تحميل رواية دكتوري بقلم كيان كاتبة pdf
بقلم كيان كاتبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
1 : تيجي تتغدي عندنا : اخوكي المز هيبقا موجود ردت عليها و انا ماسكه الفون بكل تناحه: يخر*بيتك طاب اتكسفي اني خته: يعم اتنيلي... الحقي يابت المز جاي علينا... يخربيت كدا يا جماعه ولله... قرب منهم شب لابس بنطلون اسود بلوفر اسود وقمه في الوسامه ببتسامته الهاديه.. وعيونه السوده فيه كمية حنان و دفاء كدا غريبه : يلا يا منه علشان نروحمنه: سندس هتجي معانا يا ابيه رد بضيق: اممم ماشي... كل دا وانا قاعده وعيوني بطلع قلوب عارفه انه مش بيطيقني بس بحبه وهو زي القمر كدا..... قاعد بكل الرياحيه وطبق علي رجلي بوقي...
رواية دكتوري الفصل الأول 1 - بقلم كيان كاتبة
رواية دكتوري الفصل الثاني 2 - بقلم كيان كاتبة
أيوه يا حبيبتي عاملة إيه.
كمل لما حس بيها.
يا خالتي.
شاور لها تحط الكوباية على سور البلكونة.
وكمل: معلش يا خالتي مشاغل ولله.
حاضر إن شاء الله هاجي يوم الجمعة أنا ومنة.
سلام يا خالتي.
قفل الفون وابتسم لها: شكراً على الشاي.
كنت بصاله وأنا متناحة فيه.
هااااا.
ابتسم أكتر وبانت غمازاته: بقولك شكراً على الشاي يا سندس.
أول مرة أسمع سندس حلوة كده.
احم شكراً يا دكتور.
ضحك أكتر: لا دكتور إيه، إنتي لسه من شوية كنتي بتتغدي معانا، قوليلي إسلام بس.
رديت بصوت واطي وخجول: لا مينفعش طبعاً.
اممم ماشي يا ستي، أخبار المذاكرة معاكي والمنهج؟
الحمد لله يا دكتور تمام.
احم، ادخلي علشان لو شافنا حد واقفين كده هيتكلم عليكي.
شكراً يا طنط على الأكل الجميل، ولله الواحد ما بياكل الأكل البيت الجميل ده غير عندكم.
يقطعني يا حبيبتي، ولله على عيني تيجي كل يوم تتغدي معانا.
ضحكت بخفة وأنا حاسة بعيون بتبصلي.
معلش يا طنط، وبعدين ما أنا كل يوم ناطة أهو.
يلا يا أختي بلاش رغي، عندنا محاضرة تانية.
مش تفتحي تخينة وعمية.
إيه القرف ده بجد.
قلته بنت لسندس لما خبطت فيها بالغلط.
كملت البنت بغرور وهي بتبص لمنة: أنا مش عارفة واحدة زيك تمشي مع التخينة دي ليه.
نص شباب الدفعة نفسهم فيكي، بس بمشيتك مع التخينة دي بتكرههم فيكي.
التخينة دي أحسن وأنضف منك ألف مرة.
كل ده وسندس واقفة بعيد وعيونها مليانة دموع.
مش هرد عليكي علشان دكتور إسلام.
الكل سكت لما لقى إسلام قرب من سندس بكل هدوء وهو حط الجاكت على دراعه.
مسك وش سندس بين إيديه بحنية: في إيه يا حبيبتي مالك.
الكل واقف مصدوم حتى سندس ومنة.
كمل بحزم وصوت عالي للكل وهو بيحط إيده على كتف سندس: آنسة سندس تخصني، والي يفكر يمسها بكلمة يعتبر نفسه شايل مادتي.
كمل: يلا يا منة.
وقف الغربية قدام بيتهم.
انزلي انتي يا منة وأنا هوصل آنسة سندس لبيتها، الوقت اتأخر.
منة بصت لسندس اللي كانت في عالم تاني بحزن.
أول ما توصلي كلميني يا حبيبتي.
ونزلت.
اتحرك بعربيتها.
رفع عيونه وبصلها في المراية: ممكن أعرف انتي سكتيلها ليه.
بعيون كلها دموع: هو أنا وحشة.
وقف العربية وهو بيبصلها.
تعالي اركبي من قدام علشان نعرف نتكلم.
هزت راسها ونزلت تركب قدام.
اتنهد وهو بيبصلها.
بيضايم منها علشان جريئة شوية مش علشان شكله.
لا مش وحشة، بالعكس انتي حلوة أوي.
بصلها بتركيز وكمل: عيونك، خدودك، منخيرك، كل حاجة فيكي حلوة، وإيه اللي أحلى من ده كله وأكتر حاجة بتميزك؟ ملامح وشك غريبة كده، تشد براءة كده.
محسش بنفسه وهو بيقرب منها وبييبص في عيونها بتركيز كأن أول مرة يشوفهم وهمس: عيونك حلوين أوي ووو.
رواية دكتوري الفصل الثالث 3 - بقلم كيان كاتبة
سندس بخجل: دكتور إسلام.
إسلام: احم... هنكمل إزاي بقى؟
سندس: الشارع ضيق لجوه ومش هتقدر تدخل لجوه... أنا هكمل لنفسي.
إسلام تنهد: تمام، عشان كلام الناس برضه...
أخذ التلفون من إيدها بهدوء وكتب رقمه.
مش هتحرك من هنا غير لما أتأكد إنك وصلتي البيت... أول ما توصلي رني عليّ.
سندس وهي نازلة: ماشي... تصبح على خير.
إسلام بهمس: وأنتي من أهل الخير...
إسلام فضل في العربية وشغل أغنية لعمر دياب وهو حاسس بحاجة غريبة.
شوية وتلفونه رن...
سندس بهمس ورقة: ألو.
إسلام: وصلتي؟
سندس: أيوه.
إسلام: تمام، أشوفك بكرة في الكلية....
إسلام رجع البيت وهو بيدندن ومبسوط، حاسس بحاجة بفرحة... يمكن عشان عطاها شوية ثقة.
اممم حلوة مش بطالة... بس إشمعنى دلوقتي يعني اللي بدأت آخد بالي منها في حياتي رغم إنها موجودة من زمان... مش مهم، المهم إني خدت بالي منها....
فتح الفون وسجل رقمها... ظهرتله صورة الواتس بتاعتها وكانت عبارة عن صورة ليها ولمنه متعلقة في رقبتها وبيضحكوا... حس قد إيه صدقتهم حلوة.
لقي إشعار إن في حد نزل استوري... ابتسم لما لقي استوري منها وفهم إنها مسجلة رقمه.....
دخل غير إعدادات وراح يشوف الاستوري...
فتح الاستوري وكان عبارة عن:
"الحضن ليس دائمًا ذراعين، أحيانًا يكونُ كلمة A🫂❤"
معقولة؟ معقولة يكون قصده عليا...
لقي استوري تاني وكان صورة لمنه ومكتوب:
"يراهآ العالمّ صديقتيٍ وٓ أناَ اراهاَ العالم احبكّ"
إسلام ابتسم على حبهم لبعض... وقفل التلفون ونام.
تاني يوم...
منة بتلبس الكوتش بسرعة: يالهوي يالهوي مش هنلحق... إحنا كان مالنا ومال الامتحانات.
إسلام: يلا يا منه.
منة وهي بتلف الحجاب بسرعة: معلش يا أبيه، التلفون برا رن على سندس لأننا كنا مقررين مانروحش النهارده ونسينا امتحان دكتور زفت نادر.
إسلام بضيق: ماشي يا أختي....
إسلام طلع ومسك فون منه رن، ومكنش فيه رصيد. نفخ بضيق واتصل من تليفونه.
سندس بنوم: ألو....
إسلام فضل متنح شوية وبعدين استوعب.
إسلام: احم.... صباح الخير.
سندس: نهارك أسود! أنت ما مسحتش رقمي... وبعدين ترن عليا بتاع إيه؟ هتسوق فيها ولا إيه؟ هو مش عشان أنا بحب هزار وأخده عليكم يبقى خلاص أنا واحدة سهلة...
إسلام فضل متنح بصدمة...
كملت بضيق: سلام.
فاق على ضحكة منة: هههههه هزأتك! قلتلك رن عليه من فوني.
إسلام بضيق: مكنش فيه رصيد.
منة: معلش، هي سندس ممكن تبان هبلة ومدلوقة، بس أهم حاجة عندها حدود ربنا... ميغرقش استهتارها... بس هي بتحترم الخمار اللي لابسه أوي.
إسلام ابتسم بفرحة: ودي حاجة تفرحني على فكرة... مبسوط بصحوبيتك ببت دي.
منة بحب: سندس... سندس دي مفيش منها اتنين.
إسلام: طب يلا يا أختي هنتاخر.
منة: طب هات أرن عليها، مش هنسيبه أكيد.
إسلام: لا، ما هي عملتلي بلوك... هنروح لها البيت.
منة: بجد؟ أحسن بالمرة أشوف عمو صلاح، بابا سندس.
إسلام باستغراب: صحيح، ولا مرة جبتي سيرة أمه؟
منة بحزن: أمه متوفية من وهي صغيرة.
إسلام فهم ليه هي دايماً بتقول إنه مش بياكل أكل بيتي غير عندهم.
على باب شقة سندس، فتح الباب وكان أبوها.
منة بحماس: صباح الخير يا عمو صلاح.
صلاح بحب: صباح النور يا بنتي.... بس سندس قلتلي إنكم مش رايحين النهارده.
منة: أول حاجة، أعرفك بإسلام أخويا ودكتورنا في الكلية.
إسلام بابتسامة جذابة: إزيك حضرتك؟
صلاح: بخير يا ابني.
منة: تاني حاجة، إحنا المفروض مكناش نروح النهارده بس طلع عندنا امتحان.
صلاح: طب يا بنتي ادخلي صحيها، هي نايمة...
صلاح فتح الباب ووسّع ليهم الطريق.
اتفضل يا ابني، بيتك ومطرحك...
إسلام دخل وهو بيبص في كل مكان، وفي صور كتير متعلقة ليها.
صلاح: اتفضل يا ابني.... معلش يا ابني، هدخل أعملك الشاي لأن أنا وسندس هنا لوحدنا ومافيش حد.
إسلام: لا يا حج، خليك قاعد... احم، أنا عايزك في موضوع.
صلاح باستغراب: اتفضل يا ابني.
إسلام: احم، كنت عايز من حضرتك معاد عشان أجيب أمي ونيجي نشرب الشاي معاك.
رواية دكتوري الفصل الرابع 4 - بقلم كيان كاتبة
سندس بنوم: عايزة إيه يا منه سيبيني أنام.
منه: يا بنتي قومي عندنا امتحان.
سندس: يا عمي أوعى.
منه: طيب سيب إسلام بره.
سندس بنوم: أيوه قولي لأخوكي السافل ده ما يرنش عليا تاني، وبعدين بره هعمله إيه.
منه: اممم، عليا أنا برضه؟ ده عنيكي بتطلع قلوب لما بتشوفيه.
سندس: آه، بتطلع قلوب بس ليه حدود برضه.
منه: على فكرة أنا اللي طلبت منه يرن، يلا قومي هنتاخر.
سندس: يووووه، ماشي يا أختي.
سندس قامت ودخلت الحمام.
ومنه فتحت الدولاب واختارت ليها فستان أسود.
سندس طلعت.
منه: البسي الفستان ده، بيبقى حلو عليكي.
سندس: ماشي يا أختي، روحي شوفي أخوكي ده، اعملي له شاي عشان بابا مينفعش يسيبه لوحده، عقبال ما أخلص.
منه: طيب يا أختي، خلصي بسرعة بس.
بعد شوية طلعت سندس.
إسلام: ها يا عم صلاح قلت إيه؟
صلاح: والله يا ابني تشرفني في أي وقت.
إسلام: ماشي يا عم صلاح، هجيب ماما وأيجي بليل.
سندس: صباح الخير.
إسلام لف بانبهار وفضل متنح.
صلاح: صباح النور يا حبيبتي.
سندس: صباح الخير يا دكتور.
إسلام بهيام: صباح الفل.
سندس بصتله بخجل، أنقذها من الموقف منه وهي طالعة بالشاي.
منه: الشاي يا جماعة.
إسلام قام بسرعة: لا شاي إيه، يلا هنتاخر.
منه: أوووف، الحمد لله الامتحان جه سهل.
سندس: الحمد لله خلصنا.
جه عليهم إسلام.
إسلام: يلا يا بنات.
منه: ليه؟ لسه عندنا محاضرة تانية.
إسلام: لا لازم نروح، وعم صلاح اتصل بيه عايز سندس لأن في حد جاي عندهم بليل.
منه: أوكي، ماشي.
سندس همست لمنه وهما ماشيين: هو لحق ياخد رقم بابي؟
بعد شوية في شقة إسلام.
منه بفرحة: يعني إحنا بليل رايحين نخطب سندس لإسلام وهتعيش معانا؟ أنا فرحانة أوي.
إسلام ضحك: أولاً أنا مش هجيبه في إيدي وأيجي، إحنا لسه هنشرب الشاي.
منه بفرحة: مش مهم، المهم إن في يوم هتبقى في بيتنا.
إسلام ابتسم وقرب من أمه.
إسلام: ها يا ست الكل، إيه رأيك؟
أم منه بحنية: يعلم ربنا من أول يوم جات فيه البيت مع منه وهي عندها 6 سنين وبتعيط عشان شنطته مقطوعة، وقولتلي إن أمه متتة وأبوه مش هيعرف يخيط الشنطة، وأنا بعتبرها زي منه، ولما بعرف إنها جايه عندنا ما ببقاش عارف أعمل إيه من الفرحة، كفاية أخلاقه وأدبه.
إسلام ابتسم: الحمد لله إنه عجبكم.
منه: طيب يا جماعة، أنا هروح مع سندس عشان دي بت مخبلة ومش هتعرف تعمل حاجة.
إسلام: واطية! هتسيبي أخوكي؟
منه: إنت ماما معاك، هي معهاش حد.
الأم بحنية: روحي يا حبيبتي، لو احتجتي أنا كمان هاجي.
إسلام: وأنا يا ماما؟
الأم: إنت راجل، لكن هي بنت ومشاعره حساسة، خصوصًا لو ملقتش حد جنبه في يوم زي ده.
إسلام باس إيدها: ربنا يخليكي يا ست الكل.
سندس بستغرب لباباها: وهو ييجي يشرب الشاي عندنا ليه؟ ما عندهم شاي.
باباها بيأس: ربنا يعينه. يا حبيبي جاي يتكلم عليكي.
سندس بضيق: يتكلم عليا ليه يا بابا؟ وبعدين دكتور إسلام محترم ومش بيتكلم على بنات الناس.
أبوها بحنية: يا حبيبتي، فتحي مخك معايا، إسلام جاي يطلب إيدك، عايز يتجوزك.
سندس كحت جامد: إسلام؟ أنا؟ لا أكيد في حاجة غلط.
صلاح: ليه يا حبيبتي؟ إنتي ناقصة رجل ولا إيد؟
سندس: لا... بس... ده حلم أكيد.
صلاح ضحك.
صلاح: شكلك واقعة من زمان.
سندس بتوتر: أنا...
صلاح: أنا كنت بسألك على رأيك بس، خلاص عرفت.
سندس وشها احمر وسكتت.
صلاح: الباب بيخبط، هروح أفتح، أكيد منه.
بليل.
رواية دكتوري الفصل الخامس 5 - بقلم كيان كاتبة
صلاح: بص يا ابني، أنا بنتي كوباية الشاي متعرفش تعمله.
إسلام ابتسم: راضي وعلي قلبي زي العسل.
صلاح كمل: هي مخها تخين شوية وهتعبك حتة.
إسلام ولسه مبتسم بحب: عشان قلبه أبيض.
هنا سندس طلعت بشاي، وميلت تقدم لإسلام، وهو رفع عيونه وفضل مركز معاها بحب.
همستله أمه اللي كانت قاعدة جنبه: اتلم، أبوها قاعد.
سندس وشها احمر من الخجل.
سندس قدمت الشاي وإسلام حط مبلغ مالي كبير على الصينية.
سندس قعدت جنب أبوها وهي منزلة وشها.
صلاح: نجي بقى لموضوع الشقة. مش هتفرق بالنسبة ليا ولله، أنا مشتري راجل، ولافضل لو قعدت مع والدتك يمكن تعوضها عن فقد أمها شوية.
إسلام لاحظ دموع سندس فغير الموضوع: طيب نقرأ الفاتحة.
صلاح بص لسندس وابتسم: نقرأ الفاتحة.
أول ما خلصوا منه زغرطت بفرحة.
سندس بخضة: يخربيتك، خضتيني.
منه ضحكت: أيوه كدا، طلعي اللي جواكي، أنتِ مينفعش تقعدي هادية كدا.
سندس: يا شيخة حرام عليكي، بوظتي كل اللي اتدربت عليه.
هنا سمعت صوت إسلام اللي كان بيبصلها بهيام: أنا عايزك زي ما أنتِ.
سندس بهمس: هو أخوكي إمتى بقىحنون كدا يا بت؟
منه ضحكت وهي بتغمزله: من لما حبك يا جميل.
إسلام: احم، ممكن أتكلم معاها خمس دقايق يا عمي.
صلاح: ماشي يا ابني.
في البلكونة:
إسلام: عاملة إيه؟
سندس بتوتر: الحمدلله.
إسلام: اممم، مش هتشيلي البلوك عشان أعرف أكلمك؟
سندس: ليه أكلمك بتاع إيه؟
إسلام: جوزك.
سندس: إيه دا، محدش قلي.
إسلام: أول ما أطلع إن شاء الله هحدد مع عمي كتب الكتاب بكرة.
سندس حبت تغير الموضوع: هو أنت جايب جاتوه ولا تورتا؟
إسلام ضحك: تورتا بالمانجا زي ما بتحبيه.
سندس: شاء الله يخليك عيالك ولله.
إسلام بص لها: آه هنجيب كتير إن شاء الله، عايز داس...
سندس بصت لتحت بخجل: احم، كنت حابة أسألك على حاجة.
إسلام بص لها باهتمام.
سندس: هو أنت بتحبني ولا طنط هي اللي طلبت منك... سكت شوية... ولا ده شفقة منك عشان آخر موقف؟
إسلام: انتي عبيطة يابت، إيه هو اللي شفقة ولا طنط طلبت منك ده؟
سندس بدموع: أمّال إيه اللي حصل بين يوم وليلة؟
إسلام: حبيتك... اممم، ممكن متصدقيش، بس الموقف ده خلاني آخد بالي منك مختلفة كدا عن باقي البنات، وصحوبيتك أنتِ ومنه... اللي وفية لصاحبتها كدا هتبقى وفية لجوزها. كمان ممكن تباني هبلة ومجنونة، بس طيبة وقلبك أبيض.
سندس: طب ووزني؟
إسلام: انت هبلة بجد بقى، ده أنتي كلك على بعض متطلعيش 65 كيلو.
سندس: 65 ونص لو سمحت.
إسلام: طب بحبك ❤.
سندس اتكسفت وسكتت.
دخلت عليهم منه: إيه يا عم هنبيت هنا، يلا عشان نروح.
إسلام بضيق: يلا يا آخرت صبري.
إسلام طلع: احم، أنا حابب يكون كتب الكتاب بكرة إن شاء الله.
صلاح: بسرعة دي؟
إسلام: معلش يا عمي، حابب أكون على راحتي معاها، والفرح براحته بقى نخليه في إجازة نص السنة.
صلاح: ماشي يا ابني.
أم إسلام: مبروك يا حبيبتي، تصبحوا على خير يا جماعة.
منه حضنت سندس: ألف مبروك يا عمري.
سندس: الله يبارك فيكِ.
إسلام ميل عليها وهمسلها قبل ما يطلع: عقبال لما تبقي في بيتي.
رواية دكتوري الفصل السادس 6 - بقلم كيان كاتبة
شيل ايدك. قلتها سندس بتوتر بعد كتب الكتاب وهي واقفة تتصور في السيشن.
ليه مراتي وأنا حر. إسلام رد عليها بتسلية وهو حضنها من ضهرها.
المصور: حطي ايدك على ايده لو سمحتي.
سندس اتوترت. أما إسلام انبسط وهو بيمسك ايدها ويحطها فوق ايده.
وهمسلها: اممم مش كنتي هترتاحي أكتر لو جيت آكل معاكم. فين الجراءة دي دلوقتي.
سندس عضت شفتها بحرج.
إسلام ضحك: متحمرّيش كده.
وقف العربية قدام بيت سندس بعد ما وصل أهله.
صلاح: انزل يا ابني اشرب حاجة طيب.
إسلام: معلش يا عمي مرة تانية.
صلاح نزل وسندس كانت رايحة تنزل. إسلام مسك ايدها.
سندس: دكتور مينفعش كده.
إسلام رفع حاجبه واستنى لما أبوها بعد شوية.
إسلام: إيه دكتور دي.
سندس بتوتر: معرفش والله، هي طلعت غصب عني.
إسلام مسك تلفونه وشال البلوك.
إسلام: امممم ماشي. هرن عليكي لما أوصل. واياكي ألقيكي مشغولة مع منه.
سندس بتلقائية: لا طبعاً، لازم أتصل على منه قبل ما أنام، علشان نتكلم على اللي حصل النهارده ونشوف هنجيب إيه.
إسلام بهدوء: تمام، يعني منه أهم مني.
سندس حست إنه زعل، ما كانتش حابة تسيبه زعلان ولا عارفة تصالحه إزاي.
سندس قربت بتوتر: هو أنت زعلت.
إسلام: لا عادي، أنا ممكن أرن عليكي في أي وقت تاني، مش هتفرق.
سندس غصب عنها حست إنه عايزة تعيط، وإنها مش عارفة تتعامل معاه. عيونه اتملت دموع.
سندس: لا أنت زعلت.
إسلام بص لها باندهاش.
إسلام: ط... طب اهدي، أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي.
سندس بشهقات: علشان أنت زعلان مني.
إسلام: لا والله مش زعلان، بس اهدي.
سندس مسحت دموعها.
سندس: خلاص، مش هكلم منه بليل، وممكن أكلمه الصبح.
إسلام ابتسم بحنية: خلاص ماشي. ويلا، أبوكي بيرن عليا.
سندس بفزع: يا لهوي، أنا نسيت خالص.
إسلام ضحك وهي نزلت بسرعة.
بليل.
سندس كانت قاعدة على السرير بتاكل في ضوافرها بتوتر وهي بتبص للتلفون. بعد ما بعتت لمنه ريكورد إنه هترن عليه في وقت متأخر. فزت لما تلفونها رن. مسكته بتوتر وهمست: ألو.
إسلام وقف في البلكونة وماسك كوباية الشاي في ايده.
إسلام: هااا، بقا كنتي هترغي أنتِ ومنه في إيه.
سندس بتوتر: يعني في الهدوم اللي هنجيبها للفرح. هنلبس إيه بكرة واحنا رايحين الكلية. هغيظ نيلي إزاي.
إسلام: امممم، طب هتلبسي إيه بكرة وهتغيظي نيلي إزاي.
سندس كانت مكسوفة في الأول وبعدين اندمجت.
بعد وقت.
سندس: احم... معلش، بس هو ممكن أقفل علشان أكلم منه، لأن أنا والله ما أقدر أنام غير لما أكلمه، حاسة نفسي نذلة سيكا.
إسلام ابتسم: ضروري يعني.
سندس: أيوه والله.
إسلام: طب دقيقة... زفتها زفتهااااا.
منه بضيق: أيوة.
إسلام: خدي يختي كلمي.
منه خدت التلفون بحماس ودخلت.
منه: بسبوسة حبيبتي، بقولك يا بت هنعمل بكرة... اممم أنا نزلت صور السيشن بتاعكم، بس برضه مش كل الصور. عندي على الواتس. هههههه والله أنا هاين عليا أعلق الصور في الكلية كلها. بقولك إيه، هي الدبلة مدفياكي ولا لأ زي ما بيقولوا.
كل ده وإسلام واقف يبص عليهم بحب.
بعد ما خلص الشاي دخل. لقي منه نايمة على الكنبة. خد منها الفون لقيه لسه متفصلش.
إسلام: الو. ابتسم لما ملقيش رد وفهم إنهم ناموا وهما بيتكلموا. ابتسم وفصل الفون. ميل وشال منه علشان يدخلها أوضتها.
إسلام حطها بهدوء وميل باس راسها.
منه فتحت بنوم: شكراً يا أبيه عشان هتجيبلي سندس تعيش معايا.
إسلام ابتسم وباسها تاني. غطاها كويس.
إسلام: وشكراً عشان كنتي سبب إني أتجمع بيها.
وطفى النور وطلع.
بعد مرور سنة.
رواية دكتوري الفصل السابع 7 - بقلم كيان كاتبة
سندس: ماما ابنك زعق فيا.
مه: ازي زعق فيكي يعني.
إسلام كان طالع من أوضته.
مه: إنت يا زفت بتزعق في سندس.
إسلام بذهول: أنا والله ما حصل.
سندس: ما أنا حسيت من نظرتك ليا إنك عايز تزعقلي لما حرقتلك القميص.
إسلام قعد قدامها ومسك وشها بين إيديه: ولا عاش ولا كان اللي يزعق فيكي يا حبيبتي، أنا بس اتضايقت لأني كنت مستعجل عشان عايز أنزل مع أصحابي. وبعدين مش عيب كل حاجة تقوليها لأمي كده.
سندس بخجل: آسفة.
إسلام باس راسها: طب يا حبيبتي أنا نازل، عايزة حاجة.
سندس: عايزة سلامتك.
إسلام باس إيد أمه: عايزة حاجة يا ست الكل.
مه: سلامتك يا حبيبي.
إسلام باستغراب: أمال فين منه.
أمه: تعبانة شوية ونايمة.
إسلام بقلق: إيه اللي تعبها؟ اتصلي بيها دكتور.
أمه ابتسمت بحب: لا يا حبيبي متقلقش، دور برد بس خدت مسكن ونامت.
إسلام: ماشي يا ست الكل، هنزل أنا.
كمل وهو نازل: هتأخر، متستنينيش.
سندس بصت لحماتها: على أساس إني بستناه، دا أنا بتلقح زي القتيل.
حماته ضحكت عليها: طب قومي يا مجنونة نامي.
سندس: هطمن على منه وأنام.
قفل باب الشقة بهدوء. لسه هيدخل أوضته سمع صوت من المطبخ. دخل لقي سندس واقفة بتبص للمكرونة المحروقة بدموع.
إسلام: في إيه.
سندس: حرقت المكرونة.
إسلام: طب يا حبيبتي فداكي، نعمل غيره.
سندس بدموع: لا أنا فاشلة ومش بعرف أعمل حاجة. ومامتك مش هتفضل تعملي طول العمر، وبكرة منه تتجوز. أنا مش بعرف أعمل حاجة.
إسلام مسك وشها بين إيديه وتكلم بحنية: يا حبيبتي ماما ما اتخلقتش بتعمل كده، هي اتعلمت واحدة واحدة، وأكيد حرقت وبوظت حاجات كتير. امسحي دموعك الغالية وتعالي نعملها سوا.
سندس مسحت دموعه.
إسلام باس راسها وبعد.
إسلام فتح تليفونه وجاب فيديو لعمل المكرونة بطريقة سريعة.
إسلام: إنتي قطعي الطماطم وأنا هحمر التوم.
سندس: تمام، ماشي.
بعد شوية.
سندس بفرحة: والله حلو أوي يا إسلام.
إسلام: شفتي، أهو بعد كده هتعمليه لنفسك. اعملي نسكافيه بقى.
سندس ابتسمت: حاضر.
بعد شوية سندس كانت خلصت. ملت تلات أطباق مكرونة وتلاتة نسكافيه.
إسلام باستغراب: إنتي بتعملي تلاتة ليه.
سندس: واحد لمنه، هي بتحب تاكل بالليل زيي.
إسلام اتنهد وخد منها الطبق والكوباية، لأنه عارف لو راحت عند منه ممكن تنساه أساساً.
إسلام: خدي دول إنتي وروحي استنيني في البلكونة.
سندس: ok.
منه بنوم: نعم يا أبيه.
إسلام: إنتي كنتي نايمة.
منه: لا كنت صاحية وكانت عايزة أطلع أعمل أكل بس سمعت صوتكم، قلت خليهم ياخدوا راحتهم.
إسلام اتنهد: حبيبتي ده بيتك، إيه ناخد راحتنا دي. راحتنا هناخدها في أوضتنا. أما تعوزي تعملي حاجة وإحنا برا، اتفضلي. لما مش هتاخدي راحتك في بيتك، هتاخديه فين.
منه ابتسمت: حاضر.
إسلام: يلا خدي الأكل ده، عملتهولك سندس.
منه ضحكت: بوسيهالي.
إسلام: بس كده من عنيا. يلا بقى تصبحي على خير.
منه: وأنت من أهله.
سندس كانت واقفة في البلكونة وبتبص لتحت، شهقت لما حست بحد بيحضنها. واب*سها على خدها.
إسلام: منه بعتلك دول وبتقولك شكراً.
سندس لفت ليه بخجل: طب ماشي، اوعى بقى.
إسلام: هي عنيكي لونها إيه.
سندس: عسلي.
إسلام: لا أخضر وأحياناً تقلب على بني.
سندس: والله عسلي.
إسلام قرب من وشها: هأتاكد بس.
إسلام فضل يبص في عينيها ونسي نفسه. بعد شوية.
سندس بحرج: إسلام، الأكل هيبرد.
إسلام بعد وخد طبق ووقف على سور البلكونة وهي عملت زيه.
إسلام: حبيبتيني من امتى.
سندس بغرور: أنا إمتى ده حصل. أنا وفقت عشان أنت صعبت عليا بس.
إسلام: والله يعني. أمال عنيكي كل ما تشوفني كانت بتطلع قلوب ليه.
سندس: امممم. عارف لما كنا في ابتدائي وإنت في إعدادي، كنت بكرهك أوي. كل ما ننزل نلعب أنا ومنه في الشارع وتيجي تزعق لمنه من البلكونة وتقولها اطلعي. ولما كنت في ثانوي واحنا إعدادي. الشاب الحلو اللي كل بنات دفعته معجبين بيه. صحبت أخته قاعدة تتفرج عليه وهو بيظبط شعره. ويقول: "أنا نازل يا ماما، عايزة حاجة". واللي كان بيرفض يتغدى مع أهله وياكل في أوضتها عشان أنا آخد راحتي. تقريباً من هنا بدأت أحبك.
ضحكت وكملت: فاكر يوم نتيجة الثانوية بتاعتك لما قعدت أعيط وكل ما أمك تسألني مالك أقولها بطني بتوجعني. كنت بعيط عشان أنا شايفه الخوف في عينيك. لما كبرت شوية عرفت إنه حرام وغض البصر وكده. امممم. كنت بهزر مع منه وأقولها أخوكي المز الحلو، بس كنت بحاول أمنع نفسي.
إسلام: اممم، ده إنتي بتحبيني من زمان بقى.
سندس بصتله بحب: ده إنت كنت أول دعوة بدعيها في كل صلاة.
إسلام فضل يبصله بحب. قرب وباس راسها.
إسلام: ربنا يحفظك ليا.
منه: يا سيدي يا سيدي على الحب.
إسلام: إيه اللي جابك يا بت.
منه بمرح: الفجر بيأذن يا عم.
إسلام: طب روحي صحي ماما ويلا عشان نصلي.
بعد شوية.
إسلام كان طالع ينشف وشه بعد ما اتوضأ. بص عليهم وهما واقفين مستنيينه يقيم بيهم الصلاة بحب ودفا. قام بيهم الصلاة وخلص.
لف وشه ليهم، ومنه اللي قاعدة تناقش في سندس. أمه اللي قاعدة بتقول أذكار. بصلهم بفرحة.
إسلام نام على حجر أمه اللي ابتسمتله بحب وحركت إيده على شعره. مسك إيده باسها.
إسلام: ربنا يخليكي لينا ومنورة البيت على طول.
منه بغيره: وأنا.
أمهم بفرحة: تعالي يا آخرت صبري.
منه حضنتها بفرحة.
سندس: وأنا.
إسلام بضيق: لأ إنتي، أنا بس اللي أحضنك.
سندس ابتسمت بخجل وإسلام قرب منها وخدها في حضنه. باس راسها وهمسله: بحبك.
تمت.