الفصل 16 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل السادس عشر 16 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
25
كلمة
3,553
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

رانيا وقفت قصاد ميرال وحمزه وقالت: أعرفك بنفسي أنا يا حلوه ٠٠٠٠٠أنا اللى جوز حضرتك اخد ش"رفها ورم"اها لك"لاب الشوارع ٠٠٠٠٠٠٠ كان كلام هذه الفتاه التي تدعى رانيا رأفت صادم لميرال، ليست ميرال فقط بل الجميع كان في حالة صدمة. ميرال بصت لحمزه وقالت وهى بتشاور على رانيا: بتقول بتقول أي البت دي. رانيا بصت لحمزه وقالت: مالك يا ميزو ٠٠٠٠٠٠ رد عليها: قولها عملت فيا أي؟ كمال راح لحمزه وقال بحده: الكلام اللى قالته ده صح؟

حمزه سكت شوية وبعدين قال: بابا هو ٠٠٠٠٠٠ قبل ما يكمل حمزه كلامه كانت نزلت صفعة قوية جداً على خده. ميرال مسكت في ذراع كمال وقالت بخضه: عمو كماااال. حمزه وضع إيده على خده وميرال مسكت إيده وقالت بابتسامة: قول الحقيقة يا حبيبي قول إن البنت دي كدابة ٠٠٠٠٠وأنا هصدقك لأني بثق فيك وعارفة إنك مستحيل تعمل كده. حمزه سكت وميرال قعدت تهز فيه وقالت بعياط: قول إنها كدابة متسكتش عشان خاطري.

ميرال وقعت على الأرض ورنيم جرت عليها وخدتها في حضنها. ميرال بعياط: حمزه مستحيل يعمل كده يا رنيم مستحيل. كمال: دافع عن نفسك ساكت ليه ولا كلامها صح. حمزه نظر إلى رانيا ونطق أخيراً: دي واحدة متعرفش طريق التربية منين. كمال مسك حمزه من ياقته وقال: وكمان ليك عين تتكلم. حمزه بعصبية: هي ده الحقيقة٠٠٠٠وبعدين القطة مقضيها مع أي شاب غني عشان فلوس. رانيا بارتباك: أنت أنت كداب ٠٠٠٠٠أنت أخدت شر"في. حمزه مسكها

من ذراعها جامد أوي وقال: أحب أفكرك اللي عملتيه ولا بلاش. رانيا بلعت ريقها بصعوبة وقالت: متغيرش الموضوع وبعدين أنت وعدتني إنك هتجوزني. حمزه زقها وقال: أتجوز واحدة ****. كمال بصوت جهوري: حمزززززززه. رانيا بتمثيل البكاء: أخد أخد شر"في يا عمو ولما حاولت أهرب عشان أبلغ الشرطة بقى يضر"بني بكل و"حشية _ولما لما أحس بالذ"نب وعدني إنه هيتجوزني. حمزه مسكها من شعرها وقال: إنتي طلعتي ممثلة شاطرة أوي يا روح أمك.

كمال مسك إيد حمزه وضر"به بالقلم للمرة الثانية. سيف شد حمزه وقال: بابا كفاية وبعدين الحلوة باين عليها ممثلة شاطرة فعلاً. رانيا راحت عند كمال وقالت: أنا أنا اد"مرت يا عمو ابنك ابنك أخد مني أغلى ما أملك. سيف نظر ليها ونظراته كلها استحقا"ر فهو يثق في أخاه جيداً. سيف بص لحمزه وقال: عايزك تقول لي كل حاجة حصلت. رانيا اتوترت أوي وحمزه هز رأسه وقال:

مش فاكر أي حاجة، اللي فكرت إني فوقت من النوم لقيت نفسي نايم على السرير وكنت ***** وهي جنبي وبتعيط. سيف وضع إيده على خد حمزه وقال: حاول تفتكر أي حاجة. رانيا ابتسمت بخبث وحمزه هز رأسه وقال: صدقني مش فاكر حاجة بس اللي متأكد منه إن البنت دي أقذر وأو"سخ بنت شوفتها. رانيا وضعت أيدها على فمها وقالت بعياط: الله يسمحك هو هو عشان أنت غني تعمل اللي أنت عايزه في بنات الناس. حمزه بصلها وقال: طلبتي كا"م يا روح أمك عشان تسكتي.

رانيا بلعت ريقها بصعوبة وقالت: أنت أنت كداب أنا ولا مرة طلبت منك فلوس. حمزه ابتسم وقال: النص مليون يا روح أمك. رانيا بارتباك: نص نص مليون بتوع إيه أنت أنت كداااب وبعدين أنت وعدتني إنك هتجوزني. حمزه بحده: أتجوز واحدة مقضيها مع أي واحد يرمي ليها قرشين. كمال مسك حمزه من ذراعه وقال بغضب: مش معنى إني ساكت يبقى تقول اللي أنت عايزه. ميرال مقدرتش تستحمل أكتر من كده لتقوم وتجري. رنيم قامت وطلعت وراها على طول.

حمزه بـ"ـانتهاد": ميراااال. رانيا كانت مبسوطة جدًا فهي أتت من أجل هذه اللحظة. مر الوقت سريعاً والجميع رجع إلى بيته. (في غرفة ميرال) ميرال كانت منهارة ورنيم مكنتش عارفة تعمل إيه فهي تكره دموعها وتكره من يتسبب في تلك الدموع. ميرال: ضحك ضحك عليا يا رنيم حمزه ضحك عليا. دموع رنيم نزلت وميرال قالت: مكنتش متوقعة يطلع منه كده يا رنيم ٠٠٠٠٠٠ رنيم خدتها في حضنها وقالت: كفاية يا قلبي. ميرال ازدادت في البكاء وقالت:

اليوم اللي استنيته بفارغ الصبر بقى أسو"د يوم في حياتي. رنيم وضعت أيدها على شعرها وقالت: متقوليش كده عشان خاطري. ميرال: بحبه أوي يا رنيم بحبه أوي. ميرال بعد ما قالت كده بعدت عن رنيم وشاورت على قلبها وقالت: بيوجعني أوي. رنيم مسحت دموعها وقالت بعيون دامعة: عشان خاطري خلاص عشان خاطري. ميرال وضعت رأسها على صدر رنيم وقالت: كان ممكن يصرحني ويقولي الحقيقة بس معملش كده. ميرال غمضت عينها وقالت:

كان ممكن يصرحني بس معملش كده ٠٠٠٠٠بس معملش كده. ميرال نامت ورنيم وضعت رأسها على المخدة وقامت وكانت حزينة جداً على أختها. رنيم طلعت وقفلت الباب وراها ونزلت تحت فالجميع كان في الصالون ما عدا رانيا اللي كمال طلب منها تيجي بكرة من أجل أمر ما. رنيم دخلت وكمال قال: أخبارها إيه دلوقتي؟ رنيم هزت رأسها وقالت: مصدومة من اللي حصل. دمعة فرت من عين حمزه وكمال قال: بكرة إن شاء الله هقول على إقرارات تخصك يا أستاذ (حمزه)

وتخص ميرال وطبعاً تخص البنت اللي اتعر"ضتلها (رانيا) حمزه: عارف قرارك وطلاق مش هطلق يا بابا. حمزه بعد ما قال كده طلع على فوق. ياسين: بابا حمزه مظلوم والبنت دي كدابة. كمال هز رأسه وقال: الحق مش عليك الحق عليا أنا ٠٠٠٠أنا اللي معرفتش أربي. كمال بعد ما قال كده طلع على فوق وياسين قال: متأكد إن البنت دي كدابة. رنيم بصت على سيف اللي كان قاعد على الكرسي وشارد في أمر ما. ياسين مشي ورنيم راحت عند سيف ووضعت

أيدها على كتفه وقالت: سيف. سيف استاق من شروده ورنيم قالت: بتفكر في إيه؟ سيف قام وكان طالع ولكن رنيم مسكت إيده وقالت: مش أنت لوحدك اللي زعلان كلنا زعلانين واوعك تنسي إن ميرال أختي زي ما حمزه أخوك. سيف بص لها وقال: ويا ترى عايزة توصلي بكلامك ده لأي؟ رنيم ضمت حواجبها وقالت: قصدك إيه؟ سيف مسك إيدها جامد أوي وقال: قصدي إنك عايزة تطلعي حمزه ز"ير نساء. رنيم انصدمت من اللي قاله سيف لتقول:

إيه الكلام اللي بتقوله ده صحيح كنت رافضة جواز حمزه وميرال٠٠٠٠بس أنا مستحيل أفكر في حمزه كده وأنا متفقة مع ياسين إن البنت دي فعلاً كدابة. سيف ترك إيدها وفجأة رنيم انهارت من البكاء من جهة أختها ومن جهة الشخص اللي بتحبه أوي اللي بيعاملها بطريقة سيئة جداً. سيف وضع إيده على خدها وقال بحنية: أهدي حقك عليا أنا آسف. رنيم بصت له وقالت: أنا مستحيل أفكر في حمزه كده يا سيف. سيف خدها في حضنه وقال: عارف يا قلب السيف.

رنيم حضنته جامد أوي فهي كانت بحاجة لتلك الحضن ولكن مش من أي شخص السيف فقط. سيف باسها على رأسها ورنيم بصت في عيونه وقالت: يعني مش زعلان مني؟ سيف هز رأسه وقال: مقدرش أزعل من روحي. رنيم حضنته جامد أوي وقالت: وأنا بوعدك مش هعمل كده تاني. سيف: اطلعي نامي. رنيم بعدت عنه وقالت: وأنت مش هتنام؟ سيف هز رأسه وقال: شوية كده. رنيم: أنا خايفة من قرارات عمو كمال وحاسة إنه هيكون قاسي أوي مع حمزه.

سيف بص لتحت فهو أيضاً خايف جداً لأنه يعلم والده جيداً. رنيم: سيف. سيف بص لها ورنيم قالت: _سيف: تفتكري؟ رنيم هزت رأسها وقالت: أوعك تنسي حمزه قال إيه. سيف باسها على رأسها وقال: طب اطلعي ارتاحي ومتشغليش بالك. رنيم: ده اختي يا سيف. سيف مسك أيدها وقال: بتوثقي فيااا؟ رنيم هزت رأسها وسيف قال: يبقى متخافيش من حاجة وبوعدك هعرف كل حاجة عن البنت دي. (في غرفة ميرال) حمزه فتح الباب وقفلوا وراه وبقى يقرب من ميرال ليصل عندها

ويقعد على ركبته ويقول: والله العظيم بحبك أنا معرفتش معنى الحب إلا وأنا معاكي يا ميرال. حمزه مسك أيدها وقبلها بكل حب وقال: النهاردة كان هيبقا أجمل يوم في حياتنا بس للأسف بقا أسو"د يوم في حياتنا. حمزه بص لتحت وقال: أنا عارف إني غلطان بس صدقيني يا ميرال مكنتش في وعي. دموع حمزه نزلت وقال: عارف إنك زعلانة مني ٠٠٠٠بس والله كنت عايز أقولك على كل حاجة بس خفت ٠٠٠خفت تبعدي عني وأنا مش مستعد أخسرك.

حمزه قام وقرب من ميرال وكان على وشك أن يقبل وجنتها ولكن ميرال قامت على طول. ميرال بحده: أنت بتعمل إيه هنا اطلع برااا. حمزه: ميرال أهدي. ميرال بعصبية: بقولك اطلع برااا ٠٠٠٠٠أنا بك"رهك بك"رهك. حمزه بص لتحت وقال: ميرال أنا آسف. ميرال قامت وقالت: أنت د"مرت كل حاجة يا حمزه د"مرت كل حاجة. حمزه مكنش عارف يقول إيه فهو أذ"نب فعلاً. ميرال بعياط: تعرف إن كنت مستنية اليوم ده بفارغ الصبر. حمزه خد خطوة اتجاهها

وميرال رجعت لورا وقالت: بقولك اطلع برا. حمزه: ميرال أنتِ مراتي. ميرال بزعيق: لا مش مراتك وهطلقني يا حمزه لأن مستحيل أعيش مع واحد زيك. حمزه خرج عن السيطرة ومسك إيد ميرال جامد أوي ودخلها في الحائط وقال: لا مراتى وحبيبتي وروحى. دموع ميرال نزلت وحمزه ساب إيدها وقال: مقدرش أعيش من غيرك يا ميرال. ميرال: أطلع برااا مش عايزة أشوف وشك. حمزه من غير نقاش طلع فعلاً فهو يعلم أنها مصدومة من اللي حصل. (بعد مهلة من الوقت)

سيف فتح الباب ودخل ولم يجد الرنيم في الغرفة ولا في الحمام ٠٠٠٠٠٠٠ سيف قعد على طرف السرير ووضع إيده على رأسه وفجأة حد طرق الباب. سيف قام وفتح الباب ليجد حمزه. سيف قعد على الأريكة ولم يعطي أي اهتمام لحمزه. حمزه قعد بجانبه وقال: أنا آسف. سيف: عارف بابا هيقول إيه بكرة. حمزه بص لتحت وقال: مش هسمح بكده يا سيف أنا بحب ميرال ومستحيل أطلقها. سيف: ولو ميرال بنفسها طلبت كده. حمزه سكت وسيف وضع إيده على كتفه وقال:

أنا مش عايز أكون قاسي عليك بس الحقيقة أنت د"مرت حياة شخصين _الأولى رانيا اللي أخدت شر"فها والتانية ميرال اللي اتجوزتها من غير ما تعرف اللي عملته. حمزه هز رأسه وقال: مش فاكر إذا كنت قربت منها ولا لا والله ما فاكر. سيف خد نفس عميق وقال: لعبة ذكية بس تفتكر الهدف منها إيه؟ حمزه: تقصد إيه؟ سيف قام وقال: طالما مش فاكر حاجة أكيد مكنتش في وعيك. حمزه: فعلاً كنت شارب اليوم ده. سيف استدار ناحية حمزه وقال:

ده معنى إن الحلوة عملت كده عشان الفلوس. حمزه: وأنا كمان بقول كده لأنها طلبت مني نص مليون عشان تسكت. سيف: لازم نكشفها بس إزاي. حمزه بص لتحت وسيف افتكر كلام رنيم وقال: حلوة الفكرة دي. حمزه قام وقال: إيه؟ سيف وقف على جنب وقال: _حمزه: سيف أنت بتقول إيه أنا كده بثبت إني اتعر"ضتلها. سيف: لو معملتش كده هطلق ميرال قريب إن شاء الله. حمزه: أنا لو عملت كده هطلق ميرال فعلاً. سيف قعد على طرف السرير وقال:

امشي يا حمزه أنا غلطان أصلاً إني بساعدك. حمزه قعد جنبه وقال: سيف أنت بتقول إيه أنا في ور"طة. سيف بصله وقال: كويس إنك عارف إنها و"رطة. حمزه خد نفس عميق وقال: خلاص موافق وربنا يستر. سيف: بقولك. حمزه: اممم. سيف: مشوفتش رنيم. حمزه: قاعدة مع ميرال. سيف هز رأسه وحمزه قال بحزن: بابا مستحيل يكلمني تاني يا سيف. سيف حط إيده على كتف حمزه وقال: متقولش كده وإن شاء الله الحقيقة هتبان. سيف قام وشد حمزه وقال: قوم نام يلاااا. حمزه:

هنام معاك. سيف بابتسامة: الأوضة أوضتك. سيف قال كده فهو يعلم أن الرنيم لم تترك أختها في ذلك الوضع السيئ جداً. (في صباح يوم جديد) أخبرني عن أمس؟ فكأن يوماً مليئاً بالمفاجات. ميرال لم تنام طول الليل ليس ميرال فقط بل رنيم. رنيم: طب نامي شوية عشان خاطري. ميرال قامت ومسحت دموعها وفتحت الدولاب وطلعت بنطلون جينز وشميز أبيض. رنيم قامت أيضاً وقالت: رايحة فين؟ ميرال وهى متجهة نحو الحمام: الجامعة. رنيم:

ميرال إنتِ بتقولي إيه وبعدين الخبر انتشر والناس مش هتسيبك في حالك. ميرال لم ترد على رنيم ودخلت الحمام وقفلت الباب ووضعت إيدها على الحائط وقالت: مش أنا البنت الضعيفة اللي تنهار يا حمزه. ميرال فتحت الدش عليها وغمضت عينها وبدأت تتذكر كل لحظة حلوة عاشتها مع حمزه. (على الجهة الأخرى) سيف قام ولقي حمزه قاعد على الأريكة وواضع إيده على رأسه. سيف: أوعك تقول لي إنك كده طول الليل. حمزه هز رأسه وقال:

معرفتش أنام يا سيف كل ما أتخيل دموع ميرال قلبي يوجعني. سيف قعد جنبه وقال: قوم استحمى واستغفر ربنا. حمزه هز رأسه وقام فعلاً ودلف نحو الحمام. (بعد مهلة من الوقت) رنيم طرقت الباب فهي تعلم أن الحمزه نام مع سيف. سيف فتح الباب ورنيم قالت: صباح الخير. سيف بابتسامة خفيفة: صباح النور. رنيم دخلت وسيف قال: ميرال أخبارها إيه دلوقتي؟ رنيم بارتباك:

ميرال رايحة الجامعة والصراحة خايفة عليها من كلام الناس خصوصاً إن الخبر انتشر في كل المواقع الإخبارية. سيف: الأخبار دي هيتم إزالتها إن شاء الله. رنيم مسكت إيد سيف وقالت: مش عايزة ميرال تروح الجامعة دلوقتي يا سيف٠٠٠٠٠٠٠ أكيد اللي في الجامعة مش هيسكتوا. حمزه وقف مكانه وقال بعدم استيعاب: رنيم إنتِ بتقولي إيه. رنيم بصت لسيف وحمزه خد بعضه وطلع وكان متعصب جداً. رنيم بـ"ـانتهاد": حمزه. سيف مسك إيدها وقال:

متخافيش حمزه مش صغير. (في غرفة ميرال) ميرال طلعت من الحمام بعد ما غيرت ملابسها ووجدت الحمزه في انتظارها. ميرال وقفت قدام المراية دون أن تعطي أي أهمية لحمزه. حمزه بحده: رايحة فين؟ ميرال مردتش على حمزه اللي راح عندها ومسكها من أيدها جامد أوي وقال: لما أكلمك تردي عليا. ميرال زقته وقالت: كنت مين عشان أقولك رايحة فين؟ حمزه: بيقولوا جوزك. ميرال: الجواز اللي مبني على كدبة ميعتبرش جواز يا أستاذ. حمزه:

آمال يعتبر إيه ٠٠٠٠٠٠ردي. ميرال كانت ماشية ولكن الحمزه مسك أيدها وشدها ليه وقال بغضب جحيمي: أنتِ دلوقتي مراتى وأي حاجة تخصك من النهارده تخصني. حمزه ترك إيدها وقال: ومن النهارده هتكوني في أوضتي لأن ده الصح. ميرال زقته وخدت بعضها ومشيت. حمزه بزعيق: ميرال. (في منزل سميرة) دينا مكنتش قادرة تكف عن البكاء فال يوم أجمل يوم في حياتها لأنها اتحررت من جحيم زياد. سميرة مسحت دموعها وقالت: كفاية. دينا: مش مصدقة يا ماما اخيرااا.

سميرة حضنتها وقالت: ألف مبروك يا حبيبتي ألف مبروك. رامي وقف عند الباب والإبتسامة كانت مرسومة على وجهه. سميرة بعدت عنها وقالت: هدخل أعملكم حاجة تاكلوها. دينا هزت رأسها ورامي راح عند دينا ووقف قصادها. دينا بصت له وقالت: أنت أنت مش قولت القضية هتاخد وقت. رامي هز رأسه وقال: إزاي هتاخد وقت والادله كلها في مصلحتك وبعدين أوعك تنسي إن زياد تاجر مخد"رات وده كانت نقطة قوية عشان القرار يصدر على طول. دينا:

أنا مش مصدقة لحد دلوقتي. رامي وضع إيده على خدها وقال: أهم حاجة تكوني فرحانة يا دينا. دينا بعيون دامعة: فرحانة ده كلمة قليلة يا رامي ده أنا هطير من الفرحة. رامي ابتسم وقال: خدي وقتك خالص. دينا بصت لتحت فهي تعلم ما يقصده الرامي. دينا وهى باصة لتحت: محتاجة أرتاح شوية. رامي: وأنا هستناكي لو مليون سنة. دينا ابتسمت وسميرة قالت: واقفين كده ليه اقعدوا. رامي: أنا لازم أمشي يا ماما. دينا بصت له وسميرة قالت:

تمشي فين وبعدين أنا عملت الأكل. رامي: بالسرعة دي. سميرة مسكت إيد رامي وقالت: حما"تك ست شاطرة. دينا ابتسمت ورامي قعد على الكرسي وسميرة قالت: دينا أوعك تخلي يمشي. دينا بصت لرامي وقالت بابتسامة: من عيوني يا ست الكل. (في منزل ما) واقفة قدام المراية والإبتسامة مرسومة على وجهها. رانيا: يا ترى كمال بيه طلب يشوفني النهارده ليه معقول اللي بفكر فيه. رانيا ابتسمت وقالت: حاسة إنه هيجوزني إبنه ده ده يبقى أحلى خبر. رانيا وضعت

تليفونها في شنطتها وقالت: يا ترى إيه اللي منتظرك يا رانيا. رانيا طلعت وفتحت الباب ووقفت مكانها حين رأت الناهد في وجهها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...