تبدأ القصة في الصعيد. وهم قاعدين على السفرة، ومن غيرهم أغنى أغنياء الصعيد، عائلة المحمدي. يتكلم الجد ويقول لقمر: "أمال فهد فين؟ فتقول له: "نازل اهو." فينزل فهد: "صباح الخير يا جدي." ويقبل يده: "صباح الخير يا فهد، اقعد افطر." "ما ليش نفس، أنا ماشي." ويمشي فهد. فيقول الجد: "فهد أحوله ما عدتش عجباني." فتقول له: "هنعنل إيه يا جدو؟ بس ربنا يهدي." فتقول له: "ما تعرفش عمته سارة هتنزل امتى؟ فيقول لها: "هتنزل بكرا."
ويقول لها: "بس دهب مش نازلة عشان عندها شغل." فتقول: "أنا نفسي أشوفها، ما شفتهاش من زمان وهي عندها 15 سنة." فيقول لها: "أنا برضه نفسي أشوفها قوي، بس لما عمتك تنزل هنضغط عليها تيجي." "ماشي يا جدي." نيجي عند بطلتنا الجميلة دهب وهي بتجهز للشغل. بتلبس بنطلون أسود وهودي أسود، وهلزة، وتسيب شعرها. بتحط ملمع شفايف، وبتحدد عينيها. بتسرح شوية وترجع لفلاش باك لطفلة بتقول للأطفال: "ممكن ألعب معاكم؟
فيقول طفل: "أنتي وحشة قوي، ما تلعبوش معايا." يقول لها: "أنتي وحشة قوي." ويفضل يقول لها: "وشعرك منكوش." ويفضلوا ينادولها: "المنكوشة! أهي المنكوشة! ويقول لها: "وكمان لابسة نظارة كعب كوباية وعاملة تقويم." باك. بتفوق من ذكرياتها وهي بتقول: "دهب قوية وحلوة ومحدش هيقدر يهزها، محدش هيقدر يهزه." ودموعها بتنزل، وبعد كده بتمسحها بسرعة وتنزل. "صباح الخير يا ماما." "صباح الخير يا دهب، تعالي يلا عشان نفطر." فتقعد تفطر،
وبعد ما تخلص تقول لها: "أنا هنزل الصعيد بكرة يا دهب." فتقول لها: "مش هتنزلي معايا؟ فتتعصب وتقول لها: "أنتي عارفة إني ما بحبش أنزل هناك." فتقول لها: "خلاص، خلي بالك من نفسك." فتقول لها: "حاضر، أنا رايحة الشركة." وتروح الشركة وتقول لهم: "أنا عايزة كل الموظفين يحضروا في غرفة الاجتماع." وتخش مكتبها. نيجي في مصر عند فهد وهو متعصب على الموظف. وبيقول له: "مين اللي سرب تصميمات الشركة؟ "أنت مرفود."
وبيرن تليفونه، وبتكون قمر أخته. وبيرد عليها: "أيوه يا قمر، فيه حاجة ولا إيه؟ فتقول له: "لا، أنا كنت برن عليك عشان أطمن عليك." "أنا كويس، وأنتي أخبارك إيه؟ "أنا كويسة، نسيت أقول لك عمتك نازلة." "أخيراً." فتقول له: "بس دهب مش هتنزل معاها." "ليه إن شاء الله؟ هي بقت متكبرة علينا ولا إيه؟ فتقول له قمر: "أنا مش عارفة والله، أنت ما بتحبهاش ليه؟ "ولا أحبها ولا ما أحبهاش، أنا أصلاً مش فاكرها."
فتقول له: "ماشي، ما تتأخرش عشان الغداء." "ماشي، أنا مش هتأخر، سلام." نيجي عند بطلتنا وهي بتفتكر زمان، فلاش باك. وهي بتكلم بنت، وبيلعبوا مع بعض. بيجي ولد وبيقوم رايح يزقها ويشدها من شعرها ويضربها. ويقول لها: "ما تلعبيش مع أختي، أنتي فاهمة؟ تعيط. فيقول لها: "ما أسمعش صوتك بتعيطي." ويضربها بالقلم، ويقول لها: "لو قلتي لجدو هضربك." نرجع باك. وهي بتمسح دموعها وبتقول: "لازم كل واحد ياخد حسابه."
وبتجهز أم دهب حاجتها عشان تنزل الصعيد. وبتكلم باباها وبتقول له: "ما هيش راضية تنزل." فيقول لها: "يعني إيه مش راضية تنزل؟ أنتي مش قادرة تسيطري على بنتك وتنزليها؟ فتقول له: "أعمل إيه؟ أنا مش عارفة، هي عندها عقدة من الصعيد ليه؟ بيقول لها: "لما تنزلي ربنا يحلها، نبقى نشوف طريقة ننزلها بيها." فتقول له: "ماشي." ترجع بطلتنا البيت وهي مرهقة. وتقول لها: "مساء الخير يا مامي." "مساء الخير يا حبيبتي، تعالي يلا عشان نتعشى."
بتقول لها: "حاضر، هطلع أغير عقبال ما تحطي الأكل على السفرة." بتقول لها: "ماشي." فتطلع دهب أوضتها، وتخش تاخد شاور دافي. وتقعد تسرح شعرها، وتلبس بيجامة عبارة عن شورت وبلوزة كب. وتنزل عشان تتعشى مع مامتها. وبعد ما تتعشى تشرب قهوتها وتطلع عشان تنام. وتقول لها: "تصبح على خير يا ماما." فتقول لها: "وإنتي من أهله يا حبيبتي." وتطلع بطلتنا كمان عشان تنام.
وتحلم بكوابيس العربية مقلوبة وهي صغيرة، وبتعيط وبتنادي على باباها ومامتها. متعورة في دماغها ومغمى عليها. فتقوم مخضوضة وبتدمع. وبتفتكر باباها وهو بيموت قدامها. وتقول: "الحياة بقت صعبة من غيره." وتبص في ساعتها بتلاقيها الساعة 7. فتقوم تجهز عشان تروح الشغل. بتبص في أوضة مامتها بتلاقيها مشيت. بتنزل تفطر وتروح الشركة. نيجي بقى عند مامتها لما راحت الصعيد. وباباها مبسوط.
وقمر بتحضنها وبتقول لها: "وحشتيني قوي يا عمتو، إيه الغيبة الطويلة دي؟ "وما جبتيش دهب معاكي ليه؟ فتقول لها: "دهب عندها شغل يا حبيبتي." فتقول: "أمال فين فهد؟ فيقول لها: "أنا أهو يا عمتو." بيجري عليها يحضنها وبيقول لها: "وحشتيني جدا." تقول له: "يا واد يا فهد كبرت جدا وبقيت زي القمر." ويقول لها: "أنتي اللي قمر يا صغنن أنت." فتضحك وتقول له: "طول عمرك شقي يا فهد." فيقول الجد: "أمال دهب عاملة إيه؟
فتقول له: "كويسة يا بابا، ده حتى بعتت لي السلام معاها، وبتقول سلمي لي على جدو وقمر جدا." فيغتاظ فهد اللي هي حتى ما ذكرتهوش. وبقول في سره: "مغرورة على إيه، أنا مش عارف." وبيقعدوا يتكلموا. نيجي عند بطلتنا وهي في الشركة، وحد بيخبط عليها في المكتب. فتأذن له، وبتقف مصدومة ومتفاجأة. ستوب. يا ترى مين اللي راح لدهب؟ ويا ترى هي مصدومة ومتفاجأة ليه؟ ده اللي هنعرفه المرة الجاية. تعريف الأبطال:
فهد: وسيم، بشرته بيضاء، عين بني فاتح، جسمه رياضي وطويل. رجل أعمال ناجح جداً، وزير نساء من الدرجة الأولى. نيجي عند بطلتنا دهب: هي فتاة جميلة جداً، قمحاوية، وعينها زرقاء مثل السماء الصافية. قصيرة القامة وشعرها طويل. وهي سيدة أعمال ناجحة جداً. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!