بيت عمار زين: عاوزين حاجه ياخالتي؟ نوران: لا تسلم يا ابني. ماتقعد معنا تاكل لقمه، أنا بعمل أكل أهو. بالف هنا وشفا. أنا لازم أنزل عشان بيان في العربية. توصلوا بالسلامة يا ابني. لو في أي حاجة حصلت كلميني. سلام. في عمان ريم: جدتي. نعم. هي فين طنط فاطمة؟ أولاً مسمهاش طنط، قولي جدتي. طب وثانياً؟ ثانياً نايمة فوق. في إيه مالك؟ ريم بحزن: وحشتني مصر أوي. الجده بحنان: متزعليش، بكرة نرجع وكل حاجة تبقى تمام.
طب هو إحنا ليه سافرنا أصلاً؟ عشان أخوكي بيحمينا. هو قال إن في خطر علينا في مصر ومعرفش يتحرك ويسيبنا في البيت هناك، فخلانا نسافر. واشمعنى عمان يعني؟ وهو عارف إن ليا ذكريات فيها. (والد ووالدة زين سافروا عمان عشان والد زين يبدأ شغله وخلفوا ريم هناك) فلاش باك ريم: ماما أنا مش عاوزة أروح المدرسة دي تاني. الأم: ليه بس يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟ كل يوم العيال اللي هناك بيضايقوني وبيعملوني على إني مختلفة عنهم.
الأم: بس انتي المفروض تفرحي، مش تزعلي. ريم باستفهام: إزاي؟ الأم: ماهو انتي لازم تبقي مختلفة عنهم عشان تبقي مميزة. طب قوليلي المدرسين بيعاملوكي إزاي هناك؟ ريم: بيعاملوني بلطف عكس الباقي. الأم: خلاص، هما بيضايقوكي عشان غيرانين منك عشان انتي مميزة. ريم بفرحة: بجد يا ماما؟ الأم حضنتها: بجد يا قلب ماما. باك الجده: سرحتي فين يا ريم؟ ها معاكي يا جدتي. طب يلا روحي خلي الخدم يحضروا الغدا. حاضر. قدام بيت زين زين: ممكن تنزلي؟
يلا. بيان: لا مش هنزل غير لما تفهمني كل حاجة. هفهمك فوق. يلا انزلي. نزلت بيان وطلعوا البيت. ها اتفضل اتكلم بقى إن... فجأة جرس الباب. زين فتح الباب. نور: حضرتك زين بيه الشوني مش كده؟ أيوه، مين حضرتك؟ أنا نور، أبقى صاحبة شاهي قبل ما تتعصب. أنا غيرها خالص، أنا جاية أساعدك. اتفضلي ادخلي. بيان بغضب: وكمان جايب واحدة تانية. نور: استني بس، أنا مش جاية تبع زين ولا حاجة، أنا جاية أقولك الحقيقة. زين: حقيقة إيه؟
الصور اللي شاهي ادتها لبيان في المستشفى. شاهي اتجننت على الآخر يا زين ومفيش حد يوقفها. زين: طب وانتي إيه مصلحتك إنك تيجي تقوليلي؟ نور: أنا مليش مصلحة، بس شاهي دي صاحبتي من عشر سنين ومينفعش أسيبها تروح في داهية وأنا ساكتة.
الصور اللي معاكي دي كانت من حوالي خمس سنين وأكتر، قبل ما زين بيه يعرفك. يعني قديمة. والعلاقة بين شاهي وزين بيه كانت مجرد مصلحة عشان هي تاخد فلوس، مكنش فيه أي حاجة تدل على الحب. وبعدين شاهي طمعت وعاوزة تاخد أكتر وتضمن إنه مش هيرميها، فقررت تلعب عليه وتوهمه بحبها، وكانت هتنجح لولا بيان دخلت حياتك. زين: طب وهي ناوية تعمل إيه دلوقتي؟
نور: أنا مش عارفة إيه خطوتها الجاية. عموماً أنا بلغتك عشان عرفت إنها راحت لبيان هانم وأكيد هتخرب الدنيا. بس اللي أنا عاوزاك تعمله إنك تمشي معاها ولا كأنك تعرف حاجة عشان متأذيش بيان. زين: طيب أوصلك إزاي لو احتجتك؟ نور: ده رقم تليفوني. هرد عليك في الأوقات اللي أنا بعيد عنها فيها. زين: تمام. خرجت نور من عند زين. بيان بتوتر: زين إن... زين: أنا مش عاوزك تقولي حاجة. ومش زعلان منك. أي واحدة مكانك كانت عملت كدا.
بيان بدأت تبكي: والله مكنش قصدي أشك فيك، بس الصور كانت قدامي وأنا شايفاها بتقولي كلام زي السم. عاوزني كنت أعمل إيه؟ زين قام مسك إيديها بحنان. إششش. ممكن متبكيش. المهم إنك عرفتي الحقيقة وأنا مخنتكيش من أول ما عرفتك أصلاً. أهم حاجة دلوقتي نتعامل عادي كأنك معرفتيش حاجة، وتعامليني بقسوة بره بحيث إنها متخدش بالها. وأوعدك أنا هخلص كل حاجة في أسرع وقت. ماشي. في القسم
مراد: دلوقتي المحاكمة بتاعتك بكرة. أنا متأكد إن فيها إعدام أو على الأقل مؤبد. يعني هو لابسها. محمد: طب إحنا برضه معرفناش مين اللي وراهم. مراد: إزاي؟ الرجالة مقالوش حاجة؟ أبداً. محدش اتكلم لحد دلوقتي. والكلام اللي قاله حسام دراعه اليمين... منقدرش نستند على كلامه، إذا كان هما عارفين كل حاجة جوه السجن. لو إحنا مشينا ورا كلامه يبقى إحنا كده ماشيين على خطتهم. لازم نفكر كويس قبل ما نتحرك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!