الفصل 23 | من 28 فصل

رواية بيان الزين الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم هاجر الغريب

المشاهدات
18
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بيت مراد نسرين: مراد شوفلى هنا فين أنا قلقانة عليها. مراد: متخافيش يانسرين، هي مع زين وعمار في أمان، متخافيش وأنا معين حراسة حواليهم. نوران: ربنا يقومه بالسلام يارب ويريح قلبك يا بنتي. *** في المستشفى نيرة: اتقفشتي يامدلوقة، ههههه. هنا: ههه، هو باين أوي كدا إني مدلوقة؟ نيرة: بصراحة أوي، ههه. هنا: طب خلاص طيب، متضحكيش عليا. نيرة: مفيش بربع جنيه تقل بجد. هنا: واتقل ليه بقا إن شاء الله؟ مش هتجوزه.

نيرة: يا بنتي هتتجوزيه، بس على الأقل متبقيش مدلوقة عليه كدا عشان ميفكرش إنك صيدة سهلة. هنا: اللي انتي بتتكلمي عليه دا أخوكي صح؟ نيرة: ههه، أخويا، بس مفيش مانع أعمل عليه خطط. هنا: ههه، ماشي ياختي. نيرة: عارفة، مكنتش متوقعة إن عمار هيحب تاني أصلاً. هنا: تاني إزاي يعني؟

نيرة: زمان لما عمار كان معانا في كندا حب واحدة هناك، كانت من أب مصري وأم كندية، وأبوها كان صاحب شركة في كندا، كان بيحبها أوي وتشوفيه تقولي دي لو سبته لحظة يموت. هنا: طب وليه سابها؟ نيرة: مش هو اللي سابها، هي اللي لعبت بيه. هنا: مش فاهمة.

نيرة: هقولك، هي كان عندها مشاكل في أوراقها ومتعرفش تنزل مصر، وهي كانت عايزة تنزل لحبيبها مصر، فلما لاقت عمار بيقربلها وهمته بالحب علشان معاه الجنسية المصرية والكندية وله معارف كتير يقدر يخلص لها ورقها. هنا: يعني عايزة تفهميني إن بنت رجل أعمال في كندا متعرفش تنزل مصر؟ نيرة: أبوها وأمها منفصلين وأمها سافرت المنيا عشان تعيش بعيد عن أبوها وهي رفضت تعيش معاه، فهو مانعها من السفر عشان متروحش لأمها. هنا: إيه القسوة دي؟

ميسيبها. المهم كملي. نيرة: هي قعدت تلعب على عمار وكان هيتقدملها، بس سمعها وهي بتتكلم في التليفون مع حبيبها وبتقوله إنها وقعت عمار خلاص وقريب هيتقدملها وينزلها مصر، فمن وقتها اتكسر ونزل مصر وقرر إنه مش هيرجع كندا أبداً مهما حصل ونزل اشتغل مع زين هنا. *** هنا: انتي بتعيطي. نيرة: ها، لا ولا حاجة. ومسحت دموعها بإيديها زي الأطفال.

نيرة: أنا مش عايزة اللي أنا حكيتهولك يأثر على علاقتك بعمار، صدقيني هو بيحبك واللي أنا حكيته دا لازم يفضل سر بينا، ولا كأني قولتلك حاجة. هنا: متقلقيش، سرك في بير. نوران: سمعت كل حاجة. نيرة وهنا بصولها بصدمة وفي نفس واحد: سمعتي إيه؟ نوران: كل حاجة، بس إني بفهم حاجة، مفهمتش، ههههه. نيرة: يا ماما حرام عليكي، وقعتي قلبنا. نوران: ليه، انتوا كنتوا بتقولوا إيه؟ هنا: لا يا ماما، دا سر مش هنقولك طبعاً.

نوران بتمثيل: وأنا اللي كنت أقول عليكي بنتي يا هنا، مش عايزة تقوليلي. هنا: لا والله يا ماما، أصل أنا هقولك، أنا ونيرة كنا... نيرة كتمت بوقها: يا خربيتك، هتفضحينا، وانتي يا ست ماما، بلكي تستعطفيها، دي طلعت هبلة. نوران قعدت تضحك عليهم: سيبى البت هتخنقيها. نيرة: أهو سبتها، متفتحيش بوقك بقا. هنا وهي بتاخد نفسها: يا شيخة حرام عليكي، هتموتيني عشان سر. نوران: ههه، ماهو مش أي سر، اياكي تفتحي بوقك.

نوران قطعت كلامهم: طب يلا ياختي انتي وهي، خلينا نروح نطمن على بيان. *** في غرفة بيان بيان فاقت وهي ماسكة راسها بألم. زين بلهفة: حبيبتي، انتي كويسة؟ بيان: أنا كويسة، حاسة بس بصداع. زين: طب أنا هروح أنادي الدكتور بسرعة. بيان مسكت إيده: لا، متنادش حد، خليك جنبي، أنا كويسة. زين: حاضر يا حبيبتي. بيان: هو إيه اللي حصل؟ زين: مفيش يا قلبي، إنتي دوختي شوية بسبب توترك من اللي حصل كله. بيان: البيبي كويس، أهم حاجة.

زين: متقلقيش، البيبي بخير، وبعدين انتي عندي الأهم. ولسه بيقرب عليها يحضنها. بيان: لاقى اللي بيقتحم الأوضة. هنا ونيرة في صوت واحد: ألف مبروك يا بيبو. زين بص لهم بغيظ، قطعوا اللحظة الرومانسية، بيان كانت عارفة النظرة دي كويس وضحكت عليه. زين: الله يبارك فيكم يا بنات. نوران: طب إيه بقا، هتفضلو في المستشفى كتير؟ شوفلنا الدكتور يازين يكتبلهم على خروج، قعدة المستشفى وحشة، خليهم يروحوا وياكلوا، لحسن دول هفتانين خالص. نيرة

ردت بضحك على أسلوب مامتها: كفاية بقا يا ماما، كلامك كله لحمة وفراخ. نوران: بس يابت اتلمي، واكلي يلا، ساعدي أخوكي، ولمي حاجته. نيرة: وأنا مالي، طاا، ماتخلي هنا تساعده. نيرة اتكسفت منها. نوران ردت عليها: بس يابت بلاش لماضة، وروحي يلا، اعملي اللي قولتهولك. نيرة: حاضر. *** القسم في مكتب مراد محمد: يامراد بيه، علي أصلاً معانا في السجن، وأبوه مات، وذراعه اليمين معانا، يبقى فاضل مين تاني؟

مراد: واللي كان عاوز يقتل بنتي دا إيه؟ وعاوز يخرج على ليه؟ محمد: ممكن عشان علي قتل أبوه، ودا خلاه يعتقد إن علي بقا قوي أوي وهيفيده كتير. مراد: طب وهو مين أصلاً؟ محمد: مش عارف يامراد، بس أكيد هنعرفه، المهم دلوقتي متخليش هنا من غير حراسة أبداً. مراد: متقلقش، معين لها حراسة مشددة، وكمان هي مع زين وعمار، مش صغيرين يعني. محمد: تمام. *** في غرفة عمار كان قاعد سرحان وبيفكر في مين اللي عمل كدا وعاوز هنا ليه.

واتفاجأ بدخول حد بسرعة. عمار بخضة: يااااه، ياخربيتك، في حد يدخل كدا؟ نيرة: ههههه، مش أنا عملت كدة، يبقى فيه. عمار: جاية لي يا ست الحسن؟ نيرة: جاية أسعدك، نلم حاجتك عشان تخرج، ولا عجبتك القاعدة هنا يا زميكس مع الممرضة سوسن حناكة دي، ههههه. عمار باشمئزاز: زميكس وسوسن حناكة، إنتي متأكدة إنك جاية من كندا، يعني مش من نزلة السمان؟ نيرة: ههههه، دمك خفيف بشكل، يلا بقا خلينا نلم الحاجة ونخلص، مكنتش طلقة يعني خدتها.

عمار: يارب صبرني، فين هنا؟ نيرة بغمز: السنارة غمزت يا معلم. نيرة: أه، توه توه، مش هحلك برضه. عمار: بت، متقربيش من هنا خالص، أنا مش عايزها تتعدى من ألفاظك دي. نيرة: ههههه، لا متقلقش، هعلمها ألفاظ راقية. عمار: قلبي مش مرتاحلك. نيرة وهي بتغني: قلبي مش مرتاااحله. عمار وهو بيحدفها بالمخدة: اطلعي برة يابت. نيرة طلعت تجري ومسكت الباب وطلعت راسها، مجتش فيا، وطلعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...