الفصل 11 | من 12 فصل

رواية ضل و الماني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ساندي احمد

المشاهدات
14
كلمة
479
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

الماني: ارقصيلي ضل: بردح. ارقص أي يا عنيا. الماني قام مسكها من هدومها من ورا: بنت انتي بتكلمي مين كدا. ضل بخوف: تحب أرقصلك على أغنية أي. تاني يوم تحديدا بليل، كان الجميع متجمع لأن اليوم هو الجمعة. ادهم: بابا أنا عايز أخطب روح. عاصي: تخطبها إزاي وهي هاربة من أبوها. ادهم: ما أنت قلت، ولما أتجوزها أبوها مش هيقدر يتكلم. الماني: يبقى جواز على طول. عاصي الجد: مش لما تشوف رأيها الأول. ادهم: هي موافقة.

عاصي: خلاص، كتب الكتاب يوم الخميس. رغدة: أنا إن شاء الله هشوفلي شقة قريب من هنا أقعد فيها، ولما أعوز أشوف عيالي هبقى أجي أشوفهم. الماني: أنتي بتقولي أي يا ماما. ادهم: أنتي بتهزري. رغدة: يا ولاد لو عايزين تريحوني سيبوني أعمل اللي يريحني. ادهم: يعني ده اللي هيريحك. الماني: خلاص ماشي، هشوفلك أنا شقة جنبنا. في ذلك الوقت، قامت ضل تجري على الحمام وفضلت تستفرغ، بعدين طلعت. الماني: أنتي كويسة. ضل: آه الحمد...

وقبل ما تكمل جملتها، فقدت وعيها. الماني شالها دخلها الغرفة، وبعد قليل جت الدكتورة كشفت عليها. الماني: ها يا دكتورة، مالها. الدكتورة: المدام حامل، ألف مبروك. بعد قليل، مشيت الدكتورة، والجميع كان بيبارك لهم، منهم روح اللي نزلت لما شافت الدكتورة. بعد ست أيام، تحديدا يوم الخميس، كان يوم جواز ادهم وروح. تم كتب الكتاب، وادهم خد مراته وطلع شقته، وكل واحد عمل بالمثل.

عند الماني، كان قاعد وواخد ضل في حضنه، فجأة تليفونه رن، واللي رن عليه حد ما كانش يتوقعه. رد باستغراب. الماني: في حاجة. الشخص التاني: .... الماني بغضب: أنت بتقولللل أي. عند ادهم، كان غير ملابسه، وروح نفس الكلام. كانت قاعدة على السرير مكسوفة، وهو جنبها. ادهم بحنية: متخافيش يا حبيبتي، ومتتوتريش. روح: حاضر. قرب ادهم شفايفه من شفايفها، وبدأ يبوسها، وهي تاهت معاه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...