الفصل 7 | من 20 فصل

رواية بيت العيلة الفصل السابع 7 - بقلم امل صالح

المشاهدات
25
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

مراتَك من ساعة ما دخلت البيت والمصايب نازلة فوق دماغنا زي المطرة يا باسل. مراتك فقر من الآخر، يا تطلقها يا تشوفلك بيت تأجير. بص باسل لأمه وأبوه بصمت للحظات وعينه ثابتة عليهم بخذلان؛ كان متوقع منهم أي حاجة إلا إنهم يقولوا حاجة زي كدا لأنهم ببساطة شبه بيطردوه! لف عشان يطلع فاتفاجئ بيها داخلة، كان واضح من نظراتها الثابتة على أمه وأبوه إنها سمعت كل حاجة، مسك إيدها ومشى فلفت عشان تمشي معاه.

دخلوا بيتهم ومحدش فيهم نطق بحاجة، دخلت المطبخ وحطت الأكل بعدين رجعت تندهله عشان ياكل. كان قاعد على السرير راسه بين إيديه؛ حاسس بخنقة ومش عارف يتصرف في وضع زي دا؛ كراجل ميعرفش يجي على كرامته ويترجاهم يخلوه هنا وعايز وفي نفس الوقت مش هيعرف يلاقي بيت بين يوم وليلة! وبين الاتنين مراته، عايزها مرتاحة وعايشة في راحة، مش عايزها تشوف اللي بتشوفه دا نهائي! ب૫اسل. كانت واقفة على أعتاب الباب… رفع راسه وهي دخلت، قعدت جنبه

وقالت وهي بطبطب على رجله: متفكرش كتير ربنا معانا وهيحلها إن شاء الله، لعله خير. الحمد لله اللهم لا اعتراض، أنا بس مكنتش مستني الكلام دا منهم! دول أهلي يا حورية يعني المفروض يبقوا داعم ليا، يحترموني ويحترموا مراتي. زقته بخفة وقالت بهزار: يعم إن مكنوش هم داعم ليك فـ أنا ألف داعم، قوم بقى نتعشى وخلينا الفترة الجاية في حالنا وخلاص، مش عايزين مشاكل لحد ما نطلع من هنا. إن شاء الله ربنا يسهل.

خلص الحوار على كدا وكذلك عدى الليل بهدوء عليهم، لكن مش على بسنت وياسر تحت… نزلت بسنت ودخلت شقتها (بما إنهم متعودين يسيبوا المفتاح في الباب) ، كان قاعد ياسر جوزها قصاد التلفزيون متابع فيلم، في إيده سجارة وفي التانية كوباية شاي. لف راسه وبصلها بطرف عينه: يا أهلًا وسهلًا، نورتِ بيتك يا حبيبتي. قالها بنبرة ساخرة وهي دخلت الأوضة بخطوات سريعة، خايفة يتهور ويعمل حاجة فيها تاني!

فضلت جوة فترة طويلة لحد ما هو قام، فتح الباب ودخل فاتنفضت في مكانها بخضة، قرب ياسر من السرير اللي كانت هي قاعدة عليه وبتقلب في تلفونها. وطى لمستواها واتكلم بصوت واطي: أنا عديتها المرة دي بمزاجي يا بسنت، لكن ورب الكعبة لو هلفتي بكلامك الهايف دا تاني لتكوني طالق! عشان تعرفي أنتِ متجوزة مين. مسك رأسها وباسها: حمد الله على السلامة يا قلبي.

خرج وهي فضلت مكانها باصة قدامها للاشيء، عيونها مليانة دموع وهي بتفتكر اللي حصل الصبح وسبب ضربه ليها… كانوا قاعدين بيفطروا عادي، بيتكلموا في مواضيع مختلفة، شغله، الفلوس، وغيره… بعد ما وقعت يعني، تطمني عليها تشوفيها لو محتاجة حاجة، أنا بسمع إنها نايمة في السرير من الوقعة إياها. لأ مبطمنش على حد أنا، جوزها موجود يعملها، بعدين مالك يا ياسر في إي؟؟ كل شوية تسأل عليها وعايز تطمن. رد بحدة:

اتكلمي بلهجة حلوة طب عشان مردش عليكِ رد ميعجبكيش. مالها لهجتي، أنت اللي معرفش مالك كل شوية شوفي حورية، حورية عاملة إي، اطمني على حورية، محور الكون هي! صوته على: بسنت!!! نعم! سكتت للحظة ورجعت قالت بعصبية وبدون تفكير: أنت عينك منها يا ياسر؟ وكانت جملتها سبب لتخليه عن هدوءه وسبب للي عمله فيها بعد كدا. رجعت من ذكريات الصبح على صوته: قومي جهزي لقمة نطفحها.

تاني يوم، كانت حورية طالعة من الحمام، سمعت صوت جاي من أوضة نومها هي وباسل، فأول ما جه في بالها إن باسل رجع. لكنها اتصدمت بوجود حماتها بتقلب في هدومها!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...