قربت منها اعتماد وبكل قوة فيها ضربتها بالقلم. نور بدموع: بقا بتضربيني عشان صارحتك بالحقيقة؟ تعرفي تعرفي إنك أسوأ أم شفتها في حياتي. قالت ليها كده وطلعت تجري على أوضتها. الكل كان واقف في صدمة وزهول من اللي حصل. اعتماد بزعيق: كل واحدة فيكم تطلع على شقتها، وأنت يا فهد خد مراتك واطلع على شقتك يلا. فريدة بصدمة: وأنت عرفت منين؟ وبعدين أنت أصلاً مين عشان تقعد معايا وتكلمني بالطريقة دي؟ أنا مصطفى. فريدة ووشها عليه
علامات الاستغراب والتعجب: ع كدا أنا عرفتك يا سي مصطفى. وبصت في الساعة، لقيت الوقت اتأخر، قامت جريت عشان تروح بيتهم. مصطفى وهو بيشاور ليها: هشوفك تانيي؟ ولا ردت عليه فريدة. مصطفى بابتسامة: هوصلك يا أول حد قلبي يدق له. عدى أسبوعين وكانت الأمور هادية جداً لحد ما حصل اللي شقلب كيان البيت كله. وصحيت اعتماد الصبح وقامت وقفت على السلم وقالت بزعيق: أنتي يابرنسيسة منك ليها يا اللي نايمين فوق انزلوا. البيت كله صحي.
نزلت حور وميادة وريم وروان. روان باستغراب: فيه حاجة يا حماتي؟ اعتماد: فيه حاجات يا أختي، قومي يلا عشان فيه عريس جاي النهارده. ميادة باستغراب: عريس عريس مين؟ اعتماد في نفسها: مهو أنا بنتي متتقهرش أبداً وأنتم تعيشوا مبسوطين. ردت اعتماد على ميادة وقالت: مالكيش دعوة، ادخلوا يلا هتلاقوا قائمة محضراها لكم، حوا تطبخواها. دخلوا كلهم وهما مكشرين. ريم بتسأل: يا ترى مين العريس؟ روان بصفاء نية: متخافوش، إن شاء الله خير، تفاءلوا.
دخلت عليهم زيزي وهي بتنهج من كتر الجري وقالت وهي بتشد في هدوم ميادة: ميادة بعصبية: في إيه يا زيزي في إيه؟ زيزي بلخبطة: عمو عمو عمو مروان، عمو مروان. روان بلهفة وخوف: فيه إيه ماله مروان؟ ريم وحور بخضة: ماله عمك يا زيزي؟ ميادة بعصبية: أنتِ يا زيزي في إيه؟ زيزي: عمو مروان هو العريس. روان بكسرة وحزن: كنت عارفة إنه في يوم هيعملها، ما أنا مبخلفش. وطلعت تجري على برة وطلعت شقتها.
ريم بخنقة: وربنا ما أهنيهم على بعض، مع إني معرفهاش بس لازم لازم أخليه يطلقها. حور وميادة: واحنا معاكي. دخلت نور المطبخ وقالت: في إيه يا جماعة؟ حكت ليها ميادة اللي حصل. قالت نور بحزن: على روان وأنا معاكم في أي حاجة. فوق في شقة روان كانت بتكلم واحد وبتقول ليه يعمل. كانت فريدة قاعدة، لقيت مسدج جالها على الواتس. دخلت تشوف مين ولقيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!