الفصل 15 | من 15 فصل

رواية بين الماضي والحاضر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايــــــه

المشاهدات
17
كلمة
992
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ادم: أنا كمان نفس. نفس: أنت كمان إيه؟ ادم: أنا كمان بحبك. نفس: بتبتسم. بجد بجد يا ادم أنت بتحبني؟ طب ما أنت بتحبني يبقى ليه سبتني؟ ادم: عشان... أنا زي ما أنت شايفه هموت قريب. نفس: مش هقول كده. أنت هتتعالج وتخف. بس اعرف إنك لو مت هقتلك، فاهم؟ ادم: بيبتسم ابتسامة صغيرة. فاهم. نفس: مالك؟ وبعد كده؟ نفس: أنا تعبت. نكمل بكرة. مالك: لا دلوقتي. نفس: والله تعبت. وبعدين في إيه؟

مالك دا أي حد مكانك وسمع البنت اللي هيتجوزها بتكلم كده على حبيبه هيقتلها. مالك: بيضحك. وأنتي عايزاني أقتلك؟ نفس: لا. مالك: طب يلا كملي. نفس: مالك، هي أصلاً خلاص قربت تخلص. فخليها وقت تاني، نبي. مالك: لا دلوقتي. نفس: لا. مالك: هتقولي. نفس: لا. مالك: هتقولي. نفس: لا. بعد 5 دقايق. نفس: أنا هكمل بس اوعى تفكر إني هكمل عشان خايفة منك وكده، لا. أنا هكمل عشان أنت هتبقى زوجي المستقبلي. مالك: بيضحك. عارف يا أختي عارف.

نفس: كنت بروح المستشفى كل يوم لآدم وأفضل معاه لحد بليل. مع إن ماما وبابا ماكنوش بيوافقوا، بس وعلطول كانوا يقولولي إني مينفعش أروح، بس كنت بروح. لحد ما جه اليوم اللي خلاص معتش في لازم إني أروح المستشفى. دخلت نفس كل حاجة عدت، أوضة ادم في المستشفى وكان ادم نايم زي كل يوم. ذهبت نفس وأزاحت الستائر وجلست على الكرسي زي كل يوم. أفاق ادم ونظر إلى نفس وابتسم. ادم: صباح الخير. نفس: صباح النور. أقوم يلا، جبتلك معايا فطار.

ابتسم ادم وعدل من جلسته. أخذت نفس الطعام الذي أحضرته لآدم ووضعته أمامه وأكلت معه زي العادة. وبعد أن انتهوا من تناول الطعام، أحضر ادم الكاميرا الخاصة به ورفعها إلى نفس. نفس: مالها؟ ادم: في شوية صور عايزهم. ممكن تجيبيهم بس مش تشوفيهم؟ نفس: ماشي، هجيبهم بكرة. ادم: لا دلوقتي. روحي دلوقتي. نفس: بس. ادم: نفس، معلش روحي دلوقتي. نفس: حاضر. أخذت نفس الكاميرا وذهبت. وأحضرت الصور.

كانت تمشي إلى أن جاء اتصال وكان من ادم، كانت مكالمة فيديو. أمسكت نفس الهاتف وأجابت. كانت صورة شقيقة ادم وهي تبكي. مايا بدموع: نفس... ادم عاوزك. ووجهت الهاتف ناحية ادم الذي كان على الفراش موصول بكثير من الأجهزة. الأطباء والممرضات يجرون من حوله. ما إن رأت، تجمدت ملامح وجهه. لا تصدق أن النهاية سوف تفقد ادم. لا تستطيع استيعاب ذلك. لم تفك إلا على صوت ادم وهو يحدثها. ادم بصوت ضعيف: نفس...

نفس حبيبتي، بصلي. أنا عايز منك حاجة واحدة بس... عيشي حياتك من بعدي. توقفي حياتك بعد ما أموت. بس أهم حاجة تختاري الشخص المناسب. نفس بدموع: ادم، مش تسبني. أنا مش هقدر على بعدك. كانت نفس تحدث ادم وهي تركض لكي تذهب إليه. نفس: ادم... شهقة. أنا بحبك، مش تسبني لوحدي. ادم، نبي مش تسبني.

ادم: نفس، أنا بحبك. أنتِ أول حب في حياتي وآخر حب. أنا فرحان إني هموت وأنا مش بحب حد غيرك. اوعي، اوعي يا نفس، توقفي حياتك عليه. عيشي حياتك. أنا مش هزعل إنك حبيتي غيري، كفايا إني مت وأنا بحبك وعارف إنك بتحبيني. اوعديني يا نفس، إنك تحبي وتعيشي حياتك. بس أهم حاجة تختاري شريك حياتك الصح واللي يحبك بجد. نفس: اوعديني. نفس: من بين دموعه. ادم، أنت مش هتموت. أنا خلاص جيت أهو، استنى. ادم: خلاص يا نفس، معتش في وقت. اوعديني.

نفس: بوعدك. ما إن أنهت حديثه، ابتسم له ادم وأغمض عينيه. وكان هناك دمعة نزلت. وكانت تلك آخر دمعة من ادم. عم السكون، لم يكن هناك سو صوت جهاز القلب وهو يعلن عن أنه انتهى. لقد انتهت صلاحية ذلك القلب. أغلقت المكالمة بين ادم ونفس، وكانت معلنة عن نهاية ادم. وهي تلك الصورة التي التقطها ادم له ولنفس.

أما عند نفس، فكانت تنادي على ادم وهي تبكي. ثم وقعت على الأرض. وانفتح ذلك الظرف الذي كان محتواه صور لنفس وهي عند ادم في المستشفى. لقد كان ادم كل يوم يأخذ صورة لنفس دون علمها. مالك: ادم ده كان بجد بيحبك وبيفكر فيك. نفس وهي تبكي: ادم ده كان أحن شخص شوفتو في حياتي. وبعد ذلك اليوم بأسبوع، تزوجت نفس ومالك. كان مالك يأخذ نفس إلى مكان ما دفن ادم. وبعده بسنة، أنجبت نفس صبي. وأصر مالك أن يسميه ادم. وهكذا انتهت الرواية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...