الشاب ابتسم وقرب منها ببطء. فرح ابتعدت وبتبعد أكتر بخوف. "اتقي الله، انت معندكش خوات بناااات." الشاب: "لااااه معنديش." فرح: "ط طيب انت عايز ايه؟ فجأة موبايله رن. "أباااي، قطعووو عليااا اللحظه…. الو، سلام عليكم…. حاااضر جاااي اهو مهعوجش… أي ده راحت فين؟ تفاجأ بحاجة نزلت على راسه ولف لقاها ماسكة عصاية. "ان….." (مكملش الكلمة ووقع مغمي عليه) فرح رمت العصاية برعب.
"يااالهوااااي، مو*تيه يا بنت احسااان، مستقبلي راااح، اعمل اي انا دلوقتي يا ربي! جه شاب تاني وف إيديه كوبيتين قهوة وأول ما شاف صاحبه على الأرض اتخض. "هووو في أيييه؟ فرح بسرعة: "والله ما عملت حاجة، هي ايدي دي، حسبي الله ونعم الكويل فيها دايما مودياني في داهيه." صاحبه برفعه من على الأرض. "اميييير فوووق." أمير بدأ يحرك راسه. "اا ااه." فرح بابتسامة: "طيب اتكل أنا على الله، اهو طلع عايش، عن إذنكم."
فرح ركبت العربية ومشيت على أقصى سرعة عندها. "ههههه فلت منيهممم، فلت منيهم، تعاالي شوفي يا امااا بنتك راحت فين، دا أنا برجل اللي يقرب مني هغزه." أما في البيت عند واحسان. كانت عمها واقف جنبهم. "متقلقوش، إن شاء الله هتكون بخير وتوصل بالسلامة." إحسان وقفه جنب عبدلله بدموع. "البت راحت مني خلاص." ريم بنت عمها: "مش عارفه انتي زعلانه ليه يا مرات عمي، بس دا انتي مفروض تكسري وراها، أوله البيت هيرتاح ويبقيي جميل."
عبدلله قرب منها واتكلم بهمس. "أول مرة تقولي حاجة عدله." إحسان: "مرررفت سكتي بنتك، أنا على أخري." مرفت: "ما تتهدي انتي كمان، هي نقصاكي! ريم: "محدش بغلط في رأي، أنا بقوله، أنا بتاعة قاانون وفهمة كويس قوي، فبلاااش علشان مش أدوسكم بقونيني." مرفت زقتها لجوه. "اتنيلي خشي اغسلي الموعين." ريم: "حاضر." عبدلله: "متقلقيش، أكيد يعني هتطمنا، يلا ننام." إحسان: "ياااا حوستك يا إحسان، اللي ما حد فيكم حاسس بالنار اللي فيااا."
بعد ساعات وصلت فرح المكان اللي بيتجمع فيه الفريق وكان شكلها تعبان من الطريق. دخلت حوش واسع وكان فيه بنتين وشاب قاعدين بيشربوا شاي وبيضحكوا. "فرح جت يا جماعه." فرح قعدت جمبهم. "بقي يا اندال تمشوا من غيري، مطمرش فيكم سندوتشات اللنشن." ساره: "الله، ما انتي اتاخرتي! عمر: "فكرناكي مش هتيجي أصلا." فرح: "أصلا! شهد: "بقولك أي، صاااحب المزرعه داا سكره، خلانا نسكن هنا الشهر دا جنب بيته."
فرح بتعب: "سكر ولا عسل أسود، أنا داخلة أريح، ما تصحونيش لحد الشغل ما يخلص، تصبحوا على خير، آه يا فقراتي يانا ياما، حد معاه صحيح فولتارين؟! ساره: "ولتارين أي بس، وانتي لسه في زهرة شبابك." فرح: "زهرة؟! فين الزهرة دي، ما قلبت عيدان ملوخية ناشفة يا أختي." شهد: "يا عيني صعبتي عليا، ادخلي هتلاقي شنطتي اللي على السرير فيها مرهم كويس." فرد دخلت الأوضة. "روحي يا شيخة ربنا يسترك دنيا وآخرة." أما في البيت الكبير اللي جمبهم.
وقف الأب بشموخ في نص السرايا ومراته جنبه. "جابر بالله عليك ما تكساش على ولدك." جابر بص لها بحده. "ادخلي جوه يا وليا، مفيش حاجة بوظت ابنك غير دلالك الماسخ ليك…. انتييي لسااتك واقفة! أم أمير كانت هتمشي لقت ابنها داخل وراسه ملفوف بشاش وصاحبه ساند. جريت عليه برعب. "ولدييي مالك يا ولدي، جرااالك ايه." أمير بابتسامة: "متخافيش علي يا أماي، إني زين اها." أمه برعب: "زين كيف يا ولدي وراسك مبطوحة!
جابر بصرامة: "بدريه انيييي قولت إيه." بدريه بصت لابنها بحزن ودخلت على جوه. صاحبه بهمس: "طيب أنا هتكل، شكل أبوك مش مرحب." أمير: "تكون عملت الخير واني هبقى أكلمك يا حسن." حسن: "احممم طيب أنا همشي يا أمير علشان متأخرش، سلااام يا حب، عن إذنك يا عموا." حسن خرج بسرعة وجابر قرب من ابنه اللي بص له باحترام. "خير يا بو…" قطع كلام أمير قلم نزل على وشه.
"هيجي منين الخير وانت جاااايبلنااا العار، كنت مفكرك هتطلع فالح كيف الـخوك اللي جري على مصر واتعلم ورفع راسنه لفوق، رايح تتسرمح ورا الغوازي وتغنييي." بيحاول أمير يبرر يوضح لوالده. "يااا بوي إني مش مغنواتي، إني عازف وفي مكان محترم، مش دي شغلااانتي." جابر مسك نبوت ورماه عليه. "من هنا ورااايح معدش فيه روحه على مصر وتشتغل في أردك، عايز أشوووف راجل قدامي، مفهووووم." كبت أمير عصبيته. "أوامرك يا بوي."
مشي جابر من قدامه بضيق وأمير بص للنبوت اللي مرمي على الأرض بغضب ومسكه. "شكل اللي جاي هيبقي مرااار." عدى اليوم وتاني يوم الصبح في كلية الحقوق. كانت ريم ماشية تتمختر. شاب خرج راسه من العربية. "يااااا ماااماااا ما تتحركي كداا وخديلك جمب لدوووسك." ريم وقفت قدام العربية. "على فكرة الطريق ده ملكيا عاااامة، وياريت تكلمني باسلوب أحسن من كدا، علشان أنا مش أدوسك بقونيني، اشطااا."
الشاب بعصبية: "طيب أحركي كدااا علشان أعديي ونبقي نشوف قوانينك دي بعدين." ريم: "إزاي لما تمشي نشوف الموضوع! كلام مش منطقي." الشاب اتعصب أكتر. "مااا تتنيلي تمشي على جمب." ريم: "هو انت بتزعقلي! دا انت قلبك جامد، وشكلك عايزني أدوسك بقونيني." الشاب شغل العربية. "هتبعديييي ولااا." ريم بعند قعدت على الأرض. "انت بتهددني طيييب، وريني بقي هتعدي إززاي." الشاب بيحاول يهدأ.
"شكلي كدا هقلب على الوش التاني…… قووومي ربنا يهديكي، عايز أعدي." ريم: "اممم اتأسف الأول." بصلها بسخرية. "أتأسف." ريم: "أه، لاما والله ما أنا قايمة، كدا كدا ليه بدري على المحاضرة." فتح باب العربية وخرج. "يبقي نقلب على والوش التاني……" في البيت عند فرح. كانت لبسة الزي الهندسي وبتلعب بالبرجل في موقع البناء وبتكلم عبدلله في الموبيل. "قولتلك العربية سليمة بس نص ونص." صرخ عبدلله بشلل.
"يعني أي سليمة بس نص ونص، بالي تنشكي في مصارينك دي عليها أقساط." إحسان مسكت منه الموبيل. "أما تجيني يااا برجل وربنا لعرفك إن الله حق." فرح: "منا عارفة إن الله حق، هو حد قالك إني كف*رة ولا أي يا سونسون، وحدي الله في قلبك." إحسان: "ا ااه قلبي، ناولني يا حبدله الدوا بسرعة." فرح: "سلامة قلبك يا سونه، معلش مضطرة أقفل علشان ورايه شغل، سلااام….." "ههههه وربنا عيلتي دي سكر، أهم مس عارفين يعملوا أي من غيري، أيييح."
جه عمر من وراها. "لو هنقطع عليكي بارك الرايق اللي معطلنا." فرح: "لا عادي ولا يهمك، في حاجة؟ عمر: "يخربيت برودك." فرح: "يعني انت جاي المسافة دي كلها علشان تهدئني! عمر: "فرح ممكن تتكرمي وتروحي للراجل تقوليله إن العمال اتأخروا." فرح: "أنا! عمر: "أمال بكلم أميييي." فرح: "طيب من غير ما تتزرزر، راحة اهو." فرح مسكت البرجل وهي ماشية وبتكلمه. "تعرف يا بوب أنا بحبك ليه… علشان مفيش غيرك بيستحملني."
وقفت فرح قدام السرايا والحرس وقفوها. فرح بعصبية: "بقولكم دخلونيي، دخلوووني." الحرس: "محدش بيدخل السرايه غير بأمر." فرح بخداع: "اايي دا حد بينط من على السور." الحرس بصوا مشغوش حد. "أي دا هي راحت فين." فرح من جوه السرايا. "هااهااااي، ضحكت عليكوو." الحرس كانوا بيجروا وراها. أمير كان بيدرب مع واحد من الخدم بالنابوت. "ايه ده! الحارس: "باين فيه حرامي؟! أمير طلع يجري من الاتجاه اللي ورا الشجر علشان يمسكه.
أما فرح بتجري ومش عارفة تروح فين. "يا نهار أزرق، أي مغارة على بابا ديييي…… اااااااه." أمير مسكها من دراعها وكلمها بسخرية. "هه هو انتي يا عسل، والله ووقعتي في يدي…." فرح شدت ايديها وبتهدده بالبرجل. "ابعددد عني، ايااااك تقرب منييي." أمير بصلها بخبث. "دا انتي وقعتي في القفص." يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!