خرج الطبيب بأسف. "للأسف أنت جبتها متأخر." بحر: "يعني إيه؟ الطبيب: "البقاء لله." مريم بصريخ وانهيار: "يعني إيه بنتي لا؟ أنت بتقول إيه؟ بنتي عايشة! بحر بعصبية أمسكه من البلطو: "إنت اتجننت؟ مراتي عايشة! أعمل إيه حاجة؟ أكشف عليها تاني؟ مالك بدموع: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له." مريم: "أبوس إيدك يا بني شوفها تاني. هي كويسة، أنت أكيد غلط. أنت بتتكلم عن بنتي، بنتي. خلاص كده؟ بحر بزعيق: "أنا عايز دكتور غير الحـ..ر دا!
يأتي أطباء لـ ياره. بعد وقت وجده الأطباء يخرجون من الغرفة. نظره إلى عائلتها. مالك بخوف: "بـ بنتي؟ أحد الأطباء: "الآنسة لسه عايشة، متقلقوش. النبض وقف بس ربنا كتبلها عمر تاني. أدعولها." بحر: "هو إيه السبب في اللي حصلها دا؟ الطبيب: "ياريت لما تفوق تتبعه مع دكتور نفساني، لأن دي حالة انتحار، لأنها ممكن حالتها تسوء أكتر من كده وتؤذي اللي حواليّها. بعد إذنكم." ***
بيدلف في منتصف الليل وهو معه فتاة. نظرة إلى المنزل بخوف، فهي لا تعلم لما أتت إلى هذا المنزل. وجدت سيدة عجوز تخرج من المطبخ. شهقت ووقعت منها كوب القهوة. عايدة: "صخر مين دي؟ صخر بتفاجؤ من وجودها: "د دي دي أخت واحد صاحبي." عايدة برفع حاجب: "طلعها أوضتك وتعالى المكتب مستنياك." صخر: "لا هتقعد." عايدة بصرامة: "أنا قولت كلمة. طلعها أوضتك وتعالى." صخر بضيق: "حاضر."
بيتجه إلى الأعلى وخلفه رحيل. بيدلف إلى الغرفة. رحيل بتنبهر بجمال الغرفة. بتنتبه إليه وهو يتحدث بقرف. صخر: "أتفضلي. خليكِ هنا لغاية أما أجيلك، بس ياريت متجيش جنب أي حاجة في الأوضة." بينهي حديثه وبيتجه إلى الخارج. بيغلق الباب خلفه. ثم بيتجه إلى الأسفل. وهو يعلم أن جدته قد علمت أمره. بيدلف إلى المكتب بيجد جدته تجلس وتنظر إليه. عايدة: "الدخلة دي متدخلش عليا وأنت عارف كده. ولو هي أخت صحبك صحيح، إزاي يأمن عليها معاك؟
وأنت صحابك حياتهم كويسة، يعني لبسها متبهدل خالص. وبعدين قولي صحبك مين اللي طلعلك في البخت دا؟ أنت معندكش غير زين بس. أقعد وقولي إيه حكيتها. باين عليها أنها مرت بحاجة كبيرة." صخر: "عارف إنك مش هتعدي الموضوع ده." عايدة: "علشان عارفة وشايفة عينيك وهي بتكدب." بسرد صخر إيه رأى ولما أتاها إلى هذا المنزل وما مر به. صخر: "بس كده، هي دي حكيتها." عايدة: "تفتكر شمس هيخليها هنا؟ صخر: "لو بقى على موتي، هي مش هتخرج من هنا."
عايدة: "شكلك هتحب." صخر: "قلبي مش موجود علشان يحب. الحب ده متخلقش علشاني." عايدة: "بكرة لما تحب هتعرف تقدر. تقولي إيه اللي خلاك تجيبها هنا ومتسبهاش في القسم؟ دا هو اللي خلاك تجيبها. قلبك هو اللي مشاها وأنت ومشيت وراه. الحب موجود بس صعب تلقيه. لما تيجي صحبت النصيب هتعرف يعني إيه حب. يلا شوف هتنام فين علشان أطلع أنا كمان أنام." صخر: "هنام في أوضتي." عايدة: "والبنت؟ صخر: "تشوف أوضة تانية."
عايدة: "الأوض التانية محدش بيدخلها ومش نضيفة، فـ هتنام في أوضتك عقابً ليك على كدبك. وأنت شوف هتنام فين، لأنك من هنا ورايح هتنام في المكان اللي هي مش فيه. يلا تصبح على خير." يتطرقه عايدة وبتتجه إلى الأعلى. *** في غرفة صخر، كانت جالسة على الفراش تفرق في يديها بتوتر وخوف. بتسمع صوت طرق على الباب. بتقوم تفتح الباب بتجد هذه العجوز التي رأتها في الأسفل. عايدة: "ممكن أدخل؟ رحيل بتوتر: "آه اتفضلي."
بتدخل عايدة بتجلس على إحدى الكراسي. بتنظر إلى هذه الفتاة التي لا يقل جمالها عن أحفادها آتين وفيروز. وضعت ملابس على الطاولة. عايدة: "أنا جبتلك هدوم علشان تغيري هدومك لأنها متبهدلة. وخدي شاور علشان تعرفي تنامي. بصي دا الحمام، أدخلي خدي شاور عقبال ما أحضرلك حاجة تاكليها." رحيل بكسوف: "لا شكراً يا.. احم حضرتك تبقي مين؟ عايدة بحنان: "أنا جدة صخر. أدخلي يلا، لأن شكلك مابتكليش كويس."
رحيل: "طب خلاص، استني هغير هدومي وأجي أحضر معاكِ." عايدة: "هستناكي هنا. يلا استني نسيتي الهدوم." بتاخذ عايدة الملابس لـ تعطيها إليها. أخذتها رحيل واتجهت إلى المرحاض. أتفاجأة بكبر المرحاض وجماله. رحيل: "إيه الجمال دا؟ دا الحمام أكبر من الأوضة بتاعتي في الدار. يكونش حاطط كاميرات زي الأفلام؟ لا يا بت، هيحط إيه؟ مش من أخلاقه. باين عليه أنه محترم."
بتنفض كل الأفكار من رأسها. بتفتح المياه وبتجلس في البانيو. أغمضت عينيها وهي ترخي أعصابها تحت المياه. بعد انتهائها بترتدي الملابس التي أخذتها من الجدة. بتنظر إلى نفسها في المرآة بفرحة، فالملابس تظهر مفاتن جسدها وجمالها. بتخرج بتجد عايدة تجلس كما هي. رحيل: "أنا مينفعش أنزل كده، أنا محجبة." عايدة بابتسامة: "متخفيش، مفيش حد موجود غيرنا وصخر مشي." رحيل بتسرع: "راح فين؟
عايدة بضحك: "متخفيش، أنا وزعته علشان نقعد مع بعض براحتنا." بينزلوا إلى الأسفل. بتدلف عايدة إلى المطبخ ومعها رحيل التي كانت منبهرة من شدة جمال المنزل. أبتدأت في تحضير الطعام. بعد انتهاء الطعام بتحمل رحيل الصينية وبيتجه إلى الخارج. متجهين إلى الحديقة. بتضع الصينية على الطاولة ثم بتجلس. بيبدأ تناول الطعام هما الاثنان، فهي كانت جائعة بشدة. بعد انتهائها بتنظر إلى الفراغ. لحظة شرودها. عايدة: "سرحانة في إيه؟
على فكرة صخر قالي كل حاجة." رحيل بتنهيدة: "مش عارفة ماما عاملة إيه دلوقتي. هي ست كبيرة. أنا كنت بشتغل علشان نعرف نصرف على نفسنا جنب معاش بابا. بس جت في يوم ماشية، ناس طلع عليا. أنا مش قادرة. ممكن أطلع أنام لأني مرهقة جداً." عايدة: "آه روحي، بس اعملي حسابك ورانا مشوار بكرة." *** في الصباح. في غرفة واتين. استيقظت من النوم وجدت أحد يقف أمامها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!