الفصل 2 | من 28 فصل

رواية بين العشق والانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
31
كلمة
444
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. الجد عتمان: خود بنت عمك للجوضه الي فوج وتعلمها الربايه من الجوال. شمس بحد: أنا سمعت حديثك ونفضت إلى جولت عليه، بس محدش يبجى يجول أنت بتعمل فيها إي. بيطرقه بيذهب في أتجه الزنزانه المحبوسه فيها، في طريقه بتقبله زينه. زينه بتوتر: شمس أنت رايح فين؟ شمس: زينه أنا مش فيجلك دلوج خالص. زينه وهي تلف يديها حول رقبته: اتوحشتك جوي. شمس: زينه بجولك ابعدي عني السعادي.

زينه: واااه أنت بتتحدد معايا اكده لي؟ اااه ما أنت مستعجل للحلوه. شمس بعصبيه: ززيييينهه أنا بجولك أبعدي عني دلوج يلا روحي لجوضك يلاااااااا. زينه بتتفزع من عصبيطه بتبعد من أمامه. بيوصل شمس أمام الزنزانه، بيطلع المفتاح من جيب الجلبيه المرتديها وبيفتح الباب. بيتصدم من الي بيشوفه. بيجد قمر ملقى على الأرض على وجهها والتعبان واقف على شعرها. شمس بيقرب عليها بهلع، مسك التعبان من رأسه وتحدث بصوت عالي.

شمس بشخيط: عبدالسميعععععععع أنت يا... اتا الغفير ووقف أمام الغرفه. الغفير: أمرك يا شمس بيه. شمس خرج من الغرفه وهو يوجه التعبان في وجه الغفير الذي فزع عندما رأه. شمس بحد: حسابي معاك مش دلوج، خد شوف هتعمل معاه أي وشايع الحكيمه تيجي في خلال 10 دجايج تكون جدامي أنت فاهم. بيدلف إلى الغرفه بيحملها وبيتوجه بيها إلي الأعلى. في طريقه بيجد عتمان يجلس في منتصف المنزل. عتمان: مالها البنته؟ شمس: متخفش عليها، تعبان جرسها.

عتمان: ومن ميتا واحنا بنخاف على واحده جيبالنه العار. شمس: أنا شياعت للحكيمه وزمنها على وصول، جول ما توصل شياعه لجوضتي فوج. عتمان بحد: مفيش دكاتره تدخل اهنه، سبها لغيط ما تموت. شمس: دي بجت مارتي ومهسمحش حد يجرب ليها واصل غيري، وكلها وجت وهتموت متجلجش بس مش دلوج.

بيطرقه بيصعد إلى الأعلى، بيدلف إلى غرفه بعيدا عن غرفة زينه. بيضع قمر على السرير ثم وضع يده على جبنها وجد حرارتها مرتفعه جدا. لم يبالي وخرج برا الغرفه. طرقها تصارع من أن تبقى او أن تفارق الحياه.

بعد وقت أتت الطبيب وقامت بالكشف عليها وضمت لها الجروح من الضرب التي تعرضت له. علقت لها المحلول وكتبت لها بعض الادويه. وبعد انتهائه من أن تضّم جروحها خلعت الجوندي الطبيي بعد أن اتسخ من دمائها وضعته في سالت القمامه وأخذت أغراضها وتوجهت إلى الخارج. لم تجد أحد أستغربت. توجهت إلى الأسفل وجدته يجلس بجانب راجل كبير في السن.

الطبيب: أنا كتبتلها على أدويه وكتبت المواعيد، ياريت تهتمه بأكلها ولازم تعمله محضر بالي عامل فيها كده. أنا علقت ليها محلول وألف سلامه على المدام، وياريت تبعده عنها إي ضغط علشان ده غلط الجنين. شمس بعصبيه: أنت هتجولي إي؟ الطبيبه: أنته متعرفوش أنها حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...