ماله. في ذمة الله، ادعيله بالرحمة. كان حازم بيبص على الطلبة بتمعن، وريم بتداري وشها على قد ما تقدر. وفجأة… حازم: السلام عليكم، أنا الدكتور حازم وهبدأ معاكم مادة الدكتور السابق. حازم بدأ يشرح، وريم استغربت إنه مكلمهاش مع إنه شافها. هند: مالك؟ الابتسامة من الودن للودن، ما شاء الله. ريم: فكرته هيذلني. هند: ليه هو إنتي تعرفيه؟ ريم: لأ، بس بيني وبينه علاقة مش محببة كدا. حازم: الأستاذة اللي بتتكلم، كرنيهك وتعاليلي.
ريم: شفتي وأنا بقول برضوا إزاي هيعديها لي كدا، هه. ريم شالت الكتب وراحت مسلماله الكرنيه وكانت خارجة. حازم بعد ما بص في الكرنيه: استني، خدي. ريم أخدت الكرنيه بفرحة وكانت داخلة تاني. حازم: استنيييي. ريم: يا مسهل يا رب، نعم. حازم: اطلعيي بره. ريم: ليييي؟ ما إحنا كنا ماشيين حلو. حازم: انتي هتتهزي معايا ولا إيه! ريم: لا، العفو. خرجت ريم بأدب وقعدت في الكافتيريا. "إيه الدكتور الغريب دا! بس الحمد لله مأخدش الكرنيه."
عدت ساعة وأحمد جه ومعاه الشاب اللي كان بيغمزلها في المدرج. أحمد: ست الكل. ريم: ياااه، وأخيراً. جبتي لحد هنا؟ وربنا لعمل من فخادك بانيه. أحمد: اهدي طيب، مش تعرفي عايز إيه! ريم: اتنيل، قول عايز إيه. الشاب: أنا خالد، وكنت حابب أتعرف وندخل البيت من بابه. ريم: تؤ، طيب. إنت دلوقتي أنا أقول عليك محترم ولا إيه؟ بص، هو أنا مبقاش أعرف شباب عمتاً يعني. خالد بص لأحمد: أمَّال دا إيه؟
ريم: أحمددد. تؤ تؤ تؤ، دا أحمد زي أختي كدا، ملكش دعوة بيه. أحمد: نعم يا أختي؟ مصاحبة سوسن؟ ريم: تصدق، لايق عليك الاسم ههههه. خالد: طيب بعيداً عن الهزار، أنا بتكلم جد. ريم: اممم، مش عارفة، مش حساك كدا. خالد: جربيني. ريم: هديك فرصة، يمكن تنفك العقدة. خالد: تمام. دخلوا المحاضرات اللي بعدها، وكانت ريم رايحة في أمان الله. فجأة حد من وراها حط منديل على بوقها ووقعت على الأرض مغمي عليها. في الصعيد…
كانت فرح قاعدة على السطح بتغسل الهدوم. سارة: فرح، بالله اغسليلي البدلة معاكي. فرح: معلش، أنا مش الخدامة الفلبينية. عايزاني أغسلك؟ ادفعي. سارة: هي بقت كدا؟ يالهوي، دا إنتي مادية! فرح: إنتي أول مرة تعرفي! سارة: لأ، طبعاً. فرح: أمَّال بتتكلي كتير ليه؟ حتى البدلة، وركنيلي الفلوس على جنب. سارة: طيب، بس خلصيها بسرعة. فرح: عنيا. فرح بعد ما خلصت غسيل بدأت تنشر الهدوم. لمحت أمير نط من على السور وماشي بسرعة.
"المجرم، أنا شاكة فيه برضوا. الواد دا وراه حاجة." نزلت بسرعة وبتلبس الجاكت على البيجامة وكانت خارجة. هدي: رااايحة فين ياااا فرح. فرح: متقلقوش علياااا خالص، مش هعمل مصيبة، مش هتأخر، سلااام. عمر شافها لأنه كان قاعد في الحوش. عمر: رااايحة فين يااااا فرح. فرح: مش هتأخر. عمر: وكمان خااارجة بالبيجامة! فرح: دي الموضة، اسكت انت مش فاااهم، سلاااام. فرح بتتلفت: "هر راح فين… أهو." فرح مشيت براحة وراه لحد أما وصلت المزرعة.
"وصلنا مسرح الجريمة." دخل أمير المخزن وفتح الصندوق وخرج الغطا الأسود. فرح: يلا بقييي افتحه. وهنا موبيلها رن. خرجت بسرعة وقفلت ورجعت تبص على أمير مش لاقته. "هو اتبخر ولا إيه! أمير من وراها وحاطط المسدس على راسها. أمير: إنتي إيه اللي جايبك ورايا… انطقيييي! إنتي عايزه مني إيه؟ فرح رفعت أيديها بسرعة: ا أنا مستسلمة والله، ممكن بس تهدي وتنزل السلاح، الشيطان شاطر. أمير دخل المسدس. أمير: قولي بقي إيه اللي جابك.
فرح: أنا نسيت البرجل بتاعي هنا، مش أكتر، فجيت أدور عليه. أمير: وده وقته! فرح: أصلك متعرفش البرجل دا غالي على قلبي قد إيه، دا نصي التاني. أمير: ارجعي مطرح ما كنتي، وياكي تكرريها. فرح: ينهار أبيض، إنت مفكرني بكدب؟ لا بجد، كسرت مشاعري. أمير: طيب امشي، لكسر نفوخك. فرح: لو سمحت، ممكن تطردني بأسلوب أحسن من كدا! أمير: اللهم طولك يااا روح. فجأة سمعت صوت كلاب ووقفت مكانها بعد ما مشيت خطوتين ورجعت تاني.
أمير: شكلك مش هتجيبها البر. فرح: ممكن طلب صغير جداً جداً. أمير: تنجزي. فرح: ممكن تعديني من هنا؟ أصلي بخاف. أمير: لأه. فرح: ما تخليك جدع مرة في حياتك بقي، والله بخاف. أمير اتنهد بزهق ومشي قدامها لحد أما وصلوا لنص الطريق. أمير: يلاااا بقي. فرح: ممكن سؤال. أمير: لاااااه. فرح: كنت عارفة إنك هتوافق. هو إيه اللي جايبك المزرعة في الوقت دا! أمير: ملكيش صالح. فرح: خلاص، إنت حر. فرح مشيت ورجعت تاني. فرح: هو في إيه بجد؟
قولي ومش تخاف، سرك في بير مخروم. أمير طلع المسدس وضرب نار في الجو. فرح طلعت تجري برعب. فرح: يااااا مجنون! أما في وضع أشبه بسجن، فاقت ريم وكانت مربوطة بحبل في كرسي وحاسة بدوخة. ريم: آآآه… إيه دا؟ أنا فين. الباب اتفتح ودخل حازم بابتسامة بالذئ. حازم: العسكري… فكها يا حسين. حسين وبيأدي التحية العسكرية: تمام يا فندم. ريم: هو أنا بتهيألي إني بحلم. حازم: لأ، عسل، مش بتحلمي.
ريم: ياترى إنت دلوقتي الدكتور حازم ولا حضرة الباشا؟ أنا دماغي عملت إيرور! حازم: ميكس كدا. ريم: طيب وإنت جايبني هنا لي دا كله علشان اللي حصل الصبح. حازم: لأ، دا حساب تاني، أنا هربيكي عليه بعدين… حسين، هات الصورة. حسين خرج صورة واداها لحازم. حازم: اتفضل يا فندم. حازم: أنا عايزك تفتحيلي عينيكي، ولو اتغابيتي صدقيني هخليكي تتمني الموت، فاااهمة. ريم بخوف: طيب فهمني، هو فيه إيه. حازم وراها الصورة: إيه علاقتك بيه؟
وتعرفي إيه عنه. ريم اتصدمت أول ما شافت الصور…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!