الفصل 3 | من 5 فصل

رواية ضحية الإنتقام الفصل الثالث 3 - بقلم أمل عبد الرازق

المشاهدات
26
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

نظرت لجعفر بأبتسامه وقالت:انا واحده جايه تساعدك تعرف كل الحقايق والأسرار اللي محتاج تعرفها واللي لسه مستخبيه ومعرفتهاش من غزالة وهادي .. من أول فتحي وعصفورة … لحد علياء والأنتقام الأعظمنظر لها جعفر بصدمه وذهول وقال:انتِ عرفتي كل دا منين

أبتسمت هي وقالت:مش مهم عرفت منين … الأهم دلوقتي هتحط أيدك في أيدي ونغلبهم كلهم وتاخد حقك وتنتقم … ولا تستنى الأنتقام الأعظم لما يظهر ويبدء … بس حابه أحذرك تحذير صغير … الإنتقام الأعظم لو بدء … صعب تتغلب عليه ففكر قبل ما تاخد قرار انتَ بتحدد مصيرك دلوقتي … تعيش … ولا تموتعقد جعفر

حاجبيه أكثر وقال بإنفعال:انتِ عرفتي كل دا منين … محدش يعرف أي حاجه من اللي قولتيها دي غير مراتي وأختي … وبعدين ايه حكاية الإنتقام الأعظم اللي كلكوا عمالين تتكلموا عليها دي انا مش فاهم حاجهأبتسمت بخفه وقالت:هتعرف كل حاجه بس مش دلوقتيجعفر بحده:لا انا عايز أعرف دلوقتي كل حاجه _عايز تعرف ايهجعفر:عايز أعرف عرفتي كل دا منين وتعرفيني منين وجايه عايزه تساعديني _مع أني مش عايزه أجاوبك دلوقتيجعفر:بس مسيري هعرف _بس

تفرقجعفر:بس مش هتفرق معايا دلوقتي من بعدينأبتسمت بخفه وقالت:طيب … انا جنة عدنان أختكشعر بالصدمة تلجمه وجحظت عيناه وهو ينظر لها وبجانبه بيلا التي صُدمت أيضًا، بينما أبتسمت هي وأقتربت منه وهي تنظر لهُ وتقول:انا عارفه أن الصدمة وحشة … بس دي الحقيقةكان مازال ينظر لها وهو لا يُصدق، وفي لحظة إدراك إنفعل قائلًا:كدابة … هي أي واحده هتيجي تقولي انا أختك

هصدقهاجنة بأبتسامه وثقه:عندك سته وعشرين سنه للأسف كنت ضحية اللي حصل ومتعلمتش عندك أخت أصغر منك أسمها مها كنت عايش مع جميلة أكبر رئيسة لعشيرة كبيره أوي خدتك بدافع الإنتقامنظرت لبيلا

وأكملت بأبتسامه وقالت:بيلا فارس … تلاته وعشرين سنه فاضلها ترم وتتخرج أبوها مش كويس وشراني عندها إبن خال أسمه حليم شر العالم متجمع جواه بيحاول ياخدك من جعفر بأي طريقة … مش كدانظرت بيلا لجعفر بصدمه وعدم تصديق والذي كان ينظر لجنة وهو مازال مصدوم، وبحركة لا إرادية منه ضم بيلا لأحضانه أكثر وعاد خطوتان للخلف وهو مازال ينظر لها، بينما نظرت هي لهُ

بأبتسامه وقالت:مالك … متخافش أوي كدا انا لو كنت عايزه أأذيكوا كنت عملت كدا من بدري … انا جايه أساعد أخوياتحدث جعفر بإنفعال وقال:وانا مش مصدقك ودا بالنسبالي مش دليل

قوي يقدر يخليني أقتنعجنة:انا مش هستفاد حاجه لما أضحك عليك … تقدر تبصلي أوي وتركز في ملامحي … وقولي هتحس وهتشوف ايهلا يعلم ماذا تُريد منه ولكنه نظر لها قليلًا وكانت هي تنظر لعيناه وشعر هو بأنه يرى شيئًا ما في الماضي، هذه هي جنة الطفلة الصغيرة التي كان يعشقها منذُ الصغر، هذه جنة التي بحث عنها منذُ سنوات ولم يجدها، هذه هي حقًا، فهي تُشبهه كثيرًا، لديها نفس الأبتسامه ونفس لمعه العين، شعر بالصدمة تلجمه وهو يشعر بالحيرة

وعدم التصديق بينما علمت هي بأنه صدقها ولذلك أبتسمت لهُ، ترك بيلا وأقترب منها تحت نظرات بيلا التي لا تفهم شئ، بينما كانت هي تُتابعه بأبتسامه حتى وقف هو أمامها ونظر لها، ملامحها لم تتغير كثيرًا بالنسبة إليه، أخرجت هاتفها ونظرت بهِ للحظات قبل أن تُشهره

بوجهه وهي تقول:مين دولنظر جعفر للهاتف ورأى صورة بها فتاتان وولدان، مدّ يده وأخذ منها الهاتف وهو ينظر للصورة للحظات قبل أن يقول:دا انا … ودي مهاأشارت جنة بأبتسامه وقالت:ودي أنا … ودا أخوكنظر لها جعفر بصدمه فنظرت هي لهُ

وقالت:أخوك الأصغر منك بسنة … هاشم … بيدور عليك من زمان وهيتجنن عليك … زي ما انا كنت بدور عليكألتفت جعفر برأسه لبيلا وهو ينظر لها وكأن عقله عجز عن الأستيعاب، والتي كانت تنظر لهُ بهدوء وهي تعلم بأنه مصدوم وبشدة، عاد ينظر لجنة التي قالت بعينان لامعتان ونبرة مهزوزه:وحشتني أوي يا خوياقام بإخراج تنهيدة قوية وهو لا يعلم لما يحدث كل ذلك، سمعها تقول

وهي توريه بعض الأوراق:بُص دي شهادة ميلادنا حتى بُص دي بتاعتك ودي بتاعتي نفس أسم الأب والأم ونفس العنوان كل حاجه موجوده عندك لو عايز تتأكد أكتر انا عندي أستعداد أعمل تحليل D N A عشان تقتنع أكتر وتصدقأقتربت بيلا بعدما نظر لها ووقفت بجانبه وهي تنظر للأوراق التي بين يديه تحت نظرات جنة، لحظات ونظرت بيلا لجعفر لتؤكد لهُ صدق حديثها، فنظر هو لها من جديد وأدمعت عيناه، أقترب من جنة وعانقها بحب أخوي

وشدد من أحتضانه لها وقال:مش قادر أصدق بجد … لو تعرفي انا دورت عليكوا قد ايه مش هتصدقينيشددت هي من عناقها لهُ وقالت بدموع وسعادة:واحنا كمان يا جعفر … دورنا عليك كتير لحد ما يأسنا … انا كنت محتاجاك جنبي أويربت على ظهرها بحنان وقال:أنسي كل اللي فات خلاص ماضي وانتهى أهم حاجه أننا لاقينا بعض في الأخرنظر لها ولمعالم وجهها وقال بأبتسامه:متغيرتيش … ملامحك

لسه زي ما هيجنة بأبتسامه:بجد أومال هاشم بيقولي يا عجوزه ليه كل ما يشوفني يقولي كبرتي أويأبتسم جعفر وقال:بيضحك عليكي انتِ لسه صغيرهجنة بمرح:لا انا كدا هحبك أكتر منهضحك جعفر بخفه وابتسمت بيلا التي كانت تتابعهما بهدوء بينما نظرت لها جنة وأقتربت منها بأبتسامه وقالت:انا عارفه إني صدمتك مش كدانظرت لجعفر الذي كان ينظر لها ثم إلى جنة وقالت وهي مازالت تحت تأثير الصدمة:اه .. دا

حقيقهضحكت جنة بخفه وقالت:انا عارفه … بس بعيدًا عن كل اللي حصل دا انا مبسوطه إني شوفتك انتِ قمورة فعلًا وفيكي شبه من جعفر تعرفي كداتفاجئت بيلا ونظرت لجعفر الذي قال:لا مش هتوصل لكداضحكت جنة عندما فهمت مقصده وقالت:لا مش هتوصل أنكوا تبقوا أخوات يعني لا … قصدي أنكوا لايقين على بعض وملامحكوا قريبة من بعض … طبعًا عرفتي أسمي خلاصحركت بيلا رأسها برفق وهي تنظر لها بأبتسامه

فأبتسمت جنة وقالت:حبيبتي يا مرات اخوياعانقتها جنة بأبتسامه بينما نظرت بيلا لجعفر الذي كان ينظر لهما بأبتسامه فأبتسمت هي وعانقتها أيضًا، لحظات وأبتعدت جنة ونظرت لجعفر وقالت بحماس:هاشم لما يعرف هيفرح أوي وهيفتكرني بضحك عليكعقد جعفر حاجبيه وقال بتساؤل:ليه ؟ تحدثت جنة بأبتسامه

وهي تفتح مكبر الصوت وقالت:عشان كل مره بضحك عليه وأقوله لقيت جعفر وكان بيفرح أوي ساعتها وفي الآخر بيكتشف إني بضحك عليه فمش هيصدقني المرة ديسمعته يُجيبها قائلًا:ايه يا جنةشعر جعفر بشئٍ ما يتحرك بداخله عندما سمع صوت أخيه الذي لم يسمعه منذُ سنوات عديدة منذُ أن كانوا أطفال صغار، بينما تحدثت جنة بأبتسامه وقالت:محضرالك مفاجئةهاشم:لا مش عايز أعرف عشان انتِ مفاجئاتك كدابة أصلًاجنة بضحك:كدابة

أزاي يعنيهاشم:بتقولي على حاجه وبتحمسيني جامد وأكتشف أنها كدب أصلًاجنة:بس المره دي بجد مش كدبهاشم:لا مش هديكي الأمانجنة بأبتسامه:والله بجد مش كدب صدقنيصمت هاشم للحظات قبل أن يقول:أثبتيليجنة:بحلفلك ومش هحلف كدب أكيد يعني وانتَ عارفصمت أيضًا للحظات قبل أن يقول:ماشي قوليليجنة بحماس:لقيت جعفرصمت دام للحظات قطعه هاشم وقال:لا مش مصدقكجنة:لقيته واللههاشم:متحلفيش بس عشان كل مره بيحصل نفس الحوار وبتضحكي عليا في

الآخر وبتضايقينيجنة بصدق:والله العظيم يا ابني لقيته وواقفه معاه كمانتحدث جعفر وقال:وكدا هتصدق ولا هتنكر برضواصمت أقتحم المكان فجأه ليجعل الآخر عاجز عن الحديث وهو يشعر بالصدمة وعدم التصديق، تحدث جعفر وقال:سمعت أنك عمال تدور عليا وقالب الدنيا وكدا يعني فكنت حابب أعرف يعني إذا كان حقيقي الكلام دا ولا لالحظات من الصمت قطعها هاشم وهو يقول بهدوء:ايه دا دا بجدجعفر:لا بنضحك عليك

ودي الكاميرا الخفيةجنة:هو يا هاشم صدقني … جعفر لسه عايش وواقف قدامي هو ومراته … انتَ مش مصدق صح تعالى الجبلايا

وهتتأكد بنفسكهاشم:انتِ قولتي أنتوا فينبعد مرور القليل من الوقتأقترب بسيارته ووقف على مسافه وجيزه ثم نزل وهو ينظر لجعفر الذي كان واقفًا وهو يضع يديه بجيب چاكته، أغلق باب السيارة وأقترب منهم بخطوات هادئة وهو ينظر لهُ وهو لا يُصدق بأنه واقفًا أمامه بعد هذه السنوات الطويلة، يشعر بالخوف والقلق ويخشى بأن يكون كل ذلك مجرد حُلم بالنهاية وسيستيقظ منه، وقف أمامه وهو مازال ينظر لهُ ويشعر بالكثير والكثير وهو يرى أخيه ولأول مرة منذُ سنوات أمامه ينظر لهُ نظره سعيده، تحدث هاشم وهو ينظر لهُ قائلًا:جعفرحرك جعفر رأسه برفق وهو ينظر لهُ

بأبتسامه وقال:العصفوره قالتلي أنك قالب الدنيا عليا بقالك سنين … حصل الكلام دانظر هاشم لجنة التي كانت تقف بجانب بيلا ثم نظر لهُ مره أخرى وقال:حصل … انا قالب الدنيا عليك على أمل الاقيكفرد جعفر ذراعيه بالهواء وهو يقول:وأديني قدامك اهو … مش هترحب بأخوكأقترب منه هاشم وعانقه وبادله جعفر عناقه، تحدث هاشم وهو يقول بشوق:وحشتني أوي يا خويا … انا مش مصدق نفسي حاسس إني بحلمأبتسم جعفر وربت

على ظهره برفق وهو يقول:وأديني قدامك أهو يا عمأبتسم هاشم وربت على ظهره وهو يقول:حمدلله على سلامتك يا جدع واحشنيأبتعد جعفر ونظر لهُ بأبتسامه وقال:كبرت يا هاشم وبقيت راجل بشنباتهاشم بأبتسامه:أومال هفضل زي ما انا يعني وبعدين الفرق بينا سنة مش حاجه يعنيأبتسم جعفر وربت على كتفه بينما نظر هاشم لبيلا ثم نظر لهُ وقال:متعرفناشنظر جعفر لبيلا وقال:بيلا … مراتيهاشم بذهول:مين … مراتك بجدجعفر:أومال

كدا وكداهاشم:بتتكلم بجد … دا انا أفتكرتها بنتكضحكت جنة وضحك معها جعفر رغمًا عنه وضربه بخفه على كتفه وهو يقول:بنتي ايه يا أبو دماغ مفوته انتَنظرت جنة لبيلا وقالت بأبتسامه:معلش يا بيلا هاشم بيحب يهزر مع أي حد مش قصده حاجهأبتسمت بيلا بخفة وقالت بهدوء:لا عادي مفيش حاجهنظر هاشم لها وقال:بهزر معاكي مش قصدي إساءة .. وبعدين جوزك انا مش قده باين أنه ما شاء الله يعنيربت

جعفر على كتفه وهو يقول:طب كويس أنك عارف منصحكش بالتجربة بقىضحك هاشم وربت على ذراعه وقال:خلصانة يا قلب أخوكثم نظر لجنة وقال:ها … عرفتيه اللي عاوزه تعرفيهولوانظر لهُ جعفر وعقد حاجبيه وقال:تعرفني ايهفي مكان أشبه بالأماكن المهجورة بالجبلايايجلس جعفر وبجانبه بيلا وهو ينظر لشقيقه وشقيقتهجعفر:انا عايز أعرف في ايهنظر لهُ هاشم وقال:في شر ليك يا خوياجعفر:وايه الجديد … ما انا مفيش خير بيجيلي ..

مباخدش غير الشر وبسجنة:بس المره دي غير يا جعفرنظر لها جعفر وقال بتساؤل:بمعنى ؟ هاشم:الشر المره دي كبير .. وكبير أوي وانتَ مش قدهجعفر:في ايه بالظبطثم نظر لجنة وقال:انتِ لسه معرفتنيش عرفتي كل دا منينهاشم:عرفنا وخلاصجعفر:لا انا عاوز أعرف … محتاج أفهم ايه اللي بيحصلهاشم:مش هتصدقنظر لهُ جعفر نظره ذات معنى وهو يقوم بتضييق عيناه تحت نظرات بيلا وجنة اللتان كانتا تنظران لهُ، تحدث جعفر وقال:اللي في دماغي دا صحجنة:انتَ

فهمتنظر جعفر لها وقال:فهمتبيلا بعدم فهم:هو في ايه … أنتوا بتتكلموا بالألغاز ليه ؟! جعفر:هو عارف كويس أوي انا قصدي ايهبيلا:وانا محتاجه أفهمنظر جعفر لهاشم الذي فهم نظرته، نهض هاشم ووقف مكانه وهو ينظر لها بينما كان جعفر وجنة يُتابعان ما سيحدث، تحدثت جنة وهي تقول بتحذير بعدما فهمت ما سيفعله:بلاش يا هاشمتحدث جعفر وهو ينظر لهُ نظره ذات معنى قائلًا:خليه يا جنةنظرت لهُ

جنة وقالت بذهول:ايوه يا جعفر بسأوقفها جعفر بإشارة من يده جعلها تصمت بينما نظر لهاشم الذي فهم نظرته، شحبت بشرته وظهرت عروق أسفل عينه وتحولت عيناه للون الأحمر وبرزت أنيابه، تمسكت بيلا بذراع جعفر بخوف وهلع وهي لا تُصدق ما تراه بينما كان جعفر ينظر لهُ وهو مازال كما هو لم يهتز، أقترب هاشم منهما وشعر جعفر بتشبث بيلا بهِ أكثر ومن ثم أختبأت بأحضانه وهي تقول برعب:خليه يبعد عني متقربش أبعده عنيحاوطها

جعفر بذراعه وهو يقول:متخافيش مش هيأذيكيلمحته بيلا قريبًا منها فصرخت بهلع بأحضان جعفر الذي نظر لهُ وقال:خلاص يا هاشم إبعدنظر لهُ هاشم بعينيه الحمراء للحظات ثم إبتعد عنهما وبقي جعفر يُحاول تهدئه بيلا التي كانت مرعوبة بأحضانه، عاد هاشم لطبيعته ونظر لها بينما تحدثت جنة بعتاب وقالت:قولتلك بلاش يا هاشم هي مش هتتحملنظر

هاشم لها وسمعا جعفر يقول:خلاص انا ههديها محصلش حاجهنظر لبيلا التي كانت تتمسك بهِ بعزمِ ما بها والخوف مازال يُسيطر عليهافي منزل كيڤنسراج:وماذا بعد … شون لن يصمت سيجلب قطيعه بالتأكيدنظر لهُ كين بنظراته الحاده وقال:لا يستطيع أن يفعل ذلك فبيننا معاهدة إن خالفها سيجلب الخطر لهُ

ولقطيعه بالكاملسميث:وماذا إن خالفوا هم المعاهدة … أنت تعلم أنهم ينتظرون أيا إشارة مهما كانت سيقومون بأستغلالها ويُهاجمونناسراج:إن حدث شئ كهذا فهم المخطئون … هم من سيُحاسبون وليس نحنكين:تعلمان … لا أُطيق الأنتظار لأدخل في عراك حاد معهم … أود أن تحدث فسوف أستمتع كثيرًا بذلكسراج:سيقعون في هذا الخطأ قريبًا ماداموا يضعونا برؤسهم فتأكد مئة بالمئة أنهم سيقعون قريبًاحرك

كين رأسه بتفهم وقال:حسنًا … سننتظرفي منزل جعفردلف جعفر وهو يُحاوط بيلا بذراعه الأيسر والتي كانت تحتضنه بخوف، أغلق الباب خلفه وأخذها وتوجها للأريكة بهدوء، أبعدها جعفر عنه وأجلسها عليها وهو يقول:أرتاحيجلست بيلا وهي تنظر حولها بخوف تتأكد بأن لا يوجد أحدًا ما معهما تحت نظرات جعفر الذي كان ينظر لها، سقط الحجاب من على رأسها بعدما قام بتحريره وهي تنظر بكل مكان، جلس جعفر على رُكبتيه أمامها وهو ينظر لها، مدّ

يده ومسح على خصلاتها وقال:بيلا … مفيش حاجه صدقينينظرت لهُ بيلا وقالت بخوف وهدوء:يعني ايه مفيش حاجه .. انتَ مشوفتش اللي انا شوفته ولا ايهجعفر:شوفت … وانا عارف إنهقاطعته بيلا وهي تقول:عارف إنه مصاص دماء وساكتجعفر:انا محبتش أعرفك … عشان عارف الحاله اللي هتدخلي فيها … واللي يعتبر دخلتيها أصلًا … يا حبيبتي هو مش هيأذيكي

صدقينيبيلا بحده وخوف:وانا أضمن منين … انا بخاف ومبتحملش يعني تحمد ربنا إني مطبتش ساكته منكصمت جعفر ونظر للجهة الأخرى وهو لا يعلم ماذا يقول بينما كانت هي تنظر للجهة الأخرى بخوف وكانت تضغط على يديها اللتان كانتا ترتعشان، نظر لها جعفر ثم نهض وجلس بجانبها وضمها لأحضانه وهو يُمسد على ذراعها ويُربت على ظهرها

بيده الأخرى وهو يقول:انا جنبك مش عايزك تخافي من حاجه خالص … أهديوضعت رأسها على كتفه وهي تنظر أمامها بشرودالثالثة والنصف بعد منتصف الليلكان جعفر نائمًا على الفراش وبجانبه بيلا التي كانت مستيقظه وجالسه تنظر أمامها فهي لا تستطيع النوم بسبب خوفها مما حدث حينها، نظرت لهاتفها وأخذته وهي تنظر بهِ، دلفت لجوجل وقررت أن تبحث عنهم بهدوء وهي تشعر بالقلق، كانت تكتُب بأيدي مرتعشه وهي تنظر للشاشه بعينان لامعتان، دلفت على إحدى الصفحات وبدأت تقرأ بتركيز شديد ما هو مكتوب وهي لا تصدق ما تقرأه وحينما أنتهت بعد مرور القليل من الوقت أغلقت الهاتف ونظرت أمامها بصدمه وهي لا تُصدق ما قرأته،

تحدثت بداخلها وهي تقول:يعني ايه … طلع ليهم وجود فعلًا ومطلعتش خُرافات زي ما بيقولوا .. طب أزاي دا العالم كله عارف بأنها خُرافات ومفيش الكلام دا … طب ممكن يكونوا كدابين بس أزاي وكذا صفحة مأكدة الموضوع دا … معقوله مطلعتش مجرد أسطورة وموجودين في كل مكان زي ما بيقولوا … يعني هما بيشوفوني كل شويه وحواليا وانا مش دريانه … لا لا أكيد مش حقيقه أكيد كل دا عبط … بس أزاي وانا شوفته قداميشعرت بأن رأسها ستنفجر من كثره التفكير فتركت هاتفها ومسحت على خصلاتها وشردت قليلًا مع نفسها ثم عاودت تُحدث

نفسها قائلة:بس لو كدا هو مش هيأذيني زي ما مكتوب وزي ما جعفر قالي … هما مش بيضروا حد غير اللي بيأذيهم … وبعدين دول طلعوا سُلالات كتير … في اللي عينه حمراء واللي عينه زرقا … واللي عينه مديه على أصفر مايل للخضار شويه … وكل واحد قوته تختلف عن التاني ومش كلهم زي بعض … خارقين للطبيعه … طب هو ممكن جعفر ممكن يبقى زيهم ومخبي عليا … جعفر بيكون عارف حاجات معرفش بيبقى عارفها منين وعنده قدره أستيعاب غير طبيعيه … بس هو معندهوش أي

عرض من الأعراض بتاعتهم ديشعرت بأن رأسها ستنفجر من كثره التفكير في الموضوع، مسحت على خصلاتها للخلف ونظرت لهُ، تحرك جعفر لينام على الجهة اليُمنى تجاه بيلا، نظرت أمامها بهدوء وبشرودبعد مرور يومانكانت مها تجلس بمكان هادئ وهي تحتسي قهوتها، كانت تنظر بالكتاب وتقرأه بعينيها، ثوانِ

وسمعته يقول من خلفها:مساء الخير عليك يا جميل يا اللي مدوب قلبي في حُبكنهضت مها بفزع وألتفتت إليه وهي تنظر لهُ بينما كان هو ينظر لها بأبتسامه وعندما رأته زفرت براحه وهي تقول:حرام عليك يا سراج خضتنيأبتسم سراج وقال:سلامتك من الخضة يا قلب سراجعقدت مها يديها أمام صدرها وقالت بتحذير:لم نفسك يا سراجأتسعت أبتسامه سراج وقال:ولو متلمتش هتعملي ايهنظرت لهُ بتحدي وقالت بأبتسامه جانبيه:هقول لجعفرنظر

لها سراج وقال بتوتر:ليه كدا طيب ما احنا ماشيين حلوأبتسمت مها وقالت:انتَ شايف كدا … انتَ عارف جعفر لو شك فيك بس مجرد شك هيعمل فيك ايهمسح سراج على وجهه ونظر لها وقال:وبعدين … انا بحبك وانتِ بتحبيني ايه العائقمها:اللي انتَ فيه دا العائق … لو على جعفر فانا متأكدة أنه مش هيتأخر في حاجه وهيوافق … بس اللي انتَ فيه دا مخوفني مش منك بس من قدام … صعب أوي يا سراجكان سراج ينظر لها بهدوء وهو يستمع إليها وعندما أنتهت ظل صامتًا

للحظات ثم قال:انا مش بأيدي إني أكون كدا وفي أسباب تخليني أوصل للي انا فيه دا دلوقتي بس لو في حل أكيد هعمله لأجل إني أكون معاكي … مها انتِ عارفه إني بحبك ومش عاوز حاجه غير إنك تكوني معايا انا عشان أعمل اللي عوزاه مني صعب … مش سهل زي ما انتِ مُتخيلةنظرت مها للجهة الأخرى ولم تتحدث بينما زفر هو وقال:على الأقل نديه خبر لازم يكون عارف يا مها … وأكيد هيكون في حلمها:ماشي يا سراجنظر لها سراج وقال:تيجي نتمشى شويهنظرت لهُ

وقالت بهدوء:بُص يا سراج .. بصراحه … انا حاسه بالذنب وتأنيب الضمير عشان جعفر ميعرفشحرك رأسه بتفهم وصمت للحظات قبل أن يقول:انا فهمت قصدك من غير ما تكملي … على العموم محصلش حاجه دا الصح وأكيد مش هزعل يعني بالعكسأبتسمت مها بخفه وهي تنظر لهُ بينما نظر هو لها أيضًا وقال:من هنا لحد ما أفاتحه في الموضوع مش هتكلم معاكي … ويارب يوافقحركت

رأسها برفق وهي تقول:هيوافق إن شاء اللهأبتسم سراج بخفه وهو ينظر لها ولم يتحدث بينما بادلته هي ابتسامته بهدوء ولم تتحدث أيضًافي منزل جعفركان جعفر يستعد للذهاب تحت نظرات بيلا التي كانت تتابعه بهدوء وتردد، بينما كان هو جالسًا ويرتدي حذائه غافلًا عن نظراتها التي تتابعه، أنتهى جعفر ونهض وهو يهندم ملابسه ونظر لبيلا

التي كانت تنظر إليه وقال:مالك بتبصيلي كدا ليه … حاسك متغيره من ساعه آخر مرهأستفاقت بيلا من شرودها لتنظر لجعفر الذي كان ينتظر أجابه منها وتحدثت قائله:جعفر … ممكن يعنى تقعد شويه معايا قبل ما تمشيعقد جعفر حاجبيه بتعجب وقال:أشمعنى المره ديتحدثت بيلا بهدوء وهي تنظر لهُ قائله:عايزه أكلمك في موضوع كدا يعنينظر لها جعفر للحظات ثم جلس بهدوء بينما أقتربت هي منه وجلست أمامه على المقعد تحت نظراته التي تتابعها بهدوء، نظرت لهُ

بيلا من جديد وسمعته يقول:ها يا ستي ايه هو الموضوع اللي عايزه تكلميني فيهفركت بيلا يديها بتوتر وهي لا تعلم كيف ستفاتحه في هذا الموضوع الهام، قررت أن تتشجع وتُخبره وتأخذ أجابات على أسئلتها التي لا تنتهي، نظرت لهُ وقالت بهدوء وتوتر:الموضوع بخصوص … آخر مرة كنا فيها مع بعض برا … لما

روحنا وشوفنا أخواتكجعفر:انا عارف الأسئلة اللي في دماغك واللي دايمًا شغلاكي بس انا معنديش إجابه يا بيلا الإجابة هتلاقيها عندهم هما مش عندي انا انا زيي زيك بالظبطزفرت بيلا وعقدت يديها أمام صدرها وهي تنظر للجهة الأخرى بينما زفر هو ونظر لها وقال:بيلا يا حبيبتي انا مش عايزك تفكري كتير في الموضوع دا … ومش عايزك برضوا توقعي بلسانك قُدام حد عن اللي شوفتيه عشان هتحصل مشاكل كتير أوي وهتأذيهم هماحركت

رأسها برفق وهي تقول:متقلقش يا جعفر … انا أكيد مش هرضالهم الأذية … على العموم .. كأني مشوفتش حاجه وهتعامل عادي خالصأبتسم جعفر وهو ينظر لها، مدّ يده ومسدّ على ذراعها برفق وقال بأبتسامه:وانا واثق فيكي يا بيلا … على العموم الحقيقة مش هتفضل مستخبيه كتير .. مسيرها في يوم من الأيام هتبان ومسيرنا نرتاح من دا كله ونعيش حياتنا كويس مرتاحين وزايديننظرت لهُ بيلا وكان هو ينظر لها بأبتسامه فأبتسمت بخفه ثم قالت بهدوء:هتروح

فين دلوقتيجعفر:هروح لسراج ونطلع على الحارةبيلا بترقب وتساؤل:هتسيبني لوحدي هنا ؟ جعفر:اه … بيلا بلاش تسيبي عقلك للحاجات دي مفيش حاجهلم تتحدث بيلا ونظرت للجهة الأخرى فزفر هو وقال:على العموم انا مش هتأخر عليكي .. لو أحتاجتي حاجه كلميني وخليّ بالك من نفسكحركت رأسها برفق ونظرت لهُ وقالت:خلّي بالك انتَ

من نفسكأبتسم جعفر وقال:انا أسد يا مرات الأسدأبتسمت بيلا وقالت وهي تنظر لهُ:ماشي يا أسد يلا روح شوف وراك إيه عشان معطلكشأقترب منها جعفر وطبع قُبلة

على خدها وقال بأبتسامه:باي يا جميلأبتسمت بيلا وظلت تنظر لهُ حتى خرج من المنزل وأغلق الباب خلفه، جلست بهدوء وشردت مع نفسهافي الصعيدكان حليم جالسًا في مكان هادئ بعيد عن المنزل وهو يتحدث في الهاتف بحقد دفين قائلًا:لا يا رفاعي مهنسهاش واصل .. دي اللي حبيتها وأتعلجت بيها مهنسهاش بالسهوله دي لازم أنتجم .. سابتني وراحت أتچوزت واحد تاني .. أتچوزت بلطچي يا رفاعي … سابتني انا عشانه بجى هي تفضله عني فيه ايه ملجتهوش فيا … أني

مهسيبهاش تتهنى لحظة واحده معاه وإن ما فرجتهمش ورچعتها تاني مبجاش وِلد عبد المعزأردف بجملته الأخيرة بتوعد وهو ينظر أمامه وهو يتعهد بداخله على أن يقوم بتدمير حياتها بالكامل وجعلها تندم أشد ندم على ما فعلته بهِفي مكان آخرأقترب جعفر من سراج وتحدث وهو يقوم بمصافحته قائلًا:عاش من شافك يا خويا فينكأبتسم سراج وتحدث وهو ينظر لهُ قائلًا:موجود أهو يا خويا هروح فين يعني … طمني انتَ ايه

الأخبار معاكجعفر بهدوء:لحد دلوقتي كويسه … الله أعلم هيحصل ايه قدامسراج:جاتلي أخبار جديدهأردف بها وهو ينظر لهُ نظره خبيثه وهو يبتسم بجانبيه، بينما تعجب جعفر وقال بتساؤل:أخبار ايه مش فاهم ؟

سراج:شوف انتَ بقى .. يا لماحأردف بكلماته الأخيرة وهو يسخر منه فنظر لهُ جعفر نظره ذات معنى تحمل الحِده والغضب بينما أستقبلها سراج بأبتسامه وهو يغمز لهُ بطرف عينه اليُمنى، بينما فكر جعفر للحظات وهو يتسأل بداخله ما الذي قد وصل إليه وعلمهُ وهو لم يُخبره بهِ، كان سراج يتابعه وقرر أن يُخرجه من حيرته هذه وهو يقول:حد تبعنا جه وقالنا أنه لقاكنظر لهُ جعفر للحظات ثم قال:جنة وهاشمأتسعت

أبتسامه سراج وقال:الله ينور ايه يا عم انتَ أتحسدت ولا ايه دا انتَ بتلقطها وهي طايره ايه اللي حصلك المره ديمسح جعفر على وجهه وهو يقول:مش عارف يا سراج متلغبط ومبقتش فاهم أي حاجه في أي حاجه كل ما أقرر أخد خطوه أرجع عشره لوراسراج:هي كدا يا صاحبي بس هتتحل صدقني كل حاجه بتاخد وقتها الكافي وبتنتهي لما عمرها يخلص … بقولك ايه انا عايزك تبدء تصحصح كدا وتفوق عشان ناخد خطوة لقدامشرد جعفر وهو ينظر

للجهة الأخرى وهو يقول:عندي أحساس وحش مش عارف ليه … حاسس أن هيحصل معايا حاجه توديني في داهيه وعايز أأمن نفسي ومش عارفعنفه سراج وهو يقول بحده:ايه يا عم انتَ اللي بتقوله دا بطل عبط مفيش حاجه من دي هتحصل انا مش هسمح لأي حاجه تأذيك وانتَ عارف دا كويس أويزفر جعفر بقوه وقال وهو ينظر لهُ:فتوح مش هيسكت وهيحاول يلبسني مُصيبه كبيرهتحدث

سراج بأسلوب سوقي وهو يقول:ميقدرش يا صاحبي دا انا أخلي الحارة كلها تصلي عليه انتَ بتقول ايه أقسم بالله لو حصلت لقلبها مجزرة هي سايبه ولعلمك لا انا ولا لؤي ولا مُنصف ولا باقي صحابنا هنسمح بدا لو تخيلها مُجرد تخيل في دماغه أظبطهاله انا لو هو عربجي فانا عربجي أكتر منه ومن عشره زيه قول كلام يتعقل يا عمأبتسم جعفر ونظر بعيدًا وصمت للحظات قبل

أن يتحدث مره أخرى ويقول:كل مدى بتثبتلي أنك صاحب جدع وراجل وصاحب صاحبه … مش عارف أقولك ولا أشكرك أزاي بس انتَ عارف كويس انا عايز أقول ايه مش كداسراج:يابا من غير ما تقول ولا تعمل أحنا كلنا عارفين وبعدين متشكرنيش يا جعفر عشان مقطعش وشكضحك جعفر بخفه وربت على كتفه برفق وهو يقول:متقلقش يا سراج … خير إن شاء الله اللي يحصل يحصلزفر سراج ونظر للجهة الأخرى للحظات ثم تحدث بعد أن نظر لهُ

مره أخرى وقال:طب بقولك ايه في واحد كدا تقيل وليه أسم وشهرة وجدع يعني لو روحت وحكيتله هيساعدك من غير ما يردك مكسور الخاطر راجل معروف أوي وطيب كدا وأي حد بيستعين بيه بيساعده لو في مقدرته ولو روحت وحكيتله على اللي حصل واللي بينك وبين فتوح والناس دي يمكن يلاقيلك حلنظر لهُ جعفر بأهتمام وقال:انتَ تعرف أتعاملت

معاه يعني قبل كداسراج:لا هو واحد معرفه كان عنده مشكلة وكانت شبه هتوديه في داهيه فراحله وهو مكسفهوش بصراحه وخلصله الحوار فروحله جايز يقدر يخفف من عليك شويه عشان انتَ مش هتلاحق على دول كلهم دفعة واحده وانا معاك يعنيشرد جعفر وهو يُفكر في حديثه وشعر بأنها أشاره من الله عله يستطيع مساعدته وإنقاذه من هذا الشعور الذي يُراوده دومًا، نظر لسراج بعد

مرور القليل من الوقت وقال:انا عايز عنوانهفي المساءكانت بيلا تجلس وهي تُشاهد التلفاز بهدوء، دلف جعفر من الخارج واغلق الباب خلفه واقترب من بيلا بعدما وضع أغراضه على الطاولة وهو يقول:مساء الخيرنظرت لهُ بيلا وقالت وهي تنظر لهُ بعدما جلس بجانبها:مساء النور يا جعفرنظر لها جعفر وقال:مالكحركت رأسها برفق وهي تنظر لهُ قائلة:مفيش انتَ اللي مالكزفر جعفر بهدوء وقال:مش كويسنظرت لهُ بقلق

وقالت وهي تعتدل بجلستها:ليه مالك في ايه انتَ كويس في حاجه تعباكأوقفها جعفر وهو يُمسك بيدها وينظر لها قائلًا:لا خالص انا كويس مفيش حاجهبيلا بقلق:أزاي انتَ مش

لسه قايل أنك مش كويسجعفر:مش بمعنى تعب جسدي .. انا مش هخبي عليكي بصراحه انا حاسس إن هيحصل معايا حاجه وحشه قدام … الإحساس دا مسيطر عليا بقاله فترة وبحاول أكدبه بس مش عارف … فتوح والجماعة دي مش هيسكتوا يا بيلا وهيحاولوا يلبسوني مُصيبه … انا مش خايف على نفسي … انا خايف عليكي انتِ .. خايف إحساسي دا يبقى صادق فعلًا ويحصل ساعتها انا هنسى كل حاجه وهفكر فيكي انتِ … بالي هيبقى مشغول بيكي طول الوقتنظرت لهُ

بيلا وقالت بترقب:قصدك ايه … إن انتَ تدخل السجننظر لها جعفر للحظات قبل أن يُحرك رأسه ويؤكد لها ذلك فشهقت هي بصدمه وهي لا تصدق وتنظر لهُ، تحدثت بقلق وهي تنظر لهُ قائلة:لا يا جعفر … انا مش عايزه كدا لا … انتَ معملتش حاجه تدخلك السجنزفر جعفر ونظر أمامه وهو يقول بهدوء:بس هيبقى عندهم أستعداد يدخلوني حتى لو هاخد فيها مؤبدتحدثت بلهفة وهي تقول:ايه هوجعفر:في واحد معروف أوي وليه إسم تقيل يعني وأي حد بيقصده مبيكسفهمش

وبيساعدهمبيلا بلهفة:طب كويس مين دا ومكانه فينجعفر:خدت منه الإسم والعنوان وهروحله بكرا ويارب يكون خير ويقدر يساعدني حتى لو هيبعد فتوح والناس دي عني أحتياطي لحد ما أخلص من اللي هناتحدثت بيلا بعدما شعرت بالتفاؤل وقالت:أن شاء الله خير انا حاسه أنه هيساعدك بجد ومش هيبخل عليك لو في أيده يعمل كدا هيعمل ومش هيرد أخوه اللي لجألهزفر جعفر ونظر

للأعلى وهو يقول بتمني:ياربفي اليوم التاليدلف جعفر للداخل وهو يسأل عنه حتى دله واحدٍا على مكتبه، ذهب جعفر إلى مكتبه وطرق عده طرقات على باب المكتب، سمع صوته يسمح لهُ بالدلوف على الفور، فُتِح الباب ودلف جعفر بهدوء وأغلق الباب خلفه واقترب من مكتبه ووقف أمامه وهو يَمُدّ يده ويصافحه قائلًا:صباح الخيرتعجب الآخر كثيرًا ولكنه مدّ يده وصافحه قائلًا:صباح النورتحدث جعفر بهدوء وابتسامه خفيفه تُزين ثغره وهو ينظر لهُ قائلًا:جعفر عدنانتذكر

هو وقال بأبتسامه:أهلًا وسهلًا نورت أتفضلجلس هو وجلس جعفر أيضًا ونظر لهُ وهو يبتسم بخفه بينما تحدث هو وقال بأبتسامه:انا عارف إن اللي بعتك ليا عرفك عليا بس أحب أعرفك بنفسي تاني قبل ما نبدء كلامنا الطويل .. انا اللواء ليل سالم الدمنهوري

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...