رواية بيت العيلة وأسراره بقلم إلهام عبدالرحمن | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في صالة بيت العيلة – الصبح. أم راشد: بصراحة يا ليلى، أنا مش عارفة إزاي إنتي ست بيت! يعني طول النهار في المطبخ، وفي الآخر الأكل طعمه عادي خالص. ليلى (بهدوء وهي تحاول تبتسم): حاضر يا طنط، المرة الجاية هحاول أعمله أحسن. نرمين (بابتسامة جانبية): لا يا حبيبتي، سيبك منها، لو على الأكل، أنا ممكن أبعت لك شيف يعلّمك، إحنا في الزمن ده مش بنطبخ، إحنا بنطلب دليفري. أم راشد (بتنهيدة): يا بنتي البيت لازم ريحته تبقى مليانة طبيخ، مش عيشين في فندق! على أيامنا الست كانت بتصحى من الفجر تجهز الفطار للعيال والرجالة، مش قاعدة تتفرج على مسلسلات تركي. ليلى (بإحراج): والله يا طنط أنا بعمل اللي أقدر عليه. نرمين (بتريقة): أكيد أكيد، كل واحدة وليها طريقتها، بس برضو الواحد يحب يأكل حاجة مظبوطة! (يدخل راشد وأكرم من الباب) راشد: صباح الخير، في إيه؟ صوتكم واصل لباب الشارع! أكرم (بابتسامة وهو بيبص لنرمين): أكيد الستات بيتكلموا عن حاجات المطبخ،...