وصل ليل وادم ونوح وجاسر الشركة. جاسر: صباح الفل. ليل: صباح الخير. آدم ونوح: صباح الخير. جاسر لنوح: نور عاملة إيه دلوقتي؟ نوح: بخير الحمد لله. آدم: إيه ده، البنات أهم. جاسر: إحنا لو متفقين مش هنتقابل كده. البنات: قربوا. صباح الخير. الشباب: صباح الخير. دخلوا ورا بعض. جاسر لتمارا: اتصلت بيكي مردتيش. تمارا: استنيتك تتكلم بس نمت. والله. جاسر: عارف عشان كده مرضتش أتصل تاني. تمارا: متزعلش. جاسر: في حد يزعل من القمر برضه.
ابتسمت تمارا. جاسر: ولو إني زعلان عشان كنت عايز أسمع صوتك. تمارا: لا والله. جاسر: إيه مش مصدقاني؟ تمارا: لا. جاسر: طب لما نطلع المكتب نشوف الموضوع ده. ضحكت تمارا ودخلت مع جاسر ورا الشباب. أول ما دخلوا كانوا حاسين بحاجة غريبة. نظرات الموظفين، وشوشتهم لبعض، لمّتهم كل مجموعة مع بعض. كان فيه حاجة مريبة. جاسر: هو في إيه، مالهم كده؟ آدم: مش عارف، أصلاً حاسس في حركة غريبة. عشق: بقلق وصوت مسموع. ربنا يستر.
بصلها ليل وحس بنفس الإحساس اللي وصلها. آدم: اليومين اللي جايين دول مش هيمروا مرور الكرام. وقف ليل في وسط البهو بتاع الشركة وبصوت جهوري مرعب: خيرررر! واقفين كده ليه؟ وليه مش على مكاتبكم؟ قرب منه المدير التنفيذي للشركة بخطوات سريعة. المدير التنفيذي: مستر ليل. وكمل بارتباك: في حاجة حصلت لازم حضرتك تعرفها. ليل: حاجة إيه؟ أداله المدير الجرنال وظرف، وهو نفس الظرف اللي فيه صور نور ونوح.
المدير التنفيذي: الظرف ده جه انهارده واتوزع تقريباً على كل موظفين الشركة. والخبر ده اتنشر انهارده في الجرنال. مسك ليل من إيده الجرنال واتأكد إن شكه في محله هو وعشق. تبدلت ملامح ليل وجاسر وآدم ونوح والبنات لما شافوا الخبر. وتحول وش ليل لملامح تخوف. الخبر: فضيحة نوح السيوفي رجل الأعمال 💥💥 حصري...
رجل الأعمال الأشهر نوح السيوفي يمارس الرذيلة مع سكرتيرته الخاصة التي تدعى نور محمد في إحدى الشقق المفروشة، وهي تعمل في نفس الشركة التي كان يعمل بها والدها منذ أكثر من عشرين عام، مجرد موظف بسيط. وقتل منذ فترة زمنية قليلة أمام الشركة بحادث غامض. وبعد فترة بسيطة استلمت نور وظيفتها، ولم يمضِ وقت حتى لتحزن على فراق والدها، بل قامت بأفعال منافية للآداب ومنافية للدين، ومارست الرذيلة مع عشيقها ومديرها. ومن المعروف عن نوح السيوفي بأنه زير نساء، فلا يرحم من تقع تحت يديه. ولكن هذه المرة كشف الله ستره عن نوح السيوفي لتكون هنا نقطة البداية لانهيار كيان السيوفي بهذا الشكل المخزي.
ليل: بصوت جهوري وسط الموظفين اللي أصابهم الرعب من تحوله وصوته اللي يرعب. الصور دي دخلت الشركة هنا إزاي؟ المدير التنفيذي: برعب: حضرتك يا ليل باشا، منعرفش. إحنا جينا لقيناها على مكاتبنا كلنا. ليل: يعني إيه جيتوا لقيتوها على مكاتبكم؟ إيه دخلت لوحدها؟ هاتولي الأمن حالاً. ثواني وكل الأمن كان قدامهم. الأمن: تحت أمرك يا أفندم. ليل: إنتوا أول ناس بتكونوا موجودين هنا. مين اللي دخل الأظرف دي هنا؟ ومين اللي دخل هنا من غير إذني؟
ومين اللي دخل حطها على مكاتب الموظفين؟ الأمن: مفيش حد دخل والله يا أفندم، وإحنا مش عارفين إزاي أصلاً اتحطت. ليل: يعني إيه نايمين على ودانكم؟ مشغل معايا عيال؟ الأمن: يا أفندم صدقني والله ما في حد دخل الشركة انهارده خالص، ومحدش بيدخل أصلاً غير الموظفين أو حد عنده معاد سابق، غير كده محدش يقدر يدخل أو يخرج. ليل: طيب إمبارح؟ بعد ما مشينا من الشركة مين آخر حد فضل موجود؟
ماهو الأظرف دي عشان تتحط لازم ميكنش في موظفين في الشركة. الأمن: حضرتك، إمبارح كان فيه حوالي عشر موظفين من أقسام مختلفة مشوا متأخر عشان كان عندهم شغل.
ليل: ثواني ويكون على مكتبي أساميهم، وأنا بقى هعرف بطريقتي مين اللي حط الأظرف دي ومين اللي وراها. والتجمع اللي انتوا عاملينه ده، والرغي والوشوشة اللي ملهاش لازمة، أول وآخر مرة تحصل، وهكتفي بس بخصم أسبوع لكل الموظفين. ومرة تانية أدخل ألاقي المنظر ده، رفد حتى لو لكل الشركة. واللي عمل كده بقى بس يقع في إيدي، وديني ما هرحمه. وثواني وعايز كل الصور دي حالاً تتلم وتكون على مكتبي. واللي هيفكر بس لمجرد تفكير يتكلم في أي حاجة تخص الصور دي، ميلومش غير نفسه. والخبر اللي منشور قدامكم ده مبقاش ليل السيوفي إن ما قلبت الدنيا على دماغ صاحبها.
أما بقى بخصوص الصور اللي شوفتوها دي. قاطعه نوح في اللحظة دي بغضب أعمى. نوح: لحظة يا ليل، بعد إذنك. وكمل بصوت جهوري يرعب، يحمل
في كل حرف غضب ليس له حدود: من اللحظة دي، لو بس حد فكر يجيب سيرة نور على لسانه أو حتى في عقله، يعتبر نفسه ميت. نور مراتي على سنة الله ورسوله. نور بنت أنضف راجل جه اشتغل في الشركة دي، عم محمد اللي كلكم عارفينه، اللي ليه جمايل على كل واحد فيكم. الراجل المحترم اللي مكنش بيسيب فرض، اللي كان بيساعد الكل وعمره ما اتأخر عن أي حد احتاجه في خدمة. عم محمد اللي عارفينه وعارفين أخلاقه، اللي يوم ما هيربي، أكيد تربيته هتبقى نضيفة
زيه. مش زي الصور اللي في إيدكم دي. فـ أقل واجب كان لازم نرد له الجميل، ويوم ما تقع في إيدكم صور زي دي، بدل ما كنتوا تقفوا تتكلموا وتتوشوشوا بالمنظر ده، كنتوا قولتوا لأ، وكذبتوا عنيكم. أنا بحب نور وهي بتحبني، والمفروض إننا كنا هنتجوز، بس اللي حصل لعم محمد غير كل حاجة. وبعد وفاته كان لازم نكتب كتابنا عشان مينفعش تفضل لوحدها، وحصل. واستنينا لحد ما عم محمد تعدي فترة على وفاته عشان نعلن جوازنا قدام الكل، بس للأسف في كلب
بيحاول يبوظ العلاقة دي وعمل الصور اللي في إيدكم دي عشان يشوه سمعة السيوفي اللي عمرها ما هتتشوه أبداً. أنا مش مجبر أقولكم كل الكلام ده، بس قدام الصور وقعت في إيدكم يبقى لازم تعرفوا. عشان من بعد ما عرفتوا، لو حد فكر يجيب سيرة مراتي هيحكم على نفسه بالموت. فاهمين؟
والكلب اللي عمل كده، من اللحظة دي اعتبروه ميت. يلاااااا! كل واحد على مكتبه. مشوا الموظفين بسرعة وكل واحد فيهم راح على مكتبه بتوتر وخوف. طلع ليل وطلعوا كلهم وراه. ليل: تعالوا ورايا. دخل ليل أوضة الاجتماعات والكل وراه. قعد ليل على الكرسي وكلهم قعدوا في صمت. الموقف مكنش محتاج كلام، كان التوتر سيد الموقف. ليل: مسك موبايله واتصل على المأذون. ليل: الووو. المأذون: أيوه يا أستاذ ليل. ليل: القسيمة جهزت؟
المأذون: مش هينفع تبقى جاهزة انهارده. ليل: يعني إيه مش هينفع؟ أنا مش قولتلك ادفع أي فلوس وخلصلي كل حاجة. المأذون: يا ليل باشا مش حكاية فلوس، بس في إجراءات لازم تخلص. ليل: أي حاجة بتخلص بالفلوس. المأذون: بس حضرتك طلبت مني إن القسيمة تتسجل بتاريخ قديم، وعشان الإجراءات دي تخلص بتاخد وقت. للأسف عشان القسيمة تتسجل بتاريخ قديم. ليل: اتصرف، مفيش وقت.
المأذون: طيب اديني وقتي وأنا هعمل كل جهدي عشان أخلص كل حاجة انهارده، ولو منفعلش انهارده إن شاء الله بكرة بالكتير هتكون القسيمة مع حضرتك. ليل: بكرة الصبح، قبل 9 تكون معايا، لو حتى هتخلص بأي مبلغ، خلص كل حاجة انهارده، ولو محتاج أي مبلغ يكون معاك هبعتهولك حالاً. المأذون: متقلقش يا ليل باشا، أنا الوقت بحاول أخلص أهو وإن شاء الله كله هيخلص، بس اديني وقتي، ولو خلصت هجبهالك عندك انهارده. ليل: تمام، مستني منك تليفون.
المأذون: ربنا كريم. ليل: سلام. المأذون: مع السلامه. ليل: اللي حصل ده مفيش حرف منه يوصل لنور. الموضوع مبقاش فضيحة في جامعة وشوية صور وصلولنا إحنا بس. الموضوع كبر، بقت فضيحة في الشركة كلها، وفضيحة في الجرايد، وهتوصل للإعلام. جاسر: أظن كده يا ليل خلصت ولازم اللعب يبقى على المكشوف. ليل: هخلص الأول حوار الجامعة بكرة. آدم: بس إحنا مينفعش منردش يا ليل في أسرع وقت، لازم ناخد خطوة، على الأقل نبلغ.
ليل: تبقى بس القسيمة في إيدي وهطلع بيها على النائب العام أعمل محضر في الجريدة دي، لكن هروح الوقت أعمل محضر بإيه؟ المفروض إنهم كاتبين الكتاب من فترة، يعني القسيمة المفروض تكون جاهزة، مش مجرد قسيمة مؤقتة ماشيين بيها. عشق: صح. عشق: القسيمة المؤقتة دي بتبقى لمدة بسيطة، عشر أيام أسبوعين بالكتير، لكن المفروض إنهم بقالهم فترة متجوزين، وطبيعي القسيمة تكون بقت معاهم. مفيش حل غير إننا نستنى المأذون.
ليل: جاسر، عايزك إنت وآدم تراجعوا الكاميرات من بعد ما مشينا بالليل لحد الصبح. مفيش ثانية عايزها تعدي من تحت إيدكم غير لما تشوفوها. جاسر: تمام. آدم: تمام. ابتدى تليفون ليل يرن. ليل: الووو. ليل: ياريت امتى. ليل: طيب انهارده مش هينفع خالص. ليل: تمام، بكرة قبل المعاد هكون موجود. ليل: شكراً لتفهمكم الموضوع. ليل: لا خالص، بالعكس، دي جت في وقتها. ليل: لا في كتير أوي، وفي مفاجأة كمان.
ليل: شكراً جداً، هنكون موجودين إن شاء الله. ليل: مع السلامه. جاسر: في إيه؟ ليل: ده إعداد برنامج الحقيقة، طالب يعمل معانا حلقة بخصوص الخبر اللي اتنشر. جاسر: طيب وهتعمل إيه؟ ليل: هنروح طبعاً أنا ونوح. جاسر: طب وليه رفضت انهارده؟ ليل: لنفس السبب اللي مخليني مش عارف أروح أعمل بلاغ... القسيمة!!! آدم: للأسف. كل حاجة متوقفة بسبب القسيمة. زهره: هي ممكن متطلعش بكرة؟ ليل: لازم تطلع بكرة بأي شكل.
نوح: حاطط إيده على راسه من التعب. حاسس إن دماغه هتنفجر. عشق: طيب أنا رأيي نحاول نهدى، وخصوصاً ليل ونوح. العصبية دي مش كويسة في الموقف ده. لازم تكونوا أهدى من كده عشان تقدروا تفكروا، وإلا كل حاجة هتبوظ. والعصبية هتوتركم أكتر ومش هتقدروا تفكروا خالص، وساعتها هتدوا فرصة كبيرة للي عمل كده إنه يبوظ الدنيا أكتر، خصوصاً إننا مش عارفين هو بيفكر في إيه.
جاسر: صح، عشق بتتكلم صح. إحنا عارفين بنتعامل مع مين، لكن منعرفش هو بيفكر إزاي، فلازم نحاول نكون أهدى عشان نعرف نرتب أفكارنا. ليل: وهو حاطط إيده على وشه. "نهدى إزاي ونفكر إزاي؟ أنا حاسس إن دماغي واقفة، مش قادر أفكر، حاسس إني بتـهد خلاص." آدم: مينفعش يا ليل، خالص. مينفعش تتهز إنت بالذات. اللي إحنا فيه ده بداية، لسه مش عارفين نهايتها امتى، ولا هتخلص على إيه. يعني مينفعش تسلم من أولها.
جاسر: اهدا كده يا ليل. آدم معاه حق. إحنا كلنا معاك، بس لازم تكون صلب طولك. إحنا بنستمد قوتنا منك. في اللحظة دي، بص ليل لعشق، وهي بصتله. وأول ما عينها جت في عينه بعدتها بسرعة. زهره: أنا عندي حاجة عايزة أقولها، ينفع؟ ليل: طبعاً يا زهره، قولي.
زهره: يعني المفروض البلاغ والحلقة اللي هتتعرض والجامعة متوقفين كلهم على القسيمة. وإن شاء الله هتكون معاك انهارده قبل بكرة. ولو بقت معاك هتروح الصبح على النائب العام تعمل بلاغ. الأول ده تقريباً أفضل، على الأقل عشان بعدها تطلع على الجامعة بالقسيمة وبصورة من المحضر اللي هتعمله ده هيقوي موقفكم في الجامعة جداً. ليل: صح يا زهره، براڤو عليكي. أنا كنت هعمل العكس.
زهره: بعد الجامعة هيبقى فاضل معاد الحلقة، إن شاء الله من بعدها الكل هيخرس خالص. وبكده مشكلة نور ونوح هتهدى. مش هيبقى فاضل غير إنكم تعرفوا مين أو تقولوا مين. بس أنا رأيي إننا منضيعش كل حاجة. يعني المفروض انهارده ميضعش واحنا قاعدين نفكر وموقفين شغلنا. لازم نقوم نكمل عادي وكأن مفيش حاجة حصلت. خصوصاً إن الفترة دي في شغل كتير وفي كذا مناقصة لشغل جديد واتفاقات ومواعيد وشغل هيبتدي بعد بكرة. يعني اللي عمل كده في التوقيت ده
بالذات غير الفضيحة، هو قاصد يوقع الشركة ويشتت تفكيركم عشان الشغل ده كله يتلغي ويبوظ، وبكده الشركة هتخسر كتير. فـ أنا رأيي منديهمش الفرصة ونقوم ونكمل ونخلص الشغل الواقف. ونركز وكأن مفيش حاجة حاصلة. وبعدين يعني المشكلة حصلت والدنيا عرفت، يعني مفيش حاجة تقدر توقف اللي حصل. يبقى إحنا نتعامل مع المصيبة دي ببرود. آه هي حاجة كبيرة، بس حصلت خلاص، مش هنفضل بقى مضايقين ومتعصبين وموقفين حياتنا.
آدم: بإعجاب. براڤو يا زهره. أنا معاكي جداً. نوح: وأنا كمان مع زهره. اللي عمل كده قاصد يهد الدنيا على دماغنا في الوقت ده بالذات. ليل: بابتسامة بسيطة. كنت فاكرك طيبة يازهره، بس دماغك عجبتني. ويمكن كلامك ده فـوّقني. وأنا كمان معاكي. هنقوم الوقت كلنا على مكاتبنا. هنشوف شغلنا. وكأن مفيش حاجة حصلت. لحد بالليل لما نعرف المأذون عمل إيه. بس آدم وجاسر زي ما قولتلكم...
تشوفوا الوقت الكاميرات وتعرفوا من بعد ما مشينا إيه اللي حصل، مين كان بيتحرك بصورة مش طبيعية، مين اللي عدى على المكاتب وحط الصور. جاسر: متقلقش، كله تمام. قام الكل على شغله، وكأن مفيش حاجة حصلت. ابتدت زهره شغلها هي ونوح. آدم وجاسر بيراجعوا الكاميرات. عشق ابتدت شغلها هي وليل. تمارا بتحضر للميتنج اللي هتروحوا هي وجاسر. عدى حوالي ساعة. خبط نوح على ليل ودخل. ليل: خير يا نوح. نوح: ليل أنا هستأذن ساعة وهرجع. ليل: ليه؟
رايح فين؟ نوح: مفيش، هروح أشوف نور وأركبلها المحلول، وهرجع. ليل: طيب ما كنا بعتنا ممرضة أفضل. نوح: مش هتأخر يا ليل، أنا ساعة بالكتير هكون هنا، هركبه وارجع بسرعة. ليل: طيب تمام. آدم خلص هو وجاسر ولا لأ؟ نوح: لسه. ليل: طيب زهره هتعرف تشوف الشغل لوحدها؟ نوح: أنا خلصت شغل واديتولها، مسافة ما أروح وأرجع هتكون خلصت، وأكيد آدم هيكون خلص وطلعلها. ليل: طيب تمام يا نوح. وإنت خارج ابعتلي شاهي.
نوح: بس شاهي مش موجودة في المكتب، وأنا داخل ملمحتهاش، فكرتها عندك. ليل: خلاص روح، أكيد في الحمام. نوح: طيب تمام، يلا سلام. خرج. راح نوح لنور. وكمل ليل شغله عادي. وعشق كمان كانت مندمجة في الشغل. أما في الفيلا، خبطت سهام على الباب. نور: بضعف. ادخل. فتحت سهام الباب. سهام: صباح الفل على القمر اللي منور الفيلا. ممكن أدخل؟ نور: بابتسامة. صباح النور. طبعاً ممكن. دخلت سهام وقعدت جنبها بعد ما باستها من خدها.
سهام: القمر عامل إيه انهارده؟ نور: بخير يا طنط، أحسن. سهام: أنا جايبالك اللبن الدافي ده عشان تبتدي تاكلي بقى زي ما الدكتور قال. نور: معلش يا طنط مش قادرة. سهام: لا إزاي بقى هتفضلي كده على المحلول، إنتي مش شايفة إنتي عاملة إزاي. نور: بس أنا مش بحب اللبن، وأصلاً مش جعانة. سهام: حتى لو مش جعانة لازم تغصبي على نفسك عشان متقعيش مننا يا نور. وبعدين ده اللبن جميل وهيقويكي شوية. وعشان معدتك تبتدي تشتغل تاني وتاكلي بقى.
نور: معلش يا طنط، سبيني على راحتي، بجد مش بحبه. سهام: نور... أنا عايزة أتكلم معاكي كلمتين. نور: اتفضلي. سهام: أنا مش عايزة أقولك حاجة تضايقك يا حبيبتي، بس عارفة ومقدرة جداً الظرف القاسي اللي بتمري بيه. ومش هدافع عن ابني، والله. أنا هقف معاكي إنتي، بس برضه ابني ما يعملش كده، نوح ما يعملش كده أبداً يا نور. نزلت دمعة من عيون نور بحزن.
سهام: نوح ممكن يهزر، يضحك، ممكن يكون لعبي، بيخرج مع بنات، بيتنطط كتير، بس هو راجل. أنا وأبوه ربيناه صح. ممكن نقول الشيطان وحش، بس نوح ما يعملهاش. كل أم في الدنيا بتبقى عارفة حدود ولادها في الصح والغلط، والغلط قبل الصح كمان. يعني أنا عارفة إيه آخر ولادي في الغلط. وصدقيني يا نور، مش نوح. ومش بقولك كده عشان تسامحيه أو عشان تشيلي من دماغك فكرة إنه هو اللي عمل كده، لا خالص. وصدقيني لو ثبت عكس كلامي ليكي ونوح اللي عملها، أنا أول واحدة هتقف قدامه. وهقف معاكي إنتي. وهبقى بريئة منه قدام ربنا وقدامك ليوم الدين. وهعرف الكل إن وصيتي هتكون إنه لا يحضر عزا ليا ولا غسل، وهغضب عليه ليوم الدين.
نور: بعد الشر عن حضرتك. سهام: ومش بس كده... نوح هيخرج من حياتنا تماماً بعد ما يرد لك كرامتك قدام العالم كله. بس صدقيني، أنا أم وقلب الأم عمره ما يكذب أبداً، وإحساسي بيقول إن مش هو. نوح متغير ومتبدل، ده مش نوح اللي ماللي الدنيا حركة وضحك. نوح جواه كسرة وحاسس بالظلم. نوح لما بيعمل حاجة وبيكون غلطان بعرف، لكن المرادي لأ. هو مش غلطان، صدقيني. وواثقة إنه هيجيب لك حقك. نور: بدموع. بس أنا تعبانة أوي، مش قادرة أتحمل كل ده.
خدتها سهام في حضنها.
سهام: عارفة يانور، وحاسة بيكي ياحبيبتي. بس عايز اكي تجمدي عشان تقدري تاخدي حقك بإيدك، حتى لو كان من نوح. مينفعش تكوني ضعيفة كده. مينفعش الضربة تعلم فيكي، وحتى لو علمت مينفعش توطي أبداً. لازم تقفي قوية وصامدة ورافعة راسك. الدنيا اللي إحنا عايشين فيها دي مش عايزة الضعيف، عشان محدش يدوس عليكي. ومينفعش تحسسي غيرك بضعفك ووجعك، عشان هتقابلي ناس في حياتك مبيلاقوش سعادتهم غير فاللي موجوع وبيجوا عليه أكتر. اجمدي كده بقى وامسحي دموعك دي.
خرجت نور من حضنها وهي بتمسح دموعها. نور: معاكي حق. في اللحظة دي، خبط الباب. سهام: إيه ده مين؟ ادخل. فتح نوح الباب. دارت نور وشها بسرعة وحطت طرحتها على شعرها وحاولت تمسح دموعها بسرعة عشان ميبانش عليها. سهام: نوح، جيت امتى؟ نوح: لسه جاي يا أمي. سهام: في حاجة ولا إيه؟ نوح: لا خالص، رجعت عشان معاد المحلول. سهام: أه، أنا نسيت خالص. طيب تعالي وأنا هنزل أشوف الشغالين عملوا إيه في الغدا. نوح: طيب يا أمي.
سهام: مش هتشربي اللبن برضه يانور؟ نور: لا يا طنط، مش هقدر، صدقيني. سهام: زي ما تحبي. مسك نوح الصينية وخدها من إيد أمه. نوح: سبيها يا أمي. سهام: بصتله وسابتها وخرجت. رجع نوح الصينية جنبها تاني، وابتدا يطلع العلاج من غير ولا كلمة. ومش بيجيب عينه عليها عشان متضايقش. نور: بتحاول تسرق نظراتها ليه بسرعة وتبعد عينها. علق نوح المحلول وقرب إيده من إيدها عشان يركب المحلول في الكانولا. سحبت نور إيدها منه بخوف بسرعة.
نوح: بصلها. أنا هركب لك المحلول. فضلت تبصاله نور من غير ما تتكلم. رجع تاني مسك إيدها. سكتت نور، لكن لمسته ليها كفيلة تخرج قلبها من مكانه. ركب نوح المحلول وفضل متابع. بس مكنش فيه حاجة بتنزل. عرف إن الكانولا اتسدت، فـ طلع سرنجة وسحب من المحلول زي ما عشق قالتله. وقرب من إيد نور وابتدا يفضي السرنجة في الكانولا عشان تتسلك. لكن نور اتألمت جامد، ودموعها نزلت زي الأطفال. نوح: بفزع. نور!
آسف بجد، بس الكانولا اتسدت وعشق قالت لي دي الطريقة الوحيدة اللي تتسلك بيها. أنا هكمل، معلش استحملي بس شوية، ماشي. هزت نور دماغها وهي بتمسح دموعها. كان قلبه واجعه عليها وهي بتعيط. ابتدأ يضغط الحقنة تاني، واتألمت من تاني نور. حاول نوح يخلص بسرعة عشان يخف عنها الألم. ورجع تاني المحلول، وأخيراً ابتدأ ينزل بانتظام واشتغل.
نوح: خلاص تمام، اشتغل. هيخلص بعد نص ساعة. لما يخلص هتقفلي المحلول وتشيليه من الكانولا وتقفليها. لو مش هتعرفي ماما هتساعدك. تمام؟ سكتت نور ومردتش، وعينها كانت بعيد عنه. اتنفس نوح بألم. مسك اللبن وقربه منها. نور: مش عايزة. نوح: لازم تشربيه. نور: مش عايزة، قولتلك. نوح: نور، بلاش عند من فضلك واسمعي الكلام. نور: أنا مبشربش لبن. نوح: معلش، هتشربيه. نور: قولت لنوح! نوح: ماهو هتشربيه بالذوق، أو أنا هشربهولك بطريقتي، فاهمة؟
نور: بصتله بغضب وخدته منه. نوح: أنا همشي دلوقتي، راجع الشركة. ياريت لما أمشي متسيبوش، عشان لو عرفت إنك مشربتوش والله يا نور أول ما هرجع هشربهولك بالعافية. وبدل الكوباية هتشربي اتنين. نور: بصاله بغضب. نوح: عايزة حاجة؟ نور: لا، مش عايزة منك حاجة. نوح: وهو بيتنهد. ماشي، شكراً. ومشي ناحية الباب، ونور متبعاه بعينها. وقف مرة واحدة وبصلها. بعدت عينيها بسرعة.
نوح: صحيح، نسيت أقولك. متلبسيش الطرحة، شكلك نسيتي إن أنا بقيت جوزك. نور: بصاله بغضب ومش عارفة ترد. فتح نوح الباب ونزل، ووصى والدته عليها وراح الشركة. ليل: يعني الكاميرات مش جايبة شكل اللي عمل كده ولا ملامحه؟ جاسر: بقولك يا ليل، اللي قدامنا بيلبس كاب ولابس لبس مش لبس موظفين، لابس كاجوال مش فورمال.
ليل: أنا لازم أشوف الكاميرات دي بنفسي آخر اليوم. أكيد فيه حاجة ممكن تعرفنا مين ده. اللي عمل كده من الشركة استحالة يكون من برة الشركة، هيخرج ويدخل إزاي من غير الأمن ما يمنعه. آدم: مش عارف، بس ده اللي ظاهر عموماً. حابب تراجع الكاميرات راجعها، يمكن توصل لحاجة. ليل: طيب تمام، روحوا انتوا على شغلكم.
رجع نوح وكمل شغل، ومشي اليوم عادي. الكل بيشتغل. جاسر وتمارا راحوا الميتنج، ومر حوالي ساعتين رجعوا وكملوا شغل تاني، وابتدوا يخلصوا شغلهم. وخد ليل معاه الميموري بتاع التسجيلات عشان يراجعه براحته في البيت. وابتدوا يجهزوا عشان يروحوا مع بعض الفيلا يطمنوا على نور. عشق: ليل، أنا هخرج أشوف زهره خلصت ولا لأ. ليل: تمام. يا عشق. وأنا جاي وراك عشان نمشي. عشق: تمام.
خرجت عشق. راحت لزهره، ولكن وهي في طريقها لمكتب زهره، وقفت بصدمة. وطلعت موبايلها بسرعة. عدى خمس دقايق على وقفتها، وأخيراً راحت على زهره. الكل خلص وخرجوا مع بعض من الشركة. في طريقهم للفيلا، ليل جاله تليفون. ليل: الووو. المأذون: أيوه يا ليل باشا. ليل: إيه؟ في أخبار؟ المأذون: آه، كله تمام. الحمد لله. القسيمة معايا. ليل: طيب كويس جداً. هتكون فاضي الصبح على 7 أو 8؟ المأذون: آه، إن شاء الله. ليل: خلاص، بكرة هاخدها منك.
عشق: بانتباه. ليل. بصله ليل وهو بيتكلم. عشق: هو ده المأذون؟ هي القسيمة جهزت؟ ليل: هز لها دماغه. عشق: إنت عايز تاخد القسيمة منه بكرة؟ ليل: للمأذون لحظة، خليك معايا. المأذون: معاك. ليل: آه يا عشق. ناخدها الصبح على طول. عشق: لا، اطلع عليه الوقت يا ليل، ناخدها منه حالاً. ليل: في إيه يا عشق؟ عشق: مفيش، بس كده أحسن. ليل: لا، في حاجة.
عشق: صدقني مفيش، بس إيه اللي يخلينا نستنى قدام جاهزة، ناخدها أحسن. محدش عارف ممكن يحصل إيه، وأنا مش مطمنة. ليل: ماشي يا ستي، بس عموماً أنا مش مصدقك. عشق: ليه بس؟ أنا بس حاسة بقلق، واتعودت أمشي ورا إحساسي، ومش هتخسر حاجة. ليل: ماشي، ادينا طالعين عليه أهو. عدى ليل على المأذون في المكتب بتاعه، خد منه القسيمة واداله فلوسه، ورجع على الفيلا.
قعدوا البنات مع نور، حاولوا يغيروا مودها، لكن كانت زي ما هي. وأخيراً مشيوا، بعد ما ليل بلغهم إن القسيمة معاه وهيبتدوا مشوارهم الصبح. طلع نوح الأوضة عشان ينام شوية. كانت نور صاحية. نوح: دخل من غير كلام. دخل خد شاور وغير هدومه وخرج قعد على الكنبة. نوح: نور... عشق بلغتك إننا هننزل الصبح للجامعة؟ نور: أيوه. نوح: أنا هصحى أعمل مشوار أنا وليل بسرعة، وبعد كده هاجي آخدك ونروح الجامعة مع بعض.
مرضيش طبعاً يعرفها إنهم هيروحوا للنائب العام يعملوا محضر في الجريدة. نور: ماشي. نوح: قام طلع من جاكت البدلة بتاعته علبة صغيرة قطيفة، وراح ناحية نور. نوح: اتفضلي. نور: إيه ده؟ نوح: زي ما إنتي شايفة. دبله. بسيها في إيدك. نور: أنا مش هلبس حاجة. نوح: من فضلك يا نور، بلاش مناهدة كتير واسمعي الكلام. نور: قولتلك مش هلبس حاجة، مش عايزة حاجة منك ولا عايزة أربطني بيك أكتر من كده، إنت مبتفهمش. نوح: بغضب. مسكها من دراعها.
صرخت نور بوجع. نوح: تلمي لسانك ده وتتكلمي معايا كويس، ومن هنا لحد ما أجيب لك حقك، تسمعي كل حرف بقوله. إنتي عمرك ما جربتي قلبتي يا نور، وأنا محبش أبداً إنك تشوفيها. بس لو فضلتِ تتعاملي معايا بالطريقة دي هتشوفيها يا نور. ومن هنا لحد ما الحقيقة تبان مش هقبل منك أي إهانة. وتاني مرة مش هنبهك يا نور تتكلمي معايا كويس، مفهوم؟
نور: بصاله برعب من شكله اللي اتحول، وعرفت إنها زودتها معاه. فضلت بصاله ودموعها متجمعة في عينها بخوف. شد نوح إيدها ولبسها الدبلة وهو متعصب منها. اتألمت نور وهو بيلبسهالها. ساب إيدها وراح من غير ولا كلمة على الكنبة ونام. فضلت نور تعيط لحد ما راحت في النوم. أما نوح، فا كان بيتظاهر بالنوم. كان قلبه واجعه عليها من نظرة الخوف منه، لكن متحملش يسمع إهانتها ليه، خصوصاً إنه معملش حاجة.
قام نوح. مش قادر ينام. ولع سيجارة وفضل باصص عليها من بعيد. هي نايمة زي الأطفال، منكوشة على نفسها بخوف. قام من مكانه وعلق المحلول وركبه في إيدها. فتحت عينها وغمضتها بسرعة. فضل قاعد جنبها على الكرسي لحد ما خلص. قفله وراح نام شوية.
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث. صحي نوح وليل ونزلوا مع بعض وعملوا بلاغ في الجريدة، وقدموا صورة القسيمة وعملوا محضر تشهير. وطبعاً لأنهم معروفين جداً، ابتدأ المحضر يتحرك بسرعة البرق. خرجوا من عنده، راحوا على الفيلا ياخدوا نور. طلع نوح، ساعدها في النزول وخدها معاه. ونزل معاهم آدم، وقابلهم جاسر وطلعوا مع بعض هما الأربعة ومعاهم نوح، بشكلهم اللي كان يرعب. وصلوا الجامعة. نزلت معاهم نور، كانت متلجة وبتترعش، وافتكرت اللي حصل والخوف مأثر عليها.
نزلوا كلهم. نوح: نور، ارفعي راسك. مش عايز أشوفك موطية كده. ليل: نور السيوفي متوطيش راسها يا نور. دقايق والكل هيقف لك دلوقتي ومحدش هيقدر يرفع عينه فيكي. يلا اتحرك. ليل وراه آدم وجاسر. نوح: يلا. نور: بخوف. طيب.
مدلها نوح إيده، ومن غير تردد أو اعتراض، مسكت نور في إيده بسرعة وقبضت على إيده جامد عشان تطمن نفسها وتحس بالأمان. ضغط نوح على إيدها بقوة عشان يحسسها بالأمان اللي هي محتاجاه. ودخلوا مع بعض، واتقدم نوح بيها قدام، ومشوا بكل ثقة. دخلوا عشان يقابلوا عميد الجامعة. ليل: معاك ليل السيوفي. العميد: غني عن التعريف يا أفندم. ليل: أنا جاي انهارده وعايز أوقف المهزلة اللي حصلت أول امبارح. العميد: توقفها إزاي يا ليل باشا؟
أنا خدت قرار لازم أخده مع أي طالب موجود هنا، أيًا كان مين هو. وأظن مينفعش إني أدخل مكتبي وألاقي ظرف زي ده، ونفس الظرف مع الطلاب ومخدش قرار حاسم. وإلا سمعة الجامعة هتبقى في الأرض، ولا حضرتك شايف إيه؟ نوح: جه صوته من بعيد. معاك حق. بس المفروض مهما كان اللي وصلك، قبل ما آخد أي قرار، أعرف إذا كان صح أو لأ. العميد: أعرف منين؟
اللي عرفته إن صور الآنسة نور متوزعة وحضرتك معاها. مكنش قدامي غير إني آخد القرار ده بسرعة، وأظن امبارح بعد اللي حصل في الإعلام والصحافة والخبر اللي اتنشر، كان قراري صح. ولو مكنتش عملت كده كانت جامعة القاهرة سمعتها بقت في الأرض. بصوا كلهم لنور، اللي وقفت وهي مذهولة من اللي سمعته. نور: إعلام وصحافة إيه؟ وخبر إيه؟ هو الخبر وصل للإعلام؟ نوح: بغضب. نور، اقعدي. قعدت نور بخوف.
وكمل نوح بغضب: آه، تاخد قرار عشان سمعة الجامعة، بس سمعة طالبة عندكم لأ. إزاي؟ المفروض مهما كانت كرامة أي طالب من كرامة الجامعة اللي إنت خايف عليها دي. العميد: حضرتك كنت عايزني أعمل إيه وأنا شايف الصور بعيني؟ نوح: تعرف مين اللي نشر الصور؟
تجيب اللي فضحنا بالشكل ده، حتى لو كان حقيقي. أنا كنت جاي طالب إنكم ترجعوا لنور حقها عشان ترفع راسها وعشان ترجع جامعتها اللي اتفصلت منها لمجرد شخص حقير حب يشوه سمعتها. وللأسف جنابك متعبتش نفسك إنك تعرف مين اللي عمل كده أو تعرف الصور دي حقيقية ولا لأ. بس أقولك إيه؟ خلاص مش عايز كل ده. وهوديكم في ستين داهية، وهرفع على الجامعة وعلى جنابك شخصياً قضية تشهير. العميد: إنت جاي تحاسبني بأمارة إيه؟
نوح: وهو رايح على مكتبه بغضب ورزع على المكتب قسيمة جوازه هو ونور. بامارة دي. نور مراتي على سنة الله ورسوله. وبامارة ده... ده بلاغ للنائب العام في الجريدة اللي نشرت الخبر. وبامارة ما هطلع بليل في برنامج تلفزيوني هفضح جامعتك اللي خوفت على سمعتها وهفضح الجريدة وحق مراتي هيرجع وحق نوح السيوفي هعرف أرجعه. ليل: أظن الرسالة وصلت يا سيادة العميد. العميد: وهو بيبص على القسيمة بخوف. طيب... ممكن حضرتك تقعد وتهدا؟
بس كده في لبس في الموضوع. نوح: بغضب. لا لبس ولا قلع. خلصت. العميد: ليل باشا، ده مش ذنبي. وأي حد مكاني هيعمل كده. أنا ليا بالصور اللي جاتلي. ليل: لا، كان لازم على الأقل تعمل تحقيق، على الأقل تعرف الحقيقة. العميد: طيب بعد إذنك يا نوح باشا، اقعد واهدا. وكل حاجة هتتعمل زي ما إنت عايز وأكتر. بعد إذنك اقعد. ليل: اقعد يا نوح. جاسر: نوح، اقعد معلش. العميد: قرار فصل الآنسة نور هيرتفع حالاً.
نوح: واللي حصل في الجامعة واللي حصل من الطلاب ونظراتهم ليها. أظن إنت شايف نور حالتها إيه ووصلت لإيه بعد اللي حصل. العميد: هنزل اعتذار رسمي مني أنا شخصياً لنور، وبكده هرد لها حقها. نوح: مش بس كده. العميد: تحت أمرك في أي حاجة تطلبها. نوح: أي حد يتجرأ ويرفع عينه في نور أو يفكر ينطق بكلمة في حقها، يتفصل. العميد: اطمن، مع الاعتذار اللي هنزله، هنزل تنبيه بعدم التعرض لها بأي شكل من الأشكال. تمام كده؟ ليل: كده تمام جداً.
العميد: وأنا بعتذر لك بنفسي يا مدام نور. نوح: مقاطعاً كلامه. آنسة، لسه مبقتش مدام. فرحنا هيتعمل بعد ما يعدي وقت كافي على وفاة والدها. العميد: آسف ليكي يا آنسة نور. واسف ليك يا نوح باشا، ويا ريت تقدروا موقفي. يمكن أكون اتصرفت غلط ومعملتش تحقيق، بس برضه قدروا موقفي. ومرة تانية بكرر اعتذاري.
وبعد فترة بسيطة، خرجوا. ونور حاسة من جواها بفرحة وحاسه إن جزء كبير من حقها وكرامتها رجعولها. لكن كانت مضايقة إن الخبر انتشر وحزنها مكنش مفارقها. روح نوح نور، وراحوا عالشركة يخلصوا شغل ويحضروا نفسهم للحلقة، والأحداث هتقلب الدنيا بحالها في أقوى بارت اللي جاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!