الفصل 1 | من 8 فصل

رواية ضحية ملاذهم الفصل الأول 1 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
28
كلمة
463
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

بابا أنا عاوزه أطلق. قلم نزل على وشها وهو بيقول: اوعي اسمعك تقولي كدا تاني، إنتي فاهمة؟ ولما تطلقي إحنا نروح فين؟ إنتي مش عارفة إننا عايشين في خير جوزك؟ العمارة اللي إحنا قاعدين فيها دي ملكه. لو اطلقتي هنبقى في الشارع. ناقصك إيه إنتي؟ عايزة تطلقي؟ كل طلباتك أوامر. حور حطت إيديها على وشها مكان القلم وبصتله باستهزاء وقالت بحرقة: ناقصني حب واحترام. ناقصني أبقى أم.

إنتوا هنا عايشين ولا هاممكم حاجة، لكن أنا اللي شايلة الطين كله على راسي. جابت منديل ومسحت وشها وقالت: اللي على وشي ده مكياج عشان أداري علامات الضرب اللي البيه مصبحني وممسيني فيه. عملتلكوا إيه عشان ترموني الرمية دي؟ خلوني أطلق ونعيش زي ما نعيش، لكني خلاص معنتش قادرة أستحمل. مسكها من شعرها وجرها على الأرض، دخل بيها الأوضة ونزل فيها ضرب وهو بيقول: عايزة تحرمينا من العز ده كله؟ عايزة تحرمي إخواتك من شغلهم؟

وإيجار إخواتك اللي عايشين ومعيشين إخواتك من خيره؟ عايزة ترجعينا تاني على الحديدة؟ إحنا من ساعة ما اتجوزتي شريف بيه وإحنا متهنيين. دخلت عليه مراته وحاشت عن بنتها: سبها يا حاتم، بقي البنت مش مستحملة. هتبقي أنت وهو عليها. حاتم: حقك بنتك أحسنلها يا فادية. أنا مش هستحمل دلعها كتير. واعملي حسابك تخليه يشوف لأختك شغل في شركاته. وسابها وخرج. حور بقت بتعيط ومش طايقة نفسها. أمها لسه هتتكلم، شاورت ليها تسكت.

ومسكت شنطتها وخرجت من البيت كله. طلعت على شقة اشتريتها من ورا الكل عشان تبقى ملجأ ليها وقت ضيقها. هي اتهبلت وإلا إيه؟ يعني إيه عايزة تطلق بنتك دي؟ أنانية أوي يا بابا، مش بتفكر غير في نفسها. إحنا إيه اللي هيجرى لينا لما هي تطلق؟ كذا أنا مش هلاقي شغل في مكان كويس. اعملوا حسابكم لو عملت اللي في دماغها، لا هي أختي ولا أعرفها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...