الفصل 12 | من 17 فصل

رواية ضحية زواج الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء

المشاهدات
26
كلمة
1,240
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

بيقرب منها وبيمسكها وبيقطع جزء من هدومها. شهد بتقاوم وبياخدها معاه ناحية العربية. فجأة بيطلع يونس. يونس خدها منه بغضب وفضل يلكمه لحد ما بيقطع نفسه وبيقع على الأرض. بص لشهد اللي كانت بتترعش من الخوف. يونس جذبها وراه من غير كلام. ركبت العربية وطلع على القصر. شهد ببكاء: يونس أنا آسفة والله. يونس قاطعها بحدة: ولا كلمة. مش عايز أسمعلك صوت. بيوصله القصر وبينزل بيجرها وراه وبيطلع الأوضة. أول ما بيدخل بيضربها بالقلم.

يونس بغضب: انتي إزاي تخرجي من ورايا؟ أنا مش قولت مفيش طلوع من هنا؟ شهد بدموع: أنت بأي حق تمد إيدك عليا؟ مش كفاية طلعت متجوز؟ عايزاني أعمل إيه مثلاً؟ أنا مش فاكرة أي حاجة، مكنتش عارفة أنا رايحة فين، أوقات مبعرفش نفسي وبحس إنك مش جوزي! يونس بجنون: انتي عارفة كان ممكن يحصلك إيه لو ملحقتكيش يا هانم. شهد: يا ريتك ما لحقتني ولا رجعتني هنا تاني. بعدت عني علشان تروحلها هي صح؟ يونس بيبصلها بعدم فهم: مين دي اللي روحتلها؟

شهد: مراتك يا يونس بيه. يونس بنفاذ صبر: يارب صبرني علشان أنا خلاص هتجنن. يا بنتي انتي أنا خرجت مرحتش لحد. شهد: مش فارق. طلقني علشان أنا مش هقعد مع واحد متجوز غيري. يونس حاول يتكلم بهدوء: شهد ممكن نتكلم بهدوء؟ أنا هفهمك. أنا ورنا مطلقين بس هي عايشة هنا علشان عندي منها طفل. شهد: بس أنا مش فاهمة حاجة. وإزاي أنا قبلت أتجوز واحد متجوز؟ أنا مش فاكرة أي حاجة.

يونس: الأحسن إنك متسأليش عن أي حاجة. قومي غيري هدومك وتعالي علشان ترتاحي. شهد بجمود: تمام. اطلع بقى برا. مش عايزة حد هنا. يونس: حاضر يا شهد. قومي غيري. هطمن عليكي وهخرج. بتدخل شهد تاخد دوش. وبتغير هدومها لبرمودا قصيرة وبتسيب شعرها المبلول مفرود. بتطلع بيكون يونس قاعد على السرير حاطط راسه بين إيديه. بيفوق على إيد شهد وهي بتهزه. شهد: يونس مالك؟ يونس بيرفع عينيه وبيبلع ريقه بصعوبة من شكلها المغري.

بيقول بدون وعي: انتي جميلة أوي يا شهد وشعرك يجنن. شهد بخبث قربت وكانت حابة تعذبه شوية وحوطت رقبته: وأي كمان يا يونس؟ يونس بيقرب زي المغيب وبيقبلها وبيبعد عنها بصعوبة. وكان هيقرب منها تاني. شهد بعدت من قدامه. شهد: اطلع برا عايزة أنام. يونس بيرجع لوعيه وبيلوم نفسه: حااضر. أنا خارج. مر أسبوع وفي يوم جديد. بيكونوا قاعدين بيفطروا. مالك: احم. أنا عايز فرحي على زينة يكون بكرة وأنا مجهز كل حاجة.

: هو فعلاً الفرح اتأجل كتير بس بكرة مش هنلحق يا مالك. مالك بسرعة: لا لا يا حج. أنا مجهز كل حاجة. مفيش داعي نتأخر كده. : خلاص يا ابني. تروح لعمك وتقنعه بقى. أنا معنديش مانع. مالك: شهد انتي ممكن تيجي معايا وتتكلمي مع زينة؟ احم وكمان تنزلي تشتري الحاجات مع بعض. شهد بابتسامة: أكيد طبعاً. ألف مبروك. يونس بيبصلها بغضب: هو انتي بتتكلمي من دماغك ولا أنا قرطاس جوافة قدامك؟ شهد بتجاهل: ها يا مالك. هنروح امتى؟

يونس بحدة: أنا بكلمك ومفيش خروج يا شهد. شهد بعناد: مش بمزاجك. يونس وشهد بيمسكوا في بعض. وبيتخانقوا وبيقطعهم صوت حسين بغضب. : بسسسسس منك ليها. أي هو أنا مش قاعد؟ يونس: مش شايف بتتجاهل كلامي إزاي؟ شهد: لما تتكلم كويس هبقى أرد عليك. يونس بيقوم: أنا ماشي يا شهد ومفيش خروج. انتي فاهمة؟ بيطلع يونس وبتقوم شهد وراه: استني. يونس ببرود: عايزة إيه؟ شهد: أنا آسفة. عارفة إني زودتها معاك شوية. يونس: برضه مش هتروحي؟

شهد بتقرب منه بخبث وبتطبع قبلة على خده. بيتفاجئ يونس بيها. شهد: هااا كده كويس. يونس بيبصلها ومبيتكلمش. وبيخرج. وهي بتطلع بتغير هدومها وبتنزل. بياخدها مالك وبيطلع. بيوصله عند زينة. وشهد بتطلع لها. زينة بصدمة: نعم؟ ده إزاي فرحي أنا بكرة وعلى مالك! شهد: أيوا. يلا بقى علشان الوقت ما يضعش. شهد مدتهاش فرصة تفكر. وسحبتها معاها ونزلت. كان مالك مستنيهم في العربية. وأول ما زينة بتدخل العربية بتبص لمالك بقرف.

مالك: ولا كأني شايف حاجة علشان مالبسش وشك ده في سقف العربية. زينة بغضب: وانت تقدر أصلاً؟ وبعدين أي حكاية فرحنا اللي بكرة ده؟ إحنا مش نهينا الموضوع؟ مالك بخبث: تؤتؤ. مفيش حاجة انتهت. انتي مخلتنيش أكمل كلامي وبصراحة عندتي أكتر. زينة: انت انسان مستفز أوي. ربنا على المفتري. مالك بضحك: يارب. وعلى الظالم برضه. زينة بتبصله بقرف. وهو بيكمل طريقه وبيوصله المول وبيشتري حاجات كتير. زينة: انت رايح فين؟ ده محل مينفعش تدخل.

مالك بخبث: ليه يا حرمي المصون؟ زينة بخجل: كده مينفعش وخلاص. مالك بوقاحة: لا مانا هدخل أساعدك برضه. زينة: بقولك إيه. انزل اتزفت استنى تحت لحد ما نيجي. مالك باستسلام: حاضر. خلاص اهدى. بيدخل زينة وشهد. بيشتروا لانجيري. زينة: هو مش انتي مزعلة يونس؟ إيه رأيك في ده؟ هيبقا حلو عليكي وصلحيه. شهد بخجل: لا لا أنا مالبسش الكلام ده. زينة: هو مش جوزك ياختي؟ أومال هتسيبي العقربة دي تاخده منك؟

شهد بتفكير: أيوا صح. لا مستحيل أخلي يونس يروح لها. زينة: أيوا كده. عايزاكي بقا تدلعي عليه كده. شهد: أيوا. يعني أعمل إيه؟ زينة: هقولك. زينة بتقولها وبيشتروا المطلوب وبينزلوا لمالك. في القصر عند رنا. طلعت تلفونها وطلبت رقم. رنا بشرر: أنا عندي ليك أخبار جديدة. مجهول: هااا؟ قولي. رنا: يونس اتجوز عليا مرات أخوه. مجهول بخبث: ودي حلوة؟ ع كدا أقدر أكسر يونس بيه؟

رنا: أنا هسلمها ليك بأسرع وقت. يونس شكله حاببها وأنا مش هسمح بكده يحصل. مجهول: وأنا مستني. كدا انتي تعجبيني. تاني يوم بليل. بيتعمل فرح زينة ومالك. والكل بيكون موجود. شهد كانت واقفة لوحدها. لاقت حد بيسحبها وبيحط إيده على بقها وبيخرج برا القاعة. شهد بصوت مكتوم: انت مين؟ أوعى كدا! : أي يا حلوة؟ مش فكراني ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...