في الليل في أوضة ياسمين وأحمد.
أحمد: بقولك يا حبيبتي، ينفع أسألك سؤال؟
ياسمين: اتفضل طبعًا يا حبيبتي.
أحمد: مين اللي رن عليكي النهاردة وإحنا قاعدين وقومتي رديتي؟
ياسمين: كانت هتقول بس افتكرت الوعد اللي أديته لسلمى إنها مش هتقول لأي حد على حاجة.
أحمد: إيه سرحتي في إيه؟
ياسمين: هاهه، لا مفيش يا حبيبي، دي واحدة صاحبتي كانت بتطمن عليا.
أحمد: متأكدة إنك مش عايزة تقولي حاجة تاني؟
ياسمين: قصدك إيه؟ لا مش عايزة أقول حاجة.
وقامت تتمشي برا الأوضة.
أحمد: الشك دخل قلبه لأنه سمعها وهي بتتكلم مع حد بصيغة الـ "هو" فإزاي بتكلم صاحبتها؟
أحمد نام وهو زعلان من جواه من ياسمين.
ياسمين وهي واقفة في البلكونة لقت باب الشقة بيخبط بصوت واطي.
راحت تفتح لقتها سلمى.
سلمى: أنا عايزة أقولك على حاجة يا ياسمين.
ياسمين: قولي يا حبيبتي.
سلمى: كانت هتقول كل اللي تعرفه عن سماح بس افتكرت التهديد وعيطت وقالت لها: مفيش، جيت أشكرك على اللي عملتيه معايا.
ياسمين: بس يا هبلة متعيطيش، دي أقل حاجة ممكن أعملها لأختي الصغيرة.
وخلصوا كلام ونزلت سلمى لشقتهم.
وياسمين قفلت الباب ودخلت تنام.
سماح كانت واقفة بتفكر وخايفة سلمى تقول الحقيقة لحد من أهل البيت.
سماح: أنا لازم أتصرف.
سماح وهي بتكلم الدكتور اللي تعرفه في التليفون بعد ما جوزها نام.
سماح: بقولك يا دكتور.
الدكتور: اتفضل.
سماح: أنا عايزة اختبار حمل يكون إيجابي موجود.
الدكتور: كل حاجة موجودة بس بحسابها.
سماح: مقلقش، فيه فلوس، هتاخد حقك كامل.
الدكتور: خلاص هبعته بكرة الصبح بدري.
سماح: تمام.
تاني يوم.
سماح نزلت تجري على تحت وهي فرحانة.
سماح: يا ماما يسرا، يا ماما يسرا!
يسرا: إيه يا بنتي؟ إيه اللي مفرحك كده؟
سماح: أنا حامل!
يسرا بفرحة كبيرة: بجد يا سماح؟ بجد؟
سماح: أه والله.
يسرا: ألف حمد وألف شكر ليك يا رب، أخيرًا هيكون عندي حفيد، أخيرًا!
حسين: إيه؟ فرحانين بإيه كده؟
يسرا: هتكون جد يا عم!
حسين: أنتي قصدك إيه؟
يسرا: ياسمين حامل.
حسين خبطها في دراعها وهي بتقول: لا يا حبيبي، دي سماح هي اللي حامل.
حسين: غريبة، بقالك 3 سنين يا سماح، بس الحمد لله ربنا رزقك في الآخر.
سماح: أه الحمد لله، هطلع أقول لعمر عشان من الفرحة نزلت قولتلكم أنتوا الأول.
(عمر جوز سماح).
حسين: طيب اطلعي، ربنا يسعدكم يا بنتي.
قبل ما تطلع سلمي خرج من أوضته وهو مكتئب زي العادة.
حسين: رايح فين؟
سلمي: رايح الجامعة.
حسين: طب بارك لمرات أخوك قبل ما تمشي.
سلمي: على إيه؟
حسين: هي حامل.
سلمي: مبروك.
سماح ملحقتش ترد كان هو نزل خلاص.
طلعت سماح وقالت لعمر وكان البيت كله مستغرب من حملها المفاجئ، بس حسين ويسرا وعمر كانوا طايرين من الفرحة.
في الليل…..
حسين: طيب إحنا هنيجي بعد بكرة نطلب إيديها وخلص.
سلمي وهو داخل: تطلب إيد مين؟
حسين: إيد عروستك يا حبيبي.
سلمي: أنت هتجنني ليه؟ أنا مستحيل أحبها، مستحيل تدخل قلبي، افهمني بقى أنا تعبت من الكلام.
حسين بجمود: اللي أنا بقول عليه هيحصل.
سلمي: ……
سلمي: أنا مستحيل أحبها، أنا مش بحب غير خطيبتي وخطيبتي ربنا يرحمها، مستحيل أحب حد تاني. لو اتجوزنا أنت كده بتأذيها.
حسين: هتتجوزها بردوا.
سلمي: مش هتجوز، مش هتجوزها.
حسين مسك قلبه مرة واحدة.
حسين: آه آه!
سلمي: مالك يا بابا؟ مالك في إيه يا أحمد؟ يا ماما يا جماعة الحقوني!
نزلوا كلهم على الصوت ويسرا طلعت من الأوضة.
يسرا: يالهوي ماله؟ في إيه؟
أحمد: بابا…
سلمي: بابا مالك يا حبيبي؟
سماح: اتصلوا بالدكتور بسرعة.
ياسمين: الو…. عايزين عربية إسعاف بسرعة.
في المستشفى……..
الدكتور: دي جلطة بسيطة بس لازم ميزعلش عشان متجيلوش جلطة كبيرة ممكن تؤدي للوفاة.
يسرا: ألف مليون بعد الشر عليه.
سلمي: يا حبيبي يا بابا.
الدكتور: مشي.
أحمد بعصبية: أنت السبب يا سليم!
ياسمين بصوت واطي: بس يا أحمد، أنت مش شايفه حاسس بالذنب إزاي.
سلمي: ليه يعني؟ أنا عملت إيه؟
عمر: أنتوا بتتخانقوا قدامي كمان؟ متلموا نفسكوا، إحنا في مستشفى.
سلمي بـ عياط: لا يا عمر، أحمد معاه حق، سليم السبب.
عمر: نتكلم في الموضوع ده لما نروح، أنا هاروح أشوف بابا هيخرج إمتى.
ومشي عمر عشان يشوف الدكتور.
عمر: يا دكتور.
الدكتور: نعم.
عمر: بابا هيخرج إمتى؟ ينفع يروح النهاردة؟
الدكتور: لو فيه اهتمام في البيت مفيش أي مشكلة.
عمر: طب تمام، خلاص أنا هخلص الإجراءات وهيروح النهاردة إن شاء الله.
الدكتور: تمام، مفيش مشكلة.
في البيت………
يسرا خرجت من الأوضة.
أحمد: بابا كويس يا ماما؟
يسرا: أه الحمد لله.
سلمي: ادتي له الدواء؟
يسرا: أه.
عمر: طيب كويس.
يسرا: قومي يا سماح، اطلعي نامي، أنتي حامل واتعبتي.
سماح: أه حاضر يا ماما يسرا. أنا هطلع.
ياسمين: يلا يا أحمد عشان تنام عشان شغلك بكرة.
أحمد: لسه في موضوع هنتكلم فيه.
سلمي: طيب أنا هقوم أنام.
عمر: اقعد يا سليم، عايزين نتكلم.
سلمي: نعم.
أحمد: هو إيه اللي نعم؟ هتتجوز عشان متزعلش أبوك؟
عمر: معلش يا سليم، اضغط على نفسك عشان خاطر أبوك.
سلمي وهو مكسور: موافق.
تصبحوا على خير.
وهو في الأوضة…….
مسك صورة خطيبته نور.
سلمي بـ عياط: متخافيش، مستحيل أحبها، أنتي بس اللي جوا قلبي، أنا هتجوزها بس على ورق بس.. صدقيني يا حبيبتي.
وبعد كده حضن الصورة و…
تاني يوم…….
ياسمين نزلت تطمن على سلمي ويسرا وحسين.
ياسمين: عاملة إيه النهاردة يا سلمى؟
ولسه بيتكلموا سمعوا صوت يسرا بتصوت.
يسرا بصويت: الحقوني!!!!!!!!
يسرا بصويت: الحقوني…
سلمي: ده صوت ماما.
ياسمين: أه جريوا على يسرا.
شافوها بتجري وبتصوت من فار.
سلمي: من شدة الخضة والتوتر فضلت تضحك ومرة واحدة لقت مرة واحدة الفار جاي في اتجاهها.
سلمي: آآآآه!
ياسمين فضلت تضحك وفي الآخر جابت المصيدة وحطت فيها حتة جبنة وحطته قدام الفار وفعلاً الفأر جرى على حتة الجبنة واتحبس في المصيدة.
حسين: في إيه يا جماعة؟ بتصوتوا ليه؟
يسرا: أنت إيه اللي قومك من مكانك؟ مش إحنا قولنا متتحركش؟ الدكتور قال كده.
حسين: أنا اتخنقت من القاعدة.
ياسمين: معلش يا بابا عشان تخف بسرعة.
حسين: أنا كويس خلاص.
ياسمين: عشان تروق الجو.
ياسمين: ينفع كده تقلقنا عليك؟
حسين وهو مبتسم: معلش يا بنتي، هعمل إيه؟
يسرا: شفت يا حاج، سليم وافق.
حسين بفرحة: بجد؟ والله؟ يعني أخيرًا هفرح بيه؟
ياسمين وسلمي طلعوا وسابوهم يكملوا كلام.
سلمي رجع من الجامعة وأحمد وعمر رجعوا من الشغل.
لقوا حسين لابس ومتشيك هو ويسرا.
أحمد: إيه الشياكة دي؟ بس رايح فين؟
حسين: مفيش وقت، يلا يا سليم غير هدومك والبس البدلة ويلا عشان نروح نتقدم لعروستك.
سلمي كان نفسه يقتل نفسه بس راح لبس عشان خاطر أبوه.
بعديها بنص ساعة.
سلمي بحزن: أنا جهزت يا حاج.
راحوا حسين ويسرا وسليم عشان يطلبوا إيد ميرنا.
في بيت أهل ميرنا.
دخل حسين ويسرا وسليم وكانوا أهل ميرنا بيرحبوا بيهم ترحيب كبير.
أبو ميرنا: نورتونا والله.
حسين: ده نوركم، أنا رأيي بقى نتكلم في المفيد، إحنا جايين نطلب إيد ميرنا لسليم على سنة الله ورسوله.
ميرنا طلعت الشربات لقت سليم شاب شكله أمور أوي.
مامت ميرنا: أنا رأيي نسيب العرسان يتكلموا مع بعض.
طلعوا يسرا وحسين ومامت وأبو ميرنا بره وسابوهم يتكلموا على انفراد.
ميرنا ساكتة ومكسوفة وسليم مش طايق يبص في وشه.
ميرنا: احم احم، هو… أنت بتدرس إيه؟
سلمي: في كلية الهندسة.
ميرنا: بجد…. أنا كمان مهندسة. أنت قسم إيه؟
سلمي: بترول.
ميرنا: أنا ديكور.
سلمي بردوا ساكت وبيرد على قد السؤال!!!
ميرنا لسه هتتكلم سليم قاطع كلامها.
سلمي: بقولك إيه؟ أنا جاي هنا غصب عني عشان خاطر بابا بس لأنه مريض، فـ يا ريت بعد إذنك ترفضي ولا كأن حاجة حصلت!!!
ميرنا: الكلام نزل عليها زي الصاعقة. أنت بتقول إيه؟ إيه اللي يجبرك تيجي تتقدملي يعني مش فاهمة؟
سلمي: هو إيه اللي مش فاهمة؟ بقولك عشان بابا مريض وهو اللي عايزني أتجوز، فـ يا ريت ترفضي.
ولمرة واحدة دخلوا الأهل كلهم.