الفصل 10 | من 10 فصل

رواية داليدا الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,154
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

(بعد سنة) داليدا على صفحتها: صباح الخير. أنا عارفة إني بقالي كتير مطلعتش لايف وبنزل بوستات بس أنا حصلي حاجات كتير تعبتني. أنا جاية أقولكوا أو إوعوا تفتكروا إن الدنيا بتقف على حاجة. لا، مهما حسيتوا إنكوا مش هتعرفوا تعيشوا من غير الحاجة دي، أنا جاية بقولكوا إن ربنا هيعرفكوا الحكمة إن الحاجة دي متحققتش وهيعوضكوا ويخليكوا تعيشوا من غيرها وتعرفوا إن الحاجة دي مش خير ليكوا.

افتكروا كويس إن كان ممكن الحاجة دي تهلككوا وإن انتوا ربنا هيجعلكوا تنسوا الحاجة دي وتعيشوا من غيرها وتكونوا مبسوطين. خليكوا حاطين مسافة بينكوا وبين الناس اللي حواليكوا عشان متتصدموش، واتعلموا إنكوا تتوقعوا إن ممكن أي حاجة تحصل تخليكوا تبعدوا عن بعض عشان متبقوش اتصدمتوا. وعلى فكرة، في ناس أهلها اللي هما أغلى ناس بالنسبالهم بيموتوا وبيزعلوا لفترة زمنية بسيطة وبيرجعوا يكملوا حياتهم حتى لو زعلانين على فراقهم.

اتعلموا تعيشوا حتى لو زعلانين عشان حياتكوا متوقفش، أو إوعوا تخلوا الحزن ياكلكوا، أو إوعوا تستسلموا للحزن. ويا جماعة، أو إوعوا إن انتوا تستقلوا بحزن أي شخص مهما كنتوا شايفين مشكلته مبتزعلش. كل شخص فينا بيحس بطريقة معينة. أوعوا لما تشوفوا أي شخص بيضحك تفتكروا إن حياته فل الفل، محدش بيحس قد إيه كل شخص بيعاني من غير ما يتكلم. حاولوا تساعدوا اللي حواليكوا يا جماعة.

أنا بحبكوا أوي أوي وأتمنى كلكم تكونوا بخير، وإن شاء الله هرجع أعمل لايفات تاني. سلام. *** تليفون داليدا بيرن. داليدا: ألو؟ محمد: لسه شايف البوست اللي انتي منزلاه. داليدا: كلامك كان صح يا محمد. محمد: أشطر داليدا، أيوه كده خليكي واثقة في نفسك. داليدا: اممم ماشي. ما تجيب طنط وعمو وتعالوا انهاردة نقعد مع بعض شوية. محمد: هقولهم كده وأشوف. *** الساعة التاسعة مساءًا. (الجرس بيرن) داليدا: لأ بتهزري! تاليا وحشتيني أوي بجد.

تاليا: إنتي كمان أوي. داليدا: كويس إنك جيتي. محمد وأهله جايين ونقعد كلنا مع بعض. تاليا: أومال ريم عاملة إيه؟ داليدا: ريم.. طب بصي خليني أحكيلك بعدين. (بيحكوا مع بعض عن سفر تاليا ومحمد بييجي هو واهله) الأب: أهلًا أهلًا، اتفضلوا. الأم: عاملين إيه؟ مبتجوش ليه على طول؟ لازم يعني نقولكوا. والدة محمد: إحنا الحمد لله بخير. معلش إنتي عارفة إن بابا محمد بييجي من الشغل يدوب ينام على طول. الأم: آه يا حبيبتي ربنا يعينه يارب.

والدة محمد: يارب. (الأب خد والد محمد وراحوا يتكلموا في البلكونة) (الأم بتحكي مع والدة محمد) داليدا: بقولكوا إيه؟ يلا بينا نلعب كلنا. أم داليدا: نلعب إيه؟ يا بنتي إحنا أطفال؟ داليدا: لا مش أطفال، بس هنلعب. أسيل: أيوه يلا نلعب. تاليا: إيه رأيكوا نلعب كلنا أفلام؟ داليدا: يلا بينا. (وبدأوا كلهم يلعبوا) جرس الباب بيرن. داليدا: هروح أفتح. داليدا: أيوه مين؟ =افتحي يا داليدا. داليدا بتفتح: ريم!

ريم بتحضن داليدا وبتعيط: وحشتيني أوي يا داليدا. داليدا: ليه جيتي يا ريم؟ ريم (بدموع وحزن)

: اسمعيني، أنا جايه أتأسفلك. أنا عارفة إني آذيتك أوي. عارفة يا داليدا، أنا مكنتش أعرف إنك أحسن مني كده. يا داليدا، أنا عارفة إني كنت وحشة. مكنتش أعرف إنك بتساعديني وبتحاولي تفرحيني في نفس الوقت اللي أنا بأذيكي فيه. بعد ما مشيتي يوم لما جيتي عندي وأديتيلي الهدية، فتحتها لقيت فيها ظرف في عنوان الشغل. ولما روحت لقيت صاحب الشغل بيقولي إن انتي قعدتي كتير أوي تحاولي إنك تشغليني، وإن كان في بنت تانية بدالي، وإنتي حاولتي إن

أنا اشتغل وخليتي باباكِ يكلم صاحب الشغل عشان يشغلني واشتغلت. وقعد يقولي قد إيه إنتي كنتي بتحاولي تفرحيني. أنا نجحت في شغلي وبقيت مشهورة وسافرت برة كمان في شغل وعرفت شخص هناك وقالي هيتقدملي إن شاء الله. ورجعت تاني داليدا. أنا مش جايه أتأسفلك عشان الشغل، أنا عارفة إني غلطانة. داليدا، أنا مكنش عندي صحاب أغلى منك. أنا معنديش إخوات بنات ولا عندي إخوات أساسًا وإنتي كنتي إختي. ولما بعدنا عن بعض السنة دي حسيت إني فقدت شيء

مهم في حياتي. إنتي إختي بجد يا داليدا. أنا آسفة يا داليدا، آسفة بجد. أنا عارفة إني غلطت، بس والله أنا اتغيرت وعمري ما هضايقك تاني.

داليدا بتحضن ريم وبتعيط: وإنتي كمان وحشتيني يا ريم، وأنا كمان بحبك أوي. داليدا: يلا خشي العبي معانا أفلام. ريم: إيه القعدة الحلوة دي؟ عمرها أساسًا ما كانت هتكمل من غيري. *** بعد شهر. داليدا علي صفحتها: إزيكم؟ وحشتوني. أنا انهاردة جاية أقولكوا إني أخيرًا والحمد لله حققت كل أحلامي، وأنا ومحمد كتبنا الكتاب كمان. كل ده بفضل ربنا عليا.

أوعوا تيأسوا أبدًا مهما اتأخر فرحكوا ومهما اتأخرت أمنياتكو، ربنا بيحقق لنا أمنياتنا في الوقت المناسب. ومهما عملتوا حاجة غلط توبوا ومتخلوش الشيطان يضحك عليكوا. ومتكسلوش واسعوا لغاية ما توصلوا لأحلامكوا، ومتنسوش إن الدنيا فانية وإن انتوا جايين هنا عشان تسعوا للآخرة. اسعوا لغاية ما توصلوا لكل حاجة بتحبوها وبتحلموا بيها، عشان حتى لو موصلتوش يكفيكم شرف المحاولة. الحمد لله على كل شيء.

أنا بحبكوا وبحب كل شخص وقف جمبي، بحب عيلتي وصحابي، وبحبكوا. *** تمت الحمد لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...