ياسين بلهفة: مالك ي سجدة؟ سجدة بعياط: ايدي بتوجعني أوي ي ياسين، مش قادرة أغير هدومي. ياسين بحزن: طب، طب أعمل إيه بس؟ سجدة بعياط: رن على نور تجيلي والنبي. ياسين بتردد: بس... سجدة: عشان خاطري وافق. هز رأسه وطلع تليفونه. "الو، إزيك ي نور؟ ممكن تيجي البيت، سجدة عاوزاكي تساعديها في اللبس وكده. تمام، سلام." سجدة بلهفة: ها، وافقت؟ ياسين بصلها بلوم: أيوه. ولسه جاي يطلع، سجدة مسكت إيده.
"عشان خاطري متعملنيش كده، متزعلش والنبي. أنا آسفة ي ياسين." ياسين بعصبية: هو انتي خرجتي من ورايا عشان أسامحك بالسهولة دي؟ انتي عارفة انتي عملتي فيا إيه؟ متخيلة؟ اتجوزتي من ورايا، فاهمة حجم اللي عملتيه؟ سجدة بعياط: أنا آسفة، بس مش بإيدي. أنا بحب سليم. ياسين بصلها بغضب وسابها ونزل. في الشركة عند سليم. كان قاعد وبيشتغل على ملفات وهو سرحان في حياته. قاطعه فتح الباب. رفع رأسه ولسه هيزعق للي داخل من غير استئذان. "بابا."
الأب بشوق: وحشتني أوي ي سليم. سليم قام حضنه بحب: بابا، انت خرجت إزاي؟ الأب: اقعدني بس وهحكيلك كل حاجة. سليم: تعالي ي بابا، اقعد، اقعد. مختار قعد وبدأ يتكلم: ياسين هو اللي خرجني. جاب اللي لبسني التهمة دي والموضوع اتحقق فيه وخرجت من ساعة. غيرت هدومي وجيتلك. سليم بصدمة: معقولة ياسين؟ مختار بجدية: أيوه. ياسين ملوش دعوة بكل اللي حصل معايا. بالعكس، هو وقف جمبي لحد ما خرجت. ومش بس كده، كان بيجي علطول يشوفني، مش زيك.
سليم بحزن: مقدرتش أشوفك كده ي بابا، مقدرتش. مختار بتنهيدة: أنا ماشي ي سليم. لما تصلح اللي عملته في حق ياسين وأخته ابقى تعالالي. سلام. سابه حيران ونزل. نور: ازيك ي ياسين؟ ياسين بلهفة: نور، وحشتيني أوي. نور بجدية: فين سجدة ي أستاذ ياسين؟ ياسين بحزن: أنا رديتك ي نور. أنا والله العظيم بحبك، سامحيني. نور بعصبية: أنا مش عبدة عندك عشان خاطر تطلقني وتردني براحتك. أنا جيت دلوقتي بس عشان سجدة، مش أكتر.
وسابته وطلعت الأوضة لسجدة. "مالك ي حبيبتي؟ انتي كويسة؟ سجدة: مش عارفة أغير هدومي ي نور، تعبانة أوي. نور بحنان: ششش، أهدي. أنا معاكي أهو ي حبيبي، أهدي. وساعدتها تغير هدومها وأدتها العلاج وفضلت معاها لحد ما نامت. وسابته ونزلت لقت ياسين واقع في الأرض. نور بلهفة: ياسين! ياسين! وسندته وطلعت أوضتهم. حاولت تفوقه لحد ما فاق. ياسين: آآآه، راسي، آآآه. نور بعياط: مالك ي حبيبي؟ انت كويس؟ ياسين بحزن: يارب أموت ي نور.
نور بعياط أكبر: بعد الشر، متقولش كده. ياسين: سامحيني ي حبيبتي، والله ما هزعلك تاني. نور: وعد؟ ياسين بلهفة: وعد، وعد. نور هزت رأسها وياسين قرب منها من غير كلام. قدام البيت الكبير. رحيم: يلا ي قدر، يلا ي أمي. عز بضحك: وأنا ي ميمو. رحيم بسخرية: أجي أشيلك يعني ولا إيه؟ عز بإحراج: أنا آسف. دخلوا البيت لقوا العيلة قاعدة. قدر مسكت في جاكت رحيم بخوف من نظراتهم. الجد: وه، متجمعين عند النبي. إن شاء الله. سناء (الجدة)
: عليه أفضل الصلاة والسلام. أهلاً ي ولدي. رحيم: أهلاً ي ستي، عاملة إيه؟ سناء: الحمد لله. أهلاً بمرت ابني، اتفضلوا. اتوحشتك ي عز الدين. عز بضحك: اسمي عز بس ي ستي. سناء بضحك مماثل: وه عز ولا عز الدين، مش هتفرج عاد. عز ضحك وراح قعد جنبها في النص، بينها وبين شهد. ندي بزهق: ما تقعد في حتة تانية. عز بغمزة: لااااه، أنا بحب أقعد جنب ستي حبيبتي. ندي بصتله بقرف وسكتت. سناء بخبث: تعالي ي قدر، واقفه كده ليه عاد؟
قدر بخوف: مفيش ي ستي، مفيش. أم رحيم: روحي اقعدي جمب سِتّك ي قدر. قدر هزت رأسها بخوف وراحت قعدت جمبها. سناء: قومي ي ندي، اعملي شاي للرجالة. ندي قامت بسرعة عملت الشاي وطلعت. ادت للرجالة وبعدين قدر. قدر بتوتر: هطلع أنام بقي، تصبحوا على خير. طلعت أوضتها بسرعة. رحيم: اهدي على قدر ي ستي شوية. سناء: وه، وأنا عملتلها إيه ي ولدي؟ أم رحيم: البت غلبانة ي أما أوي والله. سناء: خليكي في حالك انتي ي مرت ابني، فاهمة.
أم رحيم بصتلها بيأس ولسه هترد، سمعوا صوت صراخ قدر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!