سابت نفسها بيان ومسكت وشها بين إيديها وباصت. وبعدها بعدت عنه. بيان والدموع مالية عينيها. "عمرو أنا بحبك أوي بجد." عمرو فضل باصصلها كدا، مش عارف يقولها إيه ولا يعمل إيه. معرفش يرد عليها، فضل ساكت وباصصلها وهي باصاله مستنية رده. "عمرو... احم... أنا بصراحة مش عارف أقولك إيه... بس أنا... مبحبكيش." بيان، دي كانت سكينة في قلبها. دموعها زادت أضعاف ومتكلمتش. "عمرو: أنا بحبها." "عمرو: أنا مبحبش في حياتي غير حبيبة."
بيان صوتها طالع بالعافية وسط دموعها الشديدة. "حبيبة... طب ليه كل يوم تبوس خدي وتهزر؟ ولي قربت مني كدا؟ عمرو كان قاسي في الكلام ومش حاسس إنه كدا بيجرحها. "لا، أنا بهزر معاكي عادي كأنك أختي. وأنا لما قربت منك النهاردة مكنتش في وعيي. أنا بحب حبيبة وبس." وبصلها بقلة حيلة. "أنا آسف بجد." حطت بيان إيديها على دماغها وحست إن الدنيا بتلف بيها. عمرو بصلها بقلق. "بيان... مالك في إيه؟
بيان مقدرتش تتمالك نفسها، اغمى عليها ووقعت في حضنه. عمرو بقلق شديد ورعب عليها. "بيان... بيان... وشالها وحطها على السرير، وراح جري رن على أخته برعب عليها. "رغد بنوم: الو... إيه يا عمرو؟ عمرو صوته كان مرعوب. "رغد... الحقيني بسرعة." "رغد بقلق: إيه يا عمرو؟ قلقتني! إيه حصل؟ عمرو بقلق شديد. "كنت بتكلم مع بيان، فجأة اغمى عليها وأنا مش عارف أعمل إيه... تعالي بسرعة." أصلاً رغد في تمريض. رغد قامت بسرعة. "طيب طيب...
ابعتلي السواق بسرعة... ومتقربش منها لحد ما أجي." "عمرو: ماشي ماشي... متتأخريش بالله عليكي." واتصل على السواق يروح يجيبها. راح قعد على السرير جنبها ومسك إيديها لقاها متلجة ومش بتتحرك خالص. "عمرو بندم: قسيت عليها أوي." بيبص على تليفونه لقى حبيبة باعتاله. قفل الفون وحس إنه مش عاوز يقوم من جنب بيان. والنص ساعة دي عدت عليه بصعوبة شديدة. وصلت رغد ورنت الجرس. قام جري عمرو على الباب. "عمرو بقلق شديد: بسرعة يا رغد...
أنا خايف عليها أوي." رغد قلعت حجابها. "اهدي يا عمرو... ودخلت الأوضة لقت وشها أصفر ومسكت إيديها لقيتها متلجة." رغد بصتله بخوف. "نت عملت فيها إيه؟ "عمرو برعب أكتر: مالها يا رغد؟ متلعبيش بأعصابي." "رغد: طب ثواني." قربت منها وجابتلها حقنة فوقتها. بعد دقايق. "رغد: بسمة... بيان حبيبتي فوقتي." بيان مسكت بطنها وعيطت أوي. "بطني بتوجعني أوي يا رغد." "رغد بصتلها: هي؟ "بيان: تقريبا." "رغد: طب قومي معايا للحمام."
عمرو كان قلقان جداً. "إيه يا جماعة طمنوني." بصتله رغد كدا وهي مش طايقة تشوفه. "رغد: خليك هنا يا عمرو." ودخلتها الحمام وبعدها خرجت. عمرو جري عليها. "بالله عليكي طمنيني يا رغد." "رغد: هي شكلها زعلانة من حاجة أوي... غير كدا نازلها برد... وأنت عارف بقى الهرمونات." "عمرو: يعني هي كويسة دلوقتي." "رغد: أنت مزعلها لي يا عمرو؟ إيه حصل؟ عمرو اتنهد. "هبقى أحكيلك يا رغد... بس طمنيني عليها بس." "رغد: بص يا عمرو هي مش كويسة...
أعصابها تعبانة... لازم توديها بكرة لدكتور مخ وأعصاب لأنها مش قادرة تتمالك نفسها أصلاً... عضمها فيه حاجة... غير كدا متخليهاش تتحرك النهارده خالص... هي تعبانة فعلاً." "عمرو: طيب يا رغد متقلقيش عليها." بيان من جوه الحمام. "يا رغد." "رغد: هجيب اللبس وجاية أهو... متتحركيش يا بيان." وراحت رغد جابت لبس ليها ودخلتلها. قرب عمرو شوية على الباب يسمع. بيان بوجع شديد وعياط أوي. "بطني يا رغد مش قادرة... ومش قادرة...
عضمي كله بيوجعني." "رغد بتهديها: معلش يا حبيبتي حاولي تتسندي عليا." "بيان بعياط: أنا خايفة أوي... الوجع بيزيد." "رغد: هو أنت كان عندك مشكلة في عضمك قبل كدا؟ "بيان: آه... كان عندي التهاب في (تعب في العظام يعني) "رغد: طب سندي عليا بالراحة." وأخدتها وخرجوا وهي مش قادرة تمشي. عمرو قرب عليها. "سيبيها يا رغد هشيلها للسرير." "بيان: متقربيش مني أنا بقولك أهو." مكملتش كلامها لقيتها شايلها وحطها على السرير.
"رغد: بقولكم إيه اهدوا كدا مع بعض... أنا لازم أمشي يا عمرو قبل ما بابا يصحى ويسأل عليا... يلا سلام." وغمزتله إنه يخلي باله منها. بعدها مشيت رغد. كانت ماسكة ببان بطنها أوي بتعب. قرب عمرو عليها. "عاملة إيه دلوقتي؟ بيان بتعب. "بقولك إيه ملكش دعوة بيا تاني... فاهم... ويومين بالظبط وهتطلقني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!