الفصل 9 | من 12 فصل

رواية ضل و الماني الفصل التاسع 9 - بقلم ساندي احمد

المشاهدات
20
كلمة
845
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

فضل يتعمق أكتر ونزل على رقبتها يضع علامات ملكيته. في صباح يوم جديد، قام الماني من النوم ملقاش ضل جنبه. دخل خد شاور ولبس هدومه ونزل البيت. شاف ضل قاعدة بتضحك مع واحدة، هو مش عارف دي مين. الماني: صباح الخير. حوريه بابتسامة: صباح الورد يا قلب أمك. الماني: مين دي؟ حوريه: دي روح اللي أخوك قال عليها امبارح. الماني: طب هو كله صاحي بدري ليه، والبغل ده قاعد مش راح شغله ليه؟ (يقصد أدهم) حوريه: أصل يعني... الماني: أصل إيه؟

ادهم: نسيت إن ماما جاية النهاردة. الماني زفر بضيق: أنا نازل اشتغل في الوكالة تحت مع جدي، مش رايح الشركة. وقبل أن يسمع رد حد، نزل عند جده. تحت، عاصم: أهلاً بحفيدي، ادخل يا الماني. الماني: ازيك يا جدي؟ عاصم: بخير يا بني. استنى، والله مش كان ليا نفس أفطر بس شوفتك نفسي اتفتحت ونفطر مع بعض. ثم كمل: مالك، شكلك مضايق؟ الماني: أدهم بيقول إن... (يقصد أن أمه قادمة) عاصم: قولها يا الماني. الماني بضيق: إن أمه جاية النهاردة.

عاصم: الماني، ممكن تسمعني للآخر من غير ما تتكلم. الماني: اتفضل يا جدي. عاصم: بلاش تحكم على أمك من غير ما تسمعها. يعني آه، أنت عندك حق، مفيش أم بتسيب ابنها مهما حصل. بس اسمعها عشان تكون عملت اللي عليك. ولو عايز تسامحها، سامحها. مش عايز، براحتك، محدش هايجبرك. بس بعد ما تكلمها، شوف إحساسك بيقولك إيه واعمله عشان تريح نفسك. الماني بحزن: حاضر يا جدي. في ذلك الوقت، دخل عليهم أدهم.

ادهم بمرح وهو بياكل خيارة: بقولك يا جدي، ما تفطرني عشان أما حوريه طردتني. عاصم والماني بضحك: أحسن. بليل، كان عاصم قاعد هو والماني وأدهم زي ما هما في الوكالة، وزاد عليهم عاصي ويعقوب وداود اللي رجعوا من الشغل. في ذلك الوقت، وصلت عربية فخمة ونزل منها الشوفير (السواق) وفتح للقاعد ورا. نزلت منها واحدة محجبة ولابسة عباية زرقا وفيها خرز صغنن وشكلها باين عليه الطيبة. الماني باستغراب: مين دي؟ عاصي: أمك.

في ذلك الوقت، جري أدهم عليها حضنها. بعدين بص على أخوه، وهي قربت من الماني. رغده ببكاء: الماني ابني. وحضنته جامد، وهو ثابت زي ما هو، مش بادلها الحضن. بعد شوية، بعدت عنه. رغده: وحشتني أوي. وقربت عشان تبوسه، بس هو بعد عنها. الماني بجمود: أمي. وطلع على البيت وسابها بتبكي. قربت منها الجدة عاصم: معلش يا بنتي، هو بيحبك بس موجوع. عاصي بجمود: اتفضلي اطلعي البيت، أهو. بعد قليل، كان الجميع فوق ورغده بتتعرف عليهم.

ليله بمرح: بقا وأنا آخر العنقود الصغنن؟ رغده بابتسامة: قمر. بعدين بصت على الماني بحزن ونزلت راسها. الماني: أنا تعبان شوية، هطلع أنام. رغده بلهفة: بس أنت وحشتني، عايزة أقعد معاك. الماني مردش عليها ولسه هيمشي. عاصي: طب اقعد اتغدى. الماني: مش عايز. وطلع وسابهم، وظل طلعت وراه. دخلت ضل الشقة لقت الماني قاعد في الصالة. قربت قعدت جنبه وهيا بتلعب في لحيته. ضل: مش جعان؟ الماني: لا. ضل: بس أنا عايزة أعملك أكل هنا في شقتنا.

الماني بحب: ماشي، اتفضلي يا ستي. بعد قليل، كانت ضل في المطبخ مندمجة في عمل الأكل، فجأة شهقت بخضة لما الماني حضنها من الخلف. ضل: اخس عليك، كدا تخضني. الماني وهو بيبوسها من رقبتها: حقك علي قلبي يا روح قلبي. على الأكل، كان قاعد الماني ومقعد ضل على رجله، وقاعد يأكلها مرة وياخد بوسة مرة، يأكلها مرة وياخد بوسة مرة. بعدين قرب منها، فضل يبوسها ومش قادر يبعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...