الفصل 14 | من 22 فصل

رواية بصير قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم أماني محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,340
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

رحمة بصتله بضيق. رحمة: أنت بتعمل إيه هنا يا أحمد، وعايز إيه؟ أحمد: أنا عرفت إنك جيتي، مكنتش قادر أستنى ومجيتش أشوفك يا رحمة. رحمة: لا والله، بص يا أحمد، آدم قالي على كل حاجة. أحمد بحزن: قالك؟ رحمة: آآه، قالي إنه طردك من البيت عشان عملت حاجة مكنش يصح تعملها. أحمد فهم إن آدم مقالهاش إنه اتهجم على شفاء.

أحمد بندم: رحمة صدقيني أنا مكنتش بعقلي، أنا مش عارف مالي بقالي فترة. رحمة، ارجوكي ساعديني أرجع أحمد بتاع زمان، أحمد اللي كنتي بتحبيه، ساعديني أتخلص من اللي أنا فيه ده، أنا كاره نفسي كده صدقيني. رحمة بصتله بدموع: مش قادرة أشوفك كده وأسكت فعلاً يا أحمد، أنت عارف كويس إني... وسكتت. أحمد: عارف إنك بتحبيني يا رحمة، وأنا اللي كنت غبي، كنت هضيعك من إيدي. رحمة أنا عايز أتوب وأتغير.

رحمة ابتسمت: هساعدك يا أحمد، هساعدك تتغير، بس لازم توعدني إنك هتحاول تتغير ومش هتستسلم. مسكت إيده وكملت: عايزة أشوف أحمد بتاع زمان اللي كان دايماً ينصحني إني أصلي ومكنش بيحب يشوف حد بيعمل حاجة غلط واللي كان طاهر دايماً وبيصلي الفرض بفرضه. أحمد بصلها بحب: هرجع وأصلي تاني وهلتزم. رحمة بصت لأحمد وقالت: بداية جديدة. أحمد: وطريق جديد. رحمة: هكون دايماً. أحمد: صالح وأمين. رحمة: الضحكة تنور. أحمد: دنيتي من تاني.

رحمة: أملنا في بكرة. أحمد: هيرجع تاني. أحمد ورحمة بصوت واحد: عالعهد دايماً، هنكون مع بعض، إيدي في إيدك وهنرشد بعض، لا يوم هنضل، ولا هنمل، طول ما أنت معايا، هكون بخير. أحمد ابتسم: لسه حافظة الكلام اللي كنا بنقوله وإحنا صغيرين يا رحمة. رحمة: الحاجة الوحيدة اللي عمري ما أنساها هي الأوقات والحاجات اللي تخصك يا أحمد. أحمد بحزن: أنا آسف. رحمة: خلاص انسى أي حاجة عدت وهنبدأ من جديد.

أحمد: بس آدم طاردني من البيت، مش هينفع أرجع وبعدين أنا مكسوف من اللي عملته. رحمة: آدم طيب، بص أنا الفترة دي هحاول أخليه يسامحك وترجع. وطول الفترة دي هقابلك بره. أحمد: تمام. فالوقت ده الباب خبط. رحمة: يختااااي، اتخبى بسرعة. أحمد: أروح فين؟ رحمة: ادخل الحمام، ادخل بسرعة. استخبى أحمد في الحمام. وفتحت رحمة الباب لقت شفاء. شفاء: إيه يا ستي، كل ده؟ رحمة: معلش أصل كنت في الحمام.

شفاء: آآه طيب، بصي يا رحمة، أنا محتاجة مساعدتك. رحمة: قولي يا شفاء، خير في إيه. شفاء: محتاجة تجيبيلي اسم دكتور عيون شاطر أوي وكمان رقمه عشان عايزاه وأنا معرفش حد هنا في المدينة. رحمة: آآه طيب، أنا معايا رقم الدكتور اللي كان متابع حالة آدم، عينيكي بتوجعك ولا إيه؟ شفاء: لا مش عايزة أي دكتور، آدم كان متابع معاه، أنا عايزة واحد غيرهم. وعايزاه في إيه بقى هقولك بعدين.

رحمة فكرت شوية: امممم، آآه في دكتور اسمه معتز، سمعت إنه شاطر أوي، حتى مرة قولت لأدم نروح عنده، بس آدم قال إن مفيش فايدة من روحنا. شفاء: حلو ده، هاتي رقمه بقى لو معاكي. رحمة: تمام، استني شوية أنا فاكرة إني كنت مسجلة رقمه. بدأت تدور على الرقم. رحمة: آهو، لقيته. وبدأت تملي الرقم لشفاء. شفاء: شكراً يا أحلى روما، يلا هسيبك أنا بقى، تيك كير.

شفاء خرجت. وأحمد طلع من الحمام. وبعدين رحمة طلبت منه يمشي عشان لو شافوه هتحصل مشكلة. أحمد مشي. ورحمة رمت نفسها على السرير وبدأت تفكر هتعمل إيه مع أحمد وإزاي ترجعه زي الأول تاني.

شفاء في أوضتها: أووه، أخيراً. لازم أكلم الدكتور ده وأحدد معاه معاد في أقرب وقت وآخد آدم يكشف. ولازم محدش يعرف أي حاجة، لأني متأكدة إن كريمة لو عرفت مش هتسكت. وكمان الأفضل إني آخد آدم عند دكتور جديد، عشان أنا مش واثقة في الدكاترة بتوعه. ممكن كريمة تكون اتفقت معاهم. وليه لأ يعني، دي تعمل أي حاجة. رنت على الدكتور وحددت معاد معاها، إنهم يجوا بكرة. شفاء قفلت مع الدكتور وبعدين رفعت

إيديها لفوق وصاحت بفرحة: يسسسسس. أيوه كده يا بت يا شيفو. لازم بقى ناخد الخطوة التانية. وهي إني أعلم الشخص اللي متفق مع كريمة الأدب. عند مراد وأسيل. أسيل: مش هتقولي جاي عندنا ليه بقى؟ مراد بضحك: مش عايزاني أجي ولا إيه يا أسيل؟ أسيل ابتسمت: لا مش قصدي، أنا أنا بس عايزة. مراد: بهزر معاكي، هقولك يا ستي أنا جاي ليه. أنا رايح عندكم أشوف شفاء. أسيل بدون فهم: نعمممم، وإنت تعرف شفاء منين؟

مراد: أنا وشفاء ولاد عم، وقابلتها من فترة هي وآدم أخوكي ولما آدم قالي الاسم عرفت إنك أخته. وبس يا ستي، قررت أجي عندكم أتطمن على بنت عمي. هتستقبلوني ولا لأ؟ أسيل بضحك: عيب عليك يا دكتور، أحلى استقبال ليك طبعاً، بس أنا سعيدة إنك طلعت قريبنا يعني. مراد باستغراب: قريبكم؟ أسيل بضحك: آه، مش أنت ابن عم شفاء، وأنا بعتبر إن شفاء أختي. مراد بضحك: أشطا يعني بقيت ابن عمك دلوقتي؟ أسيل بضحك: اممممم حاجة زي كده.

مراد: ليا الشرف يا أسيل والله. أسيل ابتسمت وبصت قدامها ومراد كان كل شوية يبص في المراية بتاع العربية عشان يبص عليها. كان بيتأمل ملامحها عن قرب، وفي نفسه عمال يقول، هي إزاي جميلة وملامحها ناعمة وبريئة كده. انتي خطفتي قلبي وأنا بشوفك من بعيد يا شيخة. دلوقتي أنا شايفك وإحنا بينا بس كام سنتي، هتخطف إيه تاني يا بنت الشرقاوي.

أسيل كانت واخدة بالها من إنه بيبص في المراية. فبصت الجنب التاني وابتسمت. وبعد شوية من الوقت وصلوا البيت. دخل أسيل ومراد. شفاء كانت نازلة من على السلم وأول ما شافتهم بصت كويس وبعدين اتأكدت من إنه مراد. نزلت بسرعة وهي فرحانة. شفاء: مراد! إيه ده أنت هنا من امتى؟ مراد: لسه جايين أهو، قولت أجي أطمن عليكي. شفاء: إيه ده انتوا تعرفوا بعض إنت وأسيل؟ أسيل ردت وهي

بتلف إيدها على كتف شفاء: أيوه يا شيفو، دكتور مراد يبقى دكتوري في الجامعة وهو اللي قالي إنك بنت عمه. شفاء: طب والله صدف جامدة. آدم جه من وراهم. آدم: مين جه يا جماعة؟ شفاء بفرحة: تعال يا دومي دا مراد ابن عمي. آدم عقد حواجبه: آه، ومشي ناحية مراد وسلم عليه.

مراد قعد معاهم. شفاء كانت ملاحظة إن مراد بيبص على أسيل كتير. فكانت قاعدة متبعاهم وبتبتسم في سرها. وآدم على الجنب التاني، قاعد هيطق عشان مش بيحب مراد يتجمع هو وشفاء في مكان. وأسيل قاعدة محرجة لأن مراد كان عمال يبصلها. شفاء قطعتهم: والله يا مودي أنت ما لايق عليك الاحترام ده. مراد بضحك: ووووه، إيه ده يا شفاء الناس قاعدة عيب. شفاء: يعم دول مننا وعلينا. مراد بضحك: إذا كان كده ماشي. شفاء: إلا قولي يا مراد مش ناوي تخطب بقى؟

أسيل كانت بتشرب وفجأة شنقت. مراد بلهفة وقام بسرعة ناحية أسيل: بالراحة بالراحة يا أسيل. انتي كويسة؟ أسيل: آآه آآه أنا تمام. آدم بضيق: قولتلك ميت مرة ركزي وانتي بتشربي. هتفطسي مننا في مرة. شفاء: تف من بوقك يا آدم قال تفطس قال، إن شاء الله عدوينها. أسيل بضحك: يخليكي ليا، يا اللي فضهري دايماً. شفاء بضحك: عيب عليكي، انتي مش مصاحبة سوسو.

مراد ضحك على كلامهم. وبعدين قعدوا يهزروا شوية وبعدين مراد استأذن ومشي. وأسيل طلعت على أوضتها. شفاء جات تمشي. آدم: شفاء تعالي لو سمحتي عايزك بره. طلعوا بره. آدم: شفاء، ممكن طلب؟ شفاء: قول يا آدم. آدم: ممكن تبطلي تتكلمي مع أي حد اسمه ذكر في البطاقة. ممكن؟ شفاء بضحك: ووووه، طيب وده ليه بقى إن شاء الله؟ آدم: من غير لي هو كده وبس. شفاء: خلاص هبطل أتكلم معاك. آدم بعصبية: لا طبعاً هتتكلمي معايا أنا بس.

شفاء بجرأة وقربت من آدم: بقولك إيه بقى، أنت بتحبني ولا إيه؟ ما أنا بصراحة مش فاهمة موقفك كل ما تلاقيني بكلم واحد بتتجنن. رد، أوعى تكون بتحبني؟ آدم سكت شوية وبعدين قال: لا مش بحبك ولا حاجة، بس انتي مسؤلة مني وأنا المفروض أحميكي. (المدمن ينكر إدمانه والمجنون ينفي جنونه وأنا؟ لا أحبّك) شفاء بصتله بدموع: بتحميني، آآه، طيب يا آدم أنا مش عايزة أحميني أنا بعرف أحمي نفسي.

وكملت بعصبية: ومش عايزة تحبني، أنا أصلاً مش بحبك. وسكتت شوية وكملت. آدم!! أنا بكرهك بقى هه. وسابته وجريت وهي بتعيط. شفاء اتأكدت إنها بتحبه، بس هو لما قالها إنها مجرد مسؤولية في رقبته اتضايقت، يعني هي دلوقتي مجرد حاجة ملزم بيها. آدم خبط بإيده على شجرة جنبه. آدم: غبي غبي، هتفضل كده لأمتى؟

أنت عارف إنك حبيتها ومش هتقدر تستغنى عنها أبداً، أنت ليه بتمنع نفسك عنها. ليه خايف تصارحها، يترا خايف ترفضك زي ملك. بس قلبك بيقولك إن شفاء بتحبك يا غبي. شفاء طلعت أوضتها.

حلوف وغبي وحمار كمان. قال يحميني قال. ياربي ليه كده، الشخص اللي أحبه يطلع بارد وتنح ليه يا رب. أنا قربت أطلعله قلوب من عيوني وهو مبيتحركش. ده أنا لو بلمح لحلوف هيحس بيا. ده كأنه مرار طافح يا بت يا شفاء. طيب يا آدم وربنا ما هسيبك بقى، ونبقى نشوف أنا ولا برودك وعنادك ده. وراحت رقدت على السرير وراحت بعدها في النوم من كتر التفكير.

تاني يوم نزلت وراحت قعدت في العربية لحد ما آدم ينزل. وفجأة لقت اللي حاطط قصادها بوكيه ورد. بتبص لقته آدم بنضارته الشيك وضحكته القمر مادد إيده من شباك العربية وبيقدملها ورد. شفاء: إيه ده بقى إن شاء الله؟ آدم بضحك: ده فجل حبنا. شفاء ابتسمت بس حاولت متبينش. شفاء: آدم، بقولك إيه حل عني أحسنلك. آدم فتح الباب ودخل قعد. آدم: طيب اقبلي الهدية طيب. شفاء ببرود: خليهالك يا اللي مبتحبنيش. آدم: مين قالك كده؟ شفاء: أمي.

آدم: شيفو، والله ما كان قصدي. شفاء: نفس البوقين مش بيتغيروا. بقولك إيه يا ضاض. آدم: يا ضاض! شفاء: مش عاجبك! عادي اخبط راسك في الحيط. بص بقا يا معلم. لسانك ميخاطبش لساني إلا لما أكلمك أنا. وخلي فعلمك، المرة دي مش هسامحك أبداً. آدم بابتسامته الساحرة: طيب وإن عطيتلك دي. وطلع شوكولاتة من جيبه. شفاء بسعادة: الله! واخدتها بسرعة منه. آدم: مسامحاني؟ شفاء: تؤتؤ.

آدم صفر. وبعدها باب العربية اتفتح من فوق. وشوفاء لقت كم كبير من الورد والشكولاتة بتنزل في حجرها. شفاء بفرحة: الله عليك يا حبيب والديك. وبدأت تلم الشوكولاتة. آدم ببراءة: سامحيني بقى. شفاء بصتله: يخلونك تبغي تسامح وإنت ما تبغي يا أخي. خلاص سماح المرة دي. آدم بصوت واطي: بحبك. شفاء سابت الشوكولاتة من إيديها وبصتله بصدمة: انت قلت إيه دلوقتي؟ قول تاني كده! آدم: مين تقصدني أنا؟

شفاء: أومللللللي أمي، أيوه أنت، قول كنت بتقول إيه. آدم: كنت بقول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...