الفصل 2 | من 29 فصل

رواية بطوطة عمر الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,154
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

ايمن: عمر انت معلق نفسك بطفلة. عمر: مش عارف اعمل إيه، بحبها. ايمن بصدمة: نعم! انت قصدك زي اختك، صح؟ عمر: لا، مش زي اختي، بحبها بجد وهي كمان بتحبني. ايمن بعصبية: انت حمار يا ابني، بعيد إنها لسه طفلة مش عارفة يعني إيه حب، يا عمر انت لو اتجوزت بنتك هتكون قدها، ده انت ضعف عمرها يا حمار، شوف دي لما تكبر انت هيكون عندك كام سنة. عمر بحزن: بس بحبها، أعمل إيه.

ايمن بعصبية قام وقف: انت عايز تجنني، دي صغيرة يا ابني، افهم، صغيرة! بتحب مين ها؟ طب بتحب فيها إيه؟ الطفلة اللي لسه مفيش شخصية ولا الهبل بتاع الأطفال، اللي لو مسكت أي طفل من الشارع هتلاقي نفس طبعها، رد! بزعقة أكبر: بتحب في الطفلة دي إيه! عمر ساكت مش عارف يقول إيه. ايمن: ساكت ليه، مش لاقي رد، صح؟ عمر بص له بصة أيمن مش فاهم معناها، دي حب ولا حزن ولا تخلف.

ايمن قعد جنبه بهدوء قال: بص يا عمر، انت غلط، هي صغيرة، وأكيد لما تكبر هتحب حد تاني، مش حد مربيها أو أكبر منها بعشر سنين. عمر بحزن: أنا هقوم أمشي. ايمن: تمام، انت حر، تسمع كلامي ولا كأنك سمعته. عمر مشي من قدامه. بعد يومين. فاطمة صحيت من النوم وكله كان بيتصرف عادي وكأن محدش عارف إن عيد ميلادها بكرة. فاطمة: بابا. حسن (أبو فاطمة) : نعم يا بطة. فاطمة: النهارده كام. حسن: واحد اتنين، لي. فاطمة: يعني مفيش أي حاجة غريبة.

حسن: فاطمة وضحي، أنا مش فاضي. فاطمة بزعل: أولاً أنا مش اسمي فاطمة، ثانياً مفيش حاجة خلاص. حسن: طيب، يلا روحي العبي مع أخوكي. فاطمة مشيت وهي بتقول بهمس لنفسها: إيه أم العيلة دي، دي عيلة فقر. حسن: بتقولي إيه. فاطمة بابتسامة باردة: بقول ربنا يخليك ليا. فاطمة دخلت لي عبد الرحمن وقالت: بودي. عبد الرحمن: نعم. فاطمة: معاك موبايل. عبد الرحمن ببرود: أكيد لا. فاطمة: طب حاول تاخد الموبايل من أمك.

عبد الرحمن بطفولة: آه، وبعدين فين الحساب. فاطمة: يلا يا بودي يا عسل أنت. عبد الرحمن: عايز المقابل. فاطمة: هتاخد شوكولاتة من اللي عمر جايبهم ليا. عبد الرحمن: بجد. فاطمة: آه، بس عايزة موبايل. عبد الرحمن خرج ورجع بعد ساعة وكان معاه موبايل أمه. فاطمة بفرح: هات. عمر: تؤتؤ، الشوكولاتة. فاطمة دخلت جابت واحدة وعمر خدها، وهي خدت الموبايل ورنت على عمر. عمر: الو يا طنط. فاطمة: عموري.

عمر قلبه دق لما سمع صوتها وابتسم تلقائياً: فاطمة، في حاجة ولا إيه. فاطمة: أصل أنت مرنتش، ف أنا رنيت. عمر ببرود: اها. فاطمة: أنت عارف إن النهارده كام. عمر بتمثيل: لا، مش واخد بالي، لكن هشوفلك. فاطمة بضيق: مش واخد بالك، اممم. عمر: النهارده واحد اتنين، لي. فاطمة: يعني بكرة مش بيفكرك بحاجة. عمر بخبث: لا. فاطمة: طيب، سلام. عمر: سلام إيه، انتي رنيتي عليا عشان تسألي على اليوم بس. فاطمة: آه. وسابت قبل ما تسمع رده.

فاطمة رجعت الموبايل مكانه ومسحت المكالمة طبعاً، ودخلت الأوضة بتاعتها تعيط. فاطمة بعياط: حتى عمر مش فاكر عيد ميلادي، اللي كان بيجيبلي هدية كل سنة، نسي، أكيد نسي، بس إزاي، ده أنا بطة، أكيد هو أيمن الوحش ده هو السبب، طول عمره بيقوله (كملت بتقليد صوت أيمن) : مش تقعد معاها يا عمر، دي طفلة... بعياط: أنا مش في إيدي أبقى طفلة أو كبيرة، ربنا ياخدك يا أيمن الوحش. ونامت. تاني يوم. (يوم 2/2)

فاطمة صحيت من النوم لقت زينة بتنزل من السقف، كان جنبها بوكس كبير وفستان صغير على مقاسها وبلالين كتير على السرير. كلهم دخلوا وقالوا: كل سنة وانتي طيبة يا فطومة. عمر: استغفر الله، إيه الخلقة دي يا بنتي، قومي اعدلي شعرك. وفاء: اخرجوا برا، ألبسها ونخرج سوا. كلهم خارجوا وفاطمة وهي بتلبس مش بتبطل أسئلة وأمها مش بتقول أي إجابة. فاطمة بملل: أوووف، إيه يا ماما، كل ما أسألك على حاجة تقولي لما تخرجي هتعرفي، أييييي.

وفاء: يلا، اخرجي، أنا خلصت. فاطمة جريت على البوكس وفتحته، كان دبدوب باندا كبير. وفاء: ده أبوكي هو اللي جابه. فاطمة: حلو أوي. فاطمة خرجت حضنه أبوها. وشافت عمر قالت: وأنت مجبتش حاجة. عمر: لا والله جبت. فاطمة: طب هات بدل ما أنت واقف كده. عمر طلع سلسلة وشوكولاتة. عمر: السلسلة دي علشان عيد ميلادك وكمان عشان تفضلي لبساها على طول، أما الشوكولاتة دي عشان كل ما أجي لازم يبقى معايا شوكولاتة.

فاطمة: السلسلة مش هقلعها أبداً، أما الشوكولاتة هسيبها زي كل واحدة بتاعة عيد ميلادي. حسن: دلوقتي هروح أجيب التورتة وانتو حطوا الزينة. فاطمة: ممكن أجي معاك. حسن: لا، خليكي. فاطمة: ونبي، ونبي خدني معاك. حسن: طيب، يلا. حسن خرج هو وفاطمة ووقف العربية عشان ينزل يجيب التورتة. فاطمة: خدني معاك. حسن: لا، مش هينفع، هروح لوحدي. فاطمة: طب اشتريها شكلها حلو. حسن: ماشي. فاطمة: خلي بالك وأنت بتعدي الطريق.

حسن بابتسامة: سيبيها على ربنا، لو ربنا عايز حاجة هتحصل. حسن نزل وعدى الطريق وجاب التورتة ورجع وكان بيضحك لبنته، ومخدش باله من العربية اللي جاية بسرعة، وللأسف العربية خبطته ووقع على الأرض والدم غرق الأرض. فاطمة بصريخ وجري: بابااااا 🥺.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...