الفصل 6 | من 15 فصل

رواية بين الماضي والحاضر الفصل السادس 6 - بقلم ايــــــه

المشاهدات
13
كلمة
891
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم الثاني، كان مالك يجلس في مكتبه يراجع أوراق الصفقة الجديدة. بدون سابق إنذار، وجد من يدفع الباب ويدخل منه ملاكه. نعم، كانت نفس. دلفت بعد أن أغلقت الباب وعلى وجهها ابتسامة. نفس بمرح مفاجئ: مالك، إنتِ بتعملي إيه هنا؟ نفس وهي تمثل الحزن: يعني إنت مش عاوز مراتك تيجي الشركة؟ مالك: مرات مين؟ نفس: مراتك يا كوكي. مالك: نعم، هو أنا فاكرك لما تيجي وتقولي مراتك؟ نفس: هو أنا ما قلتلكش؟ مالك: لا، ما قلتليش.

نفس: أصل أنا كلمت بابي ومامي، وكلمت حماتي، واتفقنا إن أنا وإنت هنتخطب بعد أسبوع، والفرح بعد 5 شهور. مالك: عملتوا كل ده واتفقتوا من غير ما أعرف؟ نفس ببرود: مش لازم تعرف. مالك: والله... نفس بابتسامة مستفزة: آه... أنا شفت إن مش لازم تعرف. مالك: ليه؟ هو حد قلك إن... لم يكمل جملته بسبب الشفاه التي التصقت بشفاهه. نعم، قبلته نفس. تحدث مالك بعد أن ابتعدت نفس عنه: مالك: إيه اللي إنتِ عملتيه ده؟ نفس ببرائة: بوستك. مالك: نعم...

إنتِ عارفة إنتِ عملتي إيه؟ نفس: آه، عملت كده. ثم قبلته مرة أخرى. بعد أن ابتعدت نفس عن مالك: نفس: مالك، أنا عزماك عندي النهاردة، ماشي؟ باي. بعد أن ذهبت نفس، تكلم مالك مع نفسه: مالك: والله مجنونة، ههههه. دي بستني. دخل عليه صديقه أدهم. أدهم بمرح: مين المزة اللي كانت عندك دي؟ مالك: أدهم، احترم نفسك، دي نفس. أدهم: هي دي بقى نفس اللي شغالة عقلك؟ مالك: آه. أدهم: بس والله شكلها حلو وشكلها طيبة.

مالك بضحكة: هههههه، آه دي طيبة خالص، هههه. *** الساعة 6:00 مساءً. في منزل مالك، كان قد تم تجهيز كل شيء من أجل نفس. مالك: دادة انتصار، جهزتوا كل حاجة؟ دادة انتصار: آه يا حبيبي. وقبل أن يجيب مالك، قطعته نفس وهي تقول: نفس: أنا بس اللي أقوله حبيبي، ومش أي حد غيري. نظر مالك وانتصار إلى نفس، ثم تحدث مالك. مالك بتغيير: نفس: آه، بغير. مالك: طيب تعالي يا قلبي، اقعدي. نفس: ماشي.

ثم ذهب كل من نفس ومالك إلى الطاولة من أجل الطعام. وكان يوجد هناك ندى. ندى: عاملة إيه يا نفس؟ نفس: يحبيبتي، أنا تمام، إنتِ عاملة إيه؟ ندى: أنا بخير... يلا تعالي عشان تاكلي. نفس: ماشي. جلسوا وأكلوا. وبعد أن انتهوا، ذهب كل من مالك ونفس إلى حديقة المنزل. مالك: يلا كملي. نفس: أكمل إيه؟ مالك: كملي بعد ما قفلتي فمه، إيه اللي حصل؟ رن هاتف نفس. أمسكته. نفس: عاوز إيه؟ المتصل: أنا آسف. المتصل: والله آسف، ما تزعليش.

المتصل: نفس، ردي بقى. المتصل: طيب، أقولك على سر، مافيش حد يعرفه. نفس: آه، قول. المتصل: أنا بحبك. نفس: ها؟ المتصل: إيه؟ بقولك بحبك. نفس: إنت، إنت واحد مش محترم على فكرة. المتصل: أنا مش محترم عشان بحبك؟ نفس: آه... وبعدين إنت تعرفني منين؟ وإنت أصل شفتيني قبل كده عشان تقولي بحبك؟ المتصل: آه... صحيح، لما المدرسة ترجع هنشوف، ماشي.

مرت الأيام ونفس تعلقت بذلك الشخص الذي لم تعرف هويته. وكان كل يوم يتكلمون مع بعض، لحين أن أتى اليوم الذي سيلتقون به. كانت نفس مع صديقتها جني، وكانت جني تفرح لنفس بعد المكالمة. جني: عسولة. نفس: بجد؟ جني: ده أول ما يشوفك هيتجنن. نفس بخجل: بس بقي. جني: اده، إنتِ بتتكسفي زينا، ههههه. نفس: إنتِ بني آدمة رخمة. جني: طيب، يلا يا أختي، روحي شوفي الموز قبل ما يطير. نفس: ماشي، سلام. جني: سلام.

ودعت نفس صديقته جني وذهبت إلى سطح المدرسة لكي ترى ذلك المجهول. صعدت إلى سطح المدرسة ووجدت شاب طويل وذو شعر أشقر طويل، لكن ليس كثيراً، ويرتدي زيه المدرسي. وكان يتمشى. ذهبت نفس إليه ووقفت خلفه مباشرة. نفس: احم احم. التفت إليها ذلك الفتى. نفس بصدمة: إنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...