المأذون: العريس فين يا فندم؟ أنا متأخر أوي. الجد بإحراج منه: زمانه واصل حضرتك، بس دقايق وييجي. المأذون: معاكو 10 دقايق، لو مجاش هروح أنا. الجد أحمد لابنه محمود: قوم يامحمود شوف ابنك ال**** فين، سود وجهي قدام الناس، أنا مش هعديلو الغلد ده، قوووم. قام محمود يتصل بابنه سامر الذي غاب يوم زفافه.. لا رد للمرة الألف، لا يجيب على اتصالات أحد.
ساد التوتر والقلق في نفوس الجميع، وخصوصاً تلك العروس الصغيرة أسيل، التي كانت تدعو الله أن يحفظه ويرجعه بالسلامة أينما كان. الجد بغضب: المعازيم بيستنو وكلهم نميمة علينا، أه يا سامر أه. فجأة بيدخل سامر ممسك بيد امرأة أخرى. نظر إليه الجميع بصدمة. الجد: أنت كنت فيين؟ ومين دي اللي معاك؟ محمود: خير يا بني، تأخرت ليه؟ سامر: كفاية يبابا أسئلة، سيبوني أتكلم.
التفت إلى المعازيم وقال: متأسفين يا جماعة، مفيش فرح النهارده، عن إذنكم. ثم أشار لهم بالخروج من القاعة. صدمة تنزل على الجميع كدلو ماء بارد. الجد وقد فاض به كأس الغضب: إيه اللي بتقوله ده؟ سامر: أيوا زي مانتو شايفين، مفيش فرح. وأنا بعرفكم على مراتي ريماس. ثم أمسك بيد تلك المرأة التي جلبها معه وقبلها، ثم أكمل: هي دي البنت اللي تمنيتها تكون شريكتي وحبيبتي، مش دي. وأشار إلى أسيل التي كانت لا تستوعب ما يحصل.
فجأة ينزل قلم على وجهه من الجد. شهق الجميع بفزع. سامر: أنت بتضر/بني!!!؟ محمود: أنت شايف حجم المصـ.ـيبة اللي وقعتنا فيهاااا، يعني إيه تروح تتجوز دي وخطيبتك هنا؟ سامر: مش خطيبتي دي، أنتو اللي جبتوها، أنا مبحبهاش، ولا يوم تقبلتها، أنا بحب ريماس من وأنا صغير، ليه مش بتفهموا؟ وكانت كلماته هذه كالسكـ.ـينـة تغرز في قلب أسيل.
دمعت عيناها بشدة، فهي الآن قد سلب منها حبيب عمرها، لقد كانت تعلم أنه لا يحبها، لكنها تأملت أن يتقبلها، هي لن تتقبل زواجه هذا. وفي ظل ذلك الشجار بين الجد والحفيد، قامت وسحبت سلاح من جيب عمها محمود، ثم بووووم. ارتعـ.ـب الجميع أثر صوت الإطلاق. لينظروا جميعاً ويروا ذلك المشهد المرعب. سقطت أسيل وسط دمـ.ـائها، تلتقط آخر أنفاسها بعد أن أطلقت رصـ.ـاصة وسط قلبه. ليصرخ الجميع ويهرعوا لها: أسـ.ـييييييييييييل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!