بالنسبة لسلفتها اللي كانت حامل، انت قلت إنها مش حامل وكتبت على أدوية منع الحمل. ليه الشر ده؟ ده أنا هعلمك الأدب يا أو*سخ خلق الله. نزل فيه ضرب. سلمي: اهدى يا أحمد، اهدى. مينفعش كده، هتقتله في إيدك. شدت أحمد بعيد عنه. سلمي: وجهت كلامها لوائل: قولنا كل اللي حصل بينكم لو ناوي تفضل محافظ على حياتك. وائل: أنا هقول كل حاجة، واللي... أحمد بعصبية: انطق يا كلب.
وائل: أنا كنت محتاج فلوس ضروري، وهي عرضت عليا أساعدها في حاجات وهي هتديني أضعاف المبلغ. سلمي: وبعدين؟ اتكلم بسرعة. وائل: أول حاجة خلتني أكشف على سلفتها دي، وخلتني كدبت وقولت إنها مش حامل، وخلتني كتبت على اسمها دواء عقم ودواء إرهاق عشان تبدل الشريط، وخلتني بعتلها مرتين اختبار حمل إيجابي، وآخر مرة كانت أول امبارح. وائل: والنهاردة قالتلي إني أتواصل مع دكتور من مستشفى... عشان يقول إنها حامل.
سلمي: ده اسم المستشفى اللي كنا رايحين نحلل فيها. أحمد: طب رن بسرعة وقوله يكشف طبيعي ويقول النتيجة الطبيعية بدل ما أوديكم في ستين داهية كلكم. وائل: حاضر، حاضر. ومسك تليفونه ورن على الدكتور اللي في المستشفى. الدكتور: ألو، دكتور وائل؟ وائل: معلش يا دكتور تعبتك معايا. الحالة اللي كنت قلت لحضرتك عليها، اللي اسمها سماح سالم... الدكتور: أه، مالها؟ وائل: اكشف عليها عادي وقول النتيجة الحقيقية من غير أي تزوير أو كدب.
الدكتور: أنا أصلاً كنت هعمل كده، كويس إنك رجعت في كلامك. يلا، مع السلامة. وائل قفل المكالمة وقال: أهو، أنا عملت كل اللي انت قولته عليه. ممكن تسيبني في حالي؟ أحمد: أه طبعاً، أكيد أكيد. وبص وراه على الباب وقال: اتفضل يا حضرة الظابط، أنت كده سمعت كل حاجة في التسجيل. الظابط: أيوه طبعاً. وبص للعساكر وقال: اقبضوا عليه. أحمد: متشكر إن حضرتك ضيعت من وقتك وجيت عشان تقبض على الزبالة ده. الظابط: ده شغلنا يا أستاذ أحمد.
أحمد: طيب، أنتو كده هتقبضوا على سماح، مش كده؟ الظابط: ده شيء مؤكد، دي كانت هتد*تل روح لسه متولدت. يعني يعتبر شروع في الق*تل. بس ده طبعاً قرار زوجة حضرتك هي اللي تقرر، عايزة تقدم فيها بلاغ أو لأ. أحمد: تمام، متشكرين لحضرتك. أحمد وسلمي راحوا المستشفى اللي بيعملوا فيها تحاليل لسماح ودخلوا. الدكتور: للأسف، هي مش حامل. سرا: يا لهوي! إزاي؟ إزاي يا دكتور الكلام ده؟ الدكتور: فيها إيه يا حاجة؟
هي مش حامل، هي أصلاً مش بتخلف. هي عقيم. بعد إذنكم. وخرج. حسين: اتصدم وقال: كنتي بتلعبي بمشاعرنا طول الفترة اللي فاتت دي يا سماح؟ سرا: إزاي جالك قلب تعملي فينا كده؟ روحي يا شيخة منك لله، ربنا ينتقم منك. عمر واقف مصدوم وقال: انتي كدبتي عليا وعلى أهلي عشان الفلوس ده؟ أنا حبيتك من كل قلبي، ده جزاء حبي ليكي؟ ياسمين واقفة ساكتة. سلمي: أخيراً، اتكشفتي على حقيقتك. أحمد: انتي واحدة زبالة. كويس إنك اتكشفتي.
سرا: مينفعش تتكلم كده مع ست يا أحمد. أنا مربياكش على كده. إحنا عارفين إنها إنسانة زبالة، بس ده ميخليكش تكلمها كده. أحمد: اللي قدامك دي كانت عايزة تجيب عقم لمراتي ومش عايزاني أتكلم؟ ده أنا نفسي أ*تلها. حسين: قصدك إيه يا بنتي؟ أحمد حكالهم اللي هي عملته واتفاقها مع الدكتور، بس مقلهمش إن ياسمين حامل. ياسمين: بس الحمد لله ما أخدتش من الدواء. عمر: أنا مصدوم فيكي يا سماح، أنا مصدوم جداً. أنا مش قادر أبص في وشك.
حسين: كويس إني مكتبتش حاجة من ورث العيلة لواحدة كدابة ومخادعة زيك. سرا: انتي عارفة، انتي لو مغورتيش من حياتنا... سماح قطعتها في الكلام: هتعملي إيه يعني؟ إنتوا طول عمركم عيلة بق بس. وانت يا عمر بتقول إنك مش قادر تبص في وشي؟ لا يا حبيبي، أنا عشت معاك بقرفك ومرضك. أنا المسؤولة عن أدوية الأنسولين بتاعتك. تقدر تقولي هتعيش من غيري إزاي؟ إشمعنى أنا استحمل قرفك، وانت دلوقتي مش عايز تعيش معايا؟
سلمي: أخويا كلنا هنهتم بيه، مش مستنيين سيادتك تيجي تعملي حاجة. كفاية إنك تغوري من حياتنا. أحمد: تعرفي، انتي لو مغورتيش من حياتنا، أنا وياسمين هنقدم فيكي بلاغ يوديكي ورا الشمس. وساعتها مش هنشوف وشك بحق وحقيقة. سماح أول ما سمعت بلاغ وحبس، قامت وقالت: أنا همشي، بس هدومي وحاجتي تيجي لحد بيت أهلي.
سلمي بتناكة: انتي حاجتك هنرميها من البلكونة، تبقي تلمسيها من الشارع. ولا أقولك، الحاجات دي مش من مقامنا. إحنا نجيب شنط زبالة سودة ونحط فيها هدومك جنب الزبالة. ويا أما انتي أو عمو اللي يلموا اللبس الأول. سماح بصت بقرف ومشيت راحت عند أهلها. العيلة كلها روحت البيت ما عدا سماح الحرباية اللي راحت بيت أهلها. سرا: أنا آسفة يا ياسمين يا بنتي، حملتك ذنب حاجة مش حقيقية أصلاً. ياسمين: لا يا ماما، متقوليش كده.
حسين: بعد كل ده، مفيش حفيد؟ أحمد: لا، إزاي؟ هو إحنا نقدر نزعلك؟ سرا: قصدك إيه؟ أحمد بص لياسمين اللي كانت لسه هتقول إنها حامل، بس سلمي سبقتها. سلمي: ياسمين حاملللللللل. حسين: بجد؟ بجد والله؟ سرا: أرجوكم، أوعوا تلعبوا بمشاعري. انتي حامل بجد يا ياسمين؟ ياسمين: أه والله، أنا أصلاً في الشهر التالت دلوقتي. لما عرفت إني حامل، روحت اتأكدت من دكتور وعرفت إني حامل بقالي شهر، وعدى دلوقتي شهرين وأنا دلوقتي في التالت.
أحمد: كل ده مش واخدين بالكم من كرشها اللي بيكبر حبة حبة ده؟ سلمي بضحك: ملكش دعوة بـ ياسمنتي يا أحمد يا رخمة. عمر بحزن: ألف مبروك، وأسف على الطريقة اللي عملتكم بيها. بجد سامحوني. بعد إذنكم، أنا هطلع عشان محتاج أرتاح شوية. حسين: منها لله، خلت ابني حالته النفسية وحشة. سلمي: ربنا يرزقه بواحدة أحسن منها 100 مرة يا رب. حسين: أكيد، هدورله على عروسة، بس بعد فرح سليم. أه، صح، فرح سليم اتحدد، هيكون بعد شهرين من دلوقتي.
سلمي: كل حاجة حلوة بتحصل. إنهاردة تقريباً. خلص اليوم وكان كله فرحة، معاد عمر اللي كان مكتئب في شقته من اللي مراته عملته، وسليم اللي مكنش مبسوط بجوازه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!