دخل الملك سِرداب تحت القصر وهو بيعمل شعلة بإيده للنور. فتح أكتر من باب سري موجودين تحت الأرض لحد ما وصل للباب اللي هو عايزه. فتح الباب وهو بينور المكان لحد ما الرؤية أصبحت واضحة. ابتسم وهو بيقول بسعادة: كيف حالك أبى!؟ *** ركزت نجمه وأدم مع صوت الشخص اللي اتكلم. بصلها تاني وهو بيعيد السؤال: إذا.. لماذا ترتدى القناع!! أدم بصله: ما شأنك!! اتقدم خطوتين لحد ما أصبح على مقربة
منهم وهو بيبص لنجمة وقال: لقد كُشف أمرك أمامنا يوم العيد، لماذا ترتدى القناع إذا!! بصله أدم باستغراب لتدخله المفاجئ: ما شأنك!! مسك الشخص قطعة خشبيه من اللي صنعها أدم وهو بيقول: لقد سألتُها هي.. ما شأنك أنت!! لاحظت نجمه إن أدم بدأ يتعصب، فأتكلمت: هو صديقي.. ما شأنك أنت.. سأُخبر الملك بإنك تعترض طريقي وحتماً سيقطع رقبتك!! ضحك الرجل بسخرية وقال: لو كان يهمه أمرك لجعلكِ في قصره. أدم بصوت عالٍ نسبياً: اترك القطعة وانصرف.
نجمه ابتسمت وقالت: إذا كان الملك لا يهمه أمري فالملكة قمر هي من ستعرض الأمر على الملك وهنا حتماً سيتم قطع رقبتك. نظرة اتحولت ما بينهم وهو عارف إن ملك الأرض بيحب قمر وبينفذ لها طلباتها دايماً. ساب القطعة الخشبية من إيده وهو بيقول: دخيلة. أدم: إنفض الأمر، لماذا تقفون إذا.. هيا.. فلترحلوا!! كان فيه ناس وقفوا يتابعوا الموقف. فاتكلم أدم عشان يمشيهم. وقفت نجمه وهي بتبص لأدم اللي بدأ يجمع القطع الخشبية اللي صنعها في شنطة.
فبصلته نجمه باستغراب وهي بتقول: بتلم الحاجة ليه!! أدم وهو مركز: حالياً محدش هيشتري بسبب اللي حصل.. فـ الأحسن نروح. نجمه حست إنها السبب: أنا آسفة. أدم: انتي ملكيش ذنب، الذنب عليهم هما. ساعدته في نقل الحاجة لحد ما خلصوا ووصلوا لحد الكوخ بتاع أدم. *** = أقدر أقابلك علشان أديكِ الشنطة إمتى!! كان أسر كتب الرسالة دي على الواتساب وبعتها لهنا. استنى شوية فردت: أي وقت، مش هتفرق. ظهر نوتيفيكشن على الجهاز.
ابتسم وهو بيرد: مش هتفرق!! انتِ متضايقة من حاجة! كانت هنا ماسكة الموبايل وشايفة كلمة "يكتب" ومستنية الرد لحد ما وصلها الرد ده. قلبت عيونها وهي بتفكر تتكلم معاه ولا لا. ظهرت عنده إنها أونلاين وشافت الرسالة فبعت علامة استفهام. بصت للموبايل مرة تانية وكتبت: لا مفيش عادي.. اتعرفت من الشغل. أسر: يبقى تقابليني بكرة بقى.. الساعة ٢. هنا بعدم اهتمام: خلاص تمام. عمل رياكت قلب وهو بيقفل الشات بينها وبيتصل بصديق ليه. ***
قفلت هنا الموبايل وهي بتبص لصورتها في المراية بحزن. لأنها بالنسبة لها ده الشغل اللي كانت بتحلم بيه. فاقت من شرودها على صوت والدتها بتناديها. فقامت وهي بتردد كلمة: قدر الله ما شاء فعل. *** = والله يا بني شاطرة جداً وعلى ضمانتي. كان أسر بيكلم صاحبه في الموبايل فرد: طيب يا أسر، مقدرش أرفض طلب للمقدم وصاحب الطفولة، انت عارف بقى. ابتسم أسر وقال: تسلم يا مازن.. مش عارف أقولك إيه.
مازن بضحك: يا عم متقولش بس ابقى اعزمنا على الفرح ومتنسناش. ضحك أسر وقال: يا بني شعارنا السنجلة جنتلة. مازن: كل واحد في الدفعة بتاعتنا قال لي الجملة دي، لبس واتجوز يالا يا عم، مبروك عليك.. هتودع العزوبية.. يارب تبقى العروسة حلوة بس. أسر: ما تلم نفسك يالا.. ما انت كده كده هتشوفها بكرة. ضحك مازن: شوفت ابتديت تغير اهو.. سلام دلوقتي عشان داخل اجتماع. قفل أسر معاه السطة وهو بيمدد على السرير وببص للسقف ويبتسم. ***
داخل قصر الملك. كانت قمر بتتمشى في طرقة القصر في طريقها لجناح راميان. مسك حد إيديها وهو بيشدها ناحية جزء من الطرقة. حط إيده على فمها عشان تسكت وهو بيقول: لا تتحدثِ! اتصدمت قمر من الموقف. شال إيده بالراحة فأتكلمت: الأمير فارس. هز رأسه بتأكيد وهو بيقول: حاولتِ الهرب مني أمس ولكن عثرت عليكِ في نفس اليوم. كانت قمر واقفة مصدومة
من اللي حصل فأتكلمت: لم أراك أمس.. إلا حين كنت مع الملك.. وكيف لك أن تفعل هذا معي، سأُخبر الملك. ابتسم لها وهو بيقول بمكر: إذا وأخبره أنا بأنك تخرجين من القصر تقصدين الغابة لتجمعي الأخشاب.. نزلت قمر إيده من جمبها وهي فاهمة إن قصده نجمه وإتكلمت بصرامة: إذاً، لا تعترض طريقي ثانية، ولتتفهم ذلك جيداً.. حتى لا أخبر الملك. اتحركت قمر باتجاه جناح راميان وكان في آخر الطرقة. دخلت وقفلت الباب وهي بتبصله نظرة أخيرة. *** رفع
رأسه وهو بيبص لراناش وقال: كيف حالك راناش!! قعد راناش على مقعد قريب وهو بيقول بحزن ظهر في عيونه: جئت إليك ككل مرة أطلب فيها نصيحتك.. لقد أرهقني حكم الأرض.. وأصبحت الآن بين نارين.. حكم الأرض وشعبها و قمر.. تلك الطفلة التي أحببتها منذ الصغر وحتى الآن. وقف والد راناش ومسك عصاية من على الأرض وهو بيسند عليها لحد ما وصل لمكان جلوس راناش. رسم
بالعصاية خط مستقيم وقال: إذا أكملنا هذا الخط لن يكون له نهاية.. ولكن إذا رسمنا دائرة… رسم دائرة وكمل: سيكون بدايتها نهايتها. رفع راناش رأسه بعدم فهم وقال: إذاً، ماذا تقصد!! _حين بدأت تلك الإمبراطورية تسببت في دمار شامل لأهل القرية التي جاء منها الساحر على مر السنين.. ولكن الآن جاء موعد قفل الدائرة. بصله راناش بصدمة كونه تنبأ بمستقبل الأرض زي كتاب الساحر وقال: وكيف عرفت!!
والد راناش بحزن: لقد بدأ جسدي هزيل، فالملك دائمًا بخير مادامت الأرض بخير. راناش وقف بغضب: ولكن أنا الملك. ابتسم والد راناش بسخرية: ملك زائف. نظرة راناش كانت بتدل على الغضب اللي تملكه، فوقف وقال بغضب: كنت مخطئ حين لم أقطع رأسك. خرج راناش من الغرفة ولكن سمع الملك بيقول: لا تقاتل عدوك بل صحابه… وستعرف بماذا ينوي، تقدم منه وكن معه دائمًا.. لا تنسَ، الأنوار اتقفلت والملك بيخرج. ***
كان أدم ونجمه بيدوروا على نوع نادر من الأخشاب. اتكلمت نجمه: طيب، روح أنت من الطريق ده وأنا من الطريق ده عشان نخلص بسرعة. هز أدم رأسه بموافقة وحدد من أغصان الجزء اللي دخل منه مع نجمه. كانت نجمه بتبص على الأشجار بانبهار. لحد ما سمعت صوت وراها بيقول: تأكدت بأنكِ سأراكِ هنا. بصت بخوف للي بيتكلم فشافت فارس بيتكلم بمكر: ها أنتِ إذاً. رفعت عيونها وهي بتقول: انت مجددًا. _لقد رأيت وجهك، أعتقد بأنه لا داعي له الآن. كملت
نجمه بحث بدون خوف منه: أعتقد بأنه من الأفضل لك أن ترجع مكان ما جئت حتى لا تتأذى مجددًا وهذه المرة لن أشفي جرحك. ابتسم فارس وقال: مجددًا!! أعتقد بأنها الكلمة المفضلة لديكِ.. ولكن أريد أن أعرف شيء، كيف لا يعرف الملك بخروجك من القصر ملكة قمر.. وماذا تفعلين بكل الأخشاب الذي تجمعينها!! كان بيقول الكلام ده وهو بيلف حواليها بالحصان بتاعه. فهمت نجمه إنه له علاقة
بالملك وقمر فأتكلمت وقالت: جيد أنك تعرف الملك.. أُريدك أن تخبره بأنني هنا إذا. فارس نزل من على الحصان وهو بيقول: إذاً.. فلنذهب سوياً إلى القصر ونخبره!! نجمه بزهق: أنت مُتدخل وممل لأبعد حد.. ارحل عن وجهي. رفع حاجبه وقال: رأيت وجهك وأنتِ أميرة، أريد أن أراه وأنتِ عاملة. شافت خنجر حديدي على الأرض. لفت وشها ليها وهي بتضربه بالخنجر في ذراعه وبترفع القناع عن وشها في نفس الوقت. *** نتقابل في كافيه.. هبعتلك اللوكيشن.
رسالة بعتها أسر لهنا اللي ردت عليه في ريكورد: ماما حالياً في المستشفى ومش هقدر أقابلك، أسفة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!