الفصل 1 | من 11 فصل

رواية دعينا نعود كما كنا الفصل الأول 1 - بقلم شروق خليل

المشاهدات
17
كلمة
484
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

ندا بدون وعي وعدم فهم: انت عملت ايه! احنا عملنا كدا ليه، انت اتجوزتني ليه. معتز: صعبتي عليا. ندا: صعبت عليك ولا صعبت عليك نفسك! زعلت على نفسك علشان حبيبتك هربت مع خطيبي في يوم فرحي! معتز بلا مبالاة: مين قالك أنها حبيبتي، أنا مبحبهاش. ندا: اومال خطبتها ليه! معتز: أمي كانت عاوزة كدا. ندا: اومال اتجوزتني ليه.

معتز: شفتك قاعدة بتموتي من قهرك وانت بتشوفي كل الناس قاعدة بتسأل فين عريسك وأنه هرب مع واحدة تانية، قلت بما أنه هرب مع خطيبتي اتجوزك ومنها أقول لأمي إني اتجوزت وارتاح من الزن عليا في الحوار ده. ندا: معتز انت تعبان بجد! انت دلوقتي بقيت جوزي ومضطرة أكمل حياتي مع حد معرفوش غير اسمه. معتز حاول يغير الموضوع: الأوضة بتاعتنا دي يلا علشان عاوز أنام. ندا: بتاعتنا! ده على أساس هننام سوا وكده!

معتز: مفيش غيرها جاهزة، مش ميت في دباديبك أنا. تخافي مني، تصبحي على خير ومش عاوز وش. معتز دخل من غير ما يديها أي اهتمام ولا يسمع كلامها. وندا فضلت قاعدة تفكر إزاي حياتها اتقلبت بين يوم وليلة كدا. وبعدين حسيت إنها عاوزة تنام، دخلت بتردد وغيرت ونامت على الجنب التاني من السرير. في اليوم التاني.. الجرس كان بيرن جامد ومعتز وندا نايمين وكانت رجل ندا على وشه وحالهم يضحك.

معتز اتفزع وقام بسرعة على صوت الجرس وشال رجلها بقرف ورماها على السرير. معتز فتح الباب وهو مغمض عينه: نعم. البواب: إيه يا أستاذ معتز برن الجرس من صباحية ربنا الله و... معتز: مش وقتك عاوز أنام ابقي تعالى كمان شوية. البواب: بس الفطار... معتز قاطعه: مش هاكل. ندا خرجت في الوقت ده وهي مش واخده بالها: ماما ماما الساعة بقت كام مش لاقية موبايلي. البواب بص للي واقفة بصدمة ومعتز كذلك: أيوا قولي كدا بقى. معتز

قفل في وشه الباب وزعق: انت ياهانم. ندا فاقت على صوته: يحزني أنا فين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...