عمرو كان شايلها وحاضنها وهي عمالة تعافر جوه حضنه عشان تكمل عليها. بيان بعياط وعصبية شديدة: سيبني يا عمرو، لازم أقتلها، سيبني نبي. عمرو مبقاش مستحمل تعب حبيبتو وضعفها قدام عينه. عمرو: حبيبة، أمشي دلوقتي بسرعة. حبيبة كانت متبهدلة والمستشفى كلها اتلمت. حبيبة كانت حرفياً من بيان، قامت بسرعة شالت حاجتها وجريت برعب منها. كانت بيان لسه بتعافر لكنها مقدرتش على عمرو طبعاً. تعبت جوه حضنه. بيان: سيبني يا عمرو، سيبني.
كل اللي في الأوضة خرجوا، كانوا قريبين أوي من بعض. عمرو طبق إيده عليها أوي، وحشها بكل تفصيلة فيها، وحشها بجد. شالها كده وحطها عالسرير، وراح قفل الباب من جوه كويس. وهي كانت عالسرير بتعيط وبس. راح قعد جنبها وفضل يبصلها بحب شديد، مش قادر يبعد عنها أكتر من كده بجد خلاص. عمرو بحنية: مالك يا بيان؟
بيان عيطت وبس ومش قادرة تتكلم أصلاً. عمرو مسحلها دموعها بحنية شديدة وقرب با*س خدها بحب شديد وحنية. هي زي ما يكون روحها ردت ليها تاني أول ما لمسها، أول ما حست إنه لسه بيحبها، أول ما بصتله لقيتو بيبصلها بحب، النظرة اللي هي بتعشقها منه. بصتله هي كده. بيان برقة ودموعها بتنزل: عمرو. عمرو بابتسامة وحنية: إيه يا روح قلب عمرو من جوه كده. بيان فرحت أوي بس خافت فرحتها تتكسر ويطلع مش فاكرها لسه. بيان: أنت فاكرني يا عمرو صح؟
عمرو بهدوء وحنية: وإيه بقى اللي مخليكي حاسة إني لسه فاكرك كده؟ بيان سرحان فيه: عشان أنت كده يا عمرو، بحنيتك وحبك ليا ونظرتك الجميلة اللي أنا بعشقها. عشان أكيد مش هتنسى إننا قربنا من بعض أنا وأنت لأول مرة امبارح وكان أجمل يوم في عمري. عشان أنا عارفة إن مش خبط*ة هي اللي هتنسيك حبي ليك وحبك ليا. عشان أنا مش نحس أوي كده مش أول ما أقرب من أكتر حد بحبه في حياتي دي، ينساني يا عمرو، ولا إيه؟
كان عمرو بيسمعها ومبسوط بكلامها أوي وبحبها ليه. ابتسم كده بحب. بيان بصتله: فاكرني يا عمرو، صح؟ عمرو قربها عليه أوي وبقت كلها في حضنه. عمرو: وأنا أقدر برضه أنساكي يا بيان؟ إنتي جوايا أصلاً. إنسي أي حاجة وأي حد إلا إنتي. أنساكي إزاي أصلاً وإنتي دماغي وقلبي كله. ابتسمت بفرحة وحست إن جبل انزاح من على قلبها. ارتاحت كده أوي. بس اتعدلت بسرعة ضر*بته بخفة. بيان: وبتعاملني كل دا كده لي؟ هااا ومين بيان دي؟
وجعتلي قلبي يا عمرو بجد حرام عليك. ضحك عمرو كده وقربها عليه أكتر وبيحضنها أوي. وقرب من شفايفها أوي. عمرو بهمس: ششش. خلاص متتكلميش، إنتي بين إيديا دلوقتي. سرحت بيان أوي، نفسها يقرب منها تاني، نفسها تحس نفس الإحساس لما قرب منها امبارح. بقت تشم نفسه وهو كمان. فكك حجابها براحة وبهدوء وشعرها اتفرد على ضهرها كده وهي متخدرة حرفياً. عمرو بهمس: وحشتيني أوي يا بيان. بيان بنفس الهمس: أنت وحشتني أكتر، قرب مني يا عمرو، وحشتني.
عمرو بهمس بين شفايفها: بحبك. بيان قربت هي وبا*سته من شفايفه بحب شديد وهو استجاب لها أوي و... كان معتز بيوصل رغد. معتز: بس يا ستي ومن ساعتها بقى الدكتور مانعني عن القهوة وكده. رغد: أيوه، بس أنت كده بتضر نفسك، متشربش قهوة تاني هتتعب. معتز: ما أتعب، أنا أصلاً مليش حد غير عمرو أخوكي. هو دا الوحيد اللي بيخليني آخد العلاج أصلاً. وكده رغد اتشدتله أوي. رغد: يعني أنت مش مرتبط ولا كده ولا بتحب حتى؟
معتز: لا خالص ولا عمري أصلاً حبيت. معرفش أصلاً الحب دا اللي هو إيه. ديماً عمرو بشوفه واقع في الحب بس مش عارف إيه دا. رغد سرحت في ملامحه. رغد: الحب هو إنك لما تحب شخص تبقى عايز تشوفه قدامك على طول، تشوفه مبسوط وبيضحك وفرحان. الحب إنك لما تحس إنك بتحب حد تروح تقوله على طول متخافش تقول. الحب دا حاجات كتير أوي بجد. أنا برضه كنت بسمع من صحابي بس عمري ما وقعت فيه. معتز بصلها كده ووقف العربية وبص في عينيها.
معتز: بس الحب لو زي ما إنتي بتقولي كده، أبقى وقعت فيه. رغد ضربات قلبها زادت. رغد: إزاي؟ معتز: يعني... بحب أشوفها كتير. لما بتضحك أنا بفرح. وكمان نفسي أقولها، بس مش عارف خايف ليه. أول مرة أخاف. رغد بتوتر: لا متخافش. لو بتحبها قوليلها على طول واطمن. معتز: أصل... عمري ما حد عرف يحرجني. أخاف هي تحرجني بقى. رغد طبعاً كانت حاسة إن الكلام ليها. رغد: لا متقلقش، جرب بس وقولها. معتز: إنتي شايفة كده؟ رغد هزت راسها.
رغد: مش شايفة غير كده يا معتز. بتحبها قوللها، قبل ما تضيع منك وتقول ياريتني. معتز: صح. أكيد هقولها. وابتسموا لبعض ودور العربية ومشي. روحت حبيبة البيت وهي متبهدلة على الآخر. علا كانت بتضحك عليها. حبيبة بعصبية: اخرسي بقى أنا زهقت. علا بتضحك: بقى البت دي تعمل فيكي كل دا؟ هههههههه. ههه. حبيبة: يابت بطلي رخامة بقى، أهم حاجة إن عمرو رجعلي ونسيها. علا: شفتي بقى نصايح جات بفائدة إزاي؟
كان لازم تخلصي من عبدالرحمن وإلا كان فضحك. افتكرت حبيبة. فلاش باااك. حبيبة: بص يا عبدالرحمن، أنا عارفة إنك بتحب بيان. أنا كمان بحب عمرو، يعني مصلحتنا واحدة صح؟ عبدالرحمن: وبعدين؟ حبيبة: هنتفق بقى نعمل عليهم لعبة نخليهم يبعدوا عن بعض، فاهمني؟ عبدالرحمن: إيه هي اللعبة دي؟ حبيبة: هنخ*طف بيان، وهنبعت صور ليك أنت وهي مع بعض كده يعني لعمرو، ونخليه يجي يلاقيها في حضنك ويشك فيها ويطلعها وكده. قام عبدالرحمن بعصبية أوي.
عبدالرحمن: إنتي مين أصلاً عشان تتكلمي على بنت عمي كده؟ حد قالك إني مركب قرون عشان أعمل كده في واحدة من دمي ولحمي؟ إنتي إيييي شيطا*نة. اطلعي برا واعملي حسابك عمرو هيوصله كل الكلام ده.
حبيبة اترعبت ومبقتش عارفة تعمل إيه. خرجت من بيته ملقتش غير حل واحد. اتصلت على واحد من أصحابها القدام. خطف*وا عبدالرحمن ومحدش يعرف مكانه خالص، فاكرينه سافر. وكمان خليتهم يضر*بوا عمرو ع دماغه عشان يشك في عبدالرحمن. ومكانش في دماغها خالص إنه يفقد الذاكرة. ولما عرفت اسم المستشفى قدرت تعرف حالته من ممرضة وراحتله وماصدقت أصلاً إنه نسي. باااااك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!