الفصل 6 | من 31 فصل

رواية بيت العائلة الفصل السادس 6 - بقلم مريم امين

المشاهدات
20
كلمة
880
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

حس بكف نزل على وشه. دياب بصدمة. رنيم بغضب: انت إزاي يا حيوان تقربلي كده. إياك تقرب مني تاني، انت فاهم؟ تركت رنيم الحمام وهو لسه في صدمة. دياب بصدمة: ضربتني قلم. دياب بغضب: أنا دياب الصياد أكلت كف من بت ولا راحت ولا جت؟ طب وديني لرد القلم عشرة. دياب خرج من الحمام في قمة غضبه ودخل أوضة المدير. المدير: أهلاً وسهلاً دياب الصياد بنفسه عندي، اتفضل حضرتك. دياب بتكبر: أهلاً. المدير: اتفضل حضرتك، في حاجة؟

دياب: آه، في واحدة شغالة هنا اسمها رنيم، كنت عاوزها تشتغل عندي في الشركة. المدير: آه بس... دياب: مفيش بس، هي القهوة بتاعتها عجبتني وعايزها تشتغل عندي، وانت هتاخد نسبتك. المدير: وأنا مينفعش أقولك لأ. دياب: يبقى اتفقنا، بكرة تيجي الشركة. المدير: تمام. خرج دياب من غرفة المدير واتجه إلى غيث. غيث: إيه يا ابني كل ده؟ انت عملت في البت إيه؟ دياب: ولا حاجة، أعمل فيها إيه يعني. يلا عشان نمشي. غيث: مع إني مش مصدق، بس يلا.

وذهب غيث ودياب إلى الشركة ليكملوا عملهم. عند رنيم. مي: المدير عايزك. رنيم: مش عارفة عايزني في إيه. مي: والله مش عارفة، روحي شوفي عايز إيه. وبالفعل ذهبت رنيم لمكتب المدير. المدير: اتفضلي يا آنسة رنيم. رنيم: حضرتك عايزني في حاجة؟ المدير: من بكرة هتسلمي اليونيفورم لـ مي. رنيم بخوف: ليه حضرتك؟ أنا عملت حاجة؟ المدير: لا، هتروحي تشتغلي في شركة الصياد، دي أكبر شركة في الشرق الأوسط. رنيم: بس...

المدير: مفيش بس، انتي هتاخدي الطاق تلاتة. رنيم بفرحة: بجد؟ المدير: خدي العنوان أهو. عند ميرال. إبراهيم: باباك عامل إيه دلوقتي؟ ميرال: والله يا عمو الدكتور بيقول الحالة مستقرة. إبراهيم: ربنا يقومه بسلامة. ميرال: يارب. وهما يتحدثان دخل شاب يقال عنه مالك جمال. مراد: إزيك يا عم إبراهيم، يا عسل انت. إبراهيم: إزيك يا مراد يا ابني. مراد: كويس الحمد لله. مين المزة مراتك يا واد يا شقي؟

إبراهيم: عيب يا واد، هو بعد الشيبة عيبه. اتجوز أنا مستحيل أتجوز بعد ابتسام. دي ميرال بنت كويسة بتشتغل عندي هنا. مراد بغزل: وهي كويسة وحلوة أوي. إبراهيم: يا سلام. مراد: أقصد عايز بوكيه ورد حلو زيك كده. إبراهيم: عيني. يا ميرال! ميرال: نعم يا عمو. إبراهيم: هاتي بوكيه ورد لـ بشمهندس مراد. ميرال: حاضر يا عمو. وبالفعل ذهبت لإحضار باقة ورد. ميرال: اتفضل. مراد: أهو ده جمالك ولا جمال اللي جنبك. ميرال: أفندم؟ بتقول حاجة؟

مراد: بقول السلام عليكم. مراد: عايز حاجة يا عم إبراهيم؟ إبراهيم: عايز أسلم، متتغبش. مراد: مغبش إيه ده؟ أنا كل يوم هاجي. مراد الشفعي: يبلغ من العمر 33 عام، ذو العيون الزرقاء، بشرة قمحيّة، مفتول العضلات، يمتلك شركات بناء. حاجة كده قمر. عند ريماس في المستشفى. يوسف: آنسة ريماس، ممكن لحظة. ريماس: أفندم؟ في حاجة؟ يوسف: ممكن أتكلم معاكي قبل ما تقولي حاجة بخصوص ولدك. ريماس: تمام. يوسف: اتفضلي نروح الكافتيريا.

وبالفعل ذهبت ريماس. يوسف: أولاً باباك كويس وحالته مستقرة. ثانياً، كنت عايز أتكلم في موضوعي أنا وانتي. ريماس باستغراب: موضوع إيه ده؟ يوسف: بصراحة أنا بحبك من أول يوم شفتك فيه، وانتي كل يوم بتيجي تزوري باباك تعلقت بيكي وعايز أتجوزك، بس مستني أستاذ جلال يقوم بسلامة. ريماس بتحاول تخبي الابتسامة: أهو انت قلتها، لما بابا يقوم بسلامة. يوسف: بس... ريماس بتحاول الفرار من أمامه. ريماس بخجل: بعد إذنك، أنا اتأخرت.

وذهبت إلى الخارج مسرعة. يوسف: يعني إيه لما بابا يقوم؟ أفهم من كده إنها برضه بتحبني. يوسف بفرحة: أيوه، بتحبني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...