الفصل 5 | من 12 فصل

رواية ضل و الماني الفصل الخامس 5 - بقلم ساندي احمد

المشاهدات
22
كلمة
793
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

بخجل: هو أنا كده في بطني بيبي؟ الماني ضحك ضحكة رجولية بصوت عالي: انتي هبلة يا ضل صح؟ أصل مفيش واحدة عاقلة تحسب إنها من كام بوسة تكون حامل. ضل بتوتر: طب عن إذنك عشان عايزة أنزل. الماني بتسلية: تؤ تؤ. ضل: عايزة أنزل عند ماما حورية. في ذلك الوقت وش الماني قلَب للحزن وافتكر كل حاجة وإن حورية مش أمه. ضل بحزن على حزنه: أنا آسفة. الماني حاول يداري حزنه ومش عارف: يلا انزلي. ضل: لا مش هنزل.

الماني بمرح: ماهو لو فضلتِ هنا هتندمي بعدين. ضل بتساؤل: ممكن سؤال؟ الماني خدها في حضنه وبدأ يلعب في شعرها: قولي. ضل بتوتر: انت بتحب سمر؟ الماني وهو مستمر في لعب في شعرها: بتسألي ليه؟ ضل: عادي. الماني وهو بيبوسها من خدها وحضنها تاني: بصي أنا معرفش هو حب ولا لأ، بس أنا مقدرش أعيش من غيرها. في صباح يوم جديد قامت ضل من النوم اتفاجأت إنها نايمة في حضن الماني. ضل وهي بتحاول تبعد: الماني عايزة أعدي.

الماني وهو بيفتح عينه: صباح الخير. ضل: أنا إزاي نمت هنا؟ الماني: لما قولتيلي أحكيلك عن حياتي وأنا بحكي لقيتك نمتي. ضل بخجل: أنا آسفة. الماني: آسفة إيه ده؟ أنا المفروض أشكرك على حضنك الجميل اللي قدرت بسببه أنام كويس. بعد قليل نزلت ضل البيت عند حورية. حورية وهي بتحط الفطار: انتي كنتي عند الماني من امبارح؟ ضل: أصل يعني هو كان شكله مدايق وفضلت معاه. حورية: طب هو دلوقتي كويس؟

ضل: أهدي، هو الصراحة مش كويس بس بيحاول يبين إنه كويس. على الفطار الجميع اتجمع بس كان ناقص الماني والكل كان قاعد مش بياكل من حزنهم إن الماني مش معاهم، وفي نفس الوقت فرحانين إن أدهم معاهم. في ذلك الوقت نزل الماني. الماني: صباح الخير. عاصي بفرحة: الحمد لله إنك نزلت. حورية بدموع: ابني. الماني بضحك وهو بيبوس راسها: طبعاً ابنك يا ست الكل. وراح قعد كان هو في النص جنب ضل من ناحية، والناحية التانية جنب أدهم. أدهم

وهو بيحاول يتعرف عليه: عامل إيه؟ الماني بهدوء: وانت مالك بتسأل ليه؟ أدهم: أخويا وعايز أطمن عليك. الماني بعد ما خلص أكل: وفر طيبتك لنفسك. وقام طلع على شقته. عاصي: حقك عليا متزعلش منه. أدهم: مستحيل أزعل من أخويا. عند الماني طلع يعقوب وراه. يعقوب: انت كويس؟ الماني: اه طبعاً. في ذلك الوقت دخلت ضل. ضل بخجل: أنا آسفة، كنت طالعة أطمن عليك مأخدتش بالي إن يعقوب جالك. يعقوب وهو نازل وبيغمز: الله يسهله. الماني بضحك: امشي يلااا.

ضل: انت كويس؟ الماني وهو بيشدها لحضنه: اه. ضل: هو أنا هرجع عند اختي وبابا امتى؟ الماني وهو بيبعدها عنه: عايزة ترجعي ليه؟ مفيش رجوع. ضل بخوف: بس هما وحشني أوي. الماني: انتي مش هتروحي في حتة غير لما أخد اللي عايزه، ولا فاكرة عشان بعاملك حلو يبقى خلاص نسيت. ضل بخوف: انت عايز إيه تاني؟ مش انت بوستني امبارح، خليني أروح بقى. الماني وهو بيقرب منها وضِل

بدأت تبكي: أنا عايز الأكتر من كده. وبدأ يبوسها بعنف وضِل وهي بتحاول تبعد وبتعيط بشدة وهو بدأ يقطع في ملابسها. الماني وهو بيبعد: مش عايز آخد حاجة بالعنف، الأحسن تهدي وتجيلي من نفسك. أوقفه صوت بحدة يعرفه كويس... المانيييي. التفت الماني للصوت وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...