الفصل 7 | من 28 فصل

رواية دحيحة الدفعه الفصل السابع 7 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
23
كلمة
1,646
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مراد: متخافيش، أنا عاوزك تقوليلي رأيك بكل صراحة. بسمة بجرأة لأول مرة: موافقة يا بابا. أمير بفرحة: اللهم صلى على النبي. الكل بص له، ومنهم مراد، فبص في الأرض واتكسف. بعدها بص لبسمة بفرحة وهي بصت في الأرض بكسوف. فريدة قربت منها وهمست: قال يعني بتتكسفي. بسمة نغزتها تسكت. مراد بص لأمير: تعالى ورايا. أمير بص لبسمة بخوف، وبعدين مشي ورا مراد ودخل وراه المكتب. أمير: احم، حضرتك كنت عاوز حاجة؟ مراد كان قاعد وباصصله شوية،

وبعدين اتنهد وقال: تعالى اقعد يا أمير. أمير ابتسم وقرب قعد قدامه. مراد: أهلك عارفين إنك جاي تطلب إيد بنت مراد السيوفي؟ أمير: هما يعرفوا إني رايح أطلب إيد بنت، بس مش عارفين إنها بنت حضرتك. بس أنا عاوز أعرف إيه المشكلة إن أهلي يعرفوا. مراد: مفيش مشكلة، هي حاجة كده بسيطة حصلت زمان بين أم بسمة وأمك. أمير: إيه، إنتوا تعرفوا ماما؟

مراد: آه، وأنا مش هقدر أقولك أكتر من كده إلا لما تكلم أمك وهي تحكيلك، وساعتها أنت احكم. أنا مش ضد علاقتكوا، وطالما أنا شفت بنتي عاوزاك، صدقني محدش هيقدر يرفض حتى لو المشكلة عند مراتي، لأن دي حياة بنتي وهي لازم تعرف المشكلة اللي بين أمك وأمها، وساعتها تقرر. مع إنّي شايف إنها عاوزاك، بس لازم تعرف. أمير: طيب، وأنا عاوز أعرف. مراد: اسأل أمك وهي تحكيلك. المشكلة في فيروز مش في أمك كمان، لأن فيروز اتأذت كتير منها.

أمير وقف: طيب، أنا لازم أمشي دلوقتي، وصدقني أنا مش هنتنازل عن بسمة بسهولة مهما كانت العواقب. مراد ابتسم، وأمير بص له بثقة ومشي. كتب الكتاب بدأ، والكل كان مبسوط. مليكة كانت فرحانة إنها خلاص هيتكتب اسمها جنب اسم الشخص اللي اختاره قلبها من زمان. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." معاذ قام بفرحة وشد مليكة وخطفها في حضنه ولف بيها قدامهم كلهم. معاذ: أخيرا! بحبك. مليكة بكسوف: معاذ نزلني، بابا واقف.

وبصت لمراد اللي ابتسم بحب وقرب منها وخدها في حضنه. مراد: مبروك يا حبيبتي، هو ده الراجل اللي يستاهلك. مليكة: شكراً، شكراً يا بابا إنك في حياتنا، أنا بحبك أوي، أنت أحلى أب في الدنيا. مراد: وأنا كمان يا حبيبتي بحبكم كلكم. بسمة: وأنا يا حج، ماليش حضن ولا إيه؟ مراد بص لها، قامت رجعت لورا: آسفة يا حج. مراد ابتسم وشاور لها تيجي، ودخلت في حضنه وملك كمان. قام ياسين قرب وشد ملك: كفاية يا حبيبتي. مراد رفع حاجبه.

ياسين: لأ مؤاخذة يا عمي، بس مراتي متتحضنش رجالة. مراد: مراتك! فيروز: اعقل يا ياسين، أحسن عمك يفتح نفوخك. عمر بفخر: ابني تربيتي. مريم: للأسف. علي: هي العيال كلها ظبطت مع بعض واحنا مش هنا، في إيه يا مراد؟ مراد: ده جزاء اللي يسيب عياله لعمر ومريم يربوهم. مريم ببراءة: أنا يا ابني. محمد: وأنا يا عمي هتجوز فريدة. مراد مسك دماغه: إيه ده، مش بالدور مش كده. علي: حتى أنت، كلكم كده عاوزين تتجوزوا ولاد عمر!

عمر: ماله عمر يا عنيا، علشان عيالي قمرات، بس ولادكوا مبتقدروش يقاوموا. يعني مميزات ياسين: طول، عرض، ارتفاع، جمال، نسب. علي باستنكار: نسب! لو على النسب فمفيش. مراد بص لهم: خلصنا. وبص للشباب: كل واحد بالدور تمام. مالك: طب كلهم لقوا نصفهم الآخر، أنا فين من الكابلز دي. عمر قرب منه وطبطب عليه: مش ناقص إلا حبيبة، استناها. مالك: دي عقبال ما تكبر هيكون عندي ٣٠ سنة يا عمر، شوف لي أوبشن تاني طيب.

عمر: ابقى تعالالي وأنا هظبط وهعلمك تشقط إزاي. مالك: ماشي. مراد: خلصتوا. بص لفيروز: تعالي عاوزك. فيروز بصت لهم باستغراب، والكل بص لها ورفع إيده دليل إنهم ميعرفوش حاجة. فيروز: في إيه يا مراد؟ مراد: بسمة متقدملها عريس. فيروز باستغراب: بسمة! مين ده؟ مراد: زميلها في الجامعة، وسألتها وهي موافقة، وهو كان هنا دلوقتي. فيروز: يا إلهي، للدرجة دي أنا مش في حساباتكوا؟ ومين ده بقى؟ ابن مين؟ مراد: بصراحة، يبقى ابن سما.

فيروز بعصبية: وإنت وافقت يا مراد! لا طبعاً، أنا استحالة أوافق على الجوازة دي، ولو على بنتي أحبسها وأنقلها جامعة تانية. مراد: وإنتِ شايفة ده الحل؟ فيروز: أمال إيه يا مراد، أنا استحالة أوافق. البني آدمة دي متدخلش بيتي، وكمان عاوزاها تكون حماة بنتي، إنت شايف إني هقدر آمن على بنتي معاها؟ وأكيد الواد زي أمه.

مراد: إنتِ ناسيه إن سما اعتذرت منك وإنتِ اللي مقبلتيش اعتذارها، وناسيه إنها اتعالجت واتجوزت وبعدت عنا، ده حتى هي متعرفش اللي ابنها عمله. فيروز يا حبيبتي أنا فاهم ومقدر موقفك ده، بس بنتك عاوزاه، وهو باين قوي إنه بيحبها، وكل اللي حصل زمان ده كان طيش، دلوقتي إنتوا بقيتوا أمهات، وكفاية بقى سامحيها، وإنتِ عارفة كويس إن مفيش حد يقدر يعمل لبنتنا حاجة طول ما أنا عايش وموجود. وكمان أنا واثق في بنتنا، وكمان الولد باين إنه بيحبها أوي وتربيته محترمة.

فيروز: اللي تشوفه يا مراد بقى، بس الست دي استحالة أصفى لها، مفيش بيني وبينها إلا بنتي وبس. وسابته وخرجت. فيروز: بسمة. بسمة جت: نعم يا ماما. فيروز: إنتِ فعلاً بتحبي الولد اللي اتقدملك ده؟ بسمة بخجل: هو مش حب، بس أنا معجبة بيه يا ماما، وكمان هو كويس جداً ومحترم جداً، حتى اسألي بابا. فيروز بعصبية: ويا ترى بقى إنتِ تعرفي اللي أمه عملته فيا زمان؟ بسمة: لا. فيروز: تمام، أنا هعرفك. وخدتها من إيديها ووقفت قدامهم كلهم.

فيروز: لازم تعرفي كل حاجة قدام أخواتك كلهم، وتحكمي في الآخر. الكل بص لهم باستغراب. فيروز: لما كنت قدك كدا كنت فقيرة، ولا عندي أب زي مراد، ولا عندي أم زي فيروز، كنت عايشة مع خالتي اللي هي أم مريم، وكانت أحن عليا من أي حد. كان الكل بيتنمر عليا، مع إنّي كنت الأشطر والأنحج وبطلع الأولى كل سنة، مشكلتي كانت إني لابسة نضارة. جت بقى حماتك المستقبلية عملت إيه؟

كانت بتنتهز الفرصة إنها تهيني، وياما قللت مني قدام الناس، مع إنّي مفيش أي حاجة من ناحيتي تجاهها. واسألي عمك عمر. عمر بص لمريم وبص في الأرض. فيروز بدأت الدموع تتكون في عينيها. فيروز: جينا يوم التخرج، خدت مكاني، وساعتها أنا حاربت عشان أخد مكانتي، بس ساعتها قابلت أبوكي اللي كان أجمل حاجة حصلت في حياتي، وكان العوض الحقيقي. وجت هي بعدها عملت إيه؟ خطفتني، بعدها خدتني المقابر ودفنتني حية. بسمة والكل شهق بصدمة.

فيروز كملت: وساعتها أبوكي جه أنقذني، ومن وقتها وأنا مديونة له إنه كان السبب إني واقفة قدامك دلوقتي. وياما حاولت كتير تتخلص مني بسبب غيرتها وحقدها ومرضها. وبعدها مراد طردها من حياتنا، وسافرت اتعالجت ورجعت تاني، بس أنا عمري ما هسامحها يا بسمة، عمري، حتى لو إنتِ بقيتي مرات ابنها وقررتي القرار ده. مراد قرب من فيروز وخدها في حضنه تهدّي. بسمة بدموع: معقول إنتِ شفتي كل ده يا ماما! أنا آسفة يا ماما، مكنتش أعرف والله.

وبصت لمراد: خلاص يا بابا، أنا مش موافقة، بلغ أمير إني مش موافقة. وقربت من فيروز: أنا آسفة يا ماما، أنا مكنتش أعرف، اعتبري إن موضوع أمير ده منتهي. كانت بتتكلم وهي بتترعش وماسكة دموعها. مراد بهدوء: مفيش الكلام ده، أنا موافق على أمير. فيروز بصدمة: إيه! أمير روح البيت وهو متعصب. دخل على أمه: إنتِ إيه بينك وبين مرات مراد السيوفي؟ سما بصدمة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...