الفصل 3 | من 23 فصل

رواية بيان العشق الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
27
كلمة
2,440
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

بيان بقلق: ونتي مين وبتسألي علي عمرو لي؟ حبيبه: أنا وعمرو جوزك بنحب بعض بقالنا 3 سنين ولولا أبوكي وأبوه كان زماني أنا دلوقتي اللي معاه هنا. بيان اتصدمت جداً: انتي بتقولي إيه؟ حبيبه: لو مش مصدقاني ندهيله دلوقتي وأنا أقوله الكلام ده قدامك وهتشوف هيعمل إيه. بلعت بيان ريقها بتوتر وخوف إن كلامها يطلع صح: اتفضلي ادخلي. حبيبه ابتسمت بصفار: ميرسي.

ودخلت. فضلت تتفرج حبيبة عالبيت كده وتحرك عينيها عليه كله وعينيها جت عالحمام وصوت الميه فيه. حبيبه: هو عمرو في الحمام؟ بيان كانت قلقانة أوي يطلع كلامها صح: آه، جوه. حبيبه: طب ممكن بقا تعمليلي حاجة أشربها؟ بيان بصتلها بغل: لأ مش ممكن. حبيبه: لي يعني أنا ضيفة عندك؟ قطع كلامهم خروج عمرو وهو بينشف شعره ولابس بنطلون بس. والفوطة ع وشه مش شايف. عمرو من تحت الفوطة: ها يا مجنونة انتي، عملتي البونجاز ولا أجي أساعدك؟

وشال الفوطة لقى حبيبة قدامه بتبصله كده وبيان اللي واقفة مربعة إيديها مستنية تشوف إيه اللي هيحصل. بيان بحدة ودموع: مين دي يا عمرو؟ عمرو بص لبيان ومش عارف يقولها إيه وبص لحبيبة: إيه جابك هنا يا حبيبة؟ حبيبه بدموع: فيك، عشان وحشتني مش قادرة أتخيل إنك خلاص كده هيتقفل عليك باب واحد أنت ودي. وبصت لبيان باحتكار. عمرو بهدوء: حبيبة، مينفعش اللي انتي بتعمليه ده، أنا اتفقت معاكي على حاجة لازم ننفذها. حبيبه:

مقدرتش يا عمرو، نت لما قولتلي نفسي أخُدك في حضني أوي مقدرتش أستنى. أنا قدامك أهو، خدني في حضنك، حسسني إن مفيش حد شريكي فيك زي ما قولتلي. عمرو كان مركز مع بيان مش عارف لي. بيان كانت بتمسك دموعها بالعافية لأن طلع كلام حبيبة صح. عمرو: حبيبة، روحي دلوقتي ونتكلم بعدين. حبيبه بغل: بتمشيني يا عمرو؟ وعشان مين؟ ها؟ عشان دي. وشاورت بصابعها على بيان. بيان فقدت أعصابها واتكلمت بعصبية:

بقولك إيه يابت انتي، أنا ساكتالك من الصبح. هتقلي أدبك أقسم بالله همسح بيكي البوتاجاز اللي جوه ده. حبيبه: أنا عاوزاكي تعرفي حاجة واحدة، هي إن عمرو بيحبني أنا، ومش ممكن هيبصلك تمام، ومتحاوليش تعملي الحركات بتاعتك وتدلعى عليه عشان هو لا يمكن هيقربلك. أنا متأكدة إنه مقربلكيش. بصتله بيان بصدمة: يعني عملت كده عشان نفسك مش عشان خايف على شعوري ولا كده؟ عمرو مكنش عارف يودي وشه فين من بيان. ميعرفش لي شال همها أوي كده. عمرو:

بيان أنا... بيان: اخرس. لما أبوك وأبويا يجوا لينا كلام تاني معاهم. أنا لا يمكن أعيش معاك في بيت واحد. حبيبه اتصدمت إنه أصلاً بيحاول يبررلها لكن برضه فرحت إن خطتها نجحت بس فاضل حاجة عشان تثبت. حبيبه قربت ع عمرو وحضنته أوي وكانت بتحسس ع جسمه كده. بيان قرفت منها أوي، ده أنا مراته ومقدرش أعمل معاه كده. سابتهم ودخلت أوضتها جري. عمرو بعد حبيبة عنه بعصبية: إيه اللي انتي بتهببيه ده؟ حبيبه بصدمة: انت بتزعقلي يا عمرو؟ عمرو:

طبعاً بزعقلك. إحنا اتفقناش على كده يا حبيبة. انتي كده فتحتي عليا نا... حبيبه: مش ملاحظ إنك خايف منها شوية؟ عمرو: حبيبة، انتي عبيطة ولا إيه؟ متخلقتش لسه اللي أخاف منها. انتي عارفة إن أبويا مريض قلب ولو سمع حاجة زي كده ممكن يروح فيها. حبيبه: عمرو... هي شكلها عجباك صح؟ عمرو بصدمة منها إنها فاكراه كده: يعني هي دي صورتي في دماغك؟ حبيبه بتمثل العياط: عمرو انت أصلاً مبقتش تحبني، وأنا كمان مش هحبك تاني. روح لها بقى سلام.

وسابته ومشيت. ودي أول مرة عمرو ميجريش وراها لما تسيبه وتمشي. لما خرجت راح قفل وراها الباب وهي بقت مصدومة. أول مرة يعمل كده أصلاً معاها. كانت بيان في أوضتها بتعيط. متعرفش لي. يعني هي بتحبه، بس حب إيه ده اللي يجي من أول يوم؟ لأ هي معجبة بيه وكانت هتحبه بس دلوقتي خلاص لازم تمنع نفسها من إنها تقع في حبه. يعني خلاص هيتطلقوا.

طبعاً هنتطلق أنا لا يمكن أعيش مع واحد قلبه مع واحدة تانية. بابي معلمنيش كده أبداً. لازم يكون لي كرامة وشخصية. عمرو خبط باب الأوضة ودخل. بيان كانت عيونها مليانة دموع. قامت بعصبية: هو أنا أذنتلك تدخل؟ عمرو: طب ممكن بس تهدي عشان نقدر نتكلم. بيان بسخرية: نتكلم نقول إيه؟ انت بتحب واحدة وأكيد وعدها بالجواز. يتري بقا وعدتها هتتجوزها عليا ولا هتطلقني وتتجوزها؟ عمرو: طب ممكن تهدي بس. بيان بزعيق: عاوز تقول إيه؟

دي حضنتك وأنت خالع كده. ده أنا مقدرش اللي مراتك وحلالك مقدرش أعمل حركة زي دي. عمرو: بيان أنا أعمل إيه يعني؟ كنت بحب واحدة فجأة لقيت أبويا جاي يقولي إني هتجوز واحدة عمري ما شفتها قبل كده ودي هتبقى مراتي. المفروض إني أعمل إيه بقى عاوز أفهم؟ بيان عيطت أكتر واتعصبت أكتر: وأنا ذنبي إيه؟ عاوزة أفهم. ذنبي إيه؟ ها؟

أنا حصل فيا نفس الكلام. بابا قالي هتجوز واحد عمري ما شفته قبل كده ولازم أكون عروسة فرحانة. أعمل إيه لما ألاقي جوزي بيحب واحدة تانية؟ المطلوب مني إيه؟ عمرو: أنا آسف يا بيان والله. بس مش بإيدي. بيان: أنا عاوزة أطلق يا عمرو. وانهارده. عمرو اتصدم لكن حاول يهدي: هعملك كل اللي انتي عاوزاه. بس عشان خاطري... قاطعته: ملكش خاطر عندي. عمرو كان مستغرب من طريقتها:

خلاص. عشان أبويا عمك راضي. انتي عارفة إنه عنده القلب. والله لو عرف حاجة زي كده ممكن يحصله حاجة. بيان أصلاً بتحب أبوه جداً: عمي راضي؟ آه صح. عمرو: بالله عليكي يعني بلاش انهارده أي كلام. وأنا لما يعدي شهر هحاول أقوله الموضوع بالراحة. إنما دلوقتي هيتصدم بجد. بيان بتفكير: ماش يا عمرو. عشان خاطر عمو راضي بس. عاوزاك بقا في خلال الشهر ده ملكش أي علاقة بيا فاهم؟ عمرو: حاضر. بس انهارده لازم نبين إننا مبسوطين.

عدى كام ساعة وجه وصول أهلهم. رنوا الجرس. جرجرو عمرو وبيان كل حد من أوضة. شاورلها عمرو تبتسم. ابتسمت هي بقرف. ليه كده؟ راح يفتح الباب. لقى الزغاريط من أخته وأمه وأم بيان. أخته رغد: ألف مبروك. عمرو بضحكة: تعالوا ادخلوا. دخلو كلهم سلموا عليهم وقعدوا. رغد وبيان أصلاً أصحاب من زمان لكن عمرو كان مسافر بره مصر عشان كده بيان عمرها ما شافته. رغد أشارت لبيان يقعدوا لوحدهم. قاموا دخلوا الأوضة. كانوا الرجالة قاعدين مع بعض.

راضي بغمزة: ها يا واد عملت إيه؟ عمرو بعدم فهم: مش فاهم. عملت إيه في إيه؟ راضي بص له: يا واد رفعت راسي ولا لأ؟ عمرو فهم: آآآآه. ههههههه. لأ من الناحية دي اطمن رفعتها أوي. أوي. ضحك راضي كده: أصلك يا مصطفى متعرفش الواد ده شقي إزاي. مصطفى أبو بيان: لأ باين عليه. وضحكوا مع بعض. رغد: مالك يا بنتي فيكي إيه؟ بيان: مفيش يا رغد. رغد: لأ طبعاً حساكي بتمثلي الفرحة. هو عمرو زعلك في حاجة؟ بيان:

لأ خالص. أنا بس يعني مش مصدقة إني من يوم وليلة كده بقيت عروسة. كانت بيان مش عاوزة تقولها بسبب خوفها على راضي. عدى الوقت وكانوا ماشيين. راضي: خد بالك منها حطها في عينيك. بصلها عمرو كده وحاوطها بدراعه: لأ متقلقش يا بابا في عينيااا. مصطفى: دي بنتي الوحيدة يا عمرو خد بالك منها. عمرو: اطمن يا عمي. وعمرو استغل الفرصة وحس إنه عاوز يعمل كده أوي. قرب عليها، با*س خدها بحب. راضي بضحكة: طب يلا يا جماعة بقى نسيبهم لوحدهم.

وبعدها خرجوا وقفلوا الباب. رمت بيان إيده وز*ق*ته. بيان بنرفزة: انت إزاي تعمل كده؟ عاوزة أفهم. عمرو بص لها كده وسابها راح قعد ع الكرسي وفتح التليفزيون. راحت هي قدامه وخدت منه الريموت. رد عليا. عمرو: وبعدين بقى في قلة المزاج دي؟ براحتي، انتي مراتي ومن حقي اللي أعمل اللي عاوزه. بيان بسخرية: ده قبل ما أعرف حقيقتك المهببة دي كان ممكن أرد. عمرو بص لها كده: يعني كان نفسك نقرب في يوم من بعض؟ اتكسفت بيان ومعرفتش ترد.

عمرو فرح ميعرفش لي وقرب عليها شوية واتكلم بهدوء وحنية: طب متزعليش مني. مش هقربلك تاني. بيان بصوت واطي أوي: لأ قرب. عمرو: إيه بتقولي إيه؟ بيان علت صوتها: أيوه يبقى أحسن لو مقربتش تاني. عمرو: طب براحة صوتك عالي أوي. عدى تقريباً أسبوع وهما على نفس الحال ده وهو مكلمش حبيبة خالص طول الفترة دي. وهو وبيان بينكشوا في بعض ديما وهو حب طريقتها أوي.

كان قاعد في أوضته بيخلص ورق تبع الشركة بتاعته هو ومصطفى وراضي بس عمرو هو اللي داير كل حاجة. رنت عليه حبيبة. اتنهد هو كده ورد. عمرو: الو. حبيبة بعياط: كده يا عمرو تسيبني كل ده من غير ما تصالحني؟ إيه نسيتني وخدتك مني؟ عمرو: انتي اللي اتصرفتي غلط. وخسرتي جزء كبير أوي من غلاوتك عندي. حبيبة عيطت أكتر بتمثيل واختها جنبها بتمليها تقول إيه. كل ده عشان غيرت عليك يا عمرو، كنت واحشني أعمل إيه. عمرو اتنهد: طب عاوزة إيه دلوقتي؟

حبيبه: تسامحني ومتبقاش قاسي معايا كده. عمرو: حاضر. حبيبه: وتخرج معايا دلوقتي؟ هستناك في النايت كلوب. عمرو: طب يا حبيبة. بس مش هتشربي فاهمة؟ حبيبه: ماشي ماشي. يلا بقى وحشتني. نتقابل هناك. وقفلو. قام هو فرد جسمه كده ونزل ع الأرض يعمل ضغط بيفك عضلات جسمه. كانت بيان جايباله قهوة. بيان: القهوة يا عمرو. عمرو قام اتعدل: طيب. وراح خدها منها وفضل مركز شوية في ملامحها. ارتبكت هي مبتحبش حد يبصلها كده. بيان: هو في حاجة؟

فاق عمرو: لأ أبداً مفيش. أنا هخرج بس انهارده مع أصحابي. بيان بابتسامة: أحسن برضه بقالك أسبوع وشي في وشك كده زهقت بصراحة. عمرو كان اتعود ع معاملتها دي خلاص فضحك: ماشي يستي. خليكي بقى لوحدك. هروح ألبس. راح لبس وبيحط البرفيوم اللي بيان بقت مدمنة لريحته أوي. عمرو: خدي بالك من نفسك. بيان: كفاية نفسك يا بابا. ملكش دعوة بيا. عمرو قرب عليها شوية: يا بت بطلي لسانك ده هيوديكي في داهية. بيان:

مش قولتلك ملكش دعوة بيا. روح يلا للحربوقة بتاعتك. عمرو بضحكة: ماشي. سلام. وقبل ما يمشي، با*س خدها تاني وجري. جريت هي وراه بس ملحقتهوش واتزحلقت وقعت. بيان: آآآآه. يا جز*مة. عمرو بضحكة: ملحقتنيش زي كل مرة. سلام. وسابها وخرج. قامت بيان كده بس متعرفش هي فرحت لي. كل يوم أصلاً بيبو*س خدها ويجري وهي بتفرح أوي. خايفة أكون وقعت في حبه. لأ، أكيد لأ. عمرو بيحب واحدة تانية يا بيان. ده رايح لها اهو أصلاً. وقلب فرحتها لحزن.

وصل عمرو للنايت كلوب ولقى حبيبة هناك وبتش*رب. عمرو راح خد منها الكاس: بردو يا حبيبة؟ بردو؟ حبيبة: عمرو وحشتني أوي. وحضنته بس هو محضنهاش مش عارف لي. حبيبة: غيَبت عليا كتير أوي. عمرو: حبيبة... اهدي كده في ناس... حبيبة: طز في الناس. طول ما أنا معاك. عدى وقت. كانت دخلت تنام بيان ولابسة لبس بيت عادي ونايمة ع السرير في أوضته. دخل عمرو وكان سكر*ان شوية بس مش بيطوح أوي لكن عقله مغيب. فتح أوضتها ودخل.

كانت هي لسه بتروح في النوم فصحت. بيان: عمرو. إزاي تدخل عليا كده؟ عمرو: انتي مراتي يا بيان. براحتي. بيان: انت بتتكلم كده ليه؟ انت شارب؟ عمرو قرب عليها أوي: أنا عاوزك. بيان: عمرو... اهدي هتندم لما هتفوق. روح أوضتك. عمرو قرب أكتر: مش هبعد بقولك. بيان بخوف: عمرو... والله هتندم. انت أصلاً عمرك ما شربت عمرك. إيه حصلك؟ قرب منها عمرو أوي وكتف إيديها ورا ضهرها. بيان بخوف أكتر: عمرو ابعد يا عمرو بالله عليك. عمرو: مش قادر.

ودفن وشه في رقبتها وفضل يبو*س*ها ووو... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...