حجم الخط:
18
نظر لوالدته التي خرجت من المطبخ تحمل معلقة في يد ومغرفة في أخرى بينما تحيط خصرها بمنشفة ثم تطلع لتلك العائلة وللوضع الفوضوي من حولهم وأخيرًا رفع وجهه للسماء: يارب أنت اللي عارف يارب!
أهلا ومرحبا بك عزيزي في منزل عائلة شريف القاضي، السيدة أم مصطفى ترحب بك!
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!