كانت سجده بتتكلم في التليفون بغل بعد ما طلعت أوضتها. سجده: عيله زباله. أنا هعرفها مقامها. شيرين: سجده اهدي شويه. البت معملتلكيش حاجه. سجده: ما انتي أصلك متعرفيهاش. دي مش طيبه زي ما انتي فاكره. شيرين: دا انتي اللي حارقه إيدها يا بنتي بالشربة! هتعملي إيه تاني؟ هتزقيها من على السلم؟ ضحكت سجده وقالت لها بشماته. سجده: تصدقي يا بت يا شيرين فكرة. اتصدمت شيرين وقالت لها. شيرين: سجده متهزريش. أنا مكنتش أقصد أديكي الفكرة.
سجده: وإنتي مالك بقى. أهي فكرة وهنفذها. شيرين: سجده بطلي هبل. دي ممكن إيدها تتكسر. سجده بحقد: ياريتها تموت وتريحنا منها. شيرين: سجده مش معنى إني صحبتك أكتر منها إني هنسى إنها بنت عمتي هي كمان. وهسيبك تأذيها. قالت لها سجده بسخرية. سجده: إيه يا شيري؟ هو إنتي مش كنتي عارفة كل التخطيط اللي كنت بخططه ولا إيه؟ خير. دلوقتي افتكرتي إنها بنت عمتك؟ ردت عليها شيرين بضيق.
شيرين: لأ يا سجده منستش. بس في نفس الوقت مكنتش مبسوطة بكرهك ليها. وكنت بحاول أقنعك إنها مأذيتكيش في حاجة عشان كل الحقد اللي في قلبك ليها دا. صح ولا إيه؟ اتعصبت سجده جدا منها وقالت لها. سجده: إنتي عايزة إيه دلوقتي؟ شيرين: طبعًا. اتضايقتي عشان خيبت ظنك فيا ومشجعتكيش على أذيتها. صرخت سجده في وشها وهي بتقول. سجده: خلصي يا شيرين. عايزة إييييه؟ شيرين: عايزة إيه؟
عايزاكي تبطلي تأذيها يا سجده. وإلا هقول لأخواتك وهما بقى يتصرفوا معاكي. سجده: حلو. برافو. عرفت تضحك عليكي حرفيًا. نغم دي طلعت ممثلة شاطرة جدًا لدرجة إنك صدقتي إنها يا عيني طيبة. هزت شيرين رأسها بزهول وهي بتقول. شيرين: لا. إنتي مش طبيعية. ضايقت سجده منها جدا وقالت لها بقهر. سجده: خييير؟ شايفة أنا مريضة نفسيًا؟ ابتسمت شيرين بسخرية وقالت لها قبل ما تقفل الخط في وشها. شيرين: يمكن.
بصت سجده على شاشة التليفون بصدمة لما سمعت صوت بيعلن عن إن المكالمة اتقفلت. حدفت التليفون في الحيطة بغل لدرجة إنه اتكسر وهي بتكرر جملة واحدة وبس. سجده: بيحبوكي ليه؟ مش هسيبك تفرحي يا نغم. مش هقبل إنك تبقي مبسوطة أبدًا. بعد ما قفلت المكالمة كانت قاعدة متوترة بسبب إنها عارفة سجده. ومش بعيد كلام شيرين يكون زود الحقد اللي في قلب سجده لنغم. قامت خرجت من أوضتها ونزلت للريسيبشن. شيرين: بابي. بصلها خالد باهتمام.
خالد: قولي يا حبيبتي. عايزة حاجة؟ هزت شيرين راسها. شيرين: كنت عايزة نروح كام يوم كدا عند عمو صباح. قفل خالد حواجبه باستغراب. فكملت هي. شيرين: أصل نغم كانت في المستشفى النهارده ولازم نطمن عليها. وعشان أنا عارفة إنه يعتبر طريق سفر عشان المسافة وكدا. ف نقعد هناك يومين ولا حاجة و نبقى نرجع. ها. قولتوا إيه؟ بصتلها هيام بدهشة. هيام: يا حبيبتي مينفعش نروح كدا على طول. لازم نعرف عمتك الأول.
شيرين: خلاص يا ماما. قولي لها النهارده ونروح لها بكرة. سكتت هيام وهي مش عارفة تقولها إيه. فقالت لهم شيرين. شيرين: بليز يا بابي. هيام: بصراحة يا خالد هي معاها حق. المفروض نروح نزور نغم برضه. هز خالد رأسه وقال لها. خالد: طيب حاضر. جهزوا شنطكم ونروح بكرة. ابتسمت شيرين بفرحة. كانت قاعدة في الجنينة وهي باصة للبسين وبتفكر إزاي تجيب حقها منهم. قطع تفكيرها صوت رحمه وهي بتقول بإحراج. رحمه: نغم هانم.
بصتلها نغم وشاورت لها على كرسي جنبها وقالت لها. نغم: اقعدي. خافت رحمه وقالت لها. رحمة: لأ مينفعش. دي صباح هانم مانعانا إننا نقعد معاكوا. قاطعتها نغم وهي بتقول بحدة. نغم: وأنا قولتلك اقعدي يا رحمه. اتنهدت رحمه بخوف من صباح وقعدت على الكرسي. نغم: ها يا ستي. كنتي عايزة إيه؟ رحمة بدموع: يا نغم هانم. قاطعتها نغم وهي بتقول لها. نغم: من غير هانم لو سمحتي يا رحمه. إنتي عارفة إني نغم وبس. ابتسمت لها رحمه وقالت لها.
رحمة: كلك ذوق بجد. ابتسمت نغم وردت عليها وهي بتقول. نغم: شكراً يا رحومة. قوليلي بقى كنتي عايزة إيه. رحمة: كنت بس عايزة أقولك إن سجده هانم هي اللي زقتني عشان كدا صنية الشوربة وقعت على إيدك. نغم: أنا عارفة يا رحمه. بصت لها رحمه بزهول. رحمة: وإنتي ساكتة؟ سكتت نغم ومتكلمتش. فكملت رحمه لما قالت. رحمة: معلش يعني بس أنا وبابا بسمة ملاحظين أسلوبها معاكي وإنها بتكرهك. وبصراحة بقى مينفعش إنك تسكتي. هزت نغم رأسها.
رحمة: لازم تدافعي عن حقك يا نغم. ومتسكتيش لأي حد يضايقك أبداً. ابتسمتلها نغم وكانت لسه هتتكلم بس لاقت سجده بتسحب رحمه من دراعها وهي بتقولها بزعيق. سجده: إنتي إيه اللي مقعدك مع أسيادك يا زبالة إنتي؟ قامت نغم وبعدت إيد سجده اللي كانت ماسكة دراع رحمه وقالت لها بغضب. نغم: لما أبقى أشتكيلك ابقي تعالي زعقي براحتك. بصت لها سجده وهي بتقول لها.
سجده: لا عال بجد. إيه مش مستوعبة إن هي واللي زيها موجودين هنا عشان يخدمونا وينضفوا القصر؟ خير. فاكرة نفسك خدامة زيك زيهم عشان تصاحبيها ولا إيه يا نغم؟ بصت رحمه لنغم بأسف وهي الدموع في عينيها من كلام سجده. ضحكت نغم وقالت لسجده بنبرة كلها شفقة. نغم: بجد يا سجده إنتي محتاجة تتربي. حطت رحمه إيدها على بقها بصدمة وفرحة في نفس الوقت من كلمة نغم اللي خلت سجده في ثواني وشها أحمر من كتر الغضب. بصت سجده لرحمه وصرخت في وشها.
سجده: إنتي ولقفة هنا ليه؟ اتفضلي روحي شوفي شغلك. كانت رحمه هتمشي وهي هتموت من الخوف بس نغم وقفتها لما قالت. نغم: مكانك يا رحمه. ماتمشيش. وقفت رحمه وهي بتبص لسجده بقلق. وسجده اللي بصت لنغم بغل وقالت لها. سجده: وإيه ده اسميه إيه بقى؟ نغم: سميه زي ما تسميه. رحمه كانت قاعدة وبتتكلم. إنتي اللي جيتي وقطعتي كلامنا. بصت سجده لرحمه وقالت. سجده: في خلال 3 ثواني يا رحمه. لو لقيتك لسه واقفة قدامي اعتبري نفسك مطرودة.
بصت رحمه لنغم بخوف من إنها تخسر شغلها. ونغم اللي قالت بسخرية. نغم: لا بجد. امشي يا رحمه. أصل الهانم الصغيرة هي اللي بتقرر مين يشتغل في القصر ومين لأ. بصت لها سجده بغل ومعرفتش تنطق بـ ولا كلمة. بصت نغم لرحمه وهي بتقول. نغم: أقولك يا رحوم. فعلاً. روحي شوفي شغلك. هنا سجده فرحت جدا وبصت لرحمه بانتصار. ورجعت قالت لنغم. سجده: كويس إنك عارفة إن كلمتي بتمشي في القصر. وقاطعتها نغم اللي كملت كلامها وهي بتبصلها بشماته وبتقول.
نغم: عشان نثبت لسجده هانم إن كلامها ملوش أي اعتبار في القصر. وإنك مش هتسيبي شغلك ولا حاجة. ابتسمت رحمه على كلام نغم. وسجده اللي مكنتش عارفة ترد. بس من غير أي مقدمات شدت نغم من شعرها وهي بتقول بغل. سجده: إنتي قد اللي إنتي بتعمليه دا؟ بعدت نغم إيد سجده عن شعرها. وفي ثواني كان صوت قلم قوي مسمع في الجنينة. حطت سجده إيدها على خدها بصدمة ودموع. وبصت حواليها لاقت كذا واحدة من الخدم تاني غير رحمه كانوا واقفين.
بصت لنغم بغل وصرخت في وشها وهي بتقول. سجده: إنتي إزاي؟ وقاطعتها نغم بحدة كبيرة لما قالت. نغم: صوتك ميعلاش وإنتي بتكلميني. والقلم ده هو مقامك. وكل ما تكلميني بأسلوب مايعجبنيش هفكرك بمقامك بقلم زي ده تاني يا سجده. كملت بتهديد. وإيدك يا سجده لو اتمدت عليا تاني ومسكتيني من شعري تاني أنا هقطعها لك. سامعة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!