الفصل 1 | من 20 فصل

رواية ضحية عنيد الجزء الثاني الفصل الأول 1 - بقلم ماهي

المشاهدات
21
كلمة
3,314
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

داوود أخد داليدا في حضنه هي وابنه وبقي معاهم لحظة بلحظة، ما سابهمش أبداً. إنه يشوف إنه بقى أب دي كانت بالدنيا وما فيها. داليدا ابتدت تكون أحسن شوية، وكل ما تشوف داوود كانت تلاقي الفرحة مالية عينيه وقلبه كمان. داوود: يلا يا داليدا. داليدا: على فين يا داوود؟ داوود: هنقعد في أوتيل لحد ما نشوف هنتصرف إزاي. داليدا: أيوه بس... داوود: بس إيه؟ داليدا: بس عايزة أعرف إيه اللي في دماغك الأول يا داوود.

داوود: ما تقلقيش يا داليدا، أنا هحاول أتصرف وأعرف إزاي أرجعك مصر. داليدا: أنت عارف أنا بالنسبة للكل ميتة دلوقتي، إزاي هيلاقوني عايشة مرة واحدة كده؟ داوود: (بصوت عالي) قولتلك أنا هتصرف يا داليدا. داليدا: خلاص.. خلاص، ما تزعلش، أنا كنت بسأل بس. داوود: ما تزعليش مني، أنا في دماغي ألف حاجة. أنا النهاردة بقيت أب كده مرة واحدة، لأ وكمان طلعتي عايشة و... داليدا قطعت كلام داوود وقالت له: داوود. داوود: نعم يا داليدا.

داليدا: أنا عارفة إن كل ده كتير عليك في يوم واحد يحصل لك كل ده، بس عايزة أقول لك إني عملت كده عشان كنت خايفة عليك وعلى أخويا. داوود: داليدا، بلاش نتكلم في اللي فات، مهما اتكلمنا فيه مش هيبقى فيه نتيجة. الممرضة: مش هينفع تمشوا دلوقتي، على الأقل بكرة الصبح، ويا ريت تجيب لها الروشتة دي الدكتور كتبها. داوود نزل بسرعة جاب العلاج لداليدا، وأول ما رجع فضل جنبها وبقى شايل ابنه طول الليل.

وأخيراً البيبي نام، حطه جنب داليدا بالراحة أوي وبقى قاعد على الكنبة باصصلهم بالليل وهما نايمين، ومش مصدق إنه بقى عنده عيلة وطفل مسؤول منه. داليدا صحيت ووسعت مكان لداوود على السرير، وشاورت له إنه ييجي يكمل العيلة بتاعتهم. داوود راح نام جنب داليدا وفي حضنها وبقى يشم ريحتها. داوود تاني يوم خرج هو وداليدا من المستشفى. (ماما داليدا اتصلت بيها) ماما داليدا: ... داليدا: الحمد لله يا ماما، أنا كويسة. ماما داليدا: ...

داليدا: ما تقلقيش عليا يا ماما، داوود معايا. (وبصت لداوود) هو قالي إنه هيفضل معايا ومش هيسيبني أبداً. ماما داليدا: ... داليدا: عارفة يا ماما إنه سامح كتير، وهحاول أعمل اللي أقدر عليه عشان يسامحني من قلبه بجد. داوود بص لداليدا وقال لها: هجيب العربية وأجي. داوود كان شاكك في داليدا وطلع بره يسمع هي بتقول إيه لمامتها، أصل مش بإيده حاجة، غصب عنه. اللي اكتشفه امبارح محدش يقدر يستوعبه.

داليدا قفلت مع مامتها، وداوود نزل جاب العربية وأخد داليدا معاه. داليدا: اطلع على بيتي يا داوود. داوود: أكيد يا داليدا، مش هنقعد في العشة بتاعتك دي. داليدا: طيب هنروح فين؟ داوود: هنقعد في الأوتيل اللي كنت قاعد فيه لحد ما أشوف هنعمل إيه.

داوود حجز أوضة في أوتيل وداليدا دخلت عشان ترتاح ومستنية بفارغ الصبر داوود يقول لها هنسمي ابننا إيه ويختاروا اسم سوا للبيبي، بس داوود كانت دماغه فيها ألف حاجة، وأهمها إزاي يرجع داليدا مصر بعد ما الدنيا كلها عرفت إنها ماتت. البيبي بيعيط. داليدا شالته وقربت من داوود وقالت للبيبي: بس يا اسمك إيه بقى، اسكت كفاية عياط. داوود ابتسم وفهم داليدا عايزة إيه. داوود: هنسميه يونس يا داليدا. داليدا: وليه مش يكون إلياس؟

داوود: عشان أبويا الله يرحمه كان نفسي يسميني يونس بدل داوود، بس أمي صممت على داوود. وكل شوية كان يحكي لي الحكاية دي. وجيت في يوم وأنا في الكلية قولت له أول ما أخلف ولد هسميه يونس عشان ما يزعلش. داليدا: تصدق اسم يونس ده حلو أوي، وبعدين أنا ناويه أجيب لك ولاد كتير، الاسم اللي جاي هيبقى إلياس. داوود: ابتسم لداليدا وقال لها: موافق.

داوود كان قاعد مع داليدا دايماً في الفندق، بس للأسف كان بيشرب سجاير كتير. داليدا بصت له وقالت له إنه لازم يبطلها عشان البيبي. داوود: أنا آسف، بس حقيقي مش لاقي حل إنك تنزلي مصر إزاي. داليدا: طيب والعمل؟ داوود: أنا هشتري لك بيت هنا يا داليدا، لأن إجازتي خلصت، وهناك هبقى أحاول أتصرف عشان أرجعك مصر. داوود فعلاً ابتدى ينزل يدور على بيت لداليدا وهما هناك، وأخيراً اشترى بيت لداليدا ويونس الصغير.

وكتب البيبي باسمه يونس داوود محمد حسين. داوود اتصل عشان يمد إجازته يومين. وهما في بيتهم داوود شاف داليدا بتعيط، وأول ما شافت داوود مسحت دموعها بسرعة. داوود: مالك يا داليدا؟ داليدا: ما فيش يا داوود. داوود: لأ فيه يا داليدا، وقولي لي مالك. داليدا: النهاردة سبوع يونس، وهو أول طفل لينا ومش عملنا له سبوع ولا فرحنا بيه زي أي طفل بيتولد وأهله بيفرحوا بيه. داوود: ده اللي مضايقك؟ داليدا: هو ممكن في حاجة تضايقني أكتر من كده؟

داوود قال لها: انتي عارفة الظروف يا داليدا اللي إحنا فيها، أول ما الأمور تتصلح كل حاجة هتبقى كويسة، ما تقلقيش. داليدا: إن شاء الله يا داوود. 😥 داوود ساب داليدا ومشي، أتأخر جداً.

داليدا كانت قلقانة عليه أوي وماسكة يونس وكل شوية تبص على الشارع، بس داوود ما جاش. ومرة واحدة بتبص لقت أميرة وجوزها وأخوها التوأم مازن وأحمد ومامتها كلهم جم، والجيران اللي جنبهم، حتى الممرضة والدكتور اللي كانت بتتابع عنده في فترة حملها. داوود ساب حد إلا لما جابه وجاب معاه حاجة السبوع كلها، ودخل على داليدا بفرحة كبيرة عشان خاطر ابنهم وعشان خاطرها هي كمان.

رغم اللي داليدا عملته مع داوود، بس ده شافها بتموت قدامه وتعب أوي من غيرها، ده سبب كافي جداً إنه يبقى جنبها وما يضيعش يوم بعيد عنها. داليدا لما شافت كده الفرحة ما كانتش سايعاها، بقت فرحانة جداً ودخلت لبست بسرعة عشان الضيوف. داوود دخل عليها الأوضة. داليدا: (والدموع في عينيها) داليدا: أنا مش عارفة أقول لك إيه يا داوود.. أنا.. أنا.. بجد.. أصل... داوود: هووووش، ما تتكلميش، أنا عارف انتي عايزة تقولي إيه أصلاً.

داليدا: أصلاً يا داوود. 😊 داوود: وعاشر أصلاً يا داليدا. 😊 داليدا لبست بسرعة. داليدا: وبعدين يا داوود، ما فيش لبس ليونس عشان السبوع. داوود: ودي حاجة تفوتني؟ داوود طلع بدلة النونو الصغننة من الشنطة اللي كانت معاه واداها لداليدا. داليدا فرحت بيها أوي. داليدا: ذوقك يجنن يا داوود. داوود: طيب يلا بقى لبسهاله بسرعة. داليدا لبست يونس بسرعة جداً.

داوود كان مستنيها بره، وأول ما نزلت لاقتهم كلهم مستنيينها بالشمع، وكل طفل ماسك شمعة وبيرموا عليها الحمص والفشار، وداوود مسك داليدا من وسطها وبقوا ماشيين والناس كلها وراهم وبيغنوا أغاني السبوع. كان يوم حلو جداً بالنسبة لداليدا ويونس وداوود. وأخيراً اليوم خلص وداوود حس بدفا العيلة مع مراته وابنه. ومن كتر التعب لقي داليدا نايمة على الكنبة، ما قدرتش تقوم من مكانها وهي ماسكة البيبي.

وبيبص لقي داوود فاتح عينه ومش نايم أصلاً. داوود أخده منها بالراحة أوي.. وفضل شايله وبقي يبص ليونس وكأنه أكبر إنجازاته، وبقي يلف بيه ويقول له: داوود: عارف يا يونس من هنا ورايح هبدأ أخلي بالي على نفسي عشان خاطرك انت بس. أنا ما كانش يهمني الموت قبل ما انت تيجي، بس من وقت ما نزلت وشفتك وشيلتك بين إيديا خفت على نفسي. خفت يجرالي حاجة وتتبهدل من بعدي. انت حسستني بقيمتي في الدنيا يا ابني. كلمة ابني على لسان داوود جديدة،

وأول ما قالها ابتسم وقال: داوود: (بص ليونس لقاه بيبصله) ابتسم وقاله بصوت واطي: أيوه انت ابني، مش مصدق ولا إيه؟ داوود فضل ماسك يونس لحد ما نام وحطه على سريره، ورجع شال داليدا وحطها على سريرها. وغطاها وفضل يبصلهم هما الاتنين، ما نامش اليوم ده لحد الصبح ما طلع. داليدا أول ما صحيت فاقت بسرعة وقالت وهي مخضوضة: داووووووووود! داوود: (راح لها بسرعة) إيه يا داليدا، مالك، في إيه؟ وجاب لها كوباية ميه.

داليدا: معلش، أنا أصل دايماً بيجي لي كابوس كده وحش أوي يا داوود. داوود: طيب اهدي، ده مجرد حلم مش أكتر. داليدا: (وهي بتنهج) ده كابوس يا داوود، كابوس ومش أوي. داوود: انتي كنتي بتحلمي بيا يا داليدا؟ داليدا: (هزت راسها) أيوه يا داوود. داليدا: بحلم إنك دايماً بتبعد عني، بحلم إن بعد الشر حد بيموتك. الحلم ده معايا من زمان يا داوود. داوود: أنا مش رايح في حتة يا داليدا، أنا هفضل جنبكم دايماً، أوعدك.

داليدا اترمت في حضن داوود ومسكت فيه، بس داوود بعدها عنه. هو آه مكمل معاهم، بس برضه لسه كبرياؤه واجعه. داليدا لما لاحظت كده... داليدا: أنا آسفة، الظاهر إنك لسه محتاج وقت يا داوود عشان تسامحني. داوود: مش هيبقى وقت كتير يا داليدا، الأيام بتنسي، والبصة في وش يونس تنسي الواحد اسمه. داوود راح عشان يلبس ويمشي. داليدا: رايح فين يا داوود؟

داوود: إجازتي أنا مدتها يومين بالعافية، لازم أرجع مصر، وكمان عشان أشوف لك طريقة إزاي ترجعي بيها على مصر يا داليدا. داوود: أنا سيبت لك مصاريفك كلها يا داليدا، اصرفي ما يهمكش، وهحاول أرجع في أقرب وقت. داوود راح يلبس ولبس بدلته ولقى داليدا قاعدة بيونس. قعد جنبهم وبقوا هما الاتنين قاعدين على السرير بيلعبوا مع يونس. وبعد كده داوود قال لداليدا: داوود: ما تعرفيش فين الدبوس بتاع البدلة دي يا داليدا؟

داليدا أدت يونس لداوود وراحت تجيب له اللي هو عايزه. داوود: (بيكلم يونس) عايزك تخلي بالك على مامتك، عايزك أسد مكان أبوك في البيت. داليدا: بتقوله إيه؟ داوود: دي أسرار دولة، مالكيش دعوة انتي بيها. وقتها داليدا وداوود بقوا يضحكوا ويونس في النص ما بينهم. داوود مشي وداليدا وقفت تشاور له من الشباك وركب العربية ومشي. وبعدها الباب خبط. داليدا جريت بسرعة قالت ممكن داوود يكون ناسي حاجة. بتفتح الباب لاقيته جمال أخوها الكبير.

داليدا: جمال؟ جمال: إيه، شوفتي عفريت؟ داليدا: عايز إيه يا جمال؟ جمال: عايز حقي. داليدا: حقك في إيه؟ جمال: في العز اللي انتي عايشة فيه ده يا داليدا. داليدا: انت أخدت كل حاجة، داوود أخدها منك، عايز إيه تاني؟ جمال: وهو جايب منين العز ده كله؟ مش هو أخد فلوسنا وشغلها وبقى في العز اللي هو فيه دلوقتي؟ داليدا: جمال اطلع بره بقولك، اطلع بره، انت فاهم؟ داوود افتكر وهو في العربية إنه نسي التذاكر بتاعته في البيت، لف ورجع بسرعة.

رجع لقي الباب مفتوح وداليدا بتزعق مع جمال جوه. جري بسرعة عليهم. داوود مسك جمال من رقبته وشر الدنيا كله في عينيه. داوود: انت بتعمل إيه هنا؟ انطق. جمال: أنا.. أنا.. (وهو مش قادر يتكلم) أنا جاي أبارك لأختي على ابنها. داوود: الكلام ده عليا أنا؟ داليدا: سيبه ياداوود، هيموت في إيدك. سيبه ياداوود. داوود نزل جمال على الأرض وبقي جمال مرمي على الأرض ووشه بقى أحمررررر أوي.

داوود: أنا لو شوفتك بتقرب من عيلتي تاني مش هيحصلك كويس، انت فاااهم؟ جمال: أنا عمري ما قربت لعيلتك. داوود: واختي اللي اغتصبتها ورميتها في الشارع دي تبقى إيه؟ جمال: أنا مغتصبتش اختك وعمري ما قربتلها. اختك هي اللي كانت بتحاول معايا وأنا اللي مكنتش برضى. داوود: اخرس ياحيوان. (ومسكه ضربه بالبوكس في وشه) داوود: خليك راجل مرة واحدة واعترف بغلطك، بس انت عمرك ما كنت راجل. جمال: أعترف بإيه بحاجة معملتهاش؟

أنا مقربتش من اختك، هي اللي اتهمتني بكده، بس أنا عمري ما قربتلها. داوود جه يضرب جمال تاني. داليدا وقفت قدامه وقالت له: داليدا: كفاية كده يا داوود، سيبه يمشي لحاله، انت كده هتموته في إيدك. داوود: وهو مش موت عيلتي كلها؟ داليدا: داوود ارجوك، عندنا ابن عايزين نربيه. داوود مسك جمال وبقي يجره في الأرض لحد ما طلعه ورماه بره البيت وقاله: لو شوفتك هنا تاني المرة اللي جايه أنا هقتلك، انت سامع؟ هقتلك.

الجيران بقت بتتفرج على داوود. وجمال أخو داليدا أخد بعضه وطلع يجري على عربيته. داليدا: داوود أنا... داوود: انتي إيه؟ ها؟ أنا أسيبك إزاي دلوقتي وأنا مش هبقى مطمن عليكي وعلى ابني وانتي هنا لوحدك؟ داليدا: داوود انت لازم تسافر، الطيارة هتفوتك، ما تقلقش عليا، أنا بعرف أتصرف مع جمال، مع أن بعد اللي انت عملته معاه مش هيفكر ييجي هنا تاني صدقني. سافر ياداوود ولازم تشوف لنا حل عشان أرجع مصر وما نبعدش عن بعض أبداً.

داوود: أنا مسافر يا داليدا، ولازم تخلي بالك على نفسك كويس وعلى يونس. داليدا: حاضر يا داوود، ما تقلقش. داوود سافر أخيراً، بس برضه باله مشغول عليهم، كان بيتصل بيهم في اليوم مش أقل من عشر مرات عشان يطمن عليهم. ولو داليدا ما ردتش داوود بيبقى هيتجنن. داوود: ما بترديش على التليفون ليه على طول يا داليدا؟ داليدا: ... داوود: برضه تردي؟ انتي فاهمة؟ داليدا: ... داوود وهو بيكلم داليدا دخل عليه أخته بثينة.

داوود: طيب اقفلي انتي دلوقتي، هكلمك تاني. بثينة: داوود أنا محتاجة أتكلم معاك شوية. داوود: معاكي يا بثينة. بثينة: داوود محسن مش معايا خالص، دايماً سهر بره البيت ودايماً سرحان، دايماً لوحده. مهما أحاول أقرب منه يبعد عني. داوود: محسن بيحبك يا بثينة. بثينة: وانت عرفت منين بقى إنه بيحبني؟

داوود: ما فيش راجل بيقبل على نفسه إنه يتجوز واحدة مش بنت يا بثينة، ومكانتش متجوزة قبل كده. حتى لو حد اغتصبها يعني مش بمزاجه، إلا لو كان بيحبها، يا أما ما كانش اتجوزك. انتي طبعاً حكيتي لمحسن على كل حاجة زي ما قولت لي قبل الجواز، صح ولا أنا غلطان؟ بثينة وقتها اتلجلجت وقالت له: بثينة: آه.. آه.. آه طبعاً، انت عندك حق. داوود: سيب لي محسن يا بثينة، أنا هكلمه. بثينة: لا خلاص، بلاش ياداوود.

داوود: قولت لك سيب لي الموضوع ده، مالكيش دعوة انتي. داوود فضل في المكتب بتاعه مستني محسن ييجي لحد نص الليل. محسن أخيراً جه. داوود: محسن أنا عايزك شوية. محسن: اتفضل يا سيادة المقدم. داوود: لا سيادة المقدم إيه بقى؟ إحنا هنتكلم في حاجة عائلية دلوقتي. محسن: اتفضل يا داوود. داوود: انت ليه متغير مع بثينة وليه دايماً بعيد عنها؟ محسن: افتكر دي حاجة تخصني أنا ومراتي يا داوود، خللي الزمن هو اللي يحلهالي.

داوود: الزمن عمره ما هيحلها أبداً يا محسن، إلا لو كان انت عندك استعداد إنك تحل المشكلة، متعقدهاش. داوود: أنا عارف إيه أكتر حاجة مضيقاك. محسن: إيه هي؟ داوود: إن أختي للأسف مش بكر، وإنها اغتصبت قبل الجواز. محسن: (قام وقف) انت بتقول إيه يا داوود؟ انت إزاي تقول على أختك كده؟ داوود: بقول الحقيقة. محسن: حقيقة إيه يا داوود؟ أختي أنا متجوزها بنت بنوت، وكل حاجة حصلت ما بينا بتأكد إن محدش لمسها قبل كده.

داوود: انت بتقول بنت بنوت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...