تحميل رواية ضحية قاسي بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا مستحيل أتجوّزها لو على موتي. دي مش بس مرات أخويا، دي اللي قتلت أخويا. مكانها السجن مش هنا. الجد بغضب: قولنا مش هي اللي قتلته. إيه، مبتفهميش؟ رحيم: بكرة... أنا متأكد. ولا لو واحدة زيها توافق إنها تتجوزه في السر، إلا لو كان هدفها حاجة من البداية. الجد بحزن: متناهدش في قلبي يا رحيم واسمع الكلمة. رحيم ببرود: برضه يقولي اتجوزها؟ دي مكانها مش هنا. دي واحدة ******** مكانها السجن مش هنا. وسابهم ومشى. ملاك كانت واقفة ورا الجد ودموعها على خدها، حاضنة ولادها بخوف وبتفتكر اللي حصلها. كانت نزلت تجيب حاجة...
رواية ضحية قاسي الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
أنا مستحيل أتجوّزها لو على موتي. دي مش بس مرات أخويا، دي اللي قتلت أخويا. مكانها السجن مش هنا.
الجد بغضب: قولنا مش هي اللي قتلته. إيه، مبتفهميش؟
رحيم: بكرة... أنا متأكد. ولا لو واحدة زيها توافق إنها تتجوزه في السر، إلا لو كان هدفها حاجة من البداية.
الجد بحزن: متناهدش في قلبي يا رحيم واسمع الكلمة.
رحيم ببرود: برضه يقولي اتجوزها؟ دي مكانها مش هنا. دي واحدة ******** مكانها السجن مش هنا.
وسابهم ومشى.
ملاك كانت واقفة ورا الجد ودموعها على خدها، حاضنة ولادها بخوف وبتفتكر اللي حصلها. كانت نزلت تجيب حاجة من السوبر ماركت اللي تحت البيت، وجت عربية سودا خطفوها ومشيوا.
"ادخلي."
"سيبوني والنبي يبيه."
"طب طب، انت هنا ليه؟"
"ادخلي اخلصييي. مش عايز كلام كتير."
دخلت برهبة والدموع تنهمر بغزارة من عينها الجميلة، واردفت بصوت باكي: "طب طب، ممكن أعمل تليفون واحد واحد بس والنبي؟"
"هه، محدش هينجد'ك. ال'قضية لبساكي دي فيها شهود. يعني المحامي مش هيعملك حاجة."
"لا، أنا عايزة أتصل بجوزي بس."
انتفضت بخوف من الصوت اللي خلفها: "ناااعم يروح' أمك. تتصلي بمين؟ جوزك؟"
"هملاك بدموع: وربنا ما بكذب، وعندي أولاد كمان. روحوني بقا. أنا أصلاً مش عارف أنا هنا ليه."
أجابها: "بكرة... أنتي هنا عشان اللي ذيك مفروض يكونوا هنا. عملك إيه عشان تقت'ليه بالشكل ده؟"
"قتل؟ قتلت مين؟"
"نعم يروح 'أمك. منتيش عارفة قتلتي مين؟ بطلي تمثيل بقا."
ملاك بدموع: "والله أنا مش عارفة انت بتتكلم عن إيه."
اقترب منها بشر وهو يمسك بخصلاتها الحرير ب'عنف: "شريف شرييييييف أخوياااااااا. ق'تلتيه لييييه؟"
دخل في تلك اللحظة شاب طويل بملامح وسيمة وقال بسرعة: "ملاك ملهاش دعوة. ق'تل شريف يرحيم."
رحيم بغضب جحيمي: "ازااااااي؟ أومال عمها وبنت عمها هيتبلوا عليها؟"
ملاك بهستيريا: "لاااااا! انتوا كذااااابين! لاااااا شريف مااااات. شريف مااااات. هو هو وعدني. وعدني إنه هيحميني منهم. هو هو وعدني إنه عمره ما هيسيبني. شرررررريييييييف!"
واغمي عليها، ولكن يد قوية انتشلتها بسرعة قبل أن تقع على الأرض. بصلها بجمود وقال ببرود: "شريف مخلف؟"
محسن بحزن: "أيوه. ولدين توأم."
جلال بحزن: "يعني البنت دي بريئة؟"
محسن بهدوء: "بريئة."
قاطعها جلال باستغراب: "واي فايدة عمها وبنت عمها إنهم يكذبوا ويتبلوا عليها في القسم؟"
محسن بغضب: "ده سامح الزيناتي. ده ********. حتى بنت أخوه مش سالمة من وسا'خته."
رحيم بغضب جحيمي: "وانت إيه عرفك إنها بريئة ولا لأ يا أستاذ محسن؟"
محسن بحزن: "النيابة عملت تحريات، والكاميرات اللي في الشارع بتأثبت صحة كلامي."
رحيم بجمود: "الولاد فين؟"
جلال: "في القصر."
رحيم ببرود: "ودي هنعمل فيها إيه؟ روح ار'ميها في أي مستشفى."
محسن بغضب: "انت مش شايف حالتها؟ يبني ادم إيه؟ خلاص معتش عندك شوية رحمة في قلبك؟ واي ار'ميها دي؟ دي إنسانة مش لعبة في إيدك. وبعدين ولاد أخوك محتاجاها. دول لسا أطفال رضع. إيييه."
رحيم ببرود عكس اللي جواه: اشتالها وخرج وركب عربيته، متجاهل نداءهم.
ثواني والعربية وقفت قدام قصر كبير جداً وعليه حراسة مشددة. وكتير واقفين ب'أسلحة. والبوابة اتفتحت إلكترونياً أول ما شافت العربية. ترجل منها وحمل ملاك ودخل بيها. كانت العيلة كلها متجمعة.
الأم "ناهد" بغضب: "انت جبت الأشكال دي هنا ليه يا رحيم؟ ما كنت تر'ميها في أي مستشفى."
قاطعها صوت الجد بغضب: "ناااااهد."
وقال بهدوء: "طلعها لحد ما أطلب الدكتور."
هز رأسه وطلع بيها.
"عندها حالة انهيار حا'د نتيجه لصدمة. عقلها رافض الفكرة دي تماماً. أرجوا منكم تخلوا بالكم منها كويس عشان الفترة الجاية هتحاول تأ'ذي نفسها كتير ومش هتكون حاسة."
سيدرا بسخرية: "هه، مجنونة يعني."
الكل بصلها بغضب. قاطعهم صوت صراخها: "شريف شرييييييف شرييييييف! انت فيييييين ياااااشريييييييييييف! شريف لاااااااااااا!"
انتفضت من على السرير ب'عنف وهي بتقول بهستريا: "شريف شريييف ما'ت. ششريف. ولادي ولادي فيييييين!"
في اللحظة الباب خبط ودخلت المربية بخوف وهي بتقول: "مش عارفة أسكت الولاد."
ملاك بدموع: "هاااتولي ولادي. أنا مش عااايزة أقعد هنا. ودوني بيتي أنا."
قاطعها رحيم بغضب: "اسكتي بقااا وبطلي تمثيل. ومفيش خروووج من هنااااا. عااايزة تخرجي؟ تخرجي لوحدك. أولاد أخويا مش هيخرجوا من البيت ده. فاهمه؟"
ملاك بلهفة وهي بتاخد أولادهم من المربية وبتحضنهم بلهفة وحب.
منهم من ينظر لها بشفقة، وآخر بحب، وآخر بكراهية وشر.
الجد بهدوء: "يالا اخرجوا براااا. عايز أتكلم مع ملاك على انفراد."
القي رحيم نظرة كره لها وخرج بغضب، والباقي خرجوا وراه.
الجد بهدوء: "اسمك ملاك، مش كده؟"
هزت رأسها وهي تبص له بخوف وبتشدد من احتضانها للأطفال كأنها بتتحامى فيهم.
الجد بحنان وهو يرتب على خصلاتها بحب: "متخافيش يابنتي. أنا مصدقك وعارف إنك بريئة."
بصت له بتحاول تشوف الصدق في عيونه، بس حست بحنانه وقالت بأمل: "بجد؟"
وبعدين قالت بدموع: "أنا مش مصدقة شريف ما'ت."
الجد بحزن والدموع في عيونه: "بقاله 4 شهور ونص. انتي إزاي ما حسيتيش؟"
ملاك بدموع: "عشان هو معاده يرجع بكرة من سفرية أمريكا."
بصلها بشفقة وقال: "شريف عمل حادثة قبل ما يسافر بساعة."
"إييييه؟ عشان كده مكنش بيتصل بيا. أهي أهي. لي يا شريف سبتني؟"
وقالت بصوت باكي: "هو هو وعدني إنه هيحميني منهم. هو هو قالي إنه مش هيخليهم يقربوا مني. الوقتي خلاص اللي كان بيقف لهم مات. سندي وظهري ماااات."
بصلها بشفقة وقال بحنان: "احكيلي اتجوزتوا إزاي وليه في السر ومين دول اللي خايفة منهم؟ وبعدين شكلك صغيرة أوووي."
ملاك ببكاء: "أعمامي يا عمو."
قاطعها بحب: "قوليلي يا جدي. كملي."
"أعمامي عايزين يا خدوا تعب وشقى أبويا ومش كده وبس. لا وعايزين يجوزوني يحيى عشان يضمنوا. وعمي سامح اللي كنت فاكرة بيحبني ضحك عليا وفهمني إنه بيحبني وإنه مش معاهم، وهو أصلاً الرأس الكبيرة. هربت منهم وكان في ولاد بيضايقوني وشريف اللي أنقذني منهم. وحكيتله اللي حصلي وهو ساعدني ألاقي شغل وكان طول الوقت بيطمن عليا لحد ما جه واعترفلي بحبه وأنا كمان اعترفتله بحبي واتجوزنا في السر عشان أنتم مكنتوش موافقين على الجواز وعشان أهلي برضه ما يعرفوش مكاني بما إنكم عيلة معروفة وإعلان وكده. بس أعمامي عرفوا، وشريف اللي كان بيقفلهم. الوقتي الوقتي مين هيحميني أنا وولادي منهم؟ دول عالم ظالمة ممكن يعملوا أي حاجة عشان الورث، وأنا عمري ما هفرط في تعب وشقا أبويا في السنين اللي فاتت."
وانفجرت في العياط.
الجد بحزن شديد عليها: "اهدي اهدي. خلاص. أنا عندي حل وأنا معاكي. متخافيش. طول ما انتي في قصر الجارحي محدش يتجرأ يبص لك. لا انتي ولا ولادك. تعالي معايا."
بصت له بخوف: "فين؟"
"تعالي بس."
كانوا كلهم قاعدين متجمعين على السفرة. توجهت كل الأنظار ليها.
الجد بهدوء: "اسمعوا كويس اللي هقوله ومش عايز اعتراض. كتب كتاب رحيم ومرات أخوه بكرة."
فاقت من شرودها على صوت الجد.
الجد بحزن: "تعالي يبنتي معايا أوريكي أوضة شريف."
هزت رأسها وراحت وراه.
"تعالي ادخلي."
ملاك كانت دموعها بتنزل بغزارة بتسترجع ذكرياتها مع شريف وبتعيط. وراحت مسكت صورته وحضنتها. الجد بص لها بحزن واستأذن ومشى.
ملاك بدموع: "سبتني ليه يا شريف؟ أنا بموت حرفياً من غيرك. أنا مستحيل مستحيل أتجوّز غيرك."
قامت واتوضت وصلت واستنت لليل. وأخدت ولادها واتسحبت لتحت. لحسن حظها مكنش في حد موجود وخرجت.
ولسا راحة تخرج شافت الحراس، بس شافت باب صغير من الجنينة مفتوح. ابتسمت بفرح.
ولسا هتخرج قطع طريقها وهو بيقول ببرود: "مفاجأة مش كده؟"
رواية ضحية قاسي الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
مفاجأة مش كده.
أنا... انتي إيه؟ هااا؟ فاكرة إنك هتعرفي تهربي؟ هه، يبقى متعرفيش مين هو رحيم الجارحي.
والنبي سيبني أمشي، المكان ده مش مكاني، أنا خايفة أوي منه. سيبني أمشي أروح بيتي، أرجوك.
أخد الأولاد منها وقال ببرود:
مع السلامة.
ملاك بدموع:
انت... عايزة أولادي؟ أرجوك.
رحيم ببرود:
ولاد أخويا مش هيسيبوا القصر عشان تمشي، غوري. إنما الأولاد هيفضلوا هنا. بس، مبقاش ها؟ تفضلي مع أولادك ولا تمشي؟ هه.
فضل:
ممكن الأولاد.
أعطاها الأولاد وقال ببرود:
آخر تحذير ليكي، فاهمة؟ المرة الجاية هزعلك مني جامد، فاااااهمة؟
فهمت ومشيت بسرعة.
قاعد في المكتب بيشتغل ومندمج أوي.
قاطعه صوت الباب.
مييييين؟
الخدامة بخوف:
أنا يبيه.
عايزة إيه؟
فيه حد بره طالب يشوفك.
مش فاضي، امشي.
بس مصر يشوفك يبيه.
قام بهدوء لقى شاب وسيم قاعد مستنيه.
الشاب بابتسامة:
رحيم باشا.
هز رأسه بهدوء.
أحم، أنا اسمي سامي، 27 سنة، حالتي الاجتماعية والمادية حلوة، وكنت جاي وطالب القرب منك.
رفع حاجبه باستنكار وقال:
نعم؟
انت زميل سيدرا بقا؟
أو قاطعه:
مين سيدرا؟
رحيم باستغراب:
أومال جاي لمين؟
جاي أطلب إيد ملاك.
رحيم بغضب شديد:
نااااعم؟ بتقول مين؟ يروح... أمك!
نعم حضرتك، في إيه؟ أنا غلطت في إيه؟ جاي بقول إن عايزها على سنة الله ورسوله.
قاطعه نزول ملاك.
ملاك بصدمة:
سامي؟
سامي بحب:
ملاك.
ملاك بدموع:
انت بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي رجعك تاني؟ لوسمحت اطلع بره، مش عايزة أشوف وشك.
سامي راح ووقف قدامها بندم:
ملاك، أنا لسه بحبك.
وقاطعه صراخها:
وأنا معتش بحبك، وعايزة أشوف وشك تاني. انت إيه اللي رجعك تاني؟
سامي بندم:
أنا آسف، عارف إني جرحتك كتير وخذلتك.
ملاك بقوة:
مش عايزة أسمع حاجة، لوسمحت اطلع برا. أنا مش عايزة أشوف وشك تاني.
سامي بحب:
ملاك، أنا لسه بحبك.
قاطعه صوت رحيم بغضب وقال بصوت عالي لدرجة كل اللي في القصر نزلوا:
رحيم وهو بيمسكه من تلابيب قميصه بغضب:
براااا، أحسنلك، اخلص.
سامي بغضب وهو خارج:
بقا كده؟ ماشي، اصبري عليا بس.
الجد بحزن على حالها:
تعالي معايا يا حبيبتي، احكيلي.
فلاش باك.
ملاك، أنا عايزة أقولك على حاجة.
ملاك بابتسامة:
إيه؟
أنا مش هقدر أكمل معاكي. أنا هخطب الأسبوع الجاي.
بتهزري صح؟
لا مش بهزر، أنا بتكلم بجد.
سامي، بطل هزارك ده.
أنا مش بهزر، أنا بتكلم بجد، أنا مش هقدر أكمل في العلاقة دي. كل يوم بنت عمك ييجي يهددني بسببك، وأنا بصراحة مش هقدر لهم، دول عالم ظالمة، وأمي كمان مش موافقة وعايزاني أتجوز سما بنت خالتي.
ملاك بدموع:
طب وأنا؟
أنا مش هكذب عليكي، أنا كنت واخدك تسلية.
آه، بس حبيتك.
ملاك بصدمة:
تسلية؟
بصي، أنا ممكن أتجوزكم الاتنين.
اسكت، مش عايزة أسمع صوتك تاني، انت إنسان خاين وغشاش.
مسك إيدها بحب وقال:
أنا بحبك. بصي، أنا ممكن أتجوزها شهر، شهرين بالكتير، وأقول محصلش نصيب، وأكمل معاكي.
وفجأة...
رواية ضحية قاسي الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
مسك إيدها بحب وقال...
أنا بحبك، أنتِ. بصي، أنا ممكن أتجوزها شهر شهرين بالكتير وأقول محصلش نصيب وأكمل معاكي.
قاطعته ملاك وهي بتزقه وطلعت من المطعم جري وهي بتعيط.
وفجأة خبطت في شاب.
ملاك بدموع: أنا أنا آسفة.
فجأة اغمي عليها.
ولا يهمك يا آنسة، يا آنسة.
اشالها وفكها بالبرفان وقال بقلق: انتي كويسة يا آنسة؟
آه، كويسة، تحبي أوديكي أي مستشفى؟
لا، أنا كويسة، شكراً.
تحبي تحكي؟
بصتله والدموع في عيونها.
قال بهدوء: متخافيش، ده شغلي، أنا دكتور نفسي، يعني سرك في بير.
وكده كده إحنا منعرفش بعض.
ليه؟ أكتر ناس بيخذلونا ويأذونا هما اللي بنحبهم وواثقين فيهم ثقة عمياء. أنا ذنبي إيه ها؟ ذنبي إني حبيت بجد وهو، هه، بكل جباحة بيقول تسلية. هه، وجاي يقول أنا هتجوز؟ طب وأنا؟ وقال إيه، ممكن أتزوجكوا انتوا الاتنين؟ طب ليه أنا يحصل فيا كده؟ اللهم لا اعتراض، بس أنا والله نفسي أرتاح بقا من عذابي ده.
وقعدت تعيط وتقول كلام مش مفهوم من عياطها.
مد إيده بمنديل.
فاقت على حركته وقال بصوت باكي: أنا أنا أنا آسفة، أنا مش عارفة...
مفيش حاجة، استني بس.
سابته وجريت.
***
فاقت من شرودها على صوت الباب.
اتفضل.
رحيم بهدوء: عاملة إيه النهارده؟
الحمد لله.
ملاك، انتي فاكراني؟
ها؟
ملاك، أنا آسف، أنا عارف إني اتسرعت وحكمت عليكي، بس بس حطي نفسك مكاني، بجد. أنا آسف.
ولا يهمك.
ملاك، انتي فاكراني؟
نعم.
فاكراني؟ هو هو إحنا اتقابلنا قبل كده؟
أنا الدكتور اللي قابلت في المطعم.
بجد؟
هههه، أيوه.
ملاك، إيه رأيك نبدأ صفحة جديدة؟
بصت له كتير وقالت بطيبة: موافقة.
رحيم من غير أي مقدمات: أنا بحبك يا ملاك.
نعم؟
أيوه، بحب من أول يوم شوفتك فيه، ودورت عليكي كتير وملقتكيش، بس شكل القدر لعب لعبته ورجعك لحياتي تاني.
ملاك، أنا عايزك تديني فرصة بس، وأوعدك عمرك ما هتندمي أبداً.
بس أهم حاجة الوقتي، المؤذون جي عشان لازم كتب الكتاب يتعمل النهارده عشان محدش يتجرأ يبصلك وأنتي مراتي.
هزت راسها بنعم وهي تايهة. ياترى الي بتعمله ده صح ولا...
وبالفعل كتب الكتاب اتعمل قدام العيلة كلها.
الجد بفرحة: مبروك يا ولاد.
في أوضة رحيم.
رحيم بحب: أنا بوعدك إني أعوضك عن كل اللي فات، وإني هكون ونعم الزوج والأب لأولادنا.
ملاك فرحت.
وفي نفسها: معقول بعد كل العذاب اللي شافته في حياتها من ألم وفقدان وخذلان، أخيراً ربنا عوضها بشخص يحبها وتحس معاه بالحنان والأمان.
رحيم بحب: موافقة تكملي معايا حياتي؟
وأعوضك عن كل اللي شفتيه في حياتك وتكوني ليا زوجة صالحة.
هزت راسها والدموع في عيونها.
باس راسها وقال بحب: نبدأ حياتنا بالصلاة، يالا نتوضى ونبقى نصلي.
بعد كام سنة.
قاعدين في الجنينة وملاك في حضنه.
ملاك بحب: أنا مكنتش أتوقع إن في يوم من الأيام ربنا يعوضني كده، إنت بجد يا رحيم عوضتني فعلاً، عوض ربنا حلو أوي.
أنا بحبك.
وأنا بحبك من قبل ما أشوفك يا ملاكي.
تمت.
الفصل الرابع والأخير
رواية ضحية قاسي البارت الرابع 4 والأخير بقلم بسملة بدوي
رواية ضحية قاسي الفصل الرابع 4 والأخير
مسك أيدها بحب وقال ......انا بحبك انتي بصي انا ممكن اتجوزها شهر شهرين بالكتير واقول محصلش نصيب واكمل معاكي قاطعته ملاك وهي بتزقه وطلعت من المطعم جري وهي بتعيط وفجأه خبطت في شاب
ملاك بدموع......انا انا اسفه و فجأة اغمي عليها
ولا يهمك ا يا انسه يا انسه اشتالها وفوقها بالبرفان وقال بقلق .....انتي كويسه ي انسه
ااا يوه كويسه
تحبي اوديكي اي مستشفي
لا لا انا كويسه ششكرا
تحبي تحكي
بصتله والدموع في عيونها ،قال بهدوء .....متخافيش ده شغلي انا دكتور نفسي يعني سرك في بير وكده كده احنا منعرفش بعض
ليه اكتر ناس بيخذلونوا ويأذونا هما الي بنحبهم وواثقين فيهم ثقه عمياء ،انا ذنبي اي هااا ذنبي اني حبيت بجد وهو هه بكل جباحه بيقول تسليه هه وجاي يقول انا هتجوز طب وانا وقال اي ممكن اتجوزكوا انتوا الاتنين طب ليه انا يحصل فيا كده اللهم لا اعتراض بس انا والله نفسي ارتاح بقا من عذابي ده وقعدت تعيط وتقول كلام مش مفهوم من عياطها مد أيده بمنديل
فاقت على حركته وقال بصوت باكي انا انا انا اسفه انا مش عارفه ا
مفيش حاجه استني بس ،سابته وجريت
فاقت من شرودها على صوت الباب
اتفضل
رحيم بهدوء ........ عامله اي النهارده
االحمدلله
ملاك انتي فكراني
هااا
ملاك أنا آسف انا عارف اني اتسرعت وحكمت عليكي بس بس حطي نفسك مكاني بجد انا اسف
اا ولا يهمك
ملاك انتي فكراني
نعم
فكراني
هو هو احنا اتقابلنا قبل كده
انا الدكتور الي قابلت في المطعم
بجد
هههه ايوه ملاك اي رايك نبدأ صفحه جديده
بصت له كتير وقالت بطيبه .....موافقه
رحيم من غير اي مقدمات .....انا بحبك يا ملاك
نعم
ايوه بحب من اول يوم شوفتك فيه ودورت عليكي كتير وملقتكيش بس شكل القدر لعب لعبته ورجعك لحياتي تاني ملاك أنا عايزك تديني فرصه بس واوعدك عمرك ما هتندمي ابدا بس اهم حاجه الوقتي المؤذون جي عشان لازم كتب الكتاب يتعمل النهارده عشان محدش يتجرأ يبصلك وأنتي مراتي
هزت راسها بنعم وهي تايهه ياترا الي بتعمله ده صح ولا
وبالفعل كتب الكتاب اتعمل قدام العيله كلها
الجد بفرحه .....مبروك يولاد
في اوضه رحيم
رحيم بحب ........ انا بوعدك اني اعوضك عن كل الي فات واني هكون ونعم الزوج والاب لأولادنا
ملاك فرحت وفي نفسها ......معقول بعد كل العذاب الي شافته في حياتها من الم وفقدان وخذل اخيرا ربنا عوضها بشخص يحبها وتحس معاه الحنان والامان
رحيم بحب ......موافقه تكملي معايا حياتي واعوضك عن كل الي شوفتيه في حياتك وتكوني ليا زوجه صالحه
هزت راسها والدموع في عيونها باس راسها وقال بحب .....نبدأ حياتنا بالصلاة يالا نتوضى عاشت نصلي
بعد كام سنه
قاعدين في الجنينه وملاك في حضنه
ملاك بحب........انا مكنتش اتوقع ان في يوم من الأيام ربنا يعوضني كده انت بجد يا رحيم عوضتني فعلا عوض ربنا حلو اوي رحيم أنا بحبك اوي
رحيم بحب ......وانا بحبك من قبل ما تشوفك ياملاكي
تمت♥️
تمت النهاية.. اقرا ايضا رواية كأس من الألم كاملة عبر