وقف الظابط وهما خارجين. بص لفريدة واتكلم: مرات جلال الراوي متدخلش السجن. ابتسمت بانتصار وهي باصة لعزام بقوة وغرور. اختفت لما جلال كمل كلامه: أنتي طالق يا فريدة. طالق بالتلاتة وورقتك هتوصلك في التخشيبة. فريدة لمحت المسدس في جيب الظابط. زقت العسكري اللي ماسكها بكل قوتها. ومسكت المسدس وصوبته اتجاه عزام وضربت. جريت أروى بسرعة وقفت قدامه والطلقة عدت من جنبها ودخلت في الحيطة. مسكها عزام قبل ما تقع.
وقعت هما الاتنين على الأرض. الظابط جري عليها وأخد من إيديها السلاح. وسحبوها برا القصر وهي خارجة بتصرخ إن الطلقة مصبتش حد فيهم. مسلم صحي على صوت الطلقة وبدأ في البكاء. سمية حاوطاه في حضنها بحماية وخوف عليه وهي مصدومة. صرخت برعب وهي شايفاهم واقعين على الأرض: عزاااام. عزام حاوط وشها بين كفوفه واتكلم بخوف شديد ورعب: أنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ اتعورتي؟ وريني كدا. كان بيفتش فيها بخوف وتوتر شديد.
هزت راسها بالنفي وهي باصة في عينيه بضياع. حضنها بكل قوته وهو عايز يخبيها من عيون كل الناس. واتكلم بحنان: حقك عليا أنا.. أنا آسف بالنيابة عن كل حاجة حصلتلك. حقك عليا متزعليش. مبحبش أشوفك زعلانة. غمضت عينيها وهمست بضياع: طلعني فوق في أوضتي. حابة أكون لوحدي شوية. شالها من على الأرض. دفنت وشها في حضنه وطلع بيها على السلم. بصت أروى على سمية وهي بتحاول تسكت مسلم وهمست بضعف: عزام مسلم ابني.
سند راسه على راسها وهو طالع على السلم واتكلم بحنية رغم الألم اللي حاسس بيه من ضعفها قدامه بالشكل ده: مسلم مع ماما. متخافيش عليه. دخل الأوضة حطها على السرير وهي لسه في حضنه واتكلم: مش عايزك تزعلي. عارف إن الموضوع صعب عليكي وصدمة كبيرة. بس هتعملي إيه؟ قولي الحمد لله إن ربنا كشفها على حقيقتها قبل ما تعمل لابننا حاجة. كنتي وقتها هتموتي فيها لو حصله أي حاجة.
بصتله في عينيه وهي ضعيفة: مش متخيلة إن فيه حقد وكره بالشكل البشع ده. ليه الناس متحبش بعضها؟ ليه واحدة تحاول تقتل بنت عشان بس بنتها ماتت وبنت درتها لسه ممتتش؟ أنا مشوفتش ماما. فتحت عيني عليها. هي كانت أمي وصحبتي وكل حياتي. عمري ما شفتها مرات أبويا. عقلي مش قادر يستوعب إن فيه حقد لدرجة دي. مش مصدقة ولا عارفة أستوعب حتى. حاسة إني في حلم وهصحى دلوقتي. ضربت نفسها
قلم قوي وهي بتردد بلا وعي: اصحي بقى وفوقي. ده مجرد حلم مش حقيقة. ضربت نفسها قلم أقوى وهي بتردد بهستيرية: ده أكيد حلم. فوقي وفتحي عنيكي. أنتي بتحلمي. فوقي. مسكها عزام من إيديها وحضنها. مسكت فيه بكل قوتها وهي مش عايزة تسيبه. ودفنت وشها في حضنه وهي عايزة تخبي نفسها بين ضلوعه عن كل الناس. مرر إيديه على راسها بحنية ودمعة نزلت غصبن عنه من عينيه. دراها
بسرعة عنها واتكلم بحنية: اهدي يروحي. فترة وهتعدي. وأنا جنبك ومش هسيبك لحد ما تبقي كويسة. فضلت في حضنه لحد ما تعبت من كتر البكاء ونامت بعمق. حس بانتظام أنفاسها عرف إنها نامت. ضمها لحضنه أكتر واتعدل على السرير وهي نايمة عليه بعمق وخايف يبعدها عنه تصحى. في غرفة سمية كانت قاعدة على الأرض جنب سرير هزاز وبتهزه بلطف. وباصة لمسلم ومبتسمة وهي بتفتكر نفس قاعدتها جنب سرير عزام وهو صغير. جلال كان قاعد يتأملها بصمت.
اتنهد بتعب واتكلم: نام ولا لسه؟ بصتله سمية بمشاعر جافة واتكلمت بجفاء: نام خلاص. اطفي النور عشان ميضايقش ويصحى. يفضل يعيط طول الليل. جلال تقبل جفاءها في الكلام بهدوء: بقالنا كتير متكلمناش مع بعض لدرجة إني نسيت صوتك ومشتقله. قامت من على الأرض وبصتله بجنب عينيها بستةزاء: معلش. أصل فريدة هانم مكنتش مدياك فرصة تتكلم معايا ولا حتى نشوفك. جلال بص لها وهو مش لاقي أي كلام تقوله. اتكلم بارتباك: كنتي عايزني أعمل إيه؟
أنتي مش مديني حتى ريق حلو عشان كدا دورة برا واتجوزت. سمية قعدت على كرسي التسريحة وبصت لنفسها في المرايا وابتسمت بوجع: كبرتني قبل أواني. أنا شفت معاك المر الألوان وكنت ساكتة طول السنين دي كلها عشان ابني. فاكر قولتلي بحبك كام مرة؟ طب فاكر عيد ميلادي امتى؟ ولا عيد جوازنا؟
أنت عمرك ما قولتلي بحبك. تصدق دي بقالي تلاتين سنة متجوزاك وعمرك ما قولتهالي. مبسمعهاش غير في التليفزيون وبس. أنا لما ببص في عيون عزام وبشوف حبه لمراته قد إيه بزعل وبتحسر على شبابي اللي ضيعته مع واحد مبحبنيش. قد إنت محبتنيش اتجوزتني وظلمتني معاك ليه؟
كنت فاكرة تجهلك ليا وانشغالك عني أيام الخطوبة بسبب الشغل اللي عليك. بس لما اتجوزنا وبعدت عني أكتر وشوفت بعيني اهتمامك بأي واحدة غيري عرفت إنك لما جيت تتجوز اخترت أم لعيالك. واحدة تبقى في البيت تربيلك ولادك وتلف وتعرف مهما تعرف هترجع تتلاقيها شايلة البيت. بس كنت عبيط لما حسبتها كدا لأني متكرنش بواحدة تانية حتى لو ملكة جمال العالم. متكرنش بيها ولا اتحط في مقارنة. سبتك تعمل كل اللي أنت عايزه واسمنا متجوزين قدام الناس وبس. أما في الأوضة دي مجرد أغراب محدش يعرف حاجة عن التاني.
جلال قام من مكانه واتكلم بعصبية: اللي بتمنعيني عنه ده حقي. شوفي ربنا هيحاسبك على كام ليلة طلبتك فيها ورفضتيني في التلاتين سنة اللي فاتوا. سمية لفت وشها بصت له وقاطعته بحده: أنت متعرفش ربنا غير في كدا وبس. طب وأنت مش هتتحاسب على اللي عملته معايا؟ خيانتك ليا وكل يوم تجيلي نص الليل من حضن واحدة شكل مش حرام؟ عايز تجيلي من حضن واحدة تانية في الحرام وتقبلِك بالحضن وأنا لابسة ومتشيكة وأقولك تحت أمرك؟
لما جيت تطلبني من بابا خدتني من بيت محترم وبابا رباني إني مقبلش بأي إهانة. ودي أكبر إهانة ليا. أنا عارفة إن رفضي ليك حرام. بس هظلم نفسي لو وافقتك. لإن مش هلاقي نفسي وأنا عارفة إني مجرد رغبة بعد ما تنتهي هتسبني وتنام كأني رخيصة وأنا غالية أوي يا جلال. بس النصيب هو اللي رماني الرمية دي. خلينا زي ما كنا ماشيين. إحنا بنخلص أيامنا. روح اتجوز. معنديش أي اعتراض. بس تبعد عني وأخليني ألم جروحي وقلبي اللي أنت كسرته وبقالي تلاتين سنة بداوي فيه.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد. بصت لنفسها في المرايا وضحكت بوجع: شوفت ولادنا اللي حوالينا مش سيبنا ولا لحظة. اتجوزتني عشان أنفع أربيلك العيال. هما فين العيال؟ اتكتب على ابني يكون لوحده واتكتب على ابنه يكون وحداني ويعيش نفس اللي عاشه أبوه. جلال نزل وشه في الأرض بخجل من نفسه وخرج من الأوضة. أول مرة يسمع وجعها رغم انهيارها إلا إنها متمسكة وبتتكلم بمنتهى الثبات. كل حياته كانت غلط. فاق بس بعد إيه؟
بعد تلاتين سنة فاتوا. دخل المكتب وقعد على الكرسي وسط العتمة وحط إيديه على دماغه وهو بيفتكر أخطائه. مكنش يعرف إنه غلط في حقه مع ربنا أوي كدا. كان عايز قعدة مع نفسه زي دي من زمان. يمكن عشان شاف الموت في ابنه كذا مرة وكان هيضيع من إيديه. عرف إن الدنيا مش مضمونة وممكن في أي لحظة الموت يخطفه. هيقف قدام ربنا يقوله إيه؟ كنت مشغول في الشغل ولا التليفون ولا الحفلات ولا علاقاته الكتير مع البنات.
استغفر ربنا وهو مقرر يبدأ صفحة جديدة مع ربنا وبعديها هيشوف مراته. بعد مرور يومين. في البلكونة عزام كان قاعد على الأرجوحة وأروى نايمة في حضنه وحاطة راسها على كتفه وباصة للسماء. اتكلمت أروى وهي باصة على النجوم: ينفع أروح أشوف ماما؟ أنا مسامحاها وهتنازل عن المحضر. عزام بصوت هادي وهو بيحاول ميزعلهاش: أولاً مافيش حد هيروح المكان ده لأني بخاف عليكي. وأنتي شوفتي بنفسك إنها عايزة تأذيكي بأي طريقة.
ثانياً القضية مبقتش في إيدينا. بقت في إيد النيابة. ودي مش قضية بسيطة. دي قضية قتل عمداً. يعني مؤبد أو إعدام. لأنها في نظر القانون قاتلة. ثالثاً وأخيراً ممكن تنسي الست دي خالص. مش بقولك تنسيها خالص. بس على الأقل شيليها من دماغك وركزي معايا ومع مسلم. مال براسه دافن وشه في عنقها. وقبل رقبتها بحب وهمس بحب: وبعدين أنا لسه مخلصتش الشهر العسل. جهزي نفسك لأني خاطفك تلت شهور كمان. عايز أقفل السنة.
اتكلمت بابتسامة رقيقة: ده إيه؟ شهر عسل السنة كاملة ده. رفع وشها وبصلها في عينيها بحب: طول ما أنتي معايا حياتي كلها هتفضل شهر عسل. أروى حاولت تقوم من جنبه باعتراض: عزام أنا عايزة أقولك على حاجة مهمة قبل أي حاجة. عزام رفعها بين إيديه ودافن وشه في عنقها وهمس بهيام: أي حاجة تتأجل. أنتي وحشتيني أوي. بقالي شهر مش عارف آخد حضن حتى. في منتصف الليل كانت قاعدة على السرير ضامة نفسها وبتتبكي.
اتكلم عزام بقلق وخوف شديد وهو حاسس بوجع من ندمها ورفضها ليه بالشكل ده. اتكلم بهدوء منافي لألمه: مالك؟ لدرجة دي مكنتيش عايزاني؟ بصتله في عينيه بعيون حمراء من فرط البكاء: لأنه مينفعش اللي حصل ده. أنا مبقتش أنفعك يا عزام. أنا... أنا مبخلفش. شالوا الرحم وأنا بولد مسلم عشان اتأذيت من السكينة. عزام حس إن حد جاب دلو مياه باردة ودلقها عليه في عز البرد. بصلها بصدمة كبيرة ومعرفش ينطق ولا يقول كلمة.
قرب منها ومسك وشها بين كفوفه واتكلم بدموع بتلمع في عينيه وابتسامة هادية: ومين قالك إني عايز أطفال؟
كفاية أنتي عليا. أنا بشوف فيكي كل حاجة. بحس في حضنك أم بتخاف على ابنها. وفي حنيتك أخت. وفي دلالك ودلعك بنتي. بتبقي بنت عندها لسه تسع سنين بتجري على باباها أول ما تشوفه داخل البيت وتترمي في حضنه وهي منتظرة تشوفه جاب لها حلويات. أيوه وهو رجع. ولما ببص في عنيكي بشوف نظرة عشق وحب. حبيبة. أنتي قايمة بدور كل حاجة في حياتي. يعني مش مخلياني محتاج حاجة. وإحنا ربنا كرمنا بمسلم. هنعوز إيه تاني؟
أروى اتكلمت من وسط دموع: يعني مش هتتجوز واحدة تانية عشان تخلفلك تاني؟ لو عايز تتجوز معنديش مانع. مسح دموعها برقة وقبل جفنها بحب وهمس بحنان: عيني عمرها ما شافت غيرك ولا هتشوف. أنا بحبك أنتي ومش هعيش غير معاكي أنتي. وإلا مش هعيش. على العزوة والأطفال. بكرة مسلم يكبر ويتجوز ويخلف. وولاده هيكونوا ولادي. وبنتنا هيتملى أطفال. بعد مرور سنين كان واقف قدام غرفة العمليات وهو حاسس إن قلبه هيقف من الخوف ورايح جاي في ممر المستشفى.
خرجت الممرضة من غرفة العمليات وهي شايلة طفل. وبعديها ممرضة تانية شايلة طفل تاني. جري عليها بلهفة واتكلم بخوف وارتباك ظهر في نبرة صوته: مراتي عاملة إيه؟ هي اتأخرت كده ليه جوا؟ الممرضة بابتسامة: لا متأخرتش. حضرتك اللي متوتر عشان كده حسيت إنها اتأخرت. جابت ولدين توأم. يتربوا في عزك. شال الطفل منها وحس بشعور غريب أول مرة يحس بيه. ووالده شال الطفل التاني بحب كبير وأذن في أذنه بصوت عاشق.
حط إيديه على كتف صغيره وهو شايل نجله. واتكلم عزام بابتسامة: يتربوا في عزك يابني. هتسميهم إيه؟ مسلم رفع عينيه من على صغيره وبص لوالده وابتسم بسعادة: أيهم وأياد. بروج عجبها الأسماء دي. أروى قربت عليهم وشبت على طراطيف أصابعها عشان تطول إيديهم وتبص على أحفاده. مال عزام لمستواها عشان تشوف الصغير. ومسلم مال بكتفه عشان تشوف وش الصغير التاني. بصتلهم أروى بزعل
واتكلمت بنبرة صوت حزينة: أنا هفضل كده لوحدي. اللي بنت وسطيكوا. نفسي في بنت ألعب معاها. مسلم حاوط كتفها بحنية وقبل راسها واتكلم بحب: من عنيا. المرة الجاية هعمل حسابي على بنت عشان تلعبي معاها. أروى بصت لعزام بدموع واتكلمت بطريقة طفولية: عزام شفت ابنك بياخدني على قد عقلي. عزام بص له بنظرة نارية. ضحك مسلم عليها وبعد عنها. راح عليها عزام وشالها أيهم. بصت له بحب ورفعت وشها بصتله بفرحة
كبيرة واتكلمت بسعادة: بص شكله صغنن إزاي وحلو أوي. مش مصدقة عيني إني شايفة قدامي. مسلم الولد الصغير كبر واتجوز. ودلوقتي شايل أولاده. العمر بيجري يا عزام. عزام بابتسامة حب على ابتسامتها: بحبك. بصت له بتفاجئ وخدودها اتوردت من فرط خجلها واتكلمت بكسوف: إيه؟ ميل لمستواها وهمس جنب أذنها بعشق: بقولك بحبك. بصت في الأرض بخجل مفرط واتكلمت بهمس: لسه بتحبني بعد السنين دي كلها؟ مزهقتش مني؟ اتعدل
في وقفته واتكلم بجمود: يعني تقدري تقولي خف شوية. بس نصبنا ورضينا بيه. هنعمل إيه؟ وشها قلب وبصت له بحدة ورفعت حاجبها واتكلمت بحد: واللهييي. اتكلم عزام بابتسامة: عليكي واحدة واللهييي بتجيب أجلي. بتخليني عايز أحبسك في البيت ومحدش يشوفك غيري أبداً. ضحكت أروى برقة واتكلمت برقة: عزام بتكسف بقا. سمية دخلت عليهم بابتسامة هي وجلال ومعاهم شاب يشبه عزام كتير بس في عمر مسلم.
طارق بابتسامة: كان لازم مراتك تولد النهاردة. ضيعتيه عليا الليلة والفرح باظ. ورقية قلبها مناحة في البيت عشان فرحها اتقلب. مسلم ضحك بوسامة: معلش بقى جت فيك أنت يا عمي طارق. قولتلك أجله لحد ما بروج تولد. أنت اللي صممت أنت ومراتك تعملوا الفرح في الوقت ده. عزام بص لأخوه الصغير واتكلم بهدوء: بروج تقوم بالسلامة وهعملك فرح أحسن من اللي باظ. معلش جت فيك.
طارق باعتراض: لا الله يخليك مش عايز أفراح تاني. أنا جربت حظي والحمد لله على كده. جيت أطمن عملتوا إيه وهرجع تاني البيت أخد مراتي. يدوب نلحق الطيارة قبل ما تفوتنا. يبقى الفرح وشهر العسل هيبقي كتير عليا. طارق مشي وبروج دخلت غرفة عادية ومسلم جنبها وجلال وسمية كل واحد شال طفل. أروى بصتلهم بحب واتكلمت: تعرف حكم الإعدام هينفذوا امتى؟ عزام اتنهد بتعب واتكلم بكذب وهو خايف يقول لها أنه اتنفذ من أكتر
من ست شهور عشان متتعبش: لسه الحكم ما اتنفذش. رفعت أروى وشها بصت له بابتسامة ونظرة عاشقة وهمست بعشق: على فكرة وأنا كمان بحبك.
تمت بحمد الله وخلصت الرواية وكنتوا عايشين معاها بحلوها ومرها. ويارب تكون نالت إعجابكم. مبسوطة جدا من كلامكم ودعمكم ليا طول الوقت إني أكمل. وأسفة إني كنت بتأخر عليكم في تنزيل الرواية. بس ربنا وحده اللي يعلم أنا كنت مضغوطة وتعبانة إزاي الفترة دي ومحتاجة لدعواتكم. كانت معاكم حبيبة عبدالرحمن. هتوحشوني يا ولاد خالتي. وكل سنة وأنتم طيبين. رمضان كريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!