الفصل 2 | من 16 فصل

رواية بريئة في عالم قاسي الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
47
كلمة
462
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

رحيم بصدمة: إيه اللي انتي لابساه ده؟ قدر بخبث: إيه يا رحيم؟ فيه إيه؟ عادي يعني. رحيم بعصبية: عادي إيه ده؟ انتي لابسة قميص نوم! قدر اتكسفت من كلمته بس مبينتش وقربت منه بدلع: أنا بحرحيم بمقاطعة: قدددددر! انتي عارفة إني بحب سجدة. قدر بعصبية: لحد إمتى؟ لحد إمتى يا رحيم هتفضل تحب واحدة هي مش شايفاك أصلاً! رحيم اتعصب وشدها من شعرها وسط صرا*خها: إياك أسمعك بتجيبي سيرة قدر على لسانك تاني! وبصوت عالي: فاااااممممة!

قدر بخوف وإيماء: فا فا فاهمة. سابها وهي مصدقت وطلعت تجري خوفاً من هذا الأسد. *** على الناحية التانية. ياسين دخل أوضته لقاها نايمة زي ماسابها، باصة للسقف ودموعها نازلة. قرب منها وهو خايف عليها بس افتكر كل حاجة. أردف ببعض العصبية: قوومي! نور بتعب وعياط: ي ي ياسين. ياسين ببرود: قومي روّقي الأوضة دي. قامت نور بتعب وروّقت الأوضة وجلست بوهن. ياسين بسخرية: أنا خارج يا مراتي العزيزة. وسابها ونزل من غير ما يسمع ردها حتى.

نور بعياط: يارب الصبر. أنا مش عارفة فيه إيه؟ مش عارفة صور إيه دي؟ أنا أنا تعبت، تعبت. *** في صباح يوم جديد كله حياة. استيقظت سجدة بإنزعاج على صوت هاتفها: اممم، إيه يا سليم؟ سليم: صباح الخير يا قلب سليم. سجدة بحب: صباح النور يا حبيبي. سليم بخبث: يلا بقى، انتي ناسيه إننا هنتقابل النهاردة ولا إيه؟ سجدة بفرحة: لأ طبعاً مش ناسيه يا حبيبي. سليم: طب يلا قومي كدا لحد ما أخلص كام حاجة كدة ونتقابل.

سجدة بحب: حاضر، سلام يا روحي. قفلت معاه واتنهدت بحب وقامت أخدت حمامها اليومي. وأدت فرضها ولبست دريس أبيض في نبيتي وطرحة. وكوتشي أبيض وشنطة تحمل اللونين. ياسين: راحة فين يا سجدة؟ سجدة بتوتر: راحة الجامعة يا ياسين. ياسين بحب: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي. سجدة: حاضر. نزلت وهي بتاخد نفسها. *** رحيم صحي من النوم وقام لبس هدومه ونزل وفتح الباب واتفاجأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...