الجد: دلوك أنا راجل كبير صحتي على الكد، فقررت أوزع الورث جبل ما أموت، وأنت يا أدهم مكان أبوك. أدهم بصدمة: بعد الشر عليك يا جدي، أوع تقول كدا. الجد: الموت مش شر يا ولادي، المحامي جاي عايز الورثة بس اللي يبقوا موجودين. دليدة بتوتر: طيب استأذن إن هنزل. الجد: مقصدكيش يا بتي، أقصد كل البنتة الصغيرة تنزل، يلا باشروق ومريم وسارة كلكم يعني، يلا. نزلت البنات قعدوا في الرسبشن. تمني بغل: إيه جليلي يا دليدة، كنتي فين أنتي وأدهم؟
دليدة بابتسامة واسعة: أووه، هو أنا مقلتش؟ اممم، كنا نتفسح أنا وجوزي حبيبي عادي يعني. مريم بفرحة: بجد يا دودو؟ ورحتوا فين؟ دليدة بابتسامة أوسع 😉: اممم، رحنا الجنينة ولعبنا، ورحنا السينما، وبعدين اتعشينا عشاء رومانسي ورقصنا سلو. (مرقصتش ولا حاجة، دي بتوسعها عشان تغيظ شروق 😹) بس انبسطنا. شروق بكرهه: اممم، طيب. أميرة: أوعي، يابختك. دليدة بضحك: هه، عادي دا طبيعي. آه، وممكن نخرج تاني بس لما دومي يفضى.
تمني وشروق بيبصلها بغيظ. عليا: طب كويس، ربنا يسعدكم. دليدة: حبيتي، عقبالك. سارة: متيجوا نلعب لحد ما العيلة الكريمة تنزل. دليدة ومريم: آه ياريت. تمني بغل: لأ، مش هلعب، العب دا للعيال وبس. شروق: صح. دليدة بابتسامة: مش مهم رأيكم، يلا يا مريومتي. قاموا لعبوا خلودي زي الأطفال 😹. بعد شويا. نزلوا كلهم من فوق. أدهم: دليدة تعالي. دليدة بابتسامة استفزاز: حاضر يا حبيبي، جاية. تمني بغيظ وهمس: إيه حبيبي؟ حبك برص.
راحت دليدة لأدهم، خدها وطلعوا. الجد: أنا كدا مظلمتش حد عشان محدش يدعي عليا في تربتي. سماح بغيظ: لأ، ظلمت يا عمي، يعني إيه جوزي ياخد زيي زي أخوه الصغير؟ هو الكبير يعني أكتر. الجد بص لصلاح: من ميته؟ وعندخلوا كلام الحريم؟ باصلاح. صلاح بغضب وزعيق: أنتي مالك أصلاً؟ دا غلطي اللي خليتك قعدتي معانا. سماح بغيظ: أنا غلطانة إني... قطعهم الجد: خلااااص، كلو على أوضة، تصبحوا على خير. طلع الجميع لأوضه. _دليدة: مالك يا أدهم؟
قرب منها أدهم: اممم، أدهم، مش كنت حبيبك من شويا؟ دليدة بتوتر: ها؟ إمتى؟ إزاي؟ أدهم بيقرب أكتر: امال مين اللي قال حاضر يا حبيبي؟ جابه؟ دليدة بتمثيل: آه، لا، كنت بقول حاضر ياااا إيه؟ أدهم: متحوليش، سمعتها. دليدة بابتسامة حب: وأي يعني؟ مش جوزي؟ أدهم بفرحة: يعني؟ دليدة هزت دمغها بكسوف. حضنها أدهم. دليدة بكسوف: أوعى بقا. أدهم: الاه، مش لسه قايلة إنك موافقة إنك تبقي مراتي طول حياتي وشريكت عمري وإني حبيبك وجوزك؟
دليدة بضحك: إيه؟ خيلك حيلك، مقلتش أنا دا كلو. أدهم بحب: بس أنا قلت. دليدة بتوتر وكسوف: قصدك إيه؟ أدهم بحب وتوهان: أنا بحبك، أنتي حبيبتي وبنتي وكل حاجة حلوة في حياتي، أمنية حياتي إنك تفضلي جنبي. دليدة اتوترت أوي وفرحت: اااه، إيه؟ اااا؟ وأنت طيب؟ قصدي تسلم؟ قصدي لأ، يعني عن إذنك. أدهم ضحك: هه، خدي تعالي بس، أهدي. 😹😹 دليدة بحب وكسوف: سيب إيدي. أدهم: تؤتؤتؤ، قوليهالي. دليدة: وأنت إيه اللي مخليك واثق؟
أدهم وهو بيقرب: عيونك قالوا كل حاجة. دليدة بتوتر: خـ خلاص، هما قالوا وأنت عرفت، سبني بقا. أدهم: تؤتؤ، اسمعها مني. دليدة بكسوف وتوتر: بحبك. زقته وجرت على الحمام، قفلت الباب. أدهم: وأنا بموت! إيه دا؟ أنتي رحتي فين؟ خدي يابت يا مجنونة انتي. قرب من الباب وخبط: دليدة، اطلعي! إيه الهبل دا؟ دليدة بابتسامة: طب أوعدني إنك مش هتخليني أعمل حاجة تاني. أدهم بضحك: هتعملي إيه يعني؟ اطلعي يابنتي، عايز أكلمك في موضوع مهم.
دليدة خرجت بتوتر: متقربليش. أدهم: ماشي، تعالي. قعدوا على الكنبة. أدهم: أحمد كلمني، أنا شايف إني طولت عليه، مش كدا؟ دليدة: آه جداً، دا يعنى بقاله 4 شهور طالبها وأنت معلقه. أدهم بحب: اممم، منا وافقت، بس بكرا تقوليها، وأنا هقول لجدي. بقولك. دليدة: نعم. أدهم بحب وحنية: تعالي. خدها في حضنه وذهبوا إلى عالمهم الخاص. _الكل نام. رأفت بابا دليدة تعب تاني ودخل المستشفى. والشغالة قررت تكلم دليدة. بس لقت الوقت اتأخر، فا نامت.
تاني يوم الساعة 10. ناهد الشغالة: سلام عليكم. دليدة بنوم: وعليكم السلام، مين؟ ناهد: أنا ناهد، دليدة هانم. دليدة بفزع: ناهد؟ خير؟ بابا كويس؟ ناهد: متقلقيش هانم، رأفت بيه طلق مدام وتعب في مستشفى ومحتاجك. دليدة بحزن: طلق لي؟ ناهد: اكتشف خيانة مدام، هو تعبان محتاجلك. دليدة بعياط: اااه، تعبان؟ مالو؟ أدهم صحي: مالك يا حبيبتي؟ دليدة: بابا يا أدهم تعبان. ناهد، بابا مالو؟ ناهد: مدام، هكلمك بعدين. دليدة قفلت وهيا بتعيط.
أدهم: طب أهدي يا دليدة، أهدي، وأنا هحاول نسافرله. دليدة بعياط: بجد يا أدهم؟ أدهم: بجد يا روح أدهم، بس متزعليش نفسك، أنتي ودموعك دي متنزل طول ما أنا عايش. دليدة حضنت أدهم وفضلت ساكتة في حضنه. بعد شويا. طق طق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!