الفصل 1 | من 23 فصل

رواية بيان العشق الفصل الأول 1 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
28
كلمة
881
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

متوترة أوي... عمري ما شفته بس حكاوي بابا ليا عليه مخلياني أعرف مين دا اللي بابا كان بيحارب عشان يتجوزني. قاعدة عالسرير بفستان الفرح وبتفرك في إيديها بتوتر وقلق. ليه ما طلعش هو من عند الرجالة تحت؟ كان فرحنا عالطريقة القديمة، الرجالة لوحدهم والستات لوحدهم. متحمسة أوي تشوفه. سمعت صوت حمحمة وباب البيت بيتفتح. ضربات قلبها زادت أكتر. دخل هو وخبط قبل ما يفتح باب الأوضة ودخل. كانت هي خلاص وصلت لأعلى مرحلة من التوتر.

دخل عمرو، بص لها كدا وهي قاعدة بضهرها عالسرير وكانت بتفرك في إيديها ومنزلة وشها للأرض. عمره ما شافها أصلاً. خلع جاكيت البدلة ورماه عالكرسي قدامها. اتخضت هي أوي، هي أصلاً متوترة لوحدها. عمرو: احم... إزيك. لفت بيان وشها ليه بخجل شديد. بيان: الحمد لله. أول مرة يشوفها، كانت بيان زي القمر حرفياً وهو كمان وسيم جداً وهي مكانتش مصدقة إنه حلو. عمرو كان عاوز يقول لها كلمتين لكن عجز لسانه عن الكلام. عمرو: احم...

أنا هدخل آخد دش. وأخد هدوم من الدولاب ودخل الحمام. بيان بتوتر: هووووف... يالهوي قلبي كان هيقف. بس هو قمور أوي... بس يا بيان بسسس... أعمل إيه؟ أنا هفضل زي ما أنا. شوية وخرج عمرو بينشف شعره بالفوطة ولابس هدومه اللي تحت بس. أول ما شافته بيان ارتبكت أوي وبقت مش عارفة تودي عينيها فين. بيان (في نفسها) : إيه كل العضلات دي؟ عمرو حس بكسوفها. عمرو: احم...

معلش عارف إني أحرجتك بس أنا متعود على كدا مش بعرف أكون لابس كل هدومي كدا في البيت. بيان مرفعتش عينيها. بيان: لا ولا يهمك، بيتك بردو. عمرو قعد عالكرسي قدامها بهدوء. عمرو: بيان... اسم غريب أوي، أول مرة أسمعه. بيان بصت له بكسوف ورقة. بيان: هو فعلاً مش كتير في مصر، بس أنا بجد بحب اسمي أوي. عمرو ابتسم وهي راحت لدنيا تانية. بيان (في نفسها) : ابتسامته حلوة أوي. عمرو: لا هو فعلاً اسم حلو. ابتسمت بيان. بيان: شكراً.

عمرو: أنتِ عارفة اسمي صح؟ بيان برقة: آه أكيد، اسمك عمرو. عمرو: معلش بس بسألك، أصلي حرفياً عمري ما شفتك. وعارف إنك كمان عمرك ما شوفتيني ومتعرفنيش أصلاً. هو الجواز جه في يومين بس؟ بيان بكسوف: آه بصراحة. عمرو: وعارف بردو إنك مش مستعدة إنهاردة دخلتنا وكده. فأنا هسيبك براحتك خالص. بيان باستغراب من احترامه. هو فعلاً محترم جداً وأبوها ديماً بيقول عليه أجدع وأكتر واحد محترم قابله في حياته.

بيان بابتسامة: شكراً بجد إنك فهمتني. عمرو: لا طبعاً، بجد بعتذر لك إن كل حاجة جت بسرعة كدا، بس أبويا وأبوكي بقى... على العموم أنا هروح بقى أنام في الأوضة التانية دي عشان تاخدي راحتك. تمام؟ ولو عوزتي حاجة، نادِ عليا. بيان برقة: حاضر. قام عمرو من قدامها، أخد موبايله وتيشيرت حطه على كتفه الغليظ بالعضلات وسابها وخرج برا الأوضة. بيان براحة (في نفسها) : إيه الجمال دا بجد؟ عسل أوي.

خرج عمرو من الأوضة وعيونه دمعت على حب عمره اللي سابها عشان يتجوز بيان. عمرو كان بيحب واحدة بقاله 3 سنين وكان خلاص هيتجوزها، بس أبوه أصر إنه يتجوز بيان بنت صاحب عمره. دخل عمرو الأوضة ورن على حبيبته حبيبة. عمرو بهدوء وحب: حبيبتي عاملة إيه؟ حبيبة كانت بتعيط. حبيبة: بقت مراتك. عمرو بسرعة: وحياتك ما حصل ولا هيحصل. أنا بحبك أنتِ وبس صدقيني. حبيبة: متقربش منها يا عمرو. عمرو: بقولك مش هيحصل. أوعي تفكري إني ممكن أقرب من غيرك.

حبيبة: طب هتعمل إيه؟ عمرو: هما شهرين وهقولهم إني هتجوزك عليها وفداهيه كل حاجة بقى. حبيبة: دي أكتر حاجة بتعجبني فيك إنك راجل ومش بتخاف من حد. عمرو: أنا كنت برضي أبويا وبس. حبيبة: عارفة يا حبيبي. كانت بيان قامت من عالسرير بتحاول تفتح سوستة الفستان مش عارفة ومش طايلاها. بيان بتعب: هوووف... أعمل إيه؟ أقوله يساعدني؟ هتحرج أوي... هعمل إيه يعني لازم يساعدني. وشالت الفستان وخرجت برا الأوضة. قربت من أوضته ولسه هتخبط سمعته...

يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...