نورا... علشان خاطري وافق. مهاب: قبل ما أقولك موافق عايز أقولك شوية حاجات مهمة. طليقته ست صعبة جداً، متفتكريش إنها هتسيبك في حالك، ولا تفتكري إنها هتسيبلك جوزها وعيالها بالساهل. دي هتنكد عليكي عيشتك، خدي برأي أخوكي. بلاش، أخو محمد مات وهي مبهدلة مراته آخر بهدلة، الكلام ده بشهادة جيرانهم. علشان فاكرة إن ممكن جوزها يتجوزها، ما بالك بقى إنتي اللي فعلاً هتاخدي جوزه.
نورا: هي متقدرش تعمل أي حاجة، هي دلوقتي طليقته مش مراته، ومهاش أي سلطة في البيت. مهاب: أنا حذرتك وقولتلك سبب رفضي، بس الظاهر إن إنتي داخلة الموضوع بقلب جامد. وشكلك مقتنعة أوي بمحمد. نورا: أنا حبيت هند أوي ونفسي بجد تعيش معايا. مهاب: على العموم أنا هوافق علشان إنتي موافقة، بس أحب أقولك لما تعرف إن محمد اتجوز هتاخد العيال، مش هتسيبهم ليكي، علشان تبقي عاملة حسابك ومتتصدميش. نورا: أنا مستعدة لأي مواجهة.
مهاب: تمام، وأنا هرن عليه وأعرفه إنك موافقة. ... عند بسمة. ذهبت إلى الجامعة ورنت على نعمة. بسمة: إيه يا نعمة، إنتي فين؟ نعمة: أنا واقفة على باب الجامعة، إنتي اللي فين؟ بسمة: خلاص أنا شوفتك، جايلك أه. نظرت نعمة إلى أخاها الواقف بجوارها وقالت: اقعد في العربية وهي جاية عليا أه، عايزاك تشوفها وهقف أكلمها شوية علشان تعرفها أكتر. بسمة: إيه يا بنتي، واقفة عندك ليه مدخلتيش؟ نعمة: كنت مستنياكي. بسمة: طيب، يلا ندخل.
نعمة: أنا واقفة شوية، مستعجلة ليه؟ بسمة: أنا داخلة علشان أرن على إسلام وأطمنه إني وصلت. نعمة: نقف خمس دقايق بس. بسمة: إنتي مالك انهارده كده، في إيه؟ أنا داخلة مش هفضل واقفة في الشارع كده. نعمة: طيب، يلا ندخل. دخلا إلى الجامعة. رنت بسمة على إسلام، ورنت نعمة على أخيها وابتعدت قليلاً حتى لا تسمعها بسمة. نعمة: إيه رأيك بقى؟ عسولة أوي، مش قولتلك. أخوها: بس إنتي مش عارفة توقفيها شوية كمان، مبتعرفيش تخلقي حوار أبداً.
نعمة: يعني أنا تاعبة نفسي وعمالة أدورلك على عروسة وإنت مش عاجبك حاجة أبداً. أخوها: طيب، أنا عايزة أقعد أتكلم معاها، ماتعزميها على الغدا في أي مطعم. نعمة: بتخلص وتروح جري علشان خاطر عيالها. مش هترضي. أخوها: ماشي، خلاص لما تخلصي محاضرات رني عليا، أجي آخدك وابقى أحاول أتكلم معاها في أي حاجة. نعمة: أيوه بقى، شكلها عجبتك. أول واحدة تحاول تتكلم معاها. يارب تكون من نصيبك. سلام بقى علشان هي جاية عليا. بسمة: كنتي بتكلمي مين؟
نعمة: كنت بكلم أخويا، أصله بيخاف عليا أوي. بصراحة أي حد يخصه بيخاف عليه. عليه شهامة وجدعنة يابسمة، مشوفتهاش على حد. مش علشان هو أخويا، هو بجد جدع. بسمة: ربنا يخليكو لبعض. يلا بقى، المحاضرة هتبدأ. ... عند محسن. آمال: مش كفاية خصام بقى، هتفضل زعلان مني كتير؟ لم يرد عليها محسن. آمال: طيب، أنا جهزتلك الأكل، إنت ما أكلتش حاجة من امبارح. محسن: مش عايز منك حاجة، وقولتلك متتكلميش معايا. آمال: أنا آسفة...
إنت عارف أنا بحبك أد إيه، وعارف إني مليش حد غيرك. وخايفة إنك في أي وقت تسيبني أو تتجوز عليا. محسن بإنفعال: أنا عملت إيه يوحي لك بكده؟ إنتي واحدة تملي دماغك بكلمتين وتسمعي كلامها. أنا مسكت نفسي بالعافية امبارح إن أغلط أو أفقد أعصابي زي ما محمد فقد أعصابه على مراته. بلاش تبقي نسخة منها والناس تكرهك. آمال: أنا عارفة إنك قد وعدك. اوعدني إنك عمرك ما تتجوز عليا، ولا تسيبني. محسن: لا حول ولا قوة إلا بالله. أوعدك يا ستي.
آمال بفرحة: طيب يلا نطلع شقتنا، وأنا أوعدك إني مش هزعلك تاني. ... في شقة أمير. محمود: إيه يا أميرتي، زعلانة ليه؟ أميرة بدموع: عايزة بنتي يا محمود. محمود: بكرة إن شاء الله ترجع لنا بالسلامة وتملي علينا البيت. أميرة: أنا عايزة أشوفها. قام محمود بفتح التليفون. محمود: خدي شوفي صورتها. شوفي زي القمر إزاي. أميرة: حبيبتي، أمورة أوي. عايزة آخدها في حضني.
محمود: بكرة إن شاء الله ترجع وتشبعي منها وتحبيها أكتر مني كمان. وأنا أبقى غيران منها علشان هي خدت كل الاهتمام وأنا لأ. أميرة: محدش يقدر ياخد الاهتمام منك، إنت هتفضل الأول في كل حاجة في حياتي. محمود: أيوه، ثبتيني بقى علشان ما أغار. بس أنا غيران برضه.
أميرة: خلاص بقى براحتك. أنا حاولت. وبعدين بتغير قبل ما تيجي، استني لما تيجي الأول. وإنت هتلاقيني واحدة تانية خالص. تقولي حطي الأكل يا أميرة، أقولك حط لنفسك، مش شايفني بأكل أسيل. تقولي اغسليلي الهدوم، أقولك اغسل لنفسك، مش شايفني شايلة سيلا. محمود: إيه ده، كده الست سيلا جت عليا بالخسارة. هههههههههههه. وضحكا سوياً. ... عند محمد. محمد: بجد موافقين يا مهاب؟ مهاب: آه موافقين. المهم ناوي تعملها فرح ولا لأ؟
محمد: اللي إنتو عايزينه، أنا موافق عليه. مهاب: خلاص، تعالي انهارده نتفق على كل حاجة، وطبعاً معاك أخواتك. أخبر محمد إخوته بخبر زواجه، فاستغربوا. محسن: بالسرعة دي عايز تتجوز؟ محمود: ما تفكر الأول يا محمد، بلاش تسرع. محمد: يا جماعة، هي بجد واحدة كويسة جداً جداً، وأولادي حبوها، ودا أهم حاجة عندي. محسن: طيب، صلي. صلي استخارة الأول. محمد: صليت والله ومرتاح جداً. عايزكم تيجو معايا بالليل نروح نتقدم لها.
محمود: طالما إنت مصمم، خلاص. ربنا يتمملك بخير ويجعلها زوجة صالحة ليك. ... عند بسمة. كانت تخرج هي ونعمة من الجامعة. نعمة: أخويا هياخدني معاه انهارده علشان رايحة الشركة عند بابا. بسمة: طيب، سلام أنا بقى. نعمة: إيه ده، هتسبيني واقفة لوحدي في الشارع. استني لما ييجي. بقولك إيه، ماتيجي معايا أفرجك على الشركة بتاعتنا. بسمة: لأ، أجي فين. أنا عايزة أروح بسرعة الصاروخ علشان أولادي. نعمة: خلاص، هو جه أهو.
بسمة: خلاص، أمشي أنا بقى. حضر أخو نعمة وقال: طالما مستعجلة، تعالي نوصلك. بسمة: شكراً، مبركبش مع حد. سلام. أخو نعمة: استني بس، نتعرف حتة. نظرت بسمة إلى نعمة بحدة وقالت: أنا مش من بتوع نتعرف. أخو نعمة: أهدي بس علشان نعرف نتكلم. نظرت بسمة إلى نعمة وقالت: أخوكي عايز يعرف يتكلم وكمان عايز يتعرف، ليه يا نعمة؟ جايبة أخوكي يفرجيه عليا؟ ماشي يا نعمة، ياريت تمسحي رقمي من عندك، وكمان تنسي إنك كنتي تعرفي واحدة اسمها بسمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!