تحميل رواية دهب بقلم شروق الحاوي pdf
بقلم شروق الحاوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
عمو محمد ياعمو محمد. محمد بإبتسامة: نعم ياست . : أنا زعلانة منك ومتكلمش تاني أبداً. محمد بحنية: ليه بس ياست البنات. بطفولة: عشان مخلتنيش أروح مع ياسين المدرسة. محمد بضحك: بس ياسين كبير وبيروح الجامعة مش المدرسة. بتذمر: لأ مليش دعوة، أنا عايزة أروح معاه المدرسة بتاعته. .........: إيه ده إيه اللي بيحصل هنا. بفرحة: بابي هيييه وحشتني أووي. حمزة: قلبي بابي بتعملي إيه هنا. بزعل: شوفت يابابي عمو محمد عمل فيا إيه. حمزة بغضب: محمد أنت عملت إيه في البنت، أنت نسيت نفسك ولا إيه، أنت حتة خدام هنا إزاي تسمح ل...
رواية دهب الفصل الأول 1 - بقلم شروق الحاوي
عمو محمد ياعمو محمد.
محمد بإبتسامة: نعم ياست دهب.
دهب: أنا زعلانة منك ومتكلمش دهب تاني أبداً.
محمد بحنية: ليه بس ياست البنات.
دهب بطفولة: عشان مخلتنيش أروح مع ياسين المدرسة.
محمد بضحك: بس ياسين كبير وبيروح الجامعة مش المدرسة.
دهب بتذمر: لأ مليش دعوة، أنا عايزة أروح معاه المدرسة بتاعته.
.........: إيه ده إيه اللي بيحصل هنا.
دهب بفرحة: بابي هيييه وحشتني أووي.
حمزة: قلبي بابي بتعملي إيه هنا.
دهب بزعل: شوفت يابابي عمو محمد عمل فيا إيه.
حمزة بغضب: محمد أنت عملت إيه في البنت، أنت نسيت نفسك ولا إيه، أنت حتة خدام هنا إزاي تسمح لنفسك تزعل بنتي.
محمد بحزن: منستش نفسي يابا، أنا آسف ياهانم.
حمزة بغضب: اخفي من قدامي دلوقتي.
دهب بدموع: لأ ياعمو محمد متروحش، أنا عايزة ألعب معاك، أنا بحبك.
حمزة بعصبية: دهب أنتِ سمعتيني قولت إيه.
دهب بعناد: لأ مسمعتش، أنا عايزة أروح مع عمو محمد، أنت زعلته ليه، أنا كنت زعلانة منه عشان مخلّاش ياسين ياخدني معاه المدرسة.
دهب بدموع: أنت زعلان من دهب ياعمو محمد.
محمد بطيبة: مقدرش ياست دهب.
دهب: تعالي أفطر معايا عشان أنا جعانة.
حمزة بغضب: دهببببب أنتِ عارفة أنتِ بتقولي إييييه، والله عال مبقاش غير الخدم يقعدوا معانا على سفرة واحدة.
دهب بصوت عالي: متقلللش على عمووو محمد كدا يابابااا، عمو محمد معملش حاجة، أنا اللي عااايزة أقعد معاااه، ومالهم الخدم، هما مش زينا يعنيييي.
حمزة بغضب وهو يصفعها على وجهها: والله عااال مبقاش غير حتة عيلة مكملتش 12 سنة تعلي صوتها عليا عشان خاطر خدام.
دهب بدموع ركضت لغرفتها وأغلقت الباب خلفها.
حمزة بزعيق: دهببب تعاليي هنا أنا بكلمك دهببب.
ودلف خلفها.
حمزة: دهببب افتحي الباب دهبب ردي متعصبنيش يلااا افتحي الباب.
بالداخل:
دهب بدموع تمسك صورة بيدها وتتحدث معها.
دهب بدموع: وحشتيني أووي ياماما تعالي خوديني معاكي، أنا مش عايزة أعيش مع بابا تاني، تعالي ياماما.
تعرفي عمو محمد دا أحسن من بابا، وكمان مش بيزعقلي ولا يضربني زي بابا، أنا عايزاه هو يكون بابا ليا، مش هو بابا ياماما، طيب أنتِ لييه سبتيني، عارفة بابا عايز يتجوز طنط ريم بس هي شريرة أووي وكانت بتزعق لياسين كتير، أنا مش عايزها، عايزة أجي تاخديني معاكي.
بالخارج:
حمزة بعصبية: دهببببب يلااااا افتحي وإلا هكسر الباب ده دهبببب.
فتحت دهب الباب ورأت والدها، عيونها المنتفخة أثر البكاء.
دهب بحزن: نعم يابابا.
حمزة بحزن عليها: أنتِ زعلانة من بابا.
دهب بحزن: لأ، أنا عايزة أروح لماما، مش عايزة أعيش هنا.
حمزة بحزن ضمها إليه: سامحيني ياروحي، تتقطع إيدي قبل ما أتمد عليكي، بس متقوليش هتسبيني.
دهب دهب حببتي أنتِ نمتي.
حمزة بصدمة: دهب د دهب ردي علياااا.
دددم ذمباااااااااا.
ظهر أمامه بهيئته غير البشرية.
ذمبا: مولاي.
حمزة بغضب: إيه اللي حصلها، أنت مش المفروض معاها زي ضلهااا، انطق إيه اللي حصل.
ذمبا: مولاي لم يحدث معها شئ بالداخل، فقد كانت تتحدث مع تلك الصورة.
حمزة بغضب: اخفي من وشي دلوقتي ومتظهريش بالهيئة دي تانييي مفهوم.
ونادى بأعلى صوته على محمد الذي لبى نداءه على الفور.
حمزة بغضب: محمممممد.
محمد بسرعة: أيوا يابة.
وتحول لصدمة عندما رأى تلك التي بين يديه.
ست دهب مالها يابية.
حمزة بعصبية: طلع العربية بسرعة، مفيش وقت لازم ننقلها المستشفى فوراً.
في المستشفى:
حمزة بغضب: أنتوا يابهايم ياللي هنا بسرعة حد يشوف بنتي حصلها إيه.
الدكتور: حمزة بيه اتفضل ياباشا.
ونقلوها لغرفة الفحص.
بعد مرور بعض الوقت:
حمزة بلهفة: طمني بنتي فيها إيه.
الدكتور بحزن: للأسف بنت حضرتك.
حمزة بصدمة: مستحيل.
رواية دهب الفصل الثاني 2 - بقلم شروق الحاوي
الدكتور بحزن: لأسف بنت حضرتك دخلت في غيبوبة.
حمزة بصدمة: مستحيل. انت كداب.
الدكتور بحزن: ادعيلها.
حمزة بغضب: انت مجنون؟ بنتي لازم تفوق. يلاااااا فوقهااااا. لو مافقتش دلوقتيييي حياتك هتكوووون التمن. يلاااااا واقف مستنيييي اية؟ صحيهاااااااا.
الدكتور برعب: يافندم اصحيها ازاي بس؟ المفروض تدعيلها. هي بين إيدين ربنا دلوقتي.
حمزة بغضب: ذمباااااااااا. اظهر حالاااا.
ظهر شيء عندما تراه تصاب بالذعر. يمتلك هيئة غير بشرية. عيونه سوداء كالجحيم. شعرة على هيئة عقد ملفوف حول عنقه. له أنياب يغطيها اللون الأسود. لسانه للخارج. يديه لا تشبه جسده المخيف. فقد كان يمتلك يدين بشريتين لا تدل على هيئته المخيفة.
الدكتور برعب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق.
حمزة بغضب: وقد تحول هو أيضاً لهيئة غير آدمية بالمرة. ظهرت له أنياب وعيونه أصبحت حمراء كالنيران. اقترب من الدكتور: انت قولت بنتي حصلهااااا اييية؟ ااانطق.
الدكتور من الرعب وتلك المناظر التي لم يراها بحياته قط.
سقط فاقداً للوعي.
حمزة بغضب: ذمباااااااااا. دهب تفوق فااااهم ولا لاااااا. يلاااا. حتى لو وصلت لأحلامها فاهمنيييي.
بالداخل.
دهب: ماما ماما استني. رايحة فين؟ انتي جاية تاخديني معاكي صح؟
ولكن ما رأته صعقها. رأت امرأة جسدها مشتعل بالنيران. حتى عيونها وكأنها جمرات نار.
دهب بصراخ: لاااااااااااا. بابااااااااا.
وكأنها كانت تحلم. فاقت وجدت نفسها بقصر رائع للغاية. يسكنه ملك جميل لم تراه من قبل. رأته يجلس أمامها على كرسي فخم للغاية مرصع بالذهب والياقوت.
دهب بخوف: أنا فيين؟ اانت مين؟
الملك بإبتسامة رائعة: ملكتي. مرحبا بكِ بمملكتكِ أيتها الجميلة.
دهب وهي تقترب منه: بابا انت.
الملك: تعالي ياملكتي. دا عرشك استلميه.
دهب بدموع: ركضت لإحتضان والدها. بابا انت كنت فين؟ أنا كنت خايفة اوووي. أنا حلمت بـ بواحدة كانت مولعة نار وووكانت عايزة تاخدني.
الملك بنبرة غريبة: دا عرشك. أول ما تقعدي عليه مفيش حد هيقربلك. ولا حتى سرين.
دهب بستغراب: مش فاهمة. مين سرين دي؟
الملك: انتي واثقة في بابا صح؟
دهب: آه.
الملك: اقعدي على العرش.
دهب: اقعد هنا. ولكن سمعت أصوات تأتيها من بعيد. صوت يشبه صوت والدها.
حمزة بصوت مرتفع: متسمعيشش كلاااامة يدهب. اووووعيييبي تلمسي العرش. دهببببب قومي ومتلمسيش العرش. العرش دا دمار. يلاااا فوقي واخرجي من عندك بسرعة. دهبببببب انتي لازم تقومي. يلاااااا. انتي اللي بإيدك تهزميه. مش حد تاني. اوووعي تستلمي العرش. اوعييي. العرش دا دمااااار. يادهبببب. دماااار.
دهب برعب: بابا اانت فين؟
الملك بنظرة غريبة: يلااا يادهب إستلمي العرش.
أتاها صوت والدها مرة أخرى.
حمزة: اوعييي يادهب. ارجعي فورا. يلاااا. متسمعيش كلامة. يلاااا يادهب.
الملك: يلااا يادهب. العرش مستنيكي.
دهب بحيرة: مش عارفة. هو اية العرش دا يابابا؟ ومين اللي كانت بتجري ورايا دي؟
الملك بنبرة صارمة: يلاااا اقعدي. العرش مستنيكي. يلااا مستنية اية؟
دهب بخوف: أنا أنا مش عايزة. خليني اروح. عايزة اروح.
الملك وقد تحولت نبرته إلى العصبية: استلمي العرش. يلاااااا. مستنية اييية؟ يلاااا. الجحيم مستني. يلااااا.
دهب برعب: حححاضر. هـ هاقعد اهووو.
وفجأة...
رواية دهب الفصل الثالث 3 - بقلم شروق الحاوي
دهب بصدمة: ياسين
ياسين: اوعي يادهب تقربي اوعييي العرش دا دمار لعن"ته هتوصلك زي موصلتلي اوعيي تقربي ارجعي يلا
دهب بخوف: ياسين انا خايفة قرب خدني من هنا
ياسين بغموض: مقدرش اقرب اكتر من كدا لو قربت اكتر من كدا هتكرهيني
دهب بدموع: لا تعالي خدني انا بحبك مقدرش اكرهك انا خايفة بابا دا شرير مش عايزاه
الملك بنبرة مرعبة ونظراته لاتنوي خير: العرش مستني يادهب يلااا العرش مش بيستنا يلااا قربي الوقت بيعدي
ياسين: لا يادهب لا اوعي تسمعي منه وارجعي يلا
وبدأت تسمع أصواتهم في ذات الوقت
الملك: يلا يادهب العرش مستني
حمزة: متقربيش يادهب اوعي تقربي
ياسين: ارجعي يادهب متقربيش
الملك: يلاا يادهب العرش مستني
دهب بصراخ: بس بسسس ابعدوا عني كلكم
وركدت للخارج ظلت تركض إلى أن وصلت لبئر
دهب بصراخ: اااااااه هما عايزين مني إيه اااااااه ياااارب ساعدني ياااارب
حمزة بلهفة: بنتي حمدالله على سلامتك ياروحي الحمدلله
دهب وهي تنظر حولها بغرابة فمنذ قليل كانت تقف بجانب بئر أين ذهب أين القصر وذالك الملك الذي يشبه والدها ياسين أين هو الآن أين ذهبوا جميعهم ما هذه الغرفة البيضاء مهلا هذا والدها الذي يبكي
دهب بستغراب: أنا جيت هنا إزاي وانت بتعيط ليه يابابا
حمزة بدموع لاتظهر إلا مع مدللته: مفيش ياروح بابا أنا آسف أوعدك مش هزعلك تاني أبدا بس انت متسبنيش تاني وتروحي أنا هنا هقدر أحميكي هناك مش هقدر
دهب بستغراب: هناك فين يابابا أنا مش فاهمه حاجة وكمان اللي حصل والبئر والقصر وكل ده راح فين
حمزة بتوتر: هاا قصدك إيه
إيه الكلام الغريب اللي بتقوليه ده أنا هروح أشوف الدكتور وأرجعلك
وذهب للخارج
حمزة بدموع: سامحيني أنا اللي دخلتك الطريق ده ووعد هخرجك منه بس انتي استحملي وقاومي علشاني
وعاد للداخل مجددا
حمزة بإبتسامة: يلا حببتي علشان نرجع البيت
دهب بزعل: انت زعلت عمو محمد
حمزة بحنية: أنا هصالحه بس انتي متزعليش ياروحي
وذهبوا للفيلا الخاصة بحمزة الدالي
حمزة: محمد يامحمد
محمد بلهفة: إيوا يابيه حمدلله على سلامة ياست دهب
دهب بإبتسامه: آلله يسلمك ياعمو محمد هو ياسين جه
حمزة بتوتر: هيجي كمان شوية ياروحي اطلعي ارتاحي
دهب: لا يابابا هستنى ياسين ياجي علشان عايزة أقوله على حاجات كتير
عمو محمد هو إزاي ياسين مبيجيش غير بالليل الساعة 12 مبيجيش الصبح ليه
محمد: مش عارف والله يابنتي بيقولي بيشتغل حارس ربنا يعينه
دهب بإبتسامة: ماشي يابابا هطلع أرتاح شوية
حمزة بإبتسامه: ماشي ياحبيبة بابا يلا اطلعي
اطلع معاها يامحمد
بمجرد طلوعهما تحول حمزة لهيئته المخيفة وأظهرت أنيابه وخرج للخارج
حمزة بغضب: ذمبااااااا ذمباااااااا
ذمبا: تحت أمر مولاي
حمزة بغضب: شراكون لازم ينتهي لو دهب تمت ال18 مش هنقدر نحميها منه
ذمبا وعيونه تحولت لنيران وفمه يخرج النيران زمجر حمزة بغضب وجذبه من عنقه
حمزة بغضب: اوعاااا تكرر الحركة دي تاني مفهوم سيطر على نفسك معاد رجوك قرب لازم تتخلص من الشر ده في أسرع وقت والهيئة لازم تختفي
ذمبا بضعف: أنا خايف عليها
حمزة بغضب: انت ميييين شايف نفسك دلوقتي ميين جنييي انت جنييي مش بني ادم مفهووووم
لسة 5 دقايق وتيجي 12 ياسين هيرجع بس مش هيقرب من دهب
ذمبا: بس أنا
حمزة بغضب: سمعت قولت إيه
وسمعوا صوت وكانت دهب التي صرخت بمجرد رؤايتهم
دهب بصراخ: ااااااااااه لاااااااااااا باباااااا الحقنييي
محمد بلهفة: إيه يابنتي في إيه بتصرخي ليه
دهب برعب: كان فيي عععفريت أنا شوفتة ببپس أنا ااانا
ههو كانوا اتنين
محمد: اهدي تلاقي بس كنتي بتتخيلي وبعدين مفيش نور انت بس خوفتي
دهب بخوف: ياسين فين أنا عايزآه
ياسين: دهب
دهب بصراخ: اااااه
ياسين بلهفة: اهدي في إيه ده أنا ياسين مالك
دهب بصدمة: ههههو ااالشعر مممستحييل
رواية دهب الفصل الرابع 4 - بقلم شروق الحاوي
دهب بصدمة: هههو الشعر ياسين هناك.
ياسين بتوتر: دهب مالك في إيه، مفيش حاجة هناك.
دهب برعب: لا لا أنا شفت عفريت بص هناك شعره شوف كدا.
ياسين بضحك مصطنع: عفريت إيه بس ياصغنن، يعني يوم ما تشوفي عفريت تشوفي شعرة، تعالي ندخل جوة مفيش حاجة اسمها عفاريت يلا ندخل.
دهب برعب: مش هتسبني صح أنا خايفة.
ياسين بحنية: متخافيش ياصغيرتي مش هسيبك أبداً.
دهب بطفولة: طيب تعالي نام معايا.
ياسين: طيب ينفع آنسة كبيرة زيك تقول لحد نام معايا.
دهب: بس أنا خايفة ومش عايزة أسيبك.
ياسين: وأنا مش هسيبك.
دهب وقد تناست خوفها: طيب يلا ناكل مع بعض عشان جعانة.
محمد بابتسامة: طيب 3 دقايق بالظبط ويكون جاهز لست البنات كلها.
دهب بابتسامة: ياسين تعالي معايا احكيلي حدوتة الجني العاشق يلا.
ياسين بحب: ماشي ياصغيرتي.
كان يامكان، كان في مرة شاب جميل أوي شبهي كدا.
دهب بضحك: إيه يا عم التكبر دا.
ياسين بتذمر: أنا مش حلو، طب مش هقول.
دهب: لا لا خلاص والله مهتكلم، هاكل وأنت بتحكيلي.
ياسين: موافق.
كان شاب شبهي كدا، كان عنده 16 سنة.
وكان بيحب بنت جميلة جداً، ملاك صغير، كان عندها 9 سنين.
وكان رايح في يوم يجبلها هدية عشان عيد ميلادها، بس حصل معاه مشكلة واتخانق مع شباب وهو كان لوحده.
فضل يجري لحد ما وصل بيت مهجور، أول ما دخل لاقى البيت اتحول لقصر كبير أوي وكان جميل.
وكان في كرسي من دهب ومرصع بالياقوت، الشاب دا عجبة الكرسي دا وقعد عليه.
وقتها وهو ميعرفش إن الكرسي دا اللي بيلعب جنبه بيدمره.
دهب بتأثر: والشاب دا حصل له إيه.
ياسين: الشاب دا وقتها اتفاجئ بشكله، لاقى شكله بقى حد تاني وهو مش فاهم إيه اللي بيحصل، بقى له أنياب وشعره كبير وملفوف على رقبته.
بس إيديه محصلهاش حاجة، كان بيطلع نار من بوقه.
وأول ما الساعة عدت 12 رجع طبيعي والقصر اختفى ورجع للبنت، بس لاقى حد مستنيه.
دهب بتأثر: أنا شفت القصر وكان فيه ملك، وأنت كمان جيت وقولتلي ابعد عن العرش.
وكمان بابا، كنت سامعة صوته وهو بيقولي ابعدي، بس هو كان واقف جنبي وكان لابس لبس زي الملوك اللي في التلفزيون وكان عايزني أقعد على الكرسي.
ياسين بحزن: بس أنا موجود عشان أحمي أميرتي دايماً.
دهب: هو الشاب دا بقى عفريت مش هيرجع جميل تاني، ومين اللي مستنيه.
ياسين: شاب لما وصل البيت لقى أبوها للبنت مستنيه، والشاب كانت حالته صعبة.
أبوها للبنت سأله وهو كان خايف وعايز حد يحكيله فحكاله، وهو ميعرفش بإن اللي بيعرف حكايته اللعنة بتطول.
ووالد البنت بقى زي الشاب، بس الاختلاف إن الشاب بيقدر يرجع ويختفي، بس والد البنت لا.
والد البنت كان بيبقى له أنياب وتحول بسيط في شكله لما بيغضب.
دهب: مين اللي عمل كدا وليه يأذيهم.
ياسين: عمل كدا ملك كان بيكره البشر وبيشتغل في السحر، والسحر بتاعه قتله واللعنة فضلت موجودة.
بمجرد ذكر اسمه اللعنة بتصيب أي حد بيسمع اسمه.
دهب بفضول: هو اسمه إيه.
حمزة بغضب: دهبببببب تعالي هنا.
دهب بخوف: بابا أنا.
ولكن رأت ما صعقها.
دهب بصدمة: بابا.
رواية دهب الفصل الخامس 5 - بقلم شروق الحاوي
دهب بصدمة: بابا انت متعور؟ إيه اللي حصل وإيه الدم ده؟
حمزة بغضب: دهب! يلا على أوضتك، مش عايز كلام كتير.
دهب: بس يا بابا، أنا...
حمزة بغضب: سمعتي قلت إيه؟
دهب بحزن: حاضر. وصعدت لغرفتها.
حمزة بغضب أمسك ياسين من ياقة قميصه: إنت كنت بتعمل إيه يا غبي؟ إنت إزاي تحكيلها حاجة زي دي؟
ياسين بغضب: عايزني أعمل إيه وأنا شايفها كل يوم بتضيع مني؟
حمزة بغضب: تقوم تحكيلها؟ لأ وكمان عايز تقولها الاسم؟ إنت اتجننت؟ الاسم ده ما بيتقالش، إحنا ما نقدرش نقوله وإحنا بشر عاديين، وإنت جاي تقوله لطفلة عمرها 12 سنة؟
ياسين بحزن: ما كنتش هقولها، أنا بس حكيتلها عشان أنبهها بس.
حمزة بغضب: قسماً بالله لو اتكرر موقف زي ده تاني، همحيك من على وش الدنيا، مفهوم ولا لأ؟
ياسين: آسف.
حمزة: لازم نلاقي البندول المرتبط باللعنة دي في أقرب وقت. طول ما البندول ده مختفي، إحنا في خطر ودهب كمان في خطر.
ياسين باستغراب: بندول إيه؟
حمزة: مش وقته دلوقتي. المهم نلاقي حل عشان نقدر ننقذ دهب.
ياسين بندم: صدقني، لما جيت أحكيلك ما كنتش أقصد أأذيك أو أأذي دهب أبداً. أنا مش فاهم لحد دلوقتي إيه علاقة دهب أو إيه اللي دخلها بالموضوع.
حمزة بغموض: عارف كويس، واللي إحنا فيه ملوش علاقة باللي إنت قلته. يعني بيك أو من غيرك، الخطر محاوطها وأنا مش هسمح له يقربلها.
ياسين بعدم فهم: يعني إيه؟
حمزة بتحذير: مش مهم تعرف. المهم طول ما إنت هنا، دهب تبقى تحت عينك، مفهوم؟
ياسين: حاضر. بس إنت أذيت نفسك إزاي؟
حمزة بصرامة: مش شغلك. يلا اتفضل.
ياسين: طيب، أنا ممكن أساعدك. إنت شكلك مش كويس وبعدين إيه الدم ده كله؟ إنت...
قاطعه حمزة.
حمزة بصرامة: أعتقد كلامي واضح.
وتركه وصعد للأعلى لغرفته.
حمزة: هانت يا شراكون، خلاص بس شوية وقت وهقضي عليك نهائي وأستفرد أنا بالحكم. بس الأول لازم أخطط كويس وأعرف إزاي وصل ياسين للبيت، مع إن البيت مفيش حد يقدر يشوفه إلا لو كان من عيلة شراكون أو جني أو شراكون نفسه. يبقى ياسين إزاي وصل للبيت؟
استمر بالتفكير حتى غفى.
عند دهب، كانت نائمة في عالم آخر وتلاحقها تلك الأحلام التي لم تعرف لها تفسير حتى الآن.
دهب بدموع: ماما، إنتي جيتي تاني؟ إنتي وحشتيني أوي.
......: وإنتي كمان يا روح ماما.
دهب بدموع: خديني معاكي، متسبنيش تاني. مش عايزة أبقى لوحدي.
......: لأ يا دهب، إنتي قوية. إنتي هتبقي الملكة. متضعفيش، إنتي اللي هتحكمي عالمهم. لازم تبقي قوية.
دهب: بس أنا خايفة. أنا عايزة أفضل معاكي، إنتي مش هتسبيني صح؟
......: أنا هفضل دايماً جنبك. بس أوعي تستسلمي. العرش ده ملكك. متسمحيش لغيرك يحصل عليه.
دهب: ماما استني، متتمشيش. لأ، متبعديش.
.....: روحي يا دهب، شوفي ياسين وصل للعرش إزاي. يلا يا دهب، إنتي الملكة. إنتي اللي هتحكمي عالمهم.
دهب بصراخ: ماما، ماما! لأ! متسبنيش!
ياسين بلهفة: رهف! رهف اصحي، ده حلم. رهف!
رهف: ياسين! وارتمت بأحضانه. ماما سبتني تاني.
ياسين: إششش، أهدي يا صغيرتي، أهدي. أنا جنبك.
دهب بتذكر: ياسين، هو إزاي الشاب وصل للعرش؟
ياسين بتوتر: ها؟ إزاي يعني؟
دهب: مش إنت قلت إنه كان بيجري ولاقي بيت وفجأة اتحول لقصر؟
ياسين بإيماءة: آه.
دهب: وبرضه قلت مفيش حد بتصيبه اللعنة إلا لو نطق اسم صاحب اللعنة.
ياسين بتوتر: آآه، آآه، مش عارف.
دهب بشك: أومال إنت بتختفي كل يوم ومبتظهرش غير الساعة 12 ليه؟ الحكاية دي شبه حكاية سندريلا. بس قولي، ليه إنت كمان مبتظهرش غير الساعة 12؟
ياسين بتوتر: هااا؟ لأ، أنا مبختفيش. هختفي إزاي يعني؟
قاطعه حمزة بغضب.
حمزة بغضب: ياسين! إنت بتعمل إيه هنا؟ إزاي اتجرأت تدخل أوضة بنتي؟
ياسين: أنا آسف يا بية، بس كانت بتصرخ وأنا قلقت عليها.
حمزة: دهب، إنتي كويسة؟
دهب: الحمد لله يا بابا.
حمزة: يلا يا ياسين اخرج، وإنتي حبيبتي نامي يلا.
دهب: حاضر يا بابا.
وخرجوا.
ياسين: أنا هنزل تحت يا بية.
ونزل للأسفل.
حمزة بشرود: ياسين بقا خطر عليا، ولو فضل كده أنا هخسر العرش وأنا مش هسمح بدا. زمبا لازم يظهر.
زمبا: تحت أمر مولاي.
حمزة: ياسين لازم يختفي، مفهوم؟
زمبا: يموت؟
حمزة: أيوا. ياسين لو منتهاش، أنا هنتهي.
زمبا: علم وينفذ.
حمزة بشرود: نهايتك قربت يا ياسين.
رواية دهب الفصل السادس 6 - بقلم شروق الحاوي
حمزة بشرود: نهايتك قربت ياسين.
ياسين: وأنا موافق.
حمزة بصدمة: ياسين!
ياسين: أيوه يا بيه ياسين، بس عايز أقولك إن حياتي ما تهمنيش، كل اللي يهمني دهب.
لازم تبقى كويسة حتى لو هدفع حياتي التمن.
حمزة بغموض: وأنا مش هنهي حياتك يا ياسين، أنت هتساعدني كتير أوي.
ياسين: هساعدك إزاي؟ أنا مستعد أعمل أي حاجة في مصلحة دهب.
حمزة: طيب روح نام أنت دلوقتي والصباح رباح.
ياسين بتوتر: حاضر، بس ممكن أدخل أطمن على دهب؟ بس يعني هي كانت تعبانة.
حمزة بإيماءة: ماشي، روح متتأخرش.
***
في صباح اليوم التالي.
دهب بدموع: ياسين مشي تاني قبل ما أشوفه.
محمد: متعيطيش يا ست البنات، هو هيجي تاني.
حمزة: دهب تعالي معايا يلا عشان نحضر الشنط.
دهب: شنط إيه يا بابا؟
حمزة: هنسافر النهاردة، يلا!
دهب بفرحة: بجد! هنروح فين؟
حمزة: المالديف، إيه رأيك؟
دهب بفرحة: هجهز بسرعة.
***
بعد مرور سبع سنوات.
دهب بفرحة: يااااه يا بابا مش مصدقة إن أخيرًا رجعنا مصر.
حمزة بغموض: الخطوة كانت جاية جاية ولازم المواجهة.
دهب بصراخ: عموووو محمد! عاااا وحشتني مووووت!
محمد بفرحة: ست دهب حمد الله على السلامة، كبرتي وبقيتي زي القمر.
دهب بكسوف: شكرًا يا عمو محمد، يلا عشان منتأخرش.
قاطعه شخص يعلم هويته حمزة جيدًا.
الشخص: أنتوا هتتفضلوا معايا أنا.
حمزة: مش دلوقتي.
الشخص: الوقت عدى، بقت 19، لازم تواجه.
حمزة بتفكير: اممم موافق. وأكمل في نفسه: بس يظهر العرش وما فيش حد هيستلمه غيري.
***
في مكان آخر.
ياسين بصدمة: تقصد إيه؟
مجهول: هي دي الحقيقة، شراكون كان شغال عند حمزة، بس شراكون خدعه وسرق منه العرش.
ياسين: إيه حكاية العرش ده؟
المجهول: أنا وحمزة صحاب بقالنا 30 سنة، كنا راجعين من الشركة في وقت متأخر، بس في الطريق لقينا شخص عامل حادث وبيستغيث، نزلنا وشوفنا، لقيناه بيموت وكان معاه كتاب شكله غريب ومرعب، كان بني آدم شعره على رقبته ووشه كان غريب، والأغرب كان عنده إيدين بشرية.
الراجل ده أدى الكتاب لحمزة، وحمزة أول ما لمس الكتاب حصل معاه حاجة غريبة جدًا، كان بترعش وحصل برق ورعد، أنا وقتها خفت من شكل الكتاب. الراجل قبل ما يموت قال لحمزة إن الكتاب ده خادمه وهيواجه بيه العالم التاني، بس أنا ما فهمتش كان يقصد إيه.
بس مع الوقت عرفت إن الراجل ده ساحر كبير والكتاب ده كان خادم له، لأنه ما كانش مجرد كتاب، كان جني. وكان في ناس بتحاول تقتله عشان تحصل على الكتاب، بس نسوا إن بمجرد ما تلمس الكتاب إنك بقيت منهم، وده اللي حصل مع حمزة. وكمان ببساطة قدر يخلصك من اللعنة قبل ما يسافر.
فلاش باك.
حمزة: ياسين تعالي عايزك.
ياسين بإيماءة: حاضر.
وذهب اللي مكان بعيد منعزل عن الفيلا لأول مرة يراه ياسين.
حمزة: طبعًا دلوقتي الساعة 1 بعد نص الليل وأنا استنيت كتير عشان أقدر أخلصك من اللعنة دي. عايزك دلوقتي تقول ورايا كل كلمة هقولها من غير ما تسأل ولا سؤال، مفهوم؟
ياسين بستغراب: ماشي.
حمزة أغمض عيونه وبدأ بقول بعض الطلاسم الغريبة التي لم يفهم منها ياسين سوى اسم "ذمبا أيها الجن".
وبدأ ياسين بالصراخ وكان الروح تسحب من جسده بألام لم يتحملها بشر، وبعدها سقط فاقدًا للوعي.
بااااااك.
المجهول: ياسين روحت فين يا بني؟
ياسين: هاا أنا هنا. أنا لما فوقت الصبح ما لقيتش شكلي اتغير، كنت بني آدم طبيعي. بس إيه اللي دخل دهب في الموضوع ده؟ وإذاي شراكون سرق منه العرش؟
.......: دي بقى أنا اللي هجاوبك.
ياسين بصدمة: دهب!
رواية دهب الفصل السابع 7 - بقلم شروق الحاوي
ياسين بصدمة: دهب.
دهب: عايز تعرف إيه عن العرش؟
ياسين بصدمة: دهب، إنتي هنا.
دهب: مش بكرر سؤالي مرتين، عايز تعرف إيه عن العرش؟
ياسين: إنتي عرفتي موضوع العرش؟
دهب بجمود: أنا لا ساذجة ولا عبيطة عشان مفهمش الموضوع، إنت فاكرني مش عارفة إن الحكاية اللي حكتهالي وأنا صغيرة كانت حكايتك؟
ياسين: يعني إنتي عارفة، مبقتش قادر أتصدم والله، ويا ترى بقى حمزة باشا قالك إيه تاني؟
دهب ببرود: كل اللي حضرتك عايز تعرفه.
ياسين: ويا ترى إيه بقى اللي عايز أعرفه؟
دهب: ممم، مثلاً عايز تعرف مين شراكون ده وإيه حكاية العرش؟
ياسين: لا رد.
دهب: طيب متردش، بس أنا هحكيلك. بابا حكالي كل حاجة على إن فيه واحد كان عامل حادث على الطريق وداله كتاب، وده اللي تعرفه، وده نص الحقيقة. الكتاب ده محدش يقدر يحرر الخادم بتاعه غير باسم الساحر، وده اللي الراجل قاله لبابا. وبابا لما فتح الكتاب، لاقى فيه عنوان، ولما راح العنوان ده كان بيت الساحر، وكان كاتب كلمة على الحيطان، بس حامل الكتاب اللي بيقدر يقرأها ومش أي حد بيشوفها. وطبعاً بابا قرأها، وخادم الكتاب أو الجني ده خرج منه، وبقى الكتاب عادي جداً. وطبعاً الجن بقى الخادم بتاع بابا. وبابا كان خارج من البيت قابل شخص هناك واتعرف عليه، وبابا عرف إنه أخو الساحر اللي قابله، والشخص ده هو شراكون. بابا كان مستغرب من الاسم بس عدى، وبقى شراكون ده صديق بابا، وبابا كان بيقعد يكلمه على الكتاب واللي خرج منه وإنه يقدر يعمل أي حاجة هو عايزها. وفي يوم بابا كان خارج يسهر مع صحابه، وشراكون ده طلب منه يجيب الكتاب، وبابا أخده. ومع الأسف شراكون ده خدعه وأخد الكتاب، وهو ميعرفش إن خادم الكتاب خرج منه، يعني الكتاب كان عبارة عن معلومات بس. شراكون ده خدع بابا وأخد الكتاب. وللأسف موضوع العرش ده كان من ضمن معلومات الكتاب. العرش ده كان لملك قديم أوي وكان بيشتغل في أعمال السحر.
والعرش ده اللي بيوصله مبيكونش شخص عادي أبداً، وشراكون وصل وبقى هو ملك العالم التاني من خلال العرش ده. وبابا وقتها كان هيتجنن وإزاي هو معرفش حاجة عن العرش، وكان بيحاول بأقصى جهده للوصول للعرش. وشراكون ده عرف وربط العرش بلعنة قوية جداً، واللي بيقرب من العرش بتصيبه، بالضبط زي ما حصل معاك. حتى بابا وخادم الكتاب فشلوا إنهم يفكوا اللعنة دي.
وشراكون طبعاً بيدور على وريث للعرش، وطبعاً مقداموش غيري لأنه بالطريقة دي هيدمر بابا ويحرق قلبه عليا.
ياسين باستغراب: يحرق قلبه إزاي؟
دهب: لأن أنا لو وصلت للعرش ده بخرج برا العالم نهائي. أنا أخري العالم التاني، ولو حاولت أخرج بره العالم بتاعهم هموت.
ياسين: مممم، فهمت يا دهب. وأبوكي كان عايز العرش؟
دهب: آه. العرش ده مع الخادم بيخليك على اطلاع بالعالم التاني (السفلي) وعالمنا، يعني بابا يقدر يبقى في العالمين، إنما أنا لا. عشان كده بابا لما بيغضب بيظهر له أنياب، والناب دي اللي بتساعده في مواجهة العالم التاني وبتخليه يقدر يقرب من العرش.
ياسين بتفكير: مممم، على العموم حمد الله على السلامة.
دهب: الله يسلمك. أنا عايزة أعترفلك بحاجة.
ياسين بسخرية: إيه؟ لسة الحدوتة مخلصتش؟
دهب: ياسين، اسمعني. أنا بتكلم بجد.
ياسين بجمود: عايزة تقولي إيه يا دهب؟
دهب: خلاص مش عايزة. أنا هرجع البيت.
ياسين ببرود: وإيه اللي جابك هنا؟
دهب: إنت اتغيرت ليه كدا؟ فين ياسين بتاع زمان؟
ياسين بسخرية: ياسين بتاع زمان؟ آآآه، فكرتيني بيه. مات من زمان، واللي قتله أبوكي. أي خدمة تانية ياهانم.
دهب بصدمة: ياسين! أنا دهب، مالك؟
ياسين بجمود: أيوه، يعني دهب؟ عايزة إيه؟
دهب بدموع: يعني اللي سمعته بجد، وإنت هتتجوز زي ما بابا قال؟
ياسين بسخرية: إيه؟ مش من حقي؟
دهب بدموع: طب وأنا؟
ياسين: إنتي إيه؟
دهب: أنا... أنا... إنت بتحبني صح؟ قول إنك بتحبني.
ياسين: لا، أنا...
رواية دهب الفصل الثامن 8 - بقلم شروق الحاوي
ياسين: لا أنا...
قاطعته دهب.
دهب بتوجس: انت ايه يا ياسين مبتحبنيش؟
ياسين بجمود: أيوه.
دهب بصدمة: انت كداب.
ياسين: طيب عايزة إيه؟
دهب بدموع: انت بجد مبتحبنيش؟
ياسين بلهفة: انتي بتعيطي؟ لا أنا بحبك والله بحبك بس بلاش تعيطي علشان خاطري أنا آسف.
دهب بفرحة: بجد بتحبني؟
ياسين بحزن: والله العظيم بحبك بس انتي فين وأنا فين يا دهب؟ أنا حتة عيل أبويا بيشتغل عندكم.
دهب بسرعة: لا طبعاً انت بتقول إيه؟ أنا والله بحبك ومش عايزة أي حاجة غير بس أكون معاك.
ياسين بتوجس: طيب والعرش؟
دهب بضياع: مش عارفة. بابا قالي هيستناني في...
وما إن انتهت من جملتها حتى وجدت بعض المخلوقات الغريبة يلتفون حولهم بطريقة دائرية.
دهب برعب ركضت واحتوت بياسين.
أدخلها بين ضلوعه ليحميها من تلك الكائنات غير البشرية.
ياسين: متخافيش أنا جنبك.
دهب برعب: مين دول؟
وتفاجأت ذالك الذي لا يشبه البشر سوى بيديه، فهو لم يمتلك سوى يدين بشريتين.
دهب بصراخ: عاااااااااااا!
ذئب كرر بعض الكلمات: العرش بانتظارك، العرش بانتظارك، اذهبي، العرش لا ينتظر.
واختفى واختفت أيضاً جميع الكائنات بمجرد اختفائه.
دهب بصدمة: العرش؟ وأيد بشرية؟ بابا؟
ياسين باستغراب: في إيه؟ أهدي، هو اختفى خلاص مالك؟
دهب بتفكير: معقول بابا اللي بعتهم؟ ياسين تعرف أنا كنت دايماً أحلم بماما وهي بتقولي العرش دا ملكك وكمان كانت بتحذرني من بابا بس مش عارفة إزاي مش فاهمة حاجة. وكمان الشخص اللي ظهر دلوقتي ده بنفس المواصفات اللي بابا حكاها. في حاجة غلط في الموضوع.
ياسين: قصدك إيه؟
دهب: أنا حاسة إن في حاجة غلط، لأن لما طلبت من بابا أشوفه قالي هو مبيظهرش لحد ومفيش حد يقدر يشوفه غيره. بس إزاي أنا وانت شوفناه دلوقتي؟
ياسين بعدم فهم: مش عارف.
دهب: أنا لازم أمشي.
ياسين باستغراب: تمشي فين؟ خليكي أنتي تعبانة من السفر، اطلعي ارتاحي.
دهب: لا أنا لازم أمشي، لازم أوصل للحقيقة.
ياسين: أنا مش هسيبك لوحدك.
دهب: مش هينفع تيجي.
ياسين: قصدك مش هينفع مجيش.
دهب بقلة حيلة: طيب يلا.
وذهبت لذاك المكان الذي قال عليه والدها. كان مكان مهجوراً أشبه بالكهف والمكان حوله وكأنه داخل صحراء.
دهب باستغراب: إيه ده؟ إزاي المكان كان فيه ناس ورا وكان مكان طبيعي؟ إيه المكان الغريب ده؟ كأنه صحراء.
ياسين: تعالي نشوف المكان ده.
وذهبا للداخل.
دهب: بابا بابا!
حمزة: دهب أنا هنا.
التفتت دهب لتجده يقف خلفها ويتساقط من فمه قطرات دماء، وكأنه مصاص دماء بتلك الأنياب الظاهرة بوضوح.
دهب برعب: عااااا! ااانننت مممين؟
وفجأة أطفئت الإضاءة وعم الظلام المكان وتمسكت دهب بكف ياسين.
دهب برعب: يياسين مشيني من هنا أنا خايفة.
وفجأة أضاء المكان وكانوا داخل قصر جميل، أمامها ذلك العرش الذي رأته بمنامها وكان ياسين مقيداً بسلاسل من حديد.
حمزة بابتسامة: حبيبة أبوكي نورتي قصرك المستقبلي، يلا استلمي العرش.
ياسين بصراخ: لاااا يادهبب اوووعي دا كذاب دا دمااااار اوووعي دا الجحيم بحد ذاته متسمعيش منه.
دهب بخوف: ياسين أنا خايفة، بابا هو لية ياسين مربوط كدا؟ مين ربطه؟
حمزة بنبرة غريبة: شراكون ويلا علشان ياسين يتحرر، مش عايزة تحرريه؟
دهب بسرعة: أيوه أيوه عايزة أحرره.
حمزة: طيب يلا استلمي مكانك.
دهب بتذكر.
فلاش باك.
حمزة: شراكون عايزك تستلمي العرش علشان يدمرني.
باك.
دهب: هستلم العرش بس حرر ياسين الأول.
ياسين بغضب: دهببب انتي بتقولييي إيه؟ العرش دا لعنة اوعييي يادهب.
دهب بغموض: يلا يابابا ساعد ياسين وفكه علشان استلم العرش، مش انت عايز كدا؟
حمزة بخبث: أيوه طبعاً، ياسين حرر دلوقتي.
دهب بتفاجؤ: إيه دا؟ انت فكيته إزاي وانت هنا؟
ياسين ركض لدهب وضمها إليه.
دهب: ياسين تقبل تتجوزني؟
حمزة بصدمة: اااييييية؟
رواية دهب الفصل التاسع 9 - بقلم شروق الحاوي
دهب: ياسين تقبل تتجوزني
حمزة بصدمة: اااييييية
دهب بتأكيد: موافق ياسين تتجوزني قول يلاا
حمزة بغضب: مستحييييل انتيي مجنونة مش هيحصل ابدا يلا استلمي العرش
دهب: ياسين ساكت لية موافق تتجوزني
ياسين: موافق بس احنا في......
دهب: انت قول بس موافق وملكش دعوة بالباقي
حمزة بغضب: لاااا لاااااا فاهمة لاااا مستحيييل
دهب بصراخ: ياسين مستني اية موافق ولا لاااا
ياسين: موافق موافق
دهب: قولي ورايا بسرعة "اني تزوجت من دهب لا لملكية العرش"
حمزة بصراخ: لااااااا وذهب لدهب وجذبها من ذراعها متجها للعرش
دهب: ياسين قول بسرعة يلااا مستني اية
ياسين بسرعة: اني تزوجت من دهب لا لملكية العرش
دهب بسرعة: قبلت قبلت
تنازلت عن العرش لزواجي منك وفجاءة اختفي حمزة والعرش واشتعلت النيران بالمكان حولهم وركض ياسين إليها وضمها إليية وخرج بها وانهارت حصون المنزل واصبح رماد
ياسين: اية اللي حصل دا انا مبقتش فاهم حاجه وازاي اختفي واية اللي حصل دا
دهب: لما بابا كان بيحكيلي هو قالي ان هو هيتدمر لو انا استلمت العرش وشراكون دا عايز ينتقم منه بيا ويسلمني العرش علشان يحرق قلبة عليا
ياسين بعدم فهم: مش فاهم برضوا يعني اية
دهب ضربته علي مقدمة راسة: اية ياعم الغباء دا ركز شوية ازاي بابا كان خايف استلم العرش وازاي عايزني استلمة دلوقتي
ياسين بغباء: ازاي
دهب بتذمر: لا بقا دا انت من امتي غبي كدا يا ياسين
ياسين بغضب: بت انتي احترمي نفسك قولي خلاص في اية مش فاهم انا هو انتي وابوكي حد بيفهمك
دهب: طيب خلي ابويا هو اللي يقولك بقا انا ماشية
ياسين: خودي يابت هنا تمشي فين قوليلي اية الهبل اللي حصل جوا دا
دهب: شفقت عليك
ياسين برفعة حاجب: والله
دهب بضحك: خلاص ياسيدي اسمع اللي كان جوا دا مش بابا
ياسين بغباء: دا اللي هو ازاي يعني
يعني ابوكي مات ودا الشبح بتاعه
دهب: اوووف منك يا ياسين يابني احنا لما نزلنا مصر بابا قالي ان هو هيحارب شراكون دا علشان يوصل هو للعرش ويحميني منه فاهم حاجة والكلام اللي قولتة جوة دا بابا قالي ان هنرجع مصر علشان انا لو اتجوزت شراكون مش هيقدر يقرب مني والكلمة دي هو اللي قلهالي معناها ان انت هتتجوزني مش طمعا في العرش فاهم
ياسين: برضوا مش فاهم ازاي كان عايزك تستلمي العرش واذاي حزرك منه
دهب: مهو دا اللي محيرني بس حاسة إن دا مش بابا من اول مركبنا الطيارة بابا طول الوقت في الطيارة مكنش معايا هو قال رايح الحمام قبل الطيارة ما اتقلع ومظهرش غير بعدها بفتره لما الطيارة حلقت في الجو واختفي برضوا في الحمام مشفتوش غير لما نزلت انا نزلت لاقيتة تحت
ياسين: هو انا لية مش فاهم
دهب بعصبية: انا لييية غبيي بص انا ماشية
ياسين: استني يامجنونة هنا هاتروحي فين
دهب: همشي من هنا بقا اوووف انت مش عايز تفهم لييية
قاطعهم
حمزة: علشان انتي كمان مش فاهمة
دهب بصدمة: بابا
حمزة بحنية : كنت متأكد إنك قوية ومش هتستسلمي لواحد زي شراكون
دهب: بس انت كنت.... قاطعها
حمزة: انا للاسف ملحقتش الطيارة بس بعت ذمبا معاكي وكان حوليكي دايما
دهب بعدم فهم: بس ذمباا دا ظهرلي انا شوفتة
حمزة: عارف
دهب بصدمة: يعني اية
حمزة: يعني ذمباا كان حميكي وبس ولما ظهرلك بالكائنات كان بينبهك من العرش
حمزة: وهو كمان جوزك
دهب بصدمة: نعممممممم
رواية دهب الفصل العاشر 10 - بقلم شروق الحاوي
دهب بصدمة: نعممممممم هو مين دا اللي جوزي ذمبا
حمزة بحمحمة: لا ياسين
دهب بصدمة: اية ازاي
ياسين بتوتر: عمي انا لسة... قاطعته
دهب: انت لسة اية وانت جوزي ازاي
حمزة بتوتر: انتي قولتيلة جوا "اني تزوجت من دهب لا لملكية العرش"
دهب: ايوا ودا معناه اية بقا إن شآء الله
حمزة: انتي كدا بقيتي مرات ياسين علشان كدا اختفوا ومفيش حد قرب منك
ياسين بتوتر: دهب انتي مراتي علي سنة الله ورسولة
دهب بغموض: كمل
ياسين بستغراب: انتي مش زعلانه
دهب بجمود: كمل في اية تاني متخبي واتجوزتني ازاي
ياسين: انا سفرتلك المالديف وهناك قبلت حمزة بية وطلبت اتجوزك وهو مرفضش ولا تردد دقيقة بس كل اللي طلبة مني اني احميكي
وانا قولتلة هحميكي لو اضطريت افديكي بــ حياتي وو يعني
دهب ببرود: كمل
ياسين: دهب انا بحبك وانتي عارفه كدا كويس
دهب بحزم: في حاجة تانية مخبيها ياحمزه بية
حمزة: يابنتي افهميني انا عملت كدا علشان احميكي واتقصدت اجوزك لياسين من غير معرفتك علشان اقدر احميكي وحكيتلك علشان لو حصلك حاجة وانا مش جمبك تقدري تتصرفي
دهب: اه تمام بعد اذنكم
ياسين امسك معصم يدها: استني رايحة فين
دهب بحزم: سيب ايدي يا ياسين
ياسين: لا مش هسيبة ومش هسيبك ابدا
دهب: عايز مني اية السبب اللي اتجوزتني علشانة خلاص انتهي
ياسين بحب: انا اتجوزتك علشان بعشقك مش بس بحبك حتي العشق كلمة قليلة علي اللي في قلبي ليكي
صدقيني انا مجنون بيكي تقبلي تتجوزيني وتكملي نقص حياتي وتبقي انت الحياة بالنسبة ليا
دهب بدموع: هتخدعني تاني وهتكذب عليا
ياسين بحب: اوعدك طول مافيا نفس مش هخبي عليكي شئ ولو اضطريت في يوم صدقيني يبقي غصب عني انا بحبك ومش هقدر اخسرك ابدا
دهب بحب: وانا كمان بحبك علي فكرة وموافقة اكملك في الحياة وتبقي سندي ودنيتي
حمزة بحب: حيث كدا بقا عايز اقولكم علي مفاجاءة
دهب وياسين: اية هي
حمزة: طبعا انتو عرفتوا ان اللي كان معاكم جوا دا مش انا ودا جني بشكلي
دهب: اه
حمزة: دا كان ذمبا
دهب بصدمة: ايية يعنيي اية الخطر لسة موجود
حمزة بضحك: مفيش حاجة اسمها خطر خلاص كله هينتهي من دلوقتي انا قدرتي امحي اللعنة عن طريق ذمبا
دهب: ازاي
حمزة بتوضيح: كل اللي حصل جوا كان حقيقة ماعدا وجودي بمساعدة زمبا قدرة اظهر العرش والقصر وانتي اتجوزتي ياسين وبكدا انتهي العرش وانتهي شراكون
دهب: ازاي يعني
حمزة: قولتلك شراكون محتاج وريث للعرش ومفيش عنده وقت كان مستني تكملي 18 سنة ومكنش لسة عنده وقت فقرر يحارب من وانتي لسة 12 سنة فخدتك وسافرت ومرجعناش غير لما عديتي السن
دهب: يعني هو مكنش يقدر يوصلي هناك
حمزة: يقدر بس ميقدرش يرجعك مصر او يعملك حاجة غير وانتي جوا القصر وهو محتاجك علشان العرش وبدا يهاجمك من اول متميتي سن ال18 ولما كملتي ال19 جبتك هنا علشان نقدر نقضي عليه لان قوتة ضعفت والوقت بيعدي منة وكمان بجوازك من ياسين مكنش هيقدر يإزيكي لانك مربوطة ببشري يعني حتي لو وصلتي للعرش مكنش هيقدر يإذيكي ودلوقتي نقدر نعيش حياة طبيعية
دهب: وذمبا
حمزة: ذمبا هيظهر وهيفضل معايا علي اساس بشري
دهب: اذاي
حمزة: مش هقدر اتخلي عنة هو هيفضل معايا علي طول
دهب ركضت وحضنت والدها شكرا يابابا بجد انا بحبك اوووي متسبنيش تاني ابدا وانا اوعدك مش هبعد عنك مهما حصل
حمزة: وانا بعشقك ياقلب ابوكي
ياسين بغيرة: ماكفاية بقا بقالي 19 سنة مستحمل الاحضان والبوس خلاص بقا كفاية
حمزة بغيظ وانت مالك ياض بنتي وانا حر وهتفضل في حضني طول العمر متغاظ لية بقا
ياسين: لا هي مراتي وهتفضلي في حضني انا وجذبها لاحضانة ومفيش حد يقدر يخدها مني
حمزة بغضب: دي بنتي انا اوعي ايدك كدا ابعدك
ياسين بغضب: لا مش هبعد دي مراتي خلاص مش هسمح لحد يقرب منها
حمزة بغضب: ذمبااااا
ولكن هذة المرة لم يظهر تلك الهيئة المخيفة وظهر بهيئة بشرية وكان وسيما للغاية
دهب بإنبهار: واو مين دا انت ذمبا
ذمبا: اجل
دهب بضحك: يخربيت جمالك
ياسين بغيرة: دهب
دهب بضحك: استني بس يايسو دا طلع مز بجد متقبلش تتجوزني انا يبني ونخلف مزز زيك كدا
ذمبا بإبتسامة رائعة لم يروها من قبل وبمثل لغتهم: موافق اية رايك انتي
دهب بصدمة: اية دا انت بتتكلم زينا ياسو الحق دا طلع بتكلم زينا
ياسين: امم وبعدين
دهب بحب: بحبك وبعشقك وبموت فيك
ياسين: وانا بموت فيكي ياعمري وحياتي وكل دنيتي
مليكتي ومملكتي وعذراء قلبي
اتيت اليك بقلب رافض للحياة ومعني الحياة إسمك
رديني إليك
اعيدي نبض قلبي
اعيدي إلي الحياة
اعيديني محبوبتي انتي الحياة بالنسبة لي
اعيدي لقلبي نبضة بإسمك وهو الحياة