسة."
ملك حضنته جامد أوي وقعدت تعيط بهستيريا. ياسين بعد عنها عالطول ووضع يده على خدها وقال: "انتي بتعيطي ليه؟ ملك: "أنا أنا وبابا اتخانقنا يا ياسين." ياسين مسح دموعها وقال: "أبوكي بيحبك يا ملك." ملك بصت في عيونه وقالت بعيون دامعة: "نفسي أحس بحنان الأب." ياسين ابتسم وقال: "وإنتي معاكي أحن وأحلى أب في الدنيا." ملك: "دايماً بيتخانق معايا." ياسين مسك يدها وقال: "ده لمصلحتك صدقيني."
ملك هزت رأسها وقالت: "لا يا ياسين مش لمصلحتي. بابا دايماً بيتخانق معايا." ياسين مسح دموعها وقال: "إيه رأيك نرجع ونتكلم في الموضوع ده لما نرجع." ملك هزت رأسها وقالت: "مش عايزة أشوفه." ياسين بغضب: "ملك بلاش الحركات الطفولية دي." ملك بغضب مماثل: "ده مش حركات طفولية يا ياسين. أنا محتاجة أب حنين. أب يخاف عليا مش أب يتخانق معايا في أي حاجة تحصل لي." ياسين خدها في حضنه مجدداً وقال: "خلاص أهدي."
ملك بعياط: "محتاجة أب يحبني يا ياسين." ياسين باسها على رأسها بخارج إرادته وقال: "وأبوكي بيحبك أوي يا لوكا." ملك وهي مازالت في حضنه: "أنا مش عايزة أروح." ياسين بعد عنها ووضع يده على خدها وقال: "حتى لو قولتك إنه مش قادر يتحرك أول ما عرف إنك مش عندي." ملك بصدمة: "إيه." ياسين هز رأسه وملك مسكت في هدوم ياسين وقالت بقلب مقبوض: "وليه مقولتش كده من الأول." ياسين مسك يدها وقال: "هقولك على الطريق."
ياسين أوقف سيارة وملك ركبت عالطول وياسين ركب أيضاً ومشوا. على الجهه الأخري. "رد عليك؟ أحمد: "لسه." ياسمين نفخت وقالت: "طب وبعدين." أحمد رفع يده لكي تكف الياسمين عن الحديث. "الووو." ياسمين فرحت أوي والمتصل قال: "لسه طالعة يا بيه." أحمد هز رأسه وقال: "حلو أوي." أحمد أغلق الهاتف وقال: "مفضلش إلا السائق بتاع الشاحنة." ياسمين بصت في الساعة وقالت: "هيوصل كمان خمس دقائق." أحمد: "المهم يوصل قبل ما العربية تمر من هنا."
ياسمين: "إن شاء الله هيوصل قبل الموعد." أحمد ابتسم وياسمين قالت بحيرة: "بس أنا نفسي أعرف أنت عايز تقتل رنيم ليه؟ أحمد مسك دراعها جامد أوي وقال وهو بيكز على سنانه: "مالكيش دعوة بالموضوع ده." ياسمين هزت رأسها وقالت بخوف: "حاضر حاضر." أحمد زقها وسائق الشاحنة وصل فعلاً. أحمد بخبث: "كويس إنه وصل." ياسمين كانت تريد أن تقبض روح أحمد في يدها ولكن كيف فهو يساعدها. السائق فتح الباب ونزل وقال: "فين الفلوس."
ياسمين بعصبية: "إحنا اتفقنا بعد ما تتم العملية." مد يده وقال: "الفلوس الأول." أحمد بص لياسمين اللي بصت ليا أيضاً. "هااااا." أحمد ضرب الراجل على راسه ليفقد الوعي تماماً. ياسمين وضعت يدها على فمها وقالت: "إيه اللي عملتوه ده." أحمد عدل هدومه وقال: "اللي كان لازم يتعمل." ياسمين مسكت في الجاكيت بتاعه وقالت: "انت مجنون ولا إيه؟ وبعدين مين اللي هيسوق العربية دلوقتي." أحمد مسك يدها وقال: "إحنا." ياسمين بلعت ريقها
بصعوبة وقالت بارتباك: "آآ٠٠٠٠آآآآي." أحمد فتح الباب وقال: "إحنا اللي هنقتل رنيم." ياسمين هزت رأسها وقالت بخوف: "أنا مستحيل أعمل كده." أحمد ترك الباب وقال: "مش عايزة سيف ولا إيه." ياسمين: "بس." أحمد ركب الشاحنة وقال: "لو عايزة سيف يكون ليكي اركبي." ياسمين بعد تفكير دام عشرين ثانية قررت تركب فعلاً. أحمد بص لها وقال بابتسامة: "شاطرة." ياسمين بصت من شباك الشاحنة لترى رنيم وتقول: "العربية اههااا." أحمد شغل الشاحنة
وقال وهو بيقود العربية: "أنهو واحدة." ياسمين وهي بتشاور على العربية: "العربية اللي لونها أبيض." أحمد زود السرعة وقال: "حلو أوي." رنيم رنت على سيف اللي رد عليها خلال ثواني معدودة. رنيم: "بقولك يا أبو تيا." سيف وهو مركز في الملفات اللي قدامه: "قولي يا روحي." رنيم: "أنا دلوقتي على الطريق ورايحة المول ممكن." سيف بمقاطعة: "رنيم خليكي معايااا." رنيم هزت رأسها وأسامة بص في المراية وقال: "الشاحنة دي ماشية ورانا من بدري."
رنيم بصت وراها وياسمين نزلت لتحت عالطول وأحمد أدار وجهه. رنيم بابتسامة: "عادي يا أسامة." أسامة هز رأسه وزود السرعة. سيف: "كنتي بتقولي إيه يا روحي." رنيم رأت أن سيف مشغول لتقول: "ولا حاجة يا حبيبي سلام." رنيم اغلقت الهاتف. الشاحنة اصطدمت بالعربية من الخلف. رنيم بخضة: "إيه." أسامة: "مش عارف بس الظاهر الشاحنة دي ناوية على قتلنا." رنيم بصدمة: "إيه." الشاحنة بدأت تخبط في العربية من وراء وأسامة بدأ يزود السرعة أكتر.
ياسمين بحماس: "الضربة القاضية بقاااا." أحمد زود السرعة وقال بابتسامة شيطانية: "الوداع يا حلوة." أحمد قاد الشاحنة بأقصى سرعة ورنيم قالت: "أسامة وقف العربية." أسامة: "مش هينفع يا مدام. لو وقفت العربية هنموت فوراً." رنيم مسكت تليفونها ورنت على سيف مجدداً. سيف وضع السماعة في ودنه وقال: "إيه يا قلبي." رنيم بصوت مقطع: "س س سيف." سيف قام وقال بخضة: "رنيم."
وفجأة التليفون وقع من ايد رنيم بعد أن دخلت الشاحنة في العربية من الخلف. العربية لفت برنيم وأسامة عدة مرات. "عاااااااااااااااااااي." ياسمين بابتسامة: "أخيراااا." أحمد ابتسم بخبث وقال: "بعد الجولة دي أعتقد متوا." ياسمين: "طب وقف العربية خلينا نطمن." أحمد هز رأسه وحاول يوقف الشاحنة لكن معرفش ليقول: "الشاحنة شكلها مفيهاش فرامل." ياسمين بصدمة: "انت بتقول إيه." أحمد حاول يفتح الباب لكن معرفش وياسمين كذلك. ياسمين
بصت قدامها وقالت بصدمة: "في في جبل قدامك." أحمد بص قدامه أيضاً وانصدم حين رأى الجبل. ياسمين وأحمد حاولوا يفتحوا الباب وياسمين بدأت تصرخ بأعلى صوت. وفجأة الشاحنة وقعت من فوق الجبل لتصرخ الياسمين بأعلى صوت: "عااا." بعد عدة ثواني الشاحنة انفجرت لتعلم بوفاة أحمد وياسمين. هل رنيم ماتت؟ توقعاتكم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!