ادهم: اهدي بس وافهميني. ماما لازم تاخد العلاج ولازم نفسيتها تكون كويسة. ساعديني وأنا أوعدك إني هعملك كل اللي عايزاه. وبعدين فين "بحبك يا خالتو" والكلام ده كله؟ لو بتحبيها بجد ساعديني. دليدة بتفكير: هفكر. عن إذنك. ادهم: استني بس. هتروحي لوحدك؟ ثواني نشرب حاجة ونمشي. دليدة بصتله وقلبها بيتقطع. معقول؟ معقول أنا حبيتك وعشقتك وأنت جاي تقولي إنك موافق عليا عشان خالتو؟ يعني أنت مش طايق أصلاً إنك تتجوزني؟ لي؟ لي؟
حبيتك وأنت قاسي كده يا أخي. يلعن الحب اللي يوجع كده. وأنا اللي بقول إنك هتبقى سندي. افتكرتك عشان علمتني ديني صح، يبقى هتحبني صحيح. وإيه اللي يخليه يحب واحدة كانت متبرجة، لبسها عريان، وبتصاحب؟ أكيد مش هيحبني. : طب إيه؟ مش هتطلبي؟ فاقت على الجملة دي: ها؟ لا مش عايزة أطلب. أنت. كانت بتتكلم وهي ماسكة دموعها على الآخر ومش عايزة تبقى ضعيفة. طلبت نسكافيه عشان بتحبه، وطلب لنفسه. دليدة: على فكرة قلتلك مش عايزة.
ادهم: بس أنا طلبته خلاص. اشربي خلينا نمشي. شربت النسكافيه وهي بتبص له من تحت لتحت. خلصوا. وصلها البيت وراح الشركة. *** شروق بقهر وغيظ: خطبها يا ماما؟ ضحك عليهم وعلينا؟ آخ يا ممراري. بقا يسبني أنا عشان البنت دي؟ سماح بقهر: ماشي يا صباح. كنتي بتضحكي عليا يا أختي؟ قايلة لي الواد لـ البنت؟ وأنت بتخططي؟ ماشي. شروق: ومين قال هسيبهم يتهنوا؟ بكرة تشوفي. *** دليدة: إزيك يا خالتو؟ اتغديتي؟ صباح: كنتي فين يا دليدة؟
دليدة: آآآآه أصل خرجت مع ادهم. صباح بشك: وما جاش يتغدى ليه؟ دليدة: عنده شغل. هدخل أصحي مريم نعمل الغدا. عن إذنك. صباح: اممم ماشي. بعد الغدا. صباح: مريم اغسلي المواعين، وأنت يا دليدة تعالي عايزك. دليدة بقلق: حااااضر. مريم بغضب: وأنا مالي بقا؟ مش غاسلة حاجة. صباح: يلا يا دليدة. لما نشوف ست مريم هتعمل إيه. دخلوا الأوضة وصباح قفلت الباب بإحكام. دليدة: في إيه يا خالتو؟ حضرتك تعبانة ولا حاجة؟
صباح: ادهم خدك وخرج. لي من غير ما يقول؟ دليدة بلجلجة: ها؟ عادي يا خالتو. فيها إيه؟ صباح: دليدة. دليدة: أصل كان عايز يعرف رأيي الشخصي، فـ قال لي تعالي نخرج من مود البيت مش أكتر. صباح: وأي رأيك بقا؟ دليدة بلجلجة وتوتر: يعني زي ما قلتلك امبارح، موافقة. دليدة في نفسها: نهار أحوس. وقعت نفسي. إيه المصيبة دي؟ صباح: طب ياحبيبتي مبروك. أول ما ادهم ييجي كلمو باباكي سوا عشان يحدد معاد الخطوبة وكتب الكتاب. دليدة بسرعة: إيه؟
كتب كتاب إيه؟ لا خطوبة بس. صباح: لا خليها كتب كتاب عشان تاخدي راحتك. دليدة بتوتر: بس يا خالتو. صباح: مبسش. ومالك مش على بعضك ليه؟ أنتو مخبين حاجة؟ دليدة: لا لا خالص. عن إذنك. خرجت دليدة وهي قلقانة. *** بليل. ادهم: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. صباح: تعالي يا ادهم يا حبيبي. يلا كلموا رأفت عشان تحددوا الخطوبة وكتب الكتاب. ادهم: حاضر يا ست الكل. دليدة بصدمة: نعم؟ يعني قصدي ادهم عايزة أتكلم معاك شوية. ادهم: تعالي.
دخلا البلكونة. دليدة: هو إيه اللي كتب كتاب؟ ادهم بنفاد صبر: بصي يا بنت الناس. أنا هعمل أي حاجة عشان ماما تخف. متزودهمش بقا ومتقلقيش. هعملك اللي عايزاه. دليدة بعند: أوكي يا ادهم. يا نهار أسود. دخلت وسابته. اتصلت بباباها. دليدة بلجلجة ودموع: إزيك يا بابا؟ : ******** دليدة: آه عند خالتو. أصل ادهم ابن خالتي طلب إيدي. : ************ دليدة: طب حضرتك مش هتنزل؟ : ********* دليدة: تمام. قفلت دليدة وانهارت على طول.
ادهم بقلق: اهدى. في إيه؟ صباح: إيه يا حبيبتي؟ طمنيني. قال لك إيه؟ دليدة وسط شهقاتها ودموعها: قال لي إنه مش فاضي ومراته حامل. يخاف عليها لو نزلت يجري لها حاجة. وقال هينزل على الفرح بس. ادهم: امم. طب اهدى. متزعليش. صباح خدت دليدة في حضنها وسبتها تعيط. عدى أسبوع في هدوء. والصفراء بتكتك وتخطط. شروق يعني. وادهم ودليدة في الشغل. ودليدة حزينة. في البيت.
صباح: ادهم خد دليدة واخرجوا. وحددوا معاد كتب الكتاب والخطوبة مع بعض يا ابني. دليدة بحزن: *******
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!